كتابة جملة بسم الله الرحمن الرحيم مزخرفة وبالخطوط المختلفة تعد من هوايات كثيرٍ من الناس الذين لا يفضلون الخط العادي طول الوقت فيميلون إلى تعلّم زخرفته بطريقة يدوية ومحترفة إما يقومون بالبحث عنها إلكترونيًا حتى يستخدموها في كتاباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي على سبيل المثال ولأجل هؤلاء يعرض موقع مرحبا جملة بسم الله الرحمن الرحيم بجميع الخطوط.
هناك الكثير من الطرق التي يمكن أن يتم بها الحصول على جملة بسم الله الرحمن الرحيم مزخرفة وعليه نعرض في النقاط التالية أشكالًا متنوعة من تلك الزخرفة:
كما تم عرض أنواع مختلفة من الزخرفة لجملة بسم الله الرحمن الرحيم فكما هو معروف أنه يوجد الكثير من الخطوط التي يمكن رسم تلك الجملة بها والتي نوضح بعضها كما يلي:
جملة بسم الله الرحمن الرحيم تترأس قائمة العبارات الأكثر استخدامًا من قِبل المُتدربين على الكتابة بالخطوط المختلفة وذلك لكونها تُظهر جمال ونوع الخط بشكلٍ مميز أما بالنسبة لتلك الخطوط فمنها النسخ الرقعة الكوفي العثماني الفارسي الديواني الثلث الحر وغيرها.
من المعروف أن بسم الله الرحمن الرحيم هي من أصول الدين الإسلامي الحنيف حيث إنها تعتبر استفتاح سور القرآن الكريم وهي جملة تتردد على ألسنة المسلمين في كل مكان حتى في غير موضع قراءة القرآن.
يأتي فضل بسم الله الرحمن الرحيم بأنه يجعل ذكر الله مصاحبًا لمن يقولها وتحديدًا ذكر اسمه قبل بدء أي أمر حيث يجعل القلب في حال من الاطمئنان بأنه محاط بالبركة والعناية الإلهية فيكون محفوظًا من الزلل وشرور الإنس والجان.
تعتبر جملة بسم الله الرحمن الرحيم مزخرفة وبجميع الخطوط من الأشياء المميزة حتى لو كانت بالنسبة لدى كثيرٍ من الناس أمرًا عاديًا ليس فقط في الكتابات الإلكترونية بل أيضًا من الممكن طباعتها ولصقها على المجلدات الخاصة أو تعليقها على الحوائط لتعطيها شكلًا مميزًا.
البسملة في اللغة هي كلمة منحوتة من لفظ بسم الله الرحمن الرحيم يقول ابن عاشور: البسملة اسم لكلمة باسم الله صيغ هذا الاسم من حروف الكلمتين بسم والله على طريقة تسمى النَّحْت وهو صوغ فعلِ مُضِيٍ على زنة فَعْلَل مما ينطق به الناس اختصاراً عن ذكر الجملة كلها لقصد التخفيف لكثرة دوران ذلك على الألسنة.[5] كانت البسملة في الجاهلية: باسمك اللهم[6] فلما نزلت آية: إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم كتبها النبي بهذه الصيغة. للبسملة أهمية كبيرة في حياة المسلم فقد شرعها الإسلام في كل أمر حسن وخاصة فيما يتعلق بابتداء أفعال العباد تشرع البسملة وهي قول: بسم الله الرحمن الرحيم في عدة مواضع منها: عند قراءة القرآن الكريم وبخاصة عند الابتداء بأوائل السور باستثناء سورة التوبة كما تشرع في بداية الكتب والرسائل والخطب والمسائل العلمية تأسيًا بكتاب الله وبسنة الرسول حين كان يبتدئ بها في كتبه للملوك. للبسملة فضل كبير فقد ورد عن النبي قوله: أُنزلت عليَّ آيةٌ لم تنزل على نبي غير سليمان بن داود وغيري وهي: بسم الله الرحمن الرحيم.
جرت عادة الكتاب منذ الجاهلية على استهلال رسائلهم بالبسملة تيمنًا بحسن الفاتحة وتبركًا بجميل الابتداء فكانت جملة باسمك اللهم الجملة الأثيرة التي ابتدأ بها عرب الجاهلية مكاتباتهم[7] وقد كان شعار المشركين في عصر الجاهلية باسمك اللهم وكانوا يستفتحون بذلك كلامهم ومن ذلك ما جرى في صلح الحديبية[8] وذلك أن سهيل بن عمرو لما جاء إلى النبي واتفقوا على أن يكتبوا الصلح فقال رسول الله لعلي بن أبي طالب: اكتب بسم الله الرحمن الرحيم. أمره النبي أن يكتب البسملة وفيها ثلاثة أسماء وهي: الله والرحمن والرحيم. لكن وفد قريش قالوا: لا نعرف الرحمن إلا صاحب اليمامة يعنون به مسيلمة الكذاب يعني: سمى نفسه الرحمن قالوا: لا نعرف الرحمن إلا هذا الرجل اُكْتُب كما كنت تكتب بسمك اللهم. كان النبي يكتب في مكاتباته بسمك اللهم حتى نزلت البسملة.[9]
أخرج عبد الرزاق الصنعاني في مصنفه وابن المنذر وغيرهما عن الشعبي أنه قال: كان أهل الجاهلية يكتبون: باسمك اللهم فكتب النبي ﷺ أول ما كتب: باسمك اللهم حتى نزلت: بسم الله مجراها ومرساها فكتب: بسم الله ثم نزلت: ادعوا الله أو ادعوا الرحمن فكتب: بسم الله الرحمن ثم نزلت آية النمل إنه من سليمان الآية فكتب: بسم الله الرحمن الرحيم.[10] وأخرج أبو عبيد القاسم بن سلام في فضائله عن الحارث العكلي قال: قال لي الشعبي: كيف كان كتاب النبي ﷺ إليكم قلت: باسمك اللهم فقال: ذاك الكتاب الأول كتب النبي ﷺ: باسمك اللهم. فجرت بذلك ما شاء الله أن تجري ثم نزلت: بسم الله مجراها ومرساها فكتب: باسم الله. فجرت بذلك ما شاء الله أن تجري ثم نزلت: قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن فكتب: باسم الله الرحمن. فجرت بذلك ما شاء الله أن تجري ثم نزلت: إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم فكتب بذلك.[9]
البسملة مصدر بَسْمَلَ يُبَسْمِل: أي قال بسم الله الرحمن الرحيم وهو من باب النَّحت كقول: حوقلة وحمدلة وغيرهما.[وب 2] قال ابن فارس في فقه اللغة: باب النحت: العرب تنحت من كلمتين كلمة واحدة وهو جنس من الاختصار كحيعلة من حيَّ على. ويقول ابن السكيت في كتاب إصلاح المنطق: يقال قد أكثر من البسملة إذا أكثر من قول بسم الله ومن الهيللة إذا أكثر من قول لا إله إلا الله ومن الحوقلة والحولقة إذا أكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله ومن الجعفدة: أي من جعلت فِداك ومن السبحلة أي قول سبحان الله. أما ابن دحية في كتابه التنوير فيقول: ربما يتفق اجتماع كلمتين من كلمة واحدة دالة عليهما وإن كان لا يمكن اشتقاق كلمة من كلمتين على قياس التصريف. والبسملة قول باسم الله والسبحلة قول سبحان الله والحسبلة قول حسبي الله والسمعلة قول سلام عليكم والطلبقة قول أطال الله بقائك والدمعزة أدام الله عزك. ذكر جمع من اللغويين أن البسملة وإن كانت في الأصل مصدرًا إلا أنه غلب استعمالُه في قول: بسم الله الرحمن الرحيم فيطلقون البسملة ويردون به هذه الكلمات.[11]
ورد النحت في اللغة العربية على صور عديدة منها: تأليف كلمة من جملة لتؤدِّي مؤدَّاها وتفيد مدلولها كالبسملة المأخوذة من بسم الله الرحمن الرحيم كما تُمثل البسملة أحد أنواع النحت الفعلي: وهو أن تنحت من الجملة فعلًا يدلُّ على النطق بها أو على حدوث مضمونها.[12][وب 3]
يقول ابن عاشور: البسملة اسم لكلمة باسم الله صيغ هذا الاسم على مادَّةٍ مؤلفة من حروف الكلمتين باسم والله على طريقة تسمى النَّحْت وهو صوغ فعلِ مُضِيٍ على زنة فَعْلَل مؤلفةٍ مادِّتُه من حروف جملة أو حروفِ مركَّب إِضَافِيَ مما ينطق به الناس اختصاراً عن ذكر الجملة كلها لقصد التخفيف لكثرة دوران ذلك على الألسنة... فأصل بسمل قول: بسم الله ثم أطلقه المولدون على قول: بسم الله الرحمٰن الرحيم اكتفاءً واعتماداً على الشهرة وإن كان هذا المنحوتُ خِليَّاً من الحاء والراء اللذين هما من حروف الرحمن الرحيم فشاع قولهم بسمل في معنى قال بسم الله الرحمٰن الرحيم واشتق من فعل بسمل مصدر هو البسملة وهو مصدر قياسي لفعلل.[5]
fc059e003f