كتبالعلامة ابن قتيبة كتاب عيون الأخبار وهو عبدالله بن مسلم بن قتيبة الدينوري اختلف أصحاب التراجم على نسبه وأصله يعود إلى بلاد فارس نشأ في مدينة بغداد التي كانت مركزًا للعلماء والأدباء والمفكرين وولد عام 213 للهجرة ويعد السجستاني من أهم شيوخه [١] ومن أهم ما ألف كتاب عيون الأخبار ويعد من أمهات الكتب في المكتبات العربية.[٢]
تناول كتاب عيون الأخبار العديد من الأطروحات التي تشكل نصائح لممارسة الحكم العادل والبعيد عن الاستبداد والقهر والكتاب يقع في أربعة مجلدات ضخمة ويسمى الكتاب الأول بكتاب السلطان والحرب والسؤدد[٢] ويعرف كتاب عيون الأخبار ظاهريًا بأنه كتاب السلطان لما تضمنه من أفكار سياسية إلى حد كبير.[٣]
ويتناول كتاب عيون الأخبار عدة مواضيع مثل: السلطان وسيرته وسياسته واختيار العمال وحاشية السلطان وآدابها والصفات التي يجب عليها التحلي بها والمشاورة والرأي وتعد المشورة من أهم القيم التي شغلت حيزًا كبيرًا في الثقافة الإسلامية كما وجه نصائح حول السر وضرورة كتمانه في بعض الأحيان كما تناول الاتساق الثقافية مثل: الكتابة والكتّاب والأحكام السياسية والدينية والتلطف.[٣]
لكن هذا الكتاب جامع لشتى العلوم رغم تخصيص جزء كبير منه لعلوم السلطان وفلسفة الحكم وكان مصبوغًا بطبيعتين طبيعة العصر الذي كتب فيه وطبيعة المؤلف فلقد كان العصر الذي نشأ ابن قتيبة فيه عصرًا ذهبيًا تميز أنه كان جامعًا للعلوم المختلفة والثقافات المتعددة وهذا الأمر كان من دوافع كتابة كتاب موسوعي موجه للعديد من الطبقات والثقافات والأجناس.[٣]
كما ذكر ابن قتيبة الباعث الحقيقي الذي حفزه على كتابة هذا الكتاب في المقدمة وقال: إنه التأديب ويقصد به تهذيب خصال أفراد المجتمع وضرورة اتصافهم بالأخلاق الحميدة كما ذكر أن هذا الكتاب لا يقوم على أساس التشريع والتفريق بين الحلال والحرام أي أنه ليس كتابًا فقهيًا.[١]
بل كان دالًا على معالي الأمور ومرشدًا لكريم الأخلاق وزاجرًا عن الدناءة وناهيًا عن القباحة وباعثًا على الصواب وكل ذلك بهدف تحقيق الخلافة في الأرض وعمارتها كما أكد أن الطرق لتحقيق هذا المبتغى كثيرة وواسعة لكن الهدف النهائي واحد وأكد على ضرورة صلاح السلطان والاستعانة بالحاشية والبطانة الصالحة. [١]
تناول كتاب عيون الأخبار مختلف مناحي الحياة فقد تطرق إلى الجانب السياسي وتفرغ في أجزاء له كما تناول الجانب الأدبي والثقافي فمعروف أن العلامة ابن قتيبة يمتلك لغة أدبية فريدة من نوعها جعلت من كتابه تحفة أدبية نادرة كما تضمن العديد من الحكم البليغة.[١]
يصنف الكتاب على أنه من الكتب الموسوعية التي يصعب فهمها على القارئ المبتدئ نظرًا لإسهاب ابن قتيبة في الأطروحات السياسية وإدارة الدولة وصفات السلطان كما أن لغة ابن قتيبة تعد لغة رصينة لا يقوى على قراءتها إلا من كان متمكنًا في اللغة العربية الفصحى وله باعٌ كبيرٌ في القراءة.[١]
والكتاب يقع في أربعة مصنفات على شكل مجلدات ويقع المجلد الأول في 349 صفحة وغالبًا ما ينصح القارئ بالتمهل في قراءة الكتاب والوقوف على ما يرد فيه من معلومات كما ينصح القارئ بتدوين الملاحظات لتسهيل عملية الربط بين الأفكار الرئيسية فيه.[٤]
ترجع القيمة الأدبية والتاريخية والأخلاقية لكتاب عيون الأخبار إلى أن ابن قتيبة استخدم العديد من المصادر المهمة لاستنباط القيم والأخلاق منها القرآن وباقي الكتب السماوية مثل: الإنجيل والتوراة كما استعان بالأحاديث النبوية الشريفة وجمع هذه المادة القيمة والضخمة في مصنفات.[١]
وهو الجزء الثالث من عيون الأخبار حدثنا الأصمعي قال: أخبرنا العجلي قال بعض الأدباء: "يا بني إذا دخلت المصر فاستكثر من الصديق أما العدو فلا يهمك وإياك والخطب فإنها مشوار كثير العِثار"[٦]
وفي هذا دلالة على بعض الصفات المذمومة بين الأصدقاء كالمراوغة التي لا يحمدها ابن قتيبة مستشهدًا بأبيات للشاعر طرفة بن العبد.[٧]
نستنتج أن كتاب عيون الأخبار وضعه العلامة عبدالله بن مسلم بن قتيبة الدينوري المعروف بابن قتيبة ويعد كتابًا موسوعيًا جامعًا تناول فيه العديد من الجوانب أهمها: الجانب السياسي والعدالة في الحكم والترفع عن الاستبداد وطرق إدارة السلطان كما أكد ابن قتيبة على أنه لم يكتب الكتب لغرض فقهي وإنما لغاية التأديب وتهذيب قيم الناس وأخلاقهم.
شمل الكتاب العديد من الأطروحات التي تشكل نصائح لممارسة الحكم العادل والبعيد عن الاستبداد والقهر والكتاب يقع في أربعة مجلدات ضخمة ويسمى الكتاب الأول بكتاب السلطان والحرب والسؤدد ويعرف كتاب عيون الأخبار ظاهريًا بأنه كتاب السلطان لما تضمنه من أفكار سياسية إلى حد كبير.
ويتناول كتاب عيون الأخبار عدة مواضيع مثل: السلطان وسيرته وسياسته واختيار العمال وحاشية السلطان وآدابها والصفات التي يجب عليها التحلي بها والمشاورة والرأي وتعد المشورة من أهم القيم التي شغلت حيزًا كبيرًا في الثقافة الإسلامية كما وجه نصائح حول السر وضرورة كتمانه في بعض الأحيان كما تناول الأنساق الثقافية مثل: الكتابة والكتّاب والأحكام السياسية والدينية والتلطف. لكن هذا الكتاب جامع لشتى العلوم رغم تخصيص جزء كبير منه لعلوم السلطان وفلسفة الحكم وكان مصبوغًا بطبيعتين: طبيعة العصر الذي كتب فيه وطبيعة المؤلف فلقد كان العصر الذي نشأ ابن قتيبة فيه عصرًا ذهبيًا تميز أنه كان جامعًا للعلوم المختلفة والثقافات المتعددة وهذا الأمر كان من دوافع كتابة كتاب موسوعي موجه للعديد من الطبقات والثقافات والأجناس.
كما ذكر ابن قتيبة الباعث الحقيقي الذي حفزه على كتابة هذا الكتاب في المقدمة وقال: إنه التأديب ويقصد به تهذيب خصال أفراد المجتمع وضرورة اتصافهم بالأخلاق الحميدة كما ذكر أن هذا الكتاب لا يقوم على أساس التشريع والتفريق بين الحلال والحرام أي أنه ليس كتابًا فقهيًا. بل كان دالًا على معالي الأمور ومرشدًا لكريم الأخلاق وزاجرًا عن الدناءة وناهيًا عن القباحة وباعثًا على الصواب وكل ذلك بهدف تحقيق الخلافة في الأرض وعمارتها كما أكد أن الطرق لتحقيق هذا المبتغى كثيرة وواسعة لكن الهدف النهائي واحد وأكد على ضرورة صلاح السلطان والاستعانة بالحاشية والبطانة الصالحة.
ترجع القيمة الأدبية والتاريخية والأخلاقية لكتاب عيون الأخبار إلى أن ابن قتيبة استخدم العديد من المصادر المهمة لاستنباط القيم والأخلاق منها القرآن وباقي الكتب السماوية مثل: الإنجيل والتوراة كما استعان بالأحاديث النبوية الشريفة وجمع هذه المادة القيمة والضخمة في مصنفات. وفقًا لتسلسل وتبويب معين.
59fb9ae87f