سافاري هي سلسلة روايات أدبية مصرية تدور في أجواء طبية في الأرض الإفريقية في دولة الكاميرون. بطلها د.علاء عبد العظيم ومؤلف السلسلة د. أحمد خالد توفيق. مكتوبة بطابع علمي وكوميدي ساخر. بدأ إصدارها في عام 1996 وعدد الأعداد 53 عددًا.
(سافاري) مصطلح غربي مأخوذ من اللغة السواحلية وهي كلمة عربية محرفة عن (سفريّة) وحين يتحدثون عن السافاري فهم يتحدثون عن رحلات صيد الوحوش في أدغال (إفريقيا).
لكن وحدة سافاري في هذه السلسلة كانت تصطاد المرض في القارة السوداء بطل الرواية علاء عبد العظيم وهو شاب مصري ككل الشباب اختار أن يبحث عن ذاته بعيدًا وسط أدغال الكاميرون وفي بيئة غريبة وأمراض أغرب وأخطار لا تنتهي في كل دقيقة.
من بين كل كتابات د.أحمد خالد توفيق فإن د.علاء عبد العظيم أقرب الشخصيات إلى البطل الذي تعارف عليه القراء نشأ د.علاء عبد العظيم في مصر وهاجر منها بعد ذلك متوجها إلى الكاميرون حيث يعمل في وحدة سفاري هناك وهذه الوحدة منظمة طبية شبيهة بمنظمات أطباء بلا حدود.
هو طبيب وأديب مصري ويعتبر من أشهر الكتاب في مجال أدب الرعب وأدب الشباب. ولد في مدينة طنطا عاصمة محافظة الغربية في مصر. متزوج وأب لطفلين هما محمد (12 سنة) ومريم (8 سنوات). تخرج أحمد ...
بوكاوي اكبر مكتبه في الوطن العربي لتحميل وقراءة كتب وروايات اون لاين مجانا بدون اعلانات مزعجة وكل ما هو متاح على شبكة الانترنت من الكتب
جاء الوزير الأول الفرنسي الأصغر سناً في التاريخ غبريال أتال (34 سنة) ليحطّم الرقم القياسي لأصغر رؤساء الحكومة سناً في فرنسا الذي كان سابقاً بحوزة لوران فابيوس إذ وصل الأخير إلى قصر ماتينيون أي قصر الرئاسة عام 1984 وهو يبلغ من العمر 38 سنة. كذلك كان أتّال أيضاً أصغر عضو في الحكومة حين تَقّلد منصب وزير منتدب بديوان وزارة التربية والتعليم (وهو المنصب رقم اثنين بعد الوزير) عام 2018 وهو لا يتعدّى 29 سنة.
الصحافة الفرنسية نقلت شغف الوزير الأول المبكّر بالسياسة وكانت أول مناسبة احتكّ فيها بالسياسة حين شارك مع والديه وهو في سن الثانية عشرة من عمره في مسيرة احتجاجية على أثر وصول جان ماري لوبان زعيم اليمين المتطرف إلى الدور الثاني من الرئاسيات عام 2002. بعدها انخرط أتّال في أوساط الحزب الاشتراكي أوائل عام 2006 ولمّا يتجاوز سن السابعة عشرة لدعم المرشحة السابقة للرئاسيات سيغولان رويال وكان أحد الأعضاء البارزين إلى جانب توماس هولاند ابن السيدة رويال في جمعية ديزير دافونير التي أُسّست في حينه لدعم ترشح الوزيرة السابقة وكان مَثَله الأعلى في السياسة وزير الاقتصاد ورئيس صندوق النقد الدولي السابق دومنيك ستروس-كان.
ولكسب الشرعية السياسية ومزيد من الخبرة الميدانية دخل غبريال أتّال في السنة التالية معترك الانتخابات التشريعية ليغدو نائباً عن منطقة أو دو سان في ضواحي العاصمة عام 2017 كذلك شغل منصب الناطق الرسمي للحكومة مرتين الأولى في حكومة إدوارد فيليب عام 2018 والثانية في حكومة جان كاستيكس عام 2020. ويومذاك اختير تقديراً لمهاراته في التواصل والخطاب وتعامله السلِس مع وسائل الإعلام وبالأخص إبّان فترة انتشار جائحة كوفيد-19 ما أسهم في اتساع شهرته عند الرأي العام.
نحو وزارة التربيةأتال شغل أيضاً منصب وزير منتدب بوزارة التربية والتعليم والشباب بين 2018 و2020 ثم منصب وزير منتدب مكلَّف بالحسابات العامة بين 2022 و2023 إلى أن عُيّن وزيراً للتربية والتعليم خلال يوليو (تموز) 2023 ومع أنه لم يمكث في هذا المنصب سوى ستة أشهر تمكّن أتّال من لفت الانتباه إليه للهجته الحازمة ومواقفه اليمينية المتشددة كفرض قانون حظر لبس العباءة ومحاربة التنمّر في المدارس مُرفقاً تصريحاته بضجيج إعلامي كبير. وقد أسهم هذا الأمر أيضاً في سطوع نجمه ووصوله إلى نسب قياسية من الشعبية في بلد أضحت غالبية ناخبيه تميل إلى اليمين.
وفي حوار مع صحيفة لوبوان قال الصحافي الكاتب باتريس دوهاميل مؤلف كتاب القط والثعلب (دار نشر لوبسرفاتوار) الذي يتناول علاقة رؤساء فرنسا بوزرائهم الأولين ما يلي: علاقة ماكرون بأتال تُذكِّر بالثنائي (فرنسوا) ميتران - (لوران) فابيوس إذ كان لوران فابيوس آنذاك وزيراً أول شابّاً وقليل الخبرة وهو كذلك عُيّن في عِزّ أزمة سياسية شديدة بعد سحب قانون سافاري حول المدارس الخاصة أما الفارق فهو أن سلفه (الوزير الأول في حينه) بيار موروا كان يريد الاستقالة بينما لم تغادر إليزابيث بورن المنصب بملء اختيارها ووفق رغبتها. على أي حال وفق المعايير المعتادة لاختيار الوزير الأول منذ تأسيس الجمهورية فإن غبريال أتّال يوافق كل المواصفات المطلوبة. إذ بينه وبين الرئيس ماكرون ثقة كبيرة كما أن الولاء الذي أظهره للرئيس أمر لا جدال فيه وإذا رجعنا لمبادئ الأيديولوجية الماكرونية فإن الوزير الأول الجديد هو دون أدنى شك الأكثر انسجاماً مع فكر ماكرون من كل نُزلاء ماتينيون الأربعة السابقين. بَيْد أن السؤال المهم - يواصل دوهاميل - هو: هل سيترك ماكرون لغبريال أتّال المساحة الكافية ليحقق ذاته سياسياً وكيف سيُصار إلى الفصل بين مهامّ الاثنين فالمعروف عن الرئيس الفرنسي أنه يريد التحكم في كل صغيرة وكبيرة ولا يحبُّ المنافسين
وُلد غبريال أتّال وترعرع وسط عائلة برجوازية غنية فوالده إيف أتّال محامٍ ومُنتج سينمائي من أصول يهودية تونسية أنتج أفلاماً نالت نجاحاً عالمياً كفيلم الكعب العالي لبيدرو ألمودوفار عام 1991 والوحش لروبرتو بينيني عام 1994 والجمال المسروق لبرناردو برتولوتشي عام 1996 أما والدته ماري دو كوريس فهي كاتبة سيناريو ومُنتجة من أصول مسيحية أرثوذوكسية روسية. وقد تفسِّر هذه الخلفية ميل غبريال وهو صغير إلى فنون السنيما والمسرح إذ كان الوزير الأول الجديد شغوفاً بالتمثيل وتابع بالفعل دروساً في المسرح والتمثيل عندما كان تلميذاً بالمرحلة الابتدائية وكان قد صّرح في حوار لمجلة غالا الفرنسية بأن مسرحيات موليير وغولدوني التي مثّل فيها تُعدّ تجارب إيجابية سمحت له بالتغلب على الخوف والقلق حين يتعلق الأمر بالكلام على الملأ.
في سياق متصل كانت وسائل الإعلام قد كشفت عن تسجيل قديم من الأرشيف يظهر فيه غبريال أتّال في سن التاسعة والنصف وهو يصرّح لصحافي كان ينجز تحقيقاً حول مدرسته بأنه يريد أن يصبح ممثلاً مشهوراً في المستقبل وقد نصحه والده الذي يعمل في السينما بالبدء بالمسرح. وبالفعل حين وصل إلى المرحلة الثانوية شارك في إنتاج سينمائي بدور صغير إلى جانب النجمة ليا سيدو قبل أن يتوجّه نهائياً إلى معترك السياسة.
أيضاً في حوار مع صحيفة شالنج صرّح غبريال أتّال بشأن عائلته قائلاً: أنا محظوظ لأنني وُلدت في عائلة ميسورة الحال وأنا أعلم أن هذا يجعلني عرضة لانتقادات الخصوم الذين يحاولون التشكيك في مهاراتي لكنني لو لم أكن أعمل بجدّ لَما وصلت حيث أنا اليوم....
03c5feb9e7