الغاية تبرر الوسيلة
مبدأ ميكافيلي مرفوض..فالوسائل لا بد أن تكون كالمقاصد في طهرها وشرعيتها..
ونبل الهدف لا يسوغ ارتكاب القبائح لتحقيقه..
هذه المسلَمة -رغم وضوحها - تكاد تخفى على بعض دعاتنا..
فلأجل هداية الناس(وما أنبلها من غاية)..يختلق بعضهم القصص الغريبة..والمواقف المضحكة..والإحصائيات المفزعة..والمنامات الكاذبة
هل تذكرون (قصة أحمد) التي خرجت في شريط توبة صادقة ..ثم تبين كذبها
هل نسيتم قصة(الجنازة والثعبان والقبر) التي طارت كل مطار ثم اتضح بطلانها وزيفها..
وبالأمس القريب داعية بارز يصرح للإعلام أن نسبة شاربي الخمر من أبنائنا المبتعثين في الخارج بلغت 80%
أيها الدعاة:
رويدكم فالناس لديها عقول تزن بها كلامكم ..
وذائقة الناس الدعوية قد تغيرت..
والمجتمع تطور..
وقبل ذلك وبعده..تذكروا:
(الغاية لا تبرر الوسيلة)
--
عبدالله بن أحمد الحويل(أبوخالد)
الرياض
0566772180