Re: بروسلي الصغير

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Fabulously Favuzza

unread,
Jul 17, 2024, 6:38:35 AM7/17/24
to mebucarneck

تحظى مقاطع فيديو تظهر الطفل الياباني ريودزي إيماي البالغ 6 سنوات بشهرة كبيرة في الإنترنت لمهارته في تمثيل اسلوب استاذ الفنون القتالية للبطل بروس لي.

وقد حصل ريودزي على لقب "بروس لي الصغير" وينشر والداه مقاطع فيديو لعرض ما اجاد طفلهما الموهوب تنفيذه من اساليب الفنون القتالية المعقدة.

بروسلي الصغير


تنزيل ملف مضغوط https://jfilte.com/2yZOyc



محتوى الموقع حديث يضم آخر الأخبار وذو صلة وثيقة بالمرأة بحيث يركز على العلامات التجارية الفاخرةوالتجارب والخبرات التي من شأنها أن تلهم النساء وترفعهن أكثر على جميع المستويات وفي كل مجالات حياتهن.

دخل عالم الفن في العديد من الأفلام في الخمسينات ومن ضمنها فيلم (الولد شولنغ)عندما كان لايزال طفلاً ثم دخل العديد من المسابقات في الفنون القتالية في الكونغ فو حتى أثار إعجاب الكثير من المنتجين السينمائيين فمثل في مسلسل (الدبور الأخضر) في الستينات وكذلك مسلسلات (نظرة على العرائس) و (الشارع الطويل) وغيرها من المسلسلات ومثل في فيلم (مارلو) بدور صغير حتى جائته الفرصة الأكبر عندما قدم فيلم الرئيس الكبير في بداية السبعينات وفيلم من أروع أفلامه وهو قبضة الغضب الذي يتحدث عن الصراع بين الصينيين واليابانيين ومدى اضطهاد اليابانيين للصينيين ثم قدم بعد ذلك فيلم طريق التنين الذي أخرجه بنفسه وشارك فيه الممثل الأمريكي جاك نوريس وفيلم دخول التنين وواجه أثناء اشتراكه في هذا الفيلم كراهية شديدة من قبل هوليوود بسبب كون البطل الأول لهذا الفيلم الهوليوودي صيني فسافر على إثرها بروس لي إلى هونغ كونغ حتى استدعته هوليود من جديد لإكمال الفيلم وكان هذا الفيلم الأخير الذي استطاع إنهائه قبل وفاته وباشر بعد ذلك بتصوير فيلمه الجديد لعبة الموت والذي مات فيه أثناء التصوير.[15] ولم يصور سوى مشاهد قليلة فقط فاوقف التصوير لسنوات عدة وبعد ذلك اكتمل تصوير الفيلم بممثل شبيه له وأسندت مهمة إخراج الفيلم للمخرج روبرت كلاوز (مخرج فيلمه دخول التنين)بدلا من مخرجه الاصلي (بروس لي نفسه). ورغم ذلك استطاع بروس أن يشكل أسطورة الفن القتالي وتأثر كافة الشباب من كل أنحاء العالم به وله تماثيل شيدت في هونغ كونغ وفي البوسنة والهرسك وغيرها من دول العالم.[16][17] وقد تأثر الممثلون الصينيون من بعده بأساليبه وأفكاره وروحه. وفوق ذلك كانت حتمية الواقع في عظم شعبية بروس لي في الشارع الصيني تفرض على المنتجين وهؤلاء الممثلين أن يقلدوه.

هو اسلوب كونغ فو (جنوبي)والذي اثر بشكل كبير على بروس لي لقد بدأ التدريب على الفنون القتالية وينغ تشون عندما كان بعمر 13 عاماً على يد المعلم ييب مان في عام 1954 , بعد خسارته قتال مع أحد افراد العصابة ينظم ايب عدد من الصفوف لِيُدَرِّبهم على فنون القتالية التي كانت تتضمن تدريبات شي ساو (الايدي المتلاصقة), تقنيات الدمية الخشبية والسجال.[18] لقد كان ايب مهتماً بإبعاد متدريبيه من القتال في الشوارع وذلك بتنظيم بطولات للفنون القتالية.[19]بعد مرور عام على تدريبات وينج تشون رفض العديد من طلاب ييب التدرب مع بروس لي وذلك بسبب اصله المختلط وذلك لأن الصينيين كانوا ضد فكرة تعليم الفنون القتالية لغير الصينيين.[20]

بعد التخرج من مدرسة تاك سن سجل في مدرسة لا سال (بالأنجليزية La salle) بعمر 12 عاماً في عام 1956 , وبسبب تحصيله الاكاديمي السيئ نُقِّل إلى مدرسة القسيس فراسيس زافير (مدرسة ثانوية), حيث تلقى ارشاده من قبل الأخ ادوارد الذي كان معلم ومدرب في فريق الملاكمة للمدرسة.في ربيع عام 1959 , وقع بروس لي في قتال شوارع آخر وقد تدخلت الشرطة هذه المرة. وفي اواخر سن المراهقة اشترك بروس لي في العديد من قتالات الشوارع حتى انه خاض قتالا مع أحد أبناء رؤساء العصابات.[21]في النهاية اقنعه والده بالهجرة من هونغ كونغ والذهاب للعيش في الولايات المتحدة الأمريكية وذلك بسبب تخوف والديه من ملاحقة العصابات له وخوفاً على سلامته.وفي شهر أبريل من عام 1959 , ارسل والد بروس لي ابنه للعيش مع صديقه في أمريكا سياتل.

أنجب من ليندا طفلين وهما براندون لي (1965-1993) و شانون لي (1969 -). براندون لي الذي كان من شأنه أيضاً أن يحذو حذو أبيه ويصبح ممثلاً مثل أبيه إلا أنه توفي في حادث أثناء تصوير فيلم الغراب في 1993.[22][23] شانون لي أيضا أصبحت ممثلة وظهرت في بعض أفلام ذات ميزانيات منخفضه في منتصف التسعينات ومنذ ذلك الحين أقلعت عن التمثيل ولم تعد إلى الشاشة حتى الآن.

والبعض الآخر يقول أن منتجي هوليوود قتلوه بالسم لأحقاد شخصية سواء بسبب نجاح أفلامه غير العادي أو لأنه صيني يقوم بدور البطولة الأولى في الأفلام والذي يرجح موضوع السم هو أن بروس لي كان في التابوت الذي مات فيه يبدو وجهه بصورة مختلفة عن شكله الحقيقي ويظهر فيه انتفاخ في كثير من أجزائه. والسم يؤدي إلى مثل تلك الأعراض حسب آراء الأطباء والبعض الآخر يقول إن الوفاة طبيعية تحدث لممارسي الرياضة الكبار عادة.[26][27] وبغض النظر عن الطريقة التي تُوفي بها بروس لي فإنه قد ترك انطباعاً وأثراً كبيراً على شباب جيله والأجيال التي تليها وحتى الآن لا تزال صوره وقصصه تحتل صالات الكونغ فو وألعاب الدفاع عن النفس. وأقيمت الجنازة بعدها بخمسة أيام وحضرها 25 ألف من أصدقاء ومعجبي التنين الصغير.

عاش الممثل الأمريكي ذو الأصول الصينية "بروس لي" حياة قصيرة لكنه ترك خلفه أثراً كبيراً وكأنه كان يدرك أن العمر لا يقاس بعدد السنوات وإنما بحجم الإنجاز والعطاء.

ولد "لي جان فان"في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 1940 في الحي الصيني بمدينة سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة الأمريكية وبسبب ظروف العمل اضطر والده للعودة إلى هونج كونج وبدأ يهتم بتربية ابنه وتعليمه.

ورث "بروس لي" عن والده الالتزام فاهتم بدراسته وكان من الممكن أن يتفوق على زملائه لولا أنه تورط في شجار مع ابن زعيم عصابة كبير كان يخشاها الجميع فخاف الأب على ابنه وأرسله إلى الولايات المتحدة الأمريكية معتمداً على تمتعه بالجنسية الأمريكية.

عاد "التنين الصغير" إلى الولايات المتحدة الأمريكية وعمره 16 عاماً وقام برعايته صديق والده وهناك درس الفلسفة بجامعة واشنطن واتقن لعبة "الكونغ فو" وصار ماهراً فى قتال الشوارع حتى إنه تورط في العديد من الأزمات بسبب ذلك وألقت الشرطة القبض عليه أكثر من مرة.

شاءت الظروف أن يشاهد منتج كبير بروس لى وهو فى عراك مع أحد الأشخاص فأعجب بأدائه وحركاته السريعة واقترح عليه العمل في السينما فرحب التنين الصغير بالفكرة وخاض أول تجربة سينمائية له في عام 1971 بفيلم "الرأس الكبير" وكانت المفاجأة أن الفيلم حقق نجاحاً كبيراً في عرضه الأول.

تحققت شعبية بروس لي في وقت قصير حتى إنه أجبر شركات الإنتاج فى هوليوود على تقديم الفتى الصيني لأول مرة في دور البطولة إذ اعتادت شركات الإنتاج الأمريكية على الاستعانة بنجوم الصين في أدوار ثانوية وغالباً شريرة لذا يعد بروس لي استثناء لا يصعب نسيانه في هذا المضمار.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages