يعتبر الدين الإسلامي كتاب شمس المعارف الكبرى من كتب تعليم السحر وعلى هذا فلا يجوز النظر فيها ولا قراءتها ولا بيعها ولا شراؤها لأن السحر حرام تعاطيه وحرام طلبه وحرام تصديق أهله بل هو من السبع الموبقات ومنه ما هو كفر بالإجماع.[2]
ولقد قال الشيخ ابن باز عن كتب السحر عموماً كما في فتاوى نور على الدرب:ولا يجوز لطالب العلم ولا غيره أن يقرأها أو يتعلم ما فيها وغير طالب العلم كذلك ليس له أن يقرأها ولا أن يتعلم مما فيها ولا أن يقرأها لأنها تفضي إلى الكفر بالله فالواجب إتلافها أينما كانت وهكذا كل الكتب التي تعلم السحر والتنجيم يجب إتلافها.[3]
عنوان الكتاب هو: "شمس المعارف الكبرى ولطائف العوارف" (يختصر أحيانا: شمس المعارف ولطائف العوارف) في أربعة أجزاء ومجلد واحد مما يقرب من ستة مائة صفحة تأليف: أحمد بن علي البوني المتوفى سنة مم622 هجرية. ونص المكتوب تحت عنوانه هو: قال في كشف الظنون: " والمقصود من هذا الكتاب بذلك السحر وطريقته وأسماء مردة الجن وطرق تحضيرهم.
ذكر آغا بزرگ الطهراني هذا الكتاب في موسوعته الذريعة إلى تصانيف الشيعة احتمالاً منه لكون المؤلِّف شيعياً[4] وقال في وصف الكتاب أنَّه: شمس المعارف ولطائف العوارف في الأدعية والأوراد والأذكار والختومات والتسخيرات والتوسلات بأسماء الله تعالى وغير ذلك من خواص السور والآيات وبعض العلوم الغريبة وغير ذلك[5] ثمَّ قال: أورد فيه أموراً غريبة عجيبة وأدعية وأعمالاً كلها بغير سند ولا مستند.[6]
سنہ 889 828 ابو محمد عبد اللہ بن مسلم بن قتیبہ الکوفی دینور کے قاضی تھے ان کو اکثر اوقات قتیبیا اور قتبی بھی کہتے ہیں بغدادمیں پیدا ہوئے اور بغداد میں نشو و نما ہوئی اور تعلیم پائی اور پیدائش کی نسبت سے کوفی اور والد کی پیدائش کے لحاظ سے انھیں مروزی بھی کہا جاتا ہے بغداد کے نجومی دبستان کے نمائندہ سمجھے جاتے تھے انھیں جاحظ کی طرح مختلف علوم و فنون میں دستگاہ تھی لیکن اس کے برخلاف درایت کی بجائے روایت کے حامی تھے قرآن اور حدیث کی روشنی میں مذہبی عقائدکو دیکھتے تھے ان کی کئی کتابیں معیاری ہیں وہ شعوبی یعنی محدود قومیت کے مخالف تھے
الامامہ و السیاسۃ کے مصنف: اس کتاب کی نسبت ایک بڑے عالم ابن قتیبہ دینوری (213-276/828-889) کی جانب کی جاتی ہے تاہم یہ نسبت درست نہیں ہے(ان کا نام ابراہیم بن قتیبیہ ہے جو شیعہ مسلک سے تعلق رکھتے ہیں ان کی کتاب کا نام بھی المعارف ہے[12]) کتاب کے مطالعے سے معلوم ہوتا ہے کہ اس کے مصنف غالی شیعہ ہیں جبکہ ابن قتیبہ کے بارے میں یہ بات معلوم و معروف ہے کہ وہ اہل تشیع کے سخت مخالف تھے ان کی "الامامۃ و السیاسۃ " نامی کسی کتاب کا سراغ کسی اور ماخذ جیسے فہرست ابن الندیم میں نہیں ملتا ہے اور نہ ہی اس کتاب کا اسلوب بیان ان کی دیگر کتب سے ملتا ہے اس سے واضح ہوتا ہے کہ الامامۃ و السیاسۃ کسی شیعہ عالم کی کتاب ہے
سلام. کاربر گرامی لطفا درصورت نیاز به تعویض با پشتیبانی از طریق واتساپ چت هماهنگ کنید. کتابها شامل گارانتی تعویض می باشند.
عادة ما يثير ذكر هذا الكتاب الكثير من القلق والرهبة مع التحذير من أن قراءته تُدخل صاحبها في نطاق المحظور المُحرم شرعا خاصة مع الموقف الحاسم لعلماء المسلمين تجاه قراءة الكتب التي تندرج تحت أبواب السحر أو الشعوذة. ولكن على الجانب الآخر كثيرا ما يثير الكتاب في الوقت ذاته شيئا من الفضول ومحبة الاستطلاع وإذا ما قررت المُضي والبحث عن طبيعته عبر صفحات الإنترنت فسوف تجد كمًّا مهولا من الحكايات الأسطورية المختلقة والمعلومات المغلوطة.
لِمَ لا ونحن نتحدث عن أحد الكتب التي بلغت شهرتها الآفاق وتباينت حولها الآراء تباينا لم يقتصر على الكتاب فقط ولكنه مس مؤلّفه بطبيعة الحال فالبعض رآه ساحرا فاسقا تزوره المردة في الجبال وتُملي عليه الشياطين فيما صنّفه آخرون صوفيا زاهدا لدرجة الحديث عمّا له من كرامات مثل مخاطبة الحروف له واختفائه عن الناس فجأة متى أراد نتحدث هنا عن كتاب "شمس المعارف الكبرى" المنسوب إلى "أحمد بن علي البوني".
الغموض والشائعات لا يقفان عند هذا الحد إذ يُقال إن البوني كان مولعا بحضارة مصر القديمة وخلال زيارته أحد المعابد في صعيد مصر عثر على برديات تحتوي على وصفات سحرية استخدمها قدماء المصريين في تسخير الجان فقام بجمعها في كتابه وهذا مثال واحد فقط على التفسيرات الشعبية المتداولة حول مصادر هذا الكتاب الغامض.
المعروف عن حياة البوني قليل وغير مؤكد لكن من المؤرخين مَن يرجح أن الرجل تعلم قراءات القرآن الكريم في تونس وتفنن في علوم النحو والمنطق والبلاغة كذلك علوم الأسماء والإشارات. وبالإمكان رصد أثر علوم اللغة والإشارات تلك على منتجه الفكري الذي جاء أغلبه متبحرا في أسرار الحروف وخواصها على حد قول الزركلي.
تشير الروايات الراجحة إلى أن البوني تفقه على مذهب الإمام مالك لكن ذلك الأمر شأنه شأن كل ما يتعلق بالبوني لم يخلُ من تشكيك. يذكر المؤرخ حاجي خليفة في كتابه "سلم الوصول إلى طبقات الفحول" أن البوني كان شافعيا ويقال إنه كان كثير التنقل أقام بالقاهرة ورحل إلى مكة حاجًّا ثم إلى بيت المقدس حيث التقى بالحافظ ابن عساكر ثم إلى بغداد وهناك التقى بابن الجوزي ومنها إلى مصر فأقام بها مدة ثم إلى تونس حيث عمل بالتدريس والوعظ قبل العودة أخيرا إلى مصر والوفاة بها.
ويُذكر أنه كان ورعا شغوفا بالعبادات والصوم يؤثر العزلة على مخالطة الناس وكان يخرج بانتظام كي يُقيم في جبل "ماكوض" على البحر شرقي تونس ولم يكن له أولاد ولا أتباع لإعراضه عن ذلك.
والواضح أن البوني كان غزير الإنتاج إذ يذكر إبراهيم باشا البغدادي في كتابه "هدية العارفين" نحو 37 مصنّفا من تأليف البوني ومن ضمن المؤلفات التي يذكرها البغدادي: إظهار الرموز وإبداء الكنوز تنزيل الأرواح في قوالب الأشباح التوسلات الكتابية والتوجهات العطائية جواهر الأسرار في نواهر الأنوار خصائص سر الكريم في فضائل بسم الله الرحمن الرحيم وغيرها.
غير أن معظم تلك المؤلفات مفقود بل ثمة آراء تشكك في صحة النُّسخ المتوفرة حاليا من مؤلفاته وعلى الأخص أشهرها: "شمس المعارف الكبرى ولطائف العوارف". وتعود الطبعة المشهورة والمتداولة حاليا من الكتاب إلى عام 1986 وهي طبعة المطبعة الشعبية في بيروت وتتكون من أربعة أجزاء في مجلد واحد نحو 600 صفحة مقسّمة على 40 فصلا وتورد على البوني في افتتاحيتها: "ويشمل هذا القانون القويم والطريق المستقيم أربعين فصلا كل فصل يشتمل على معانٍ وإشارات ورموز خفيات وظاهرات فتدبره بعقلك وتأمله بفكرك".
وبالإمكان تقسيم تلك الفصول حسب محتواها إلى 4 أنواع فصول ذات محتوى فلكي ورياضي مثل فصل "في أحكام منازل القمر" وفصول تناقش مسائل لغوية وعلوم أسرار الحروف مثل "في اسم الله الأعظم وما له من التصريفات الخفية" وفصول أخرى ذات صبغة صوفية وروحية مثل "في الخلوة وأرباب الاعتكاف الموصلة للعلويات" وأخيرا فصول تنطوي على طلاسم وأسحار غامضة مثل "في خواص بعض الطلسمات النافعة".
59fb9ae87f