الجسد...والروح
حالة شد وجذب بينجسدك" و " وروحك " !كلام حلو.. ركزوا فيه.. !
ستظل تعيش حالة شد وجذب ..( بين جسدك / وروحك) ...فَـجسدك ..يفضّل النزول إلى الأرض والإستمتاع بكللذاتها ؛ لأنه منها .. !وَروحك ..تريد أن تسمو وتعلو إلى مركزها. ..« وكلٍ منهما غذاؤه من منبعه »فَـالجسد ..يحتاج إلى الأكل والشرب والنوم ليعيشوَالروح ..تريد ما نزل من السماء من ذكر وقرآنوإيمان لكي تعيششعورك بالجوع والعطش والتعب ..إشارات لحاجة ”جسدك” !،وشعورك بـ : الهـّم والضيق والملل ..دليل حاجة ”روحك” !وهنا ندرك خطأنا..!ـ أحياناً ـحين نشعر( بالضيق ) ..نخرج إلى مطعم فاخر ..أو جولة سياحية.. أو .. أو ..ومع ذلك تجد أنه لم يتغير شيءـ عفواً ـأنت بهذا تلبي حاجات جسدك ..بينما التي تحتاج هي روحك !!وتذكر قوله صلى الله عليه وسلم لبلال:"أرحنا بها يابلال" لتفهم .إذاً أعد الإستماع إلى نفسك فـقد أخطأت فهمهاقال الألباني رحمه الله ...******************يغنيك عن الدنيا ، مصحف شريف وبيت لطيف ، ومتاع خفيف ، وكوب ماء ورغيف ، وثوب نظيف ،العزلة مملكة الأفكار ، والدواء في صيدلية الأذكار ، وإذا أصبحت طائعاً لربك ، وغناك في قلبك ، وأنت آمن في سربك ، راضٍ بكسبك ، فقد حصلت على السعادة ، ونلت الزيادة ، وبلغت السيادة .احترآمِيَ للنآس ; لآ يعنِيَ أني بحآجہ إليهمَ مَجرد مَبدأ تعلمتہ مِن تربيتِي .احترآمِيَ للنآس ; لآ يعنِيَ أني بحآجہ إليهمَ مَجرد مَبدأ تعلمتہ مِن تربيتِي .
وما مِنْ كاتـبٍ إلاَّ سَيَفنَـى ويُبقِى الدَّهـرُ ما كَتَبَتْ يــداهُ
فلا تكتُب بِكَفِّـكَ غيرَ شىءٍ يسُرُّك يـومَ القيـامةِ أن تــراهُ

