علاء الدين عابدين

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Kasey Finkenbinder

unread,
Jul 11, 2024, 4:19:03 AM7/11/24
to mentapyci

العلامة محمد أمين بن عابدين المشهور في كل نص وكل حديث بأنه ابن عابدين (1784-1836) واحد من كبار علماء الحنفية في القرن 13 الهجري وعرف بحاشيته التي ظلت -ولا تزال- ركنًا من أركان تدريس المذهب الحنفي وأتمها ابنه محمد علاء الدين (1828-1889). ووصف بأنه كان ورعًا دينًا عفيفًا عالمًا عاملًا صالحًا كما أنه كان من المتصوفة العاملين الجامعين بين العلم والتصوف وكان أداؤه يتمتع بالأصالة التي تظهر في تعليقاته الفقهية المتعددة وقدرته على التواصل مع النصوص السابقة. ومع أنه لم يؤسس مدرسته في رحاب معهد كبير كالأزهر الشريف فقد أثمرت رموزا مرموقة من أهل العلم والقدرة على التدريس والتأليف وتكوين الرأي.

ولد العلامة ابن عابدين في دمشق ونشأ في رعاية والده في بيت علم شهير وحفظ القرآن الكريم عن ظهر قلب وهو صغير جدًّا ويروي أن نبوغه في العلم يعود إلي سبب طريف فقد كان يجلس في محل تجارة والده يقرأ القرآن فمر رجل لا يعرفه فسمعه وهو يقرأ فزجره وقال له: لا يجوز لك أن تقرأ هذه القراءة لأن المحل محل تجارة والناس لا يستمعون قراءتك فيرتكبون الإثم بسببك ولأن قراءتك فيها لحن فقام ابن عابدين وسأل عن أقرأ أهل العصر في زمنه فدله الناس على الشيخ سعيد الحموي (1742-1820) فذهب إليه وطلب منه أن يعلمه أحكام القراءة بالتجويد وكان لم يبلغ الحلم فحفظ متون التجويد والقراءات: الميدانية والجزرية والشاطبية ثم بدأ دراسته الدينية بفقه الإمام الشافعي ثم حضر على السيد محمد شاكر العقاد (1744-1807) الحديث والتفسير.

علاء الدين عابدين


تنزيل الملف https://picfs.com/2yZpop



ألزمه أستاذه السيد محمد شاكر العقاد بالتحول عن مذهب الشافعي إلى مذهب أبي حنيفة فتحول وقرأ عليه الفقه وأصوله وأخذ كذلك عن الشيخ الأمير المصري (1742-1817) كما أجازه محدث الديار الشامية الشيخ محمد الكزبري (1727-1806) وواصل الدرس والاستماع والفهم حتى صار علامة زمانه.

وطبعت رسائل ابن عابدين في مجموعة تشتمل على 32 رسالة في الآستانة سنة 1908 برعاية محمد هاشم الكتبي كما طبعت الرسائل منفردة في دمشق.

هو محمد علاء الدين بن محمد أمين عابدين وهو النسب الذي ينتهي إلى الإمام الحسين بن الإمام علي بن أبي طالب رضي الله تعالي عنهم.

ولد الشيخ محمد علاء الدين بن عابدين في أكتوبر/تشرين الأول 1828 وقد سجل والده تاريخ مولده علي ظهر نسخته الدر المختار في شرح تنوير الأبصار وقال فيما سجله: وسميته باسم الشارح (أي الشيخ العلائي) رجاء أن يكون من العلماء وقد حقق الله رجاء الوالد في ابنه الذي نال من الشهرة ما لا يقل عن والده.

تلقي ابن عابدين العلم على نحو ما يتلقاه أولاد علماء الدين النابهين الذين يهبهم آباؤهم للعلم وقد أخذ الفقه عن الشيخ هاشم التاجي عالم الشام في زمانه وأخذ الحديث عن الشيخ عبد الرحمن الكزبري وقد سمع الحديث منه وهو صغير في نافذة حجرته في جامع بني أمية وحصل على إجازة منه كما أخذ الفقه عن والده وحصل منه على إجازة بخطه.

كان الشيخ محمد علاء الدين بن عابدين صوفيا وقد تلقى أصول الطريقة الخلوتية عن الشيخ محمد المهدي الزواوي المغربي وقد رباه وسلكه في الطريقة وأدخله الخلوة واستخلفه وأجازه بتلقين الذكر وتربية المريدين وهو الذي أمره بالدخول في سلك الموظفين في الدولة العثمانية فتولي كثيراً من المناصب كان منها قضاء طرابلس الشام.

وصفه ابن عمه العلامة محمد أبو الخير عابدين الذي كان مفتياً للشام بأنه: الإمام العالم الفقيه الصوفي الملازم لاتباع الشريعة الغراء المحمدية بسيرة حسنة وأخلاق رضية.

توفي الشيخ محمد علاء الدين بن عابدين في 10 يونيو/حزيران 1889 وهو ما يوافق ما أثبتته أدبيات عصره من أنه توفي في 11 من شوال 1306 ورثاه كثيرون ودفن بمقبرة باب الصغير في قبر ملاصق لقبر والده وجده السيد عمر ولقبر الشيخ العلائي صاحب الدر المختار.

هو محمد أمين بن عمر بن عبد العزيز بن أحمد بن عبد الرحيم بن محمد صلاح الدين بن نجم الدين بن محمد صلاح الدين بن نجم الدين بن كمال بن تقي الدين المدرس بن مصطفى الشهابي بن حسين بن رحمة الله بن أحمد الفاني بن علي بن أحمد بن محمود بن أحمد بن عبد الله بن عز الدين بن عبد الله بن قاسم بن حسن بن إسماعيل بن حسين النتيف بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الأعرج ابن الإمام جعفر الصادق ابن محمد الباقر ابن الإمام زين العابدين بن الحسين[] بن علي رضوان الله عليهم جميعا.

وعرف المترجم بابن عابدين وهي شهرة تعود إلى جده محمد صلاح الدين الذي أطلق عليه اللقب لصلاحه.ووالده الشيخ محمد أمين من ذرية الحافظ محمد عبد الحي الداودي صاحب التآليف المشهورة وجدته لأبيه بنت الشيخ محمد أمين المحبي صاحب (خلاصة الأثر).و قد سلك الطريقة النقشبندية على يد الشيخ خالدالنقشبندي بدمشق. وقد صلى ابن عابدين على جنازة النقشبندي اماما وألف رسالة في المنافحة عن مولانا خالد النقشبندي سماها :(سل الحسام الهندي).

تتلمذ ابن عابدين على يد الشيخ محمد شاكر العقاد والشيخ محمد كردي والشيخ أحمد بن عبيد الله العطار فأخذ ممن حضر درسه أجازة واصطحبه الشيخ العقاد مرة لزيارة الشيخ محمد عبد النبي الذي قدم من الهند زائراً فلما دخل عليه وجلس الشيخ العقاد بقي ابن عابدين في العتبة واقفاً بين يدي شيخه حاملاً نعله بيده كما هي عادته مع شيخه فقال الشيخ عبد النبي للعقاد: مُرْ هذا الغلام فليجلس فإني لا أجلس حتى يجلس ثم قال الشيخ: ستقبَّل يده ويُنتفع بفضله في سائر البلاد وعليه نور أهل بيت النبوة.

أبو اليسر بن محمد أبو الخير عابدين (1889-2 أيار 1981) طبيب وعالم وفقيه سوري من دمشق تسلّم إفتاء الجمهورية السورية من سنة 1954 ولغاية عام 1963 مع انقطاع قصير في الأشهر الأخيرة من سنوات الوحدة السورية المصرية. مارس مهنة الطب طوال ثلاثين عاماً وكان مُدرّساً في الجامعة السورية وخطيباً في جامع الورد بحيّ سوق ساروجا. وهو أحد أعيان دمشق في النصف الأول من القرن العشرين.

ولد أبو اليسر عابدين في حي سوق ساروجا وكان والده الشيخ أبو الخير عابدين مفتياً بدمشق على في السنوات الأخيرة من الحكم العثماني ومطلع العهد الفيصلي. قرأ على يد أبيه وتولّى القضاء الشرعي في مدينة بعلبك سنة 1920 قبل أشهر من فصلها عن سورية وضمّها إلى دولة لبنان الكبير. انضم إلى الهيئة التدريسية في الجامعة السورية مدرساً لمادة الأحكام الشرعيّة ودرس في كلية الطب وتخرج فيها سنة 1926. عمل طبيباً طوال حياته إضافة للتدريس في كليتي الطب والشريعة والخطابة في جامع الورد التي ورثها عن أبيه. وفي سنة 1949 عزله حسني الزعيم عن التدريس بسبب رفضه تأييد الانقلاب الأول الذي أطاح بحكم رئيس الجمهورية شكري القوتلي.

عاد الشيخ عابدين إلى التدريس بعد سقوط حكم الزعيم ومقتله في 14 آب 1949 وفي 12 حزيران 1953 انتخب مفتياً للجمهورية خلفاً للشّيخ محمد شكري الأسطواني. كان له دور بارز في تنظيم أسبوع التسلّح الذي دعا إليه الرئيس القوتلي بعد عودته إلى الحكم سنة 1956 وأيّد الوحدة السورية المصرية عند قيامها في 22 شباط 1958.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages