يهلَّ علينا بعد أيام موسم من أعظم مواسم الطّاعة، وهي العشر الأوَّل من ذي الحجة التي فضَّلها الله تعالى على سائر أيام العام ..
عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله "ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشرة(أي: العشر من ذي الحجة)"، قالوا يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله؟، قال "ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء"[رواه البخاري] .. وفي رواية للبيهقي قال "ما من عمل أزكى عند الله ولا أعظم أجرا من خير يعمله في عشر الأضحى"، قيل: ولا الجهاد في سبيل الله؟، قال "ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء"[صحيح الترغيب والترهيب (1248)]