كتاب الموطأ Pdf

0 views
Skip to first unread message

Mozell Gentges

unread,
Jul 5, 2024, 2:27:42 PM7/5/24
to mentgolgiper

كتاب الإمام مالك هو أجلّ كتب الحديث المتقدمة عليه وأعظمها نفعاً بلا شك فيه الأحاديث الصحيحة المسندة وإن كان الكتاب ليس بالكبير فيه البلاغات والمنقطعات والمراسيل ولا يستدرك على الإمام مالك في ذلك لأنه يرى حجية المرسل وهذه البلاغات وصلها ابن عبد البر في التمهيد سوى أربعة أحاديث وقد وصلها ابن الصلاح كما هو معروف.

اعتنى أهل العلم بالموطأ عناية فائقة لإمامة مؤلفه ولعظم نفعه ولاختصاره أيضاً يعني شرحه متيسر. من علوم الحديث للحافظ ابن كثيروكان الإمام مالك متحريا في الرواية منتقيا للرجال أحسن الانتقاء منتقدا للرجال أشد الانتقاد لذلك جعله أهل الحديث آنذاك مصدرا حديثيا معتمدا عليه في الاحتجاج بأحاديثه من حيث الجملة - مع أن فيه المرسل والبلاغ - حتى ظهر صحيح الإمام البخاري الذي تقدم على الموطأ في الصحة وذلك لأن الإمام البخاري جرد صلب الكتاب من البلاغات والمراسيل وإنما ذكرها في تراجم الأبواب على سبيل الاستشهاد بها لا أكثر والمعول في كتابه على أحاديث الصلب لا التراجم. ومع تقدم صحيح البخاري في الصحة لم يفقد الموطأ تلك المكانة كمصدر من مصادر السنة المشهورة ذات المكانة المرموقة.

كتابا (التمهيد والاستذكار) لابن عبد البر من أنفس ما كتب في شروح الأحاديث والإمام ابن عبد البر مكث ثلاثين سنة في تأليف التمهيد ولذا جاء على هذا الوضع المتقن المحرر وهو يعتني في هذا الكتاب بالمعاني معاني الأحاديث وأسانيدها والروايات وكتابه الآخر (الاستذكار) وهو أيضاً من أجود ما كتب في فقه السنة وعناية المؤلف فيه بالفقه وأقوال فقهاء الأمصار.

هناك شروح أخرى للموطأ جيدة ونفيسة مثل: (المنتقى) للباجي و (أوجز المسالك) للكندهلوي وهو كتاب طيب مطبوع متداول و (تنوير الحوالك[2]) كتاب مختصر للسيوطي وشرح الزرقاني شرح متوسط وهناك شرح لولي الله الدهلوي اسمه (المسوى شرح الموطأ)[3] وله شرح آخر اسمه (المصفى) لكنه بالفارسية أما (المسوى) هو بالعربية كتاب نافع على اختصاره الشديد. من علوم الحديث للحافظ ابن كثير.

روى الموطأ عن مالك جمع غفير من الرواة منهم معن بن عيسى ومحمد بن الحسن الشيباني صاحب أبي حنيفة وابن بكير وابن غفير والصوري ويحيى بن يحيى وعلي بن زياد وغيرهم.

الموطأ : هو واحد من دواوين الإسلام العظيمة وكتبه الجليلة يشتمل على جملة من الأحاديث المرفوعة والآثار الموقوفة من كلام الصحابة والتابعين ومن بعدهم ثم هو أيضا يتضمن جملة من اجتهادات المصنف وفتاواه .

ونُقِل عن مالك رحمه الله أنه قال : عرضت كتابي هذا على سبعين فقيها من فقهاء المدينة فكلهم واطَأَنِي عليه فسميته الموطأ .

مكث الإمام مالك أربعين سنة يقرأ الموطَّأَ على الناس فيزيد فيه وينقص ويُهذِّب فكان التلاميذ يسمعونه منه أو يقرؤونه عليه خلال ذلك فتعددت روايات الموطأ واختلفت بسبب ما قام به الإمام من تعديل على كتابه فبعض تلاميذه رواه عنه قبل التعديل وبعضهم أثناءه وبعضهم رواه في آخر عمره وبعضهم رواه كاملا وآخرون رووه ناقصا فاشتُهِرت عدة روايات للموطأ أهمها :

وغيرها كثير . [ تكلم الشيخ محمد فؤاد عبد الباقي رحمه الله عن رواة الموطأ وذكر تعريفا بأربعة عشر نسخة من نسخه في مقدمته للطبعة التي حققها من الموطأ ص 6-16 ] .

وهذه الروايات تختلف فيما بينها في ترتيب الكتب والأبواب وفي عدد الأحاديث المرفوعة والمرسلة والموقوفة والبلاغات كما تختلف في كثير من ألفاظ الأحاديث اختلافا كبيرا .

عدد أحاديث الموطأ يختلف باختلاف الروايات كما يختلف بحسب اختلاف طريقة العدّ وذلك أن بعض أهل العلم يعد كل أثر من كلام الصحابة أو التابعين حديثا مستقلا وبعضهم لا يعتبره ضمن العدد لذلك نكتفي بذكر العدد الذي جاء في بعض الطبعات المحققة للموطأ وهي :

رواية يحيى الليثي : ( وهي الرواية الأشهر والمقصودة عند إطلاق الموطأ ) : رقمها ترقيما كاملا الشيخ خليل شيحا فبلغ عدد الأحاديث بترقيمه (1942) حديثا تشمل المرفوع والموقوف .

وأما رواية أبي مصعب الزهري : فقد رقمت في طبعة مؤسسة الرسالة فبلغ عدد أحاديثها (3069) حديثا وقد شمل الترقيم كل شيء حتى أقوال الإمام مالك لهذا السبب كان العدد كبيرا .

لذلك تجد أن أكثر أسانيد مالك الموصولة في الدرجة العليا من الصحيح ومن أجل هذا استوعب الشيخان البخاري ومسلم أكثر حديثه في كتابيهما .

تنبيه : إنما قال الإمام الشافعي رحمه الله كلامه المنقول سابقا قبل أن يكتب البخاري ومسلم كتابيهما كما نبه عليه الحافظ ابن كثير رحمه الله في اختصار علوم الحديث ص (24-25)

اتبع مالك في موطئه طريقة المؤلفين في عصره فمزج الحديث بأقوال الصحابة والتابعين والآراء الفقهية حتى بلغت آثار الصحابة : 613 أثرا وأقوال التابعين : 285 قولا .

يقدم في الباب الحديث المرفوع ثم يتبعه بالآثار وأحيانا يذكر عمل أهل المدينة فكتابه كتاب فقه وحديث في وقت واحد وليس كتابَ جمع للروايات فقط لذلك تجد بعض الأبواب تخلو من المرويات وإنما يسوق فيها أقوال الفقهاء وعمل أهل المدينة واجتهاداته ومن ذلك :

ونجد أيضا أنه اقتصر على كتب الفقه والأدب وعمل اليوم والليلة وليس في كتابه شيء في التوحيد أو الزهد أو البعث والنشور والقصص والتفسير .

[ انظر : الفكر المنهجي عند المحدثين د همام سعيد ص (111-118) مناهج المحدثين د ياسر الشمالي ص(285) فما بعده مقدمة تحقيق الموطأ ط فؤاد عبد الباقي ] .

مع أطيب التمنيات بالفائدة والمتعة, كتاب الموطأ كتاب إلكتروني من قسم كتب مسانيد الأئمة للكاتب مالك بن أنس .بامكانك قراءته اونلاين او تحميله مجاناً على جهازك لتصفحه بدون اتصال بالانترنت

يعتبر الإمام مالك الأول فيمن سلكوا منهج التحري والوقوف على الصحيح وانتقاء الأحاديث وفق ضوابط ومعايير واضحة محددة وقد ظهر هذا بشكل واضح في جهوده التي بذلها في كتابه الموطأ الذي قضى فيه نحو أربعين عاماً مهذِّباً ومنقحاً إياه حتى وصل فيه إلى حوالي خمسمائة حديث وهذه الأحاديث هي الروايات التي انتقاها واطمأن إليها بعد عرضه لها على القرآن الكريم والسنة الثابتة وعمل أهل المدينة وقد اتبع الإمام مالك في كتابه مناهج فيما يتعلق بعلم الحديث عامة منها:[١]

رتّب الإمام مالك الموطأ على الكتب والأبواب الفقهية حيث بدأ الموطأ بكتاب الوقوت فكتاب الطهارة فكتاب الصلاة فالسهو فالجمعة من ثم عرض باقي الصلوات وباقي الكتب الفقهية انتهاءً بكتاب الجامع وهو كتاب انفرد فيه الإمام بالتصنيف فجمع فيه أبواباً مختلفة مثل: الكلام حسن الخلق الاستئذان ونحو ذلك.[٢]

صنّف الإمام مالك كتابه على نحو ما فعل الفقهاء في كتبهم أو نحو ذلك مع قدر بسيط من المخالفة هذا وقد كانت الروايات والأقوال التي أوردها الإمام مالك في كتابه حسب ما يأتي:[٣]

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages