Re: تحميل كتاب تاريخ الزنكيين في الموصل وبلاد الشام Pdf

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Anastacia Iacono

unread,
Jul 8, 2024, 9:55:28 PM7/8/24
to mattmarocot

يبحث الكتاب في تاريخ الزنكيين في الموصل وبلاد الشام فمعظم الدراسات الحديثة عن الزنكيين اقتصرت على دراسة شخصيتين مهمتين هما: عماد الدين زنكي الذي أسس دولة الزنكيين في الموصل ورفع راية الجهاد ضد الصليبين ونور الدين زنكي الذي وحد بلاد الشام تحت رايته.

وقد حكم الزنكيون في مرحلة مهمة من مراحل التاريخ الإسلامي سادتها النزاعات بين العباسيين في بغداد والفاطميين في القاهرة وكانت سمتها النزاع بين الأمراء وتبادل النفوذ في بلاد الشام.

تحميل كتاب تاريخ الزنكيين في الموصل وبلاد الشام pdf


تنزيل https://imgfil.com/2yZctA



وقد قسم المؤلف بحثه إلى قسمين: عالج في الأول منهما نشوء الدولة الزنكية وتاريخها في الموصل بينما خص القسم الثاني بتاريخ الزنكيين في دمشق وبلاد الشام وجهود نور الدين في توحيد المسلمين وجهاده ضد الصليبيين.

كتاب تاريخ الأيوبيين في مصر وبلاد الشام وإقليم الجزيرة هو كتاب من أهم كتب المؤرخ الشهير الدكتور محمد سهيل طقوش. وطقوش هو مؤرخ لبناني الأصل له إسهامات عديدة في التأريخ للحضارات والحقب التاريخية المختلفة. وفي هذا المقال سنقدم مراجعة مختصرة وسريعة لهذا العمل المميز.

كتاب تاريخ الأيوبيين في مصر وبلاد الشام وإقليم الجزيرة هو أحد أشهر كتب المؤرخ التاريخي اللبناني الشهير والأستاذ الأكاديمي الدكتور محمد سهيل طقوش. وقد اشتهر هذا الكتاب بشكل كبير في الأوساط الثقافية بشكل عام وبين المهتمين بالتاريخ الإسلامي بشكل خاص.

ويتميز أسلوب الدكتور محمد سهيل طقوش في كتاباته التاريخية بالدقة الشديدة في نقل الأحداث والتحقق منها وكذلك في الموضوعية العالية فجميع كتب طقوش تُعد من الكتب التاريخية المحققة بشكل دقيق والتي يُرجع إليها للتحقق من صحة الأحداث التاريخية ودقتها.

وينتمي طقوش للمدرسة التي تتبنى رأي نقل الأحداث التاريخية بعد التحقق منها بلا آراء أو انحياز لطرف على الآخر. فهو يرى أن الإنسان لا يمكن له أن يحكم على أحداث لم يعشها ولم يشهدها ولم يكن جزءًا منها فالمؤرخ يجب عليه أن يكون حياديًا قدر الإمكان عند نقل الحدث التاريخي.

وقد صدر كتاب تاريخ الأيوبيين في مصر وبلاد الشام وإقليم الجزيرة لأول مرة في عام 2008م. وفي هذا الكتاب يستعرض الكاتب الدكتور محمد سهيل طقوش الأحداث التاريخية لفترة من أحلك الفترات في التاريخ الإسلامي على الإطلاق ألا وهي فترة الدولة الأيوبية.

ويتناول طقوش في هذا الكتاب التاريخ العسكري والسياسي للدولة الأيوبية. وقد ركز الكاتب على مواجهة الدولة الأيوبية وحكامها للحملات الصليبية على المشرق الإسلامي وخاصة القدس الشريف. وقد خصص الكاتب جزءًا من الكتاب للحديث عن القائد الكبير صلاح الدين الأيوبي وكيفية مواجهته للحملات الصليبية والانتصار الكبير الذي حققه عليهم.

يرى سهيل أن الحكم على الأحداث يستوجب معايشتها فلذلك لا يجب للمعاصرين الحكم على أحداث تاريخية لم يُعاصروها بأنفسهم.

وعلى الرغم من التزامه الحياد فلم يكن أسلوبه جامدًا جافًا وإنما كان أسلوبًا تربويًا يحمل نزعة إنسانية واضحة.

الدَّولَةُ الزِّنكِيَّةُ أو الإِمَارَةُ الزِّنكِيَّةُ أو الدَّولَةُ الأَتَابِكِيَّةُ أو دَولَةُ الأَتَابِكَة وتُعرفُ اختصارًا وفي الخِطاب الشعبي باسم الزِّنكِيُّون أو الأَتَابِكَة هي إمارة إسلاميَّة أسَّسها عمادُ الدين الزنكي في الموصل وامتدَّت لاحقًا لِتشمل كامل الجزيرة الفُراتيَّة والشَّام ثُمَّ بلغت مصر في عهد الملك العادل نُورُ الدين محمود الذي ضمَّها على يد تابعه وربيبه يُوسُف بن نجم الدين الأيُّوبي (صلاحُ الدين فيما بعد) بعد وفاة آخر الخُلفاء الفاطميين أبو مُحمَّد عبدُ الله العاضد لِدين الله دون عقب. تُنسب الدولة الزنكيَّة إلى مُؤسسها عمادُ الدين الزنكي بن آق سُنقُر وأمَّا تسميتها بِالأتابكيَّة فنسبةً إلى أتابك وهو لقبٌ كان يُلقَّبُ به مُربُّو أبناء سلاطين السلاجقة ويعني مُربي الأمير وهو لقبٌ منحوتٌ من كلمتين: أتا بِمعنى أب وبك بِمعنى أمير[ْ 1][ْ 2] ثُمَّ أصبح هذا اللقب لقب شرف يمنحهُ السلاطين لِلمُقرَّبين من الأُمراء وغيرهم.[2]

نشأت الدولة الزنكيَّة كامتدادٍ لِدولةٍ أُخرى قويَّة قامت في كنف الخِلافة العبَّاسيَّة هي دولة السلاجقة.[ْ 3] وقد برزت الدولتان في التاريخ الإسلامي لِدورهما الجهادي في مُواجهة الصليبيين وتوحيد الصف الإسلامي والدفاع عن ديار الإسلام. والزنكيُّون تُركٌ غُز (أوغوز) كما السلاجقة[ْ 4] وكان قيام دولتهم إحدى النتائج الحتميَّة لِتفكك الدولة السُلجُوقيَّة إلى عدَّة إمارات ودُول نتيجة نظام الإقطاعيَّات الوراثيَّة الذي اتبعهُ السلاجقة وأدَّى إلى تمتُّع تلك الإقطاعيَّات بالاستقلال الفعلي بِمُجرَّد ضعف الإدارة المركزيَّة السُلجُوقيَّة بعد مقتل الوزير الكبير نظام المُلك ووفاة السُلطان ملكشاه. وأشهر الدُول التي قامت على أنقاض الدولة السُلجُوقيَّة: سلطنة سلاجقة كرمان وسلطنة سلاجقة خُراسان وإمارة حلب وإمارة دمشق وسلطنة سلاجقة الروم[3] وقد اتبعت هذه الدُول نظام الإقطاعيَّات الوراثيَّة بِدورها ولمَّا كانت بعض الإقطاعيَّات في أيدي أُمراء صغار السن أو ضُعفاء الشخصيَّة فقد استبدَّ أتابكتهم بِالحُكم بعد أن عهد سلاطين السلاجقة إليهم بِتعليم الأُمراء الصغار وتدريبهم. وأشهر الأتابكة الذين استبدُّوا بِالحُكم: البُوريُّون أتابكة دمشق من نسل الأتابك ظاهرُ الدين طُغتكين والزنكيُّون أتابكة الموصل وحلب من نسل آق سُنقُر الحاجب.[4] وقد لعب آل زنكي دورًا مُهمًا في مرحلةٍ بارزةٍ من التاريخ الإسلامي سادتها النزاعات بين العبَّاسيين في بغداد والفاطميين في القاهرة وكانت سمتها النزاع بين الأُمراء وتبادُل النُفُوذ في الشَّام. فقد ورث عمادُ الدين الزنكي مدينة حلب من أبيه آق سُنقُر الذي كان حاجبًا تُركيًّا لدى السُلطان السُلجوقي ملكشاه فوسَّع سُلطته وضمَّ الموصل إليه[ْ 5] وأسَّس الدولة الزنكيَّة التي دامت 123 سنة. رفع عمادُ الدين راية الجهاد ضدَّ الصليبيين فقاومهم وانتزع منهم كُونتيَّة الرُّها وبضعة معاقل مُهمَّة أُخرى وردَّها إلى المُسلمين ولمَّا تُوفي عمادُ الدين انقسمت الدولة الزنكيَّة إلى إمارتين: إمارة الموصل تحت راية سيفُ الدين غازي وإمارة حلب أو الدولة النُوريَّة تحت راية نُورُ الدين محمود وقد تمكَّن الأخير من انتزاع دمشق من الأتابكة البوريين ووحَّد الشَّام تحت رايته وتابع الحرب ضدَّ الصليبيين فاسترجع أقسامًا من إمارتيّ أنطاكية وطرابُلس.[4]

وفي خِلال الفترة المُمتدَّة بين سنتيّ 1164 و1169م نشبت فتنة في الدولة الفاطميَّة فاستنجد الوزير الفاطمي شاور بن مُجير السعدي بِنُور الدين الزنكي لِإخمادها فوجد نُورُ الدين في هذا فُرصةً لا تُعوِّض لِلسيطرة على مصر وتوحيد الجبهة الإسلاميَّة في مصر والشَّام ضدَّ الصليبيين وإعادة الوحدة المذهبيَّة بين القطرين بعد أن استقلَّ الفاطميُّون بِمصر طيلة قرنين ونصف تقريبًا كانت الغلبة فيها لِلمذهب الشيعي الإسماعيلي. فأرسل نُورُ الدين قائد جُيُوشه أسد الدين شيركوه على رأس جيشٍ عرمرميٍّ إلى مصر فهزم الثائرين فيها وأعاد الأمن إلى رُبُوعها. وفي سنة 1169م أسند الخليفة الفاطمي العاضد لِدين الله الوزارة إلى شيركوه بعد قتل شاور بن مُجير الذي حاول الغدر بِالزنكيين[ْ 6] ولكنَّ شيركوه مات بعد شهرين فخلفهُ ابنُ أخيه يُوسُف بن نجم الدين - الذي اشتهر لاحقًا بِصلاح الدين - وأخذ يُقوِّي مركزه في مصر ويُثبِّت حُكم الزنكيين فيها مُستغلًا ضعف الخليفة الفاطمي. وعندما ردَّ صلاح الدين غارةً قام بها الصليبيُّون من البحر على دُمياط قوي نُفُوذه في مصر فاستجاب لِطلب سيِّده نُورُ الدين بِقطع الخطبة لِلخليفة الفاطمي وإعادتها لِلخليفة العبَّاسي فقضى بِذلك على الدولة الفاطميَّة وأصبح الحاكم الفعليّ في مصر. وتخوَّف نُورُ الدين من تزايُد قُوَّة تابعه صلاح الدين فعزم على مُهاجمة مصر لِلقضاء عليه ولكنَّهُ تُوفي فجأة في دمشق في ربيع سنة 1174م. وفي سنة 1181م مات الصالح إسماعيل ابن نور الدين فضمَّ صلاحُ الدين دولته في حلب والموصل. وهكذا نجح في أن يجمع الممالك الزنكيَّة في الشَّام والجزيرة الفُراتيَّة بالإضافة إلى مصر وغربيّ شبه الجزيرة العربيَّة في دولةٍ مُسلمةٍ مُوحدةٍ قويَّةٍ تًحيطُ بِمملكة بيت المقدس والإمارات الصليبيَّة من الشمال والشرق والجنوب وانتقل صلاحُ الدين بعد ذلك إلى مُتابعة رسالة الزنكيين بِمُحاربة الصليبيين وطردهم من بلاد المُسلمين.[5] استمرَّت سيادة بقايا الزنكيين قائمة في الموصل حتَّى انتهت تمامًا بِسُقُوط الجزيرة الفُراتيَّة بِيد المغول سنة 1250م عندما خضع آخر أُمرائها بدرُ الدين لؤلؤ لِهولاكو خان لِلحيلولة دون تدمير المدينة وقتل أهلها.[6]

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages