إن الرئيس الجزائري بوتفليقة إنما أراد بهذه التصريحات العبثية التي لا تقدم ولا تؤخر أن يتبختر بكونه إنسانا قديما في السياسة وأنه مارسها منذ عهد الهواري بومدين الذي يعتبر أستاذه المبجل الذي علمه سوء الجوار والحقد والكراهية للمغرب والمغاربة. وما لا ينكره أحد هو فعلا أن لبوتفليقة تجربة كبيرة وخبرة رائدة في تهريب أموال الشعب الجزائري إلى بنوك الخارج وهو من هو من حيث المستوى العالي في قتل وتشريد والتنكيل بالشعب الجزائري الأعزل. كما أنه لا يملك في تسيير شؤون الجزائر غير السكن في قصر المرادية لكونه مجرد لعبة بيد المؤسسة العسكرية. والذي يشاهد بوتفليقة حاليا في نشرات الأخبار الجزائرية يعلم بأن الرجل أصبح غير عادي حيث صار يمشي كالدمية الآلية وينظر نظرة المغشي عليه من الموت وكل هذا من تخطيط المؤسسة العسكرية بعد عملية التسمم التي تعرض لها. فهل يمكن الحديث عن حنكة سياسية أو خبرة ديبلوماسية إذا كان سعادة الرئيس مجرد عبد مطيع لا يتحرك أو يتحدث إلا إذا طلب الإذن من محركي خيوطه كالكركوزة تماما.
فبوتفليقة الذي يتبجح بحنكته السياسية فقط لكونه قد أطال المكوث على عرش البلاد أو أنه كان أصغر وزير خارجية عربي في بلاد عربية أيام الهواري بومدين فمن المفروض أن تكون هذه الحنكة السياسية قد نفعت البلاد ونفعت الجيران ووحدت المغرب العربي وجعلت منه قوة اقتصادية مستقلة وغنية بمواردها التي تتكامل لتعطي مغربا عربيا موحدا قويا يضرب له الحساب. فالحنكة السياسية التي يحملها بوتفليقة ولا نجد لها ثمارا في الواقع الجزائري أو العربي تجعله كالحمار يحمل أسفارا. وبالتالي لا نفع لهذه الحنكة إلا بادخارها للهمز واللمز ضد الجيران. فإذا كان فخامة الرئيس بوتفليقة قد أصابه العجب لكونه كان سياسيا محنكا كبيرا عندما كان الملك محمد السادس طفلا فهذا لا يدل إلا على مسألة واحدة وهي أن الملك محمد السادس صار يشكل عقدة نفسية لفخامة الرئيس تماما كما كان يشكلها له الحسن الثاني رحمه الله. إن المقريبين من بوتفليقة أنفسهم يشهدون بأنه كان يقلد الراحل الحسن الثاني في كل شيء حتى في مشيته ولباسه وطريقة كلامه وأنى له ذلك لأن الملك الراحل شهد له كل العالم بأنه كان رجل دولة ولازال المعجبون به أحياء يرزقون يشهدون بإعجابهم بمواقفه المثيرة والتي تبعث على الإعجاب بحق. كما أنه كان مرجعا دوليا حكيما يستشيره رؤساء العرب والعجم وقد شكل استثناء في تاريخ رؤساء وملوك العالم. والخبراء السياسيون الذين تتبعوا جيدا تشييع جنازته لاحظوا بأن بوتفليقة عندما كان يمشي قريبا من نعش الملك الراحل فعيناه كانتا لا تفارقان الحسن الثاني لكونه كان خائفا من أن ينهض من جديد. حتى أنهم قالوا بأن الحسن الثاني أرعبه ميتا كما أرعبه حيا. فإذا كان الحسن الثاني قد أرعب بوتفليقة حيا وميتا و طيلة حياته وقد أثار بحنكته السياسية وبشخصيته الكاريزمية انتباه كل العالم. فإننا نقول عن الملك محمد السادس: هذا الشبل من ذاك الأسد. وبذلك إذا كان بوتفليقة قد خبر السياسة قديما فإن الملك محمد السادس عاش في كنف أمهر السياسيين وأستاذهم الذي عقد بوتفليقة عقدا نفسية لا يبرأ منها أبدا. ومن ثمار الملك محمد السادس وتمرسه سياسيا إعلانه عن القطيعة مع الماضي المظلم وتأسيس هيئة الإنصاف والمصالحة التي تعد أنموذجا صعب على كل الدول العربية أن تحدو حدوه وقد أشاد بها جل كتاب الجزائر بل واعتبروها وصمة عار معلقة في جبين كل رؤساء الجزائر بما فيهم بوتفليقة المحنك سياسيا. لاعتبارهم بأن ملكا شابا امتلك الجرأة الكافية لينادي بالصلح المرفوق بجبر الضرر الفردي والجماعي. في حين لم يجرأ ولو رئيس واحد جزائري بالاعتراف بما اقترفته الدولة الجزائرية في حق الشعب الجزائري المستضعف أو بالكشف عن مصير المفقودين والمختطفين.
إذا كان لا يليق برئيس دولة أن يحدث بكل شيء يرد في عقله غثا كان أو سمينا أمام كاميرات العالم مما يبعث على السخرية فإنه كذلك لا يليق أن يقول على ملك دولة أنه كان طفلا عندما كان هو سياسيا محنكا.
حوارات بوتفليقة مع هنرى كيزنكر والمنشورة على صفحات ويكى ليكس تبين بالواضوح أنه دبلوماسى من الدرجة الاخيرة وليتأكد الجميع عليكم بويكيى ليكس
لو كان بوتفريقة فعلا سياسيا محنكا كما يدعي لتفطن إلا أن جواسيس الولايات المتحدة الأمريكية يحيطون به و يسجلون كل كلمة تنبس بها شفتاه ويرسلونها في تقاريرهم اليومية الى أمريكا
ولو كان بوتفريقة فعلا سياسي محنك لعرف أن أمريكا تتجسس عليه حتى في غرفت نومه
ههههههه قال سياسي محنك قال
والله أغبى منه لا يوجد
والله انا دخلت بالأمس لموقع ويكيلكس ووجدت برقية صادرة من قنصلية الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر و مما جاء فيها ان بوتفريقة يبكي على الأمريكان صباح مساء ليحل محل المغرب أو على الأقل تعامله أمريكا كما تعامل دولة المغرب
هههههه من هنا يتبين حقد و حسد هذا النظام الخرائر على المغرب ولكن القزم يبقى طول عمرو قزم أمام اسياده المغاربة وشكرا لويكيلكس الذي فضح حقيقة هذا العجوز القزم الذي يدعي المحبة للمغرب وفي الحقيقة يتآمر على المغرب و يطعنه في الخلف ليل نهار و لكن الحمدلله محمد السادس مازال شابا في حين هذا العجوز المجرم في حق كل المغاربة باتت أيامه في الدنيا محسوبة ولم يبقى في عمره قد ما فات
اللهم اخسف بهم الأرض هو وقادة العسكر الجزائري المجرمين في حق المغرب و كل مغربي و الصحراء كانت أرض مغربية منذ ألاف السنين أي قبل مجيء اجداد البوليساريو من شبه الجزيرة العربية و ستضل مغربية انشاء الله لأننا على حق وهم على باطل والله معنا
أرجو النشر من فضلكم فانا اتحمل مسؤولية كل كلمة كتبتها
BOUTAFRIKA .VOILA CE QUE TU EST .LES GENERAUX TE PAYE JUSTE POUR TES HABILLES CIVILE .biensure t as oubli ton residence a oujda comme abdelaziz morrakouchi a oubli ses parents a marrakech.vous vous ressemblez beaucoup monsieur le diplomate
نريد العيش بسلام كفانا حروب كفانا مشاكل عار علينا ثم عار علينا ان نعطى فرص للغرب للتحكم فينا والتفنن فى ايقاع بعضنا فى بعض خصوصا اذا كانو دولتين مجاورتين مثل المغرب والجزائر .
ما نسمعه الان يظهر وبجلاء بانك فعلا مهووس جدا يا فخامة الرئيس العجوزبما يقوم به ملكنا الشاب من منجزات لصالح شعبه الوفي في الوقت الذي تقوم باشعال نار الفتيل والتفرقة بين المغاربة واخوانهم في الله الجزائريين. لا بارك الله لك هذه الاعمال المشينةونساله جل علاه من صميم قلوبنا ان يهذيك الصراط المستقيم وان تتجاوز هدا الحقد المكنون بذاخلك وتحرر ابناء الجزائر الشقيقة من هذه المغالطات السياسية التي تقف سدا منيعا امام تقدم دولنا المغاربية.
و ماذا افاد بوتفليقة تصريح مثل هذا مجرد اثقال صحيفته من الذنوب و الرجل على شفا حفرة القبر و يغتاب جاره و نجل من له الفضل عليه و شريف من احفاد النبي الكريم سبحان الله كيف تعمى القلوب و ليس الابصار
حين كان يعالج في فرنسا توجسنا خيفة ان يصبه مكروه و تابعنا الاحداث رغم كل سببوه للمغرب من شقاء لكن شعور الجوار غلب في داخلناو دعوناله الا يصيبه مكروه و ان يرجع سالماالى اهله و الله على اقول شهيد
تب الى ربك فانك في قبرك لن تكون رئيسا و لا شيء مجرد انسان عادي يلقى حسابه مما عملت يداه
جنرالات و حكام الجزائر ضيعو عليهم ازهى لحظات عمرهم و هي مصادقة رجالات المغرب و الجلوس اليهم و تبادل الافكار و تبادل الزيارات الودية و المثقفين و عمل الندوات و اللقاءات الرياضية المشتركة و الفنانين و تحسسوننا نحن الشعبين ان لا حدود بيننا نتزاور بيننا نسافر سياحة عند بعضنا و نقوي الاواصر اكثر و اكثر كما تفعل دول الخليج بينها و اكثر
الله يهدي ما خلق