يوحناالدمشقى او القديس يوحنا الدمشقى ( Iohannes Damascenus) ولقبه دفاق الذهب لفصاحة لسانه اتولد باسم يوحنا منصور بن سرجون سنة 676 فى دمشق فى حكم الدوله الأمويه من عيله مسيحيه كبيره فكان والده وزير فى بلاط الخلافه الامويه وكمان كان جده رئيس لديوان الجباية المالية فى حكم الامبراطور هرقل واشتغل يوحنا الدمشقي نفسه نفس الوظيفة فترة من الزمن وبعدها دخل لدير القديس سابا قرب القدس فى فلسطين بعد بداية خلافة هشام بن عبد الملك وقد جمعته صداقة معه ومع عدد من الخلفاء قبله.
اتلقى يوحنا الدمشقي تربية وثقافة عالية فدرس التعليم الاسلامي التقليدي واكتسب ثقافة يونانيه.وكان المعلم اللى أشرف على تلقينه العلوم هو الراهب قوزما اللى سباه العرب من جزيرة صقليه لكن والد يوحنا الدمشقي اشتراه بمبلغ كبير وجعله معلم لابنه فدرسه علوم الفلك والموسيقى واللاهوت بجانب الحساب والهندسه وبشكل خاص كل من فيثاغورث وإقليدس. واتعلم يوحنا الدمشقي اللغة اليونانية اللى كانت لغة الثقافة وكمان اللغة السريانية الأكتر انتشارا بين الشعب من ناحية ولكونها لغة التقليد والتراث الكنسي بالرغم أن جميع مؤلفاته التي بقيت لليوم اتوضعت باليونانية كمان إتقن اللغة العربية اللى هى لغة عائلته الاصلية.
دافع يوحنا الدمشقى عن استخدام الأيقونات والصور كوسيلة للتكريم ومعاملتها معاملة الإنجيل نفسه فشرح على أن المكرم موش مادة الصورة لاكن ما تمثله. كان فى الوقت ده نشطت فيه حركة مسيحية بدعم من الامبراطور ليو التالت الإيصوري محاباة للمسلمين لتحطيم الأيقونات بالرغم من احتجاج بطريرك القسطنطينية جرمانوس المعترف فكان الامبراطور ليو التالت اصدرمرسوم ضد تقديس الرموز والأيقونات ومنع تعليقها فى الكنائس والمنازل والأماكن العامة. فكرس يوحنا الدمشقي ثلاث مؤلفات كاملة تثبت أن إكرام الأيقونات لا يمكن اعتباره هرطقة وشجب المرسوم الامبراطوري بشدة. فساهمت منشوراته فى ازدياد شعبيته بشكل كبير بسبب اسلوب كتابته الادبي البسيط اللى كان مفهوم من عامة الناس إللى صاعد الجدل فى الموضوع. فحرض يوحنا الدمشقي المسيحيين على التمرد ضد مرسوم تحطيم الأيقونات ولعبت كتاباته دور مهم فى خلال مجمع نيقية الثانى اللى انعقد لحل مشكلة الأيقونات.
بعد تصاعد الجدل بين معارضي الأيقونات ومؤيديها عقد الامبراطور قسطنطين الخامس مجمع سنة 754 تغيب عنه ابرز أعلام الكنيسة ممثلا ببطاركة الاسكندرية وأنطاكية وأورشليم وأقر المجمع عقيدة رفض الأيقونات وتكريمها واعتبروا هرطوقى كل من يخالف الرأي اتسمى المجمع باسم مجمع هيرا حضره 338 أسقف وكان من اشهر المحرومين فيه جرمانوس بطريرك القسطنطينية ويوحنا الدمشقى وجاورجيوس. وبعدها انعقد سنة 787 مجمع تانى هو مجمع نيقية التانى اللى أعاد الاعتبار للأيقونات وشال الحرم عن يوحنا الدمشقي ورفاقه معتبرينهم "ابطال الحقيقة".غير أن يوحنا الدمشقي وعقب معجزة شفاء يده اعتكف من صومعته فى دير مار سابا وأخد يبشر ويكتب كتبه بجانب الترانيم الدينية اللى لا تزال حية لليوم فى الكنيسة. وبقى اخوه قوزما أسقف على مدينة مايوم وازداد الضغط على يوحنا لكي يرتسم كاهن وقبل فى الاخر بعد الضغط وسيم على يد البطريرك يوحنا الخامس سنة 735.
كان يوحنا الدمشقي بيشارك فى مناظرات ومنها اللى كانت بتجري فى قصر الخليفه فكان يعرف القرآن بشكل جيدلاكن الحديث ماكنش اتجمع وترك مؤلفين اللى هم محاورتان بين مسيحي ومسلم وكان الغرض من الكتابين أن يكونا مستند مساعد فى مناقشة المسلمين شدد فيها على كون ان المسيح ابن الله وحرية الإرادة الانسانية اللى أنكرها الأمويون.
اما كتابه De Haeresbius ( الهراطقة) فاعتبر الاسلام نوع من المسيحية المهرطقة وفي الكتاب ذكر الدمشقي لسته من 100 هرطقة ظهرت بين القرن الاول والقرن السابع ونال الاسلام الترتيب 100 فى تصنيف الدمشقي. دعم الدمشقي أطروحة حول الاثار المسيحية والكتابية فى القرآن عملية الأخذ والرد بين مؤيدي نظرة الدمشقي ومعارضيه مازالت لغاية اليوم من خلال مؤلفات النقد والنقد المعاكس لاكن اتفقد عدد كبير من الوثائق القديمة المتعلقة ببداية الاسلام خصوص بعد حريق المكتبة المكية فى بداية القرن العشرين.
يوحنا الدمشقي أو القديس يوحنا الدمشقي (باليونانيّة: Ιωάννης Δαμασκήνος Ianns Damasknos باللاتينيّة: Iohannes Damascenus) والملقب بدفاق الذهب نظرًا لفصاحة لسانه ولد باسم يوحنا منصور بن سرجون عام 676 في دمشق خلال حكم الدولة الأموية من عائلة مسيحية نافذة إذ كان والده يعمل وزيرًا في بلاط الخلافة الأموية وكذلك كان يعمل جده رئيسًا لديوان الجباية المالية فيها.[2] وقد شغل يوحنا الدمشقي نفسه هذه الوظيفة فترة من الزمن ومن ثم دخل إلى دير القديس سابا قرب القدس في فلسطين بعد بداية خلافة هشام بن عبد الملك وقد جمعته صداقة معه ومع عدد من الخلفاء قبله.
وتميز بمؤلفاته اللاهوتية الفلسفية العديدة ودفاعه الشديد عن العقائد المسيحية و ردّه على الهرطقات المختلفة خصوصًا فيما يتعلق بتكريم الأيقونات[3] وكان يؤلف باليونانية مع استخدامه السريانية في حياته اليومية وإحسانه العربية.[4]يعتبر يوحنا الدمشقي آخر آباء الكنيسة الشرقية بإجماع الباحثين.[2] وقد شكّلت مؤلفاته مرجعًا مهمًا لجميع لاهوتي القرون الوسطى حتى أن توما الإكويني يستشهد به في مؤلفاته كما ألف عددًا من الترانيم الكنسية التي لا تزال مستعملة في طقوس الكنيسة البيزنطية حتى اليوم.[2] يوصف بالعالم اللاهوتي والخطيب الديني والمدافع الكنسي والمجادل العقائدي ومنظم الفن البيزنطي والموسيقى البيزنطية ووصفه فيليب حتي بأنه أبرز مفاخر الكنيسة السورية في ظل الدولة الأموية.[5]
المؤلف الأكثر شيوعًا بين الباحثين عند الحديث عن يوحنا الدمشقي هو سيرة حياته للراهب يوحنا الأورشليمي والتي كتبها بناءً على طلب بطريرك القدس وهي عبارة عن ترجمة يونانية لمؤلف أقدم وضعه حوالي عام 1084 باللغة العربية راهب يدعى ميخائيل. هناك أيضًا عدد من الأعمال الأخرى التي تشير إليه لكنها أقل تفصيلاً وقدمًا ككتاب مناقب برلام وجوزافات الذي ينسبه البعض ليوحنا الدمشقي نفسه غير أن البعض الآخر يرى أنه كتب في وقت لاحق خلال القرن العاشر.[6] وقد ذكر أيضًا في كتابات الأصفهاني وابن العبري وغيرهم من المؤرخين العرب.[1]
ولد يوحنا الدمشقي في عائلة مسيحية بارزة في المجتمع الدمشقي خلال القرن السابع كان جده مسؤولاً عن ضرائب دمشق خلال حكم الإمبراطور هرقل [6] وعندما دخلت المنطقة تحت ظل الدولة الأموية أواخر القرن السابع استمرت عائلته بالعمل في بلاط الخلفاء الأمويين وأصبح جده ومن ثم والده مسؤولاً عن الضرائب في منطقة الشرق الأوسط برمتها وبعد وفاة والده تابع يوحنا ذات المهنة [7] ومن ثم تركها واتجه إلى فلسطين حيث ترهب في دير القديس سابا الذي سبقه إليه أخوه الأصغر قوزما وكان له من العمر حوالي الثلاثين عامًا وهناك اتخذ لنفسه اسم يوحنا كاسم رهباني تيمنًا بأستاذه البطريرك يوحنا الرابع (734-706) بعد أن كان اسمه قبل الرهبنة منصور بن سرجون وأصبح كاهنًا سنة 735.[1]يختلف المختصون حول أصل يوحنا الدمشقي فبينما يرى البعض أنه يعود إلى قبيلة مسيحية عربية قد تكون إما تغلب أو كلب يرى آخرون إنه كان من السريان الملكيين.[8][9]
3a8082e126