في بداية حكمه قتل إخوته الذكور كلهم قبل دفن أبيه [4] وترك تسيير شؤون الدولة الداخلية لوزرائه فقام عدد من الوزراء ببيع المناصب العسكرية والمدنية وضعفت العملة العثمانية وحدث فساد كبير في ربوع البلاد المسلمة وزاد موقف حكومة الخلافة تأزمًا الهزائم التي أخذ الجيش يتجرعها في أقاليم البغدان وترانسلفانيا على يد ميخائيل الفلاحي (و يعرف أيضا بالشجاع في كتب الغرب) بمساعدة جيش النمسا.
كان صاحب إيمان إسلامي كبير وحدث في المعركة التي تلت فتح حصن كراي فرار أغلب أعوانه وكاد السلطان أن يسقط في الأسر فثبته سعد الدين أفندي : (أثبت أيها الملك فإنك منصور بعون مولاك الذي أعطاك وبالنعم أولاك) فقام وامتطى حصانه ودعا الله أن ينصره على عدوه وانطلق يحارب عدوه فما هي إلا ساعة حتى تم النصر المبين.
قام تمرد في أيامه في الأناضول أثاره جنود هاربون من معركة كرزت كانت الدولة قد نفتهم إلى الأناضول وتلقبوا بالفراريين تحقيرا لهم وجاء الثورة في وقت حساس للغاية لانشغال العساكر العثمانية بالحرب في أقاليم المجر إلا أن العثمانيين تمكنوا من محاصرتهم فاستسلم قائدهم مقابل أن يصبح واليا على أماسيا فوافق الخليفة إلا أنه عاد وقام بثورة جديدة فقتل رئيس المتمردين وتولى أخوه حسن المجنون (أو دلي حسن) من بعده قيادة الثورة واستطاع هزيمة الجيش الذي أرسلته إسطنبول فاستمالته الحكومة بالأعطيات وأكثرت من الهدايا وعرض عليه ولاية البوسنة فقبل وهدفت الدولة استعماله وجيشه الثائر على الثغور للاستفادة من قوته وجاء القدر في صف الخليفة حيث هلك جيش المجنون في المناوشات المستمرة مع الجيوش المجرية والنمساوية.
قامت ثورة أخرى هي ثورة الخيالة (السباه) في إسطنبول وذلك لأن الدولة لم تستطع تعويضهم ماليا عما فقدوه من ريع إقطاعاتهم في آسيا بسبب فتنة الفراريين فاستعانت الدولة بالإنكشارية لتقضي على الثورة وقضت عليها بالفعل بعد أن أفسدوا ونهبوا المساجد وغيرها مما وصلت أيديهم إليها.
وقد أخذ العثماني عن علماء فاس والقرويين أصناف عدة من العلوم والفنون فدرس أصول الفقه على الشيخ الطائع بن الحاج والمنطق عن الشيخ عباس بناني والمعاني والبيان بالجوهرة المكنونة على الشيخ رشيد الدرقاوي وبعض أبواب الفقه والنحو على الشيخ عبد الله الفضيلي وبعض أبواب سنن أبي داود على الشيخ القاضي محمد السايح والأدب واللغة على يد الشيخ عبد الواحد العلوي وأصول الدين على يد الشيخ الطاهري. كنا اتصل بالمؤرخ ونقيب الأشراف العلويين بفاس العلامة عبد الرحمن بن زيدان فاستفاد منه استفادة قصوى خاصة في مجال الأدب.[6]
وفي فترة من حياته الأدبية أصيب العثماني بالإجبال أو العجز عن نظم الشعر لفترة محددة والتي استمرت لثماني عشرة سنة من سنة 1951 إلى 1968 حيث لم ينظم خلالها إلا قصيدتين اثنتين ومجموع الأبيات التي قرضها في كل هذه الفترة لم يبلغ سوى مائة وخمسة وخمسون بيتا شعريا.[10]
تعددت سنوات الميلاد الخاصة بالشلبي محمد نظرًا لاختلاف المصادر التاريخية فبعضها يُظهر على أن الشلبي محمد وُلد عام 1379 وبعضها عام 1382 وبعضها عام 1386 وبعضها 1389 وبعضها
ويعني لقب شلبي الذي يحمله السلطان "محمد" الشخص الذي يعرف القراءة والكتابة. تلقى الشلبي محمد علومه الدينية والدنيوية في مدينة "بورصة" عاصمة الدولة العثمانية في ذلك الوقت.
عُرف عن الشلبي محمد منذ نعومة أظافره حبه لصناعة الأسهم والأقواس واستخدامها في اصطياد الحيوانات البرية وامتاز ببراعة متفوقة في ذلك الاتجاه كما عُرف عنه هوائه لممارسة رياضة "المصارعة المنغولية".
بعد إنهاء الشلبي محمد لمرحلته التعليمية والتربوية بدأ يشارك والده في حرب الفتوحات خاصة في حرب أنقرة التي حدثت بين والده وبين "تيمور لنك" عام 1402.
على الرغم من المقاومة الشرسة التي أبداها الجيش العثماني ضد جيش "تيمور لنك" إلا أنه لم يتمكن من ردعه وتمكن "تيمور لنك" من هزيمة الدولة العثمانية" والقضاء عليها.
كان يبلغ الشلبي محمد من العمر 13 عامًا عقب إسقاط الدولة العثمانية من قبل "تيمور لنك" وعاش الشلبي محمد خلال الحقبة الزمنية لفترة التفكك التي استمرت لمدة 11 عامًا على وقع نار كاوية بسبب انهيار دولة أجداده العُظمى أمام جيش "تيمور لنك".
جعل محمد شلبي من مدينة "إديرنة" العاصمة للدولة العثمانية من جديد ولم يبق طويلًا فيها إذ عقب اعتلائه للعرش بفترة قصيرة انطلق نحو الأناضول لإعادتها إلى حكم الدولة العثمانية وبعد قدومه لمدينة "بورصة" سلك طريق بحر إيجه وهكذا حتى ضم كافة ربوع بلاد الأناضول إلى الحكم العثماني من جديد في نهاية عام 1415.
خلال خوضه للمعارك الوطيسة والشديدة شعر الشلبي محمد بسوء حالته الصحية فرقد في قصر والي أنقرة وحضر إليه حكيم يُدعى "شاعر شيخي" وتعافت حالته الصحية وبناء ً على نصيحة الحكيم عاد الشلبي محمد إلى إديرنة للاستراحة وإعادة عافيته.
بعد شعور الشلبي محمد باسترداده لقوته وعافيته قرر عام 1416 الاتجاه نحو إسطنبول والمناطق القريبة منها محاولةً لفتحها وضمها لديار المسلمين ولكن أيقن الشلبي محمد خلال معاركه مع البيزنطيين أنه بحاجة إلى قوة أكبر للقضاء عليهم فحول طريقه من إسطنبول إلى البلقان وبحلول عام 1418 تمكن من الوصول إلى المجر.
لم يقف الشلبي محمد على حدود المجر بل سار على نفس الدرب إلى أن وصل البوسنة ووقع اتفاقية مع ملكها "تفيرتيكو الثاني" الذي قبل التبعية للدولة العثمانية وفتح بلاده مع الدولة العثمانية للتجارة وتأسيس العلاقات الطيبة ومن ثم عاد الشلبي محمد إلى إيدرنة.
شُهد للشلبي محمد شغفه بالصيد البري وفي 26 أيار/ مايو 1421 وخلال إقامته في ولاية إديرنة خرج للصيد مع ثلة من المسؤولين رفيعي المستوى وبينما يطارد الفرائس سقط من ظهر حصانه على ظهره فأصيب بالشلل الكامل وأصيب بعدد من الجروح العميقة.
أيقن الشلبي محمد أنه لا مفر من الموت بعد هذه الحادثة فصاح بحاشيته آمرا ً لهم بإبلاغ ابنه مراد بالقدوم فورًا من مدينة أماسيا وإن لم يتمكن مراد من القدوم وهو على قيد الحياة يتم إخفاء خبر موته حتى يأتي مراد ويتسلم مقاليد الحكم.
استغرقت رحلة الذهاب إلى مراد وإخباره ومن ثم قدومه إلى إديرنه 42 يومًا وتوفى السلطان الشلبي محمد خلال هذه الأيام أي قبل قدوم ابنه مراد إلى إديرنه وتم إخفاء خبر موته إلى أن قدم مراد فكان أول سلطان عثماني يتم إخفاء خبر موته أمام العامة.
اسمي محمد حمادي يوسف لقبي محمد العثماني عمري ٢٤ عامًا خريج كلية الحقوق جامعة سوهاج حاصل على ليسانس الحقوق ودبلومة القانون العام.
بدايتي كانت في مرحلة الابتدائية كنت بكتب بعض الأبيات واتذكر مدى الإشادة الي كنت بقابله من أستاذتي وإعجابهم بالشعر.
لكل موهبة أهداف وأحلام فما هي أحلامك وطموحاتك الفترة القادمة وما هي اكثر الصعاب والتحديات التي مررت وتمر بها
268f851078