واحل لكم طعام اهل الكتاب

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Haydee Cliche

unread,
Jul 16, 2024, 4:23:43 AM7/16/24
to midledehar

بسم الله الرحمن الرحيم , و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين كنت قد سالتكم من عدة أسابيع هل لي أن أكل من طعام جيراني المسيحيين أم لا وكان جوابكم بالجواز أين هم الآن أهل الكتاب و قد ساروا على منهج محرف غير ما جاء الله به على لسان نبيه عيسى عليه السلام ولم يعد لهم كتاب واحد صحيح !!! و قد كفرهم الله في أكثر من موضع:لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثه . إذا فهل هم أهل كتاب أم كفار أم ضالون ... أرجوا إجابتي و لكم الثواب بأذن الله.

واحل لكم طعام اهل الكتاب


تنزيل https://urllio.com/2yZDDm




الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
لقد أباح الله تعالى ذبائح أهل الكتاب والزواج من نسائهم مع علمه تعالى بما هم عليه من تحريف لدينهم قال تعالى: ( اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب.) [المائدة: 5]
وقال جل وعلا في السورة نفسها : ( لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم ) [المائدة:17]
وقال تعالى: ( لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة) [المائدة:73] وقال تعالى: ( وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله أنى يؤفكون) [التوبة:30]
فالحاصل أن أهل الكتاب من النصارى واليهود كفار بنص الكتاب والسنة وإجماع الأمة على ذلك ومع هذا فقد أباح الله ذبائحهم إذا لم تكن ميتة أو أهل بها لغير الله كما أحل جل وعلا الزواج من نسائهم إذا كن محصنات أي: عفيفات.
والله أعلم.


(الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آَتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ)- (المائدة: 5)

"وذبائح أهل الكتاب من اليهود والنصارى وهم الذين أوتوا التوراة والإنجيل وأنزل عليهم فدانو بهما أو بأحدهما (حل لكم) يقول حلال لكم أكله دون ذبائح سائر أهل الشرك الذين لا كتاب لهم من مشركى العرب وعبدة الأوثان والأصنام فإن من لم يكن منهم ممن أقر بتوحيده عز ذكره ودان دين أهل الكتاب فحرام عليكم ذبائحهم" (1)

"فقال بعضهم: عني بذاك ذبيحة كل كتابى ممن أنزل عليه التوراة والإنجيل أو ممن دخل فى ملتهم فدان دينهم وحرم ما حرموا وحلل ماحللوا منهم ومن غيرهم من سائر اجناس الأمم" (2)

"وقال آخرون: إنما عني بالذين أوتوا الكتاب فى هذه الآية الذين أنزل عليهم التوراة والإنجيل من بنى إسرائيل وأبنائهم فأما من كان دخيلا فيهم من سائر الأمم ممن دان بدينهم وهم من غير بنى إسرائيل فلم يعن بهذه الآية وليس هو ممن يحل أكل ذبائحه لأنه ليس ممن أوتى الكتاب من قبل المسلمين وهذا قول كان محمد بن إدريس الشافعى يقوله ويتأول فى ذلك قول من كره ذبائح نصارى العرب من الصحابة والتابعين" (3)

"قال أبوجعفر: وهذه الأخبار عن علي رضوان الله عليه إنما تدل على أنه كان ينهى عن ذبائح نصارى بنى تغلب من أجل أنهم ليسوا علي النصرانية لتركهم تحليل ما تحلل النصارى وتحريم ما تحرم غير الخمر و من كان منتحلا ملة هو غير متمسك منها بشيء فهو إلى البراءة منها أقرب منه إلى اللحاق بها وبأهلها فلذلك نهى علي عن أكل ذبائح نصارى بنى تغلب لا من أجل أنهم ليسوا من بنى إسرائيل.

فإذا كان ذلك كذلك وكان إجماعا من الحجة أن لا بأس بذبيحة كل نصرانى ويهودي دان دين النصراني أو اليهودى فأحل ما أحلوا وحرم ما حرموا من بني أسرائيل كان أو من غيرهم فتبين خطأ ما قال الشافعى فى ذلك وتأويله الذي تأوله فى قوله: (وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم) أنه ذبائح الذين أوتوا الكتاب التوراة والإنجيل من بنى إسرائيل وصواب ما خالف تأويله ذلك وقول من قال إن كل يهودي ونصرانى فحلال ذبيحته من أى أجناس بني آدم كان.

4 - كل من دخل فى اليهودية أوالنصرانية يكون فى حكم أهل الكتاب من أي أجناس بنى آدم كان وتكون ذبائحه حِلاًّ بلِاًّ للمسلمين.

لقد نهينا فى سورة الأنعام وهي سورة مكية عن الأكل ممالم يذكر اسم الله عليه حيث قال تعالى: (ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق- الأنعام: 121)

فكيف يجمع بين الأمرين كيف يكون التوفيق بين النهى عن الأكل "مما لم يذكر اسم الله عليه" والأمر بأكل "ما أهل به لغير الله" وبين إحلال ذبائح أهل الكتاب وهم قوم يفجرون أمام الله ويقولون بكل وقاحة: "إن الله هو المسيح بن مريم" ويقولون: "عزير ابن الله"!

هل الأمر هكذا وإذا حل طعام أهل الكتاب سواء سموا عليه اسم الله أم اسم غيره فلماذا لا يحل طعام غيرهم من عبدة الأوثان وعبدة الشمس والكواكب والنيران وما الفرق بين هؤلاء و هؤلاء

يروى عن مكحول رحمه الله أنه قال - ولعله أراد أن يدفع هذا الإشكال-: "أنزل الله (ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه) ثم نسخها الرب عز وجل ورحم المسلمين فقال:

أيّ رحمة هذه يا ترى وماذا يخسر المسلمون إن لم يأكلوا من ذبائح أهل الكتاب أعداء الله وأعداء الرسول ولماذا ينسخ الله حكما هو من أساسيات عقيدة التوحيد لماذا ينسخه بدون لزوم

نقول: الذي قاله مكحول فيه نظر والذى قاله ابن كثير أيضا فيه نظر فإنه لم يعالج الخطأ إلا بخطء آخر فاليهود والنصارى هم أعداء الله بنص القرآن حيث قال تعالى والقول موجّه إلى اليهود وأتباع اليهود:

وكيف يتصور من قوم يعادون الله ويفجرون أمام الله ويسخرون منه قائلين: (إن الله فقير ونحن أغنياء) كيف يتصور من هؤلاء الأشقياء أن يذكروا اسم الله على ذبائحهم وقرابينهم وهم يتعبدون بذلك فهذا أمر لا يتأتى إلا إذا شاب الغراب !!

وربنا سبحانه وتعالى لا يخص الرسل بهذا التوجيه ولا يخص المؤمنين بهذا التنبيه بل يعمم القول وينادى الناس أجمعين :

تلك الآيات إن دلت على شىء فإنما تدل على أن شريعة الله ليس فيها مكان لشىء خبيث فكل ما جاء به القرآن أو أمر به ربنا الرحمن لا بد أن يكون شيئا طيبا.

فالشىء الذي أحل للمسلمين لابد أن يكون طيبا وإن كان هناك شيء لا يحمل معنى الطيب فلا شك أنه حرام ولا يجوز للمسلمين أن يقربوه.

الأنعام التي أهلّ بها لغير الله أي: الأنعام التى أهلّ بها للمسيح أو الأنعام التى أهلّ بها لعزير أو الأنعام التى أهلّ بها لمريم أم عيسى أو الأنعام التى أهلّ بها لغير هؤلاء من دون الله ما حكم تلك الأنعام

فالشيء الذي أهلّ به لغيرالله أو لم يذكر عليه اسم الله هو فسق والفسق شيء خبيث ولا يجتمع الفسق والطيب إلا إذا اجتمع الظل والحرور أو اجتمع الظلام والنور!

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages