الأم هي من أعظم النعم التي أنعم الله تعالى علينا بها فعندما تبحث عن حب صادق وعندما تبحث عن قلب يعطي ويضحي دون مقابل تجد أنّ هذه هي مواصفات الأم العظيمة وهي منشئة للأجيال ولا يصلح المجتمع إلّا بوجودها وفي هذا المقال سنقدم لكم شعراً جميلاً عن الأم الحبيبة.
إن إظهار الاهتمام بزوجك ورعايته أمر طبيعي ومتوقع في علاقة صحية وسعيدة لكن الحب والاحترام ينتهيان بمجرد تخطيك دور الزوجة والحبيبة إلى الأم المعطاءة أحيانا والمتسلطة أحيانا أخرى فتقضين الليل تسألين نفسك "متى سيهتم بي" ويسأل هو نفسه "كيف أتخلص من سطوتها على حياتي".
أنت تحبين زوجك بلا شك وتقصدين الخير له بمساعدته لكن البعض لا يفضل معاملته كطفل في علاقة ناضجة وبعض السلوكيات التي تؤتي ثمارها مع أطفالنا لتحسين حياتهم لا ينبغي مطلقا تطبيقها مع الأزواج دون إذنهم وهناك بعض العلامات التي قد تعرفين معها أنك تجاوزت حدود دورك.
قد تختلف العلامات حسب العلاقة ومتطلباتها فبعض السلوكيات أوضح أو أشد سوءا من الأخرى لكن جميعها تؤكد نفس الشيء وهو أنك لا تعاملين زوجك كشخص بالغ وعاقل وقادر على اتخاذ قراراته الخاصة كأن تفرطي في حمايته وأن تعتقدي أن أحد أدوارك هو تصحيح سلوكه فتلبين احتياجاته قبل أن يحاول هو تلبيتها وتتصنعين نبرة الأم عند التحدث إليه وتذكرينه بمسؤولياته على افتراض أنه سينساها وتشعرينه دائما بأنه معرض للوم إذا فعل شيئا خاطئا وتراقبين خطواته داخل وخارج المنزل.
قد يظهر ذلك في إيقاظه صباحا ليلحق بعمله أو اختيارك الملابس التي يجب أن يرتديها أو جمع متعلقاته من نظارة ومفاتيح ونقود في مكان واحد أو وضع الطعام الذي يجب عليه تناوله في طبقه والإلحاح عليه لتناول الخضروات بل وتذكيره بمرضه وضرورة عدم الإفراط في تناول ذلك الطعام أو ذلك المشروب بل وتعقبه للتأكد مما إذا تناول أدويته أم لا وقد يقتلك الفضول لتتبع نفقاته إذا أراد شراء شيء خاص به.
لن يؤدي هذا السلوك إلى تدمير حياتك الحميمية فحسب بل تمتص القواعد الصارمة مشاعر الرومانسية والاحترام في العلاقات الزوجية عندما يشعر أحد الطرفين أن عليه إدارة حياة الآخر وإذا كنت من يدير حياة زوجك فستشعرين بالإنهاك وأنت معه وتتحول أوقات الاسترخاء بعد عناء النهار إلى محاضرات حول إفساده كل شيء إذا حاول المساعدة مما يدفعه للتوقف عن فعل أي شيء خشية من انفعالك وإلقاء الجزء الأكبر من المسؤوليات على عاتقك.
من ناحية أخرى فإن انتقاد زوجك باستمرار أو القلق بشأنه ومراقبة سلوكياته أمر مرهق وستفقدين احترامك له بمرور الوقت وستشعرين بالمهانة من كونك الشخص المتذمر في كل المناسبات والأسوأ من ذلك هو أنه رغم العطاء غير المحدود (عطاء الأمهات) الذي تقدمينه في علاقتك لن يقابله زوجك سوى بالاستياء وفقدان الانجذاب نحوك.
تتخيل بعض النساء أنها كلما لبت جميع احتياجات زوجها سيصبح أكثر اعتمادا عليها ولن يقوى على هجرها وقد يكون ذلك صحيحا لكن كأم وليس زوجة فقد يسعد الرجل بذلك الاهتمام المفرط في البداية ولكن مثل الطفل الذي يكبر لن يعود بحاجة إلى والدته وسيلجأ إلى التمرد أو الانفصال ليستعيد تقديره لذاته ما دام يشعر بأنه غير كفء ولا يمكن الاعتماد عليه في وجودك وسيشعر باحتياجه لحبيبة كما ستشعرين أنت باحتياجك لرجل وليس طفل.
الابن ومهما بلغ من عمر فإنّه يفتقد الأنثى الأولى في حياته صاحبة الحنان الكبير أمّه إذا ما توفّاها الله وفيما يلي عبارات من الابن للأم في ذكرى وفاتها:
من المعروف أنّ الابنة صديقة أمّها فإذا توفّيت الأم بقيت الابنة وحيدة دون خليلة روحها وفيما يلي عبارات من الابنة لأمها في ذكرى وفاتها:
تبقى الأمّ دائمًا القلب النابض للإنسان فإذا ما فقدها كأنّه فقد كلّ شيء وفيما يلي بعض العبارات عن ذكرة وفاة الأم:
وهكذا نكون قد وصلنا إلى نهاية مقال عبارات عن ذكرى وفاة الام .. رحيلك يا امي اوجعني تلك التي تعطي أبناءها عطاءً كبيرًا وعلى قدر هذا العطاء والحب والتعلّق يكون الألم فرحم الله جميع الأمّهات اللواتي توفّين وأطال في عمر الأحياء منهنّ وقد ذكرنا في هذا المقال بعض العبارات والكلمات التي تتحدّث عن ذكرى وفاة الأم.
فلا يجب أن ننسى أنكِ حملتني في أحشائك 9 أشهر وكما أعلم أنكِ عانيت كثيرا من الحمل ومتاعبه إلا أنك كنت تستمتعين بكل لحظة وكل يوم يمر عليكِ وكنت تنتظرين يوم ولادتي بفارغ الصبر ولم تكتفي بمتاعبي وأنا بداخلك بل تحملتي مشقة متاعبي وأنا في العالم الخارجي وهي كثيرة لا تحصى..
اسمحي لي أن أقدم لك هذه العبارات عربون شكر من أصدق قلب يهديك الشكر والامتنان تمجيدا لعطائك الكريم وحنانك اللامنتهي وحبك اللامحدود وخوفك المستمر علينا..
إنكِ لا تستحقين يوم واحد لأذكرك فيه وليس من الصحيح أن تكون لك مناسبة كي نحتفل فيها من أجلك لأنكِ تستحقين أن تكون كل الأيام أعيادا ومناسبات وذكريات لك..
لذا أسأل الله أن يحفظكِ ويديمكِ لنا وأن يساعدني في طاعتكِ والبر فيكِ وأن يقدرني على أن أوفي حقكِ ولو أنه من المستحيل أن أعيد إليكِ جزءاً من عطائك المتدفق كالنهر الجاري..
احبك يا امي العزيزة لمادا اقاموا لك نهارا واحيدا من كل سنة للاحتفاء بك لكنني احبك جميع السنوات و الفصول فما الهدية التي يجب ان اقدمها لك رغم ان هده الهدية غير كافية لمتاعبك حولي .
لا يكتفي التعبير بالكلمات يا من سهرتي الليالي أمي الحبيبة...أمي الحنونة...امي يانبع الحنان..امي ياسبب وجودي بالحياة إنني امتطي لك صهوة خيالي .. لعلي اصل إلى مرتع الكلمات في داخل أعماقي.. ولعلي أجد بينها أعذب وارق واروع الحروف لاقدمها لك من صميم فؤادي في حلة تخطها لك أناملي بكل إجلال وتقدير ... ولكنني أخاف أن تنقص في حقك ولاتوفيه...
أمي يا ملكة الحنان ... يا نبع السعادة...انظري هاهي سحابات الحزن تجتمع في سماء مقلتاي... فتهطل من خلالها دموعي شوقا ولهفتا إلى رؤيتك...فلم اعد يا أمي الحبيبة أجد من يجفف هذه الدموع سواك... ولم اعد أجد من يرسم لي الابتسامة على شفتاي سواك.. أصبحت بعدك أعيش في عالم غريب لا يحيط به سوى الغربة والوحدة والبعد ونيران الشوق إليك... فأين تلك هي السعادة التي كنت أعيشها إلى جوارك وفي قربك فإنني لم اعد أجدها بدونك... أمي الحبيبة كم كان صوتك العذب يداعب مسمعي كل يوم ليلا ونهارا عندما كنت تتحدثين... وكم كان هو عطفك علي عندما كنت احتاجه لحظة الهموم وضيقة البال... أمي فأين أنا منك الآن...أين... لقد قتلني الزمان بحرماني من رؤيتك...وقتلني بطول المسافات بيننا...وقتلني بمرور الساعات والأيام والشهور والسنين دون أن اسعد بلحظة ألقاك فيها...سوى لحظات موءودة التقيتك فيها وذهبت كالسراب...
إنني يا أمي , انظر إلى نفسي الآن فماذا تكون فوجدتها أوراق متناثرة على ارض الغربة..تنثرها الرياح هنا وهناك...فالمكان الذي لست فيه يا أمي مقفر والحياة بدونك صحراء قاحلة...فأنت يا أمي ربيع العمر وأنت الحياة ففي قربك رياض الجنة وفي بعدك براكين النار...انك يا أمي سيدة هذا الكون الذي أعيشه وسيدة السماء في ارضي ودفء الحياة في عمري...فأنا يا أمي احتاجك في كل وقت وفي كل زمن وفي كل مكان...فأنا لم اعد إلا سوى أقلام مكسرة لاتقوى أن تسير على صفحات الزمان لتخط لطريقها حروف السعد والهناء....وجسد صامت لا يقوى على الحراك بين كثبان ورمال الغربة والوحدة...فأنا لا اشعر بوجودي بدونك يا أمي...فكل يوم يمر علي أناجيك و أناديك فأجد الصمت هو من يرد علي وهو رفيقي الدائم...
03c5feb9e7