" بدأت بأعمال فنية خاصة"
وحول اعماله الغنائية قال كيال: "لدي اغنيتين خاصتين قمت بإطلاقهما وهما " كان الوعد " و " خابوا ظنوني ". اما بالنسبة للأغنية التي أحدثت لي قفزة في عالم الغناء هي اغنية "بالغرام" لوائل الكفوري مع دمج اغنية ارامام التركية معها . كما انني بدأت بإحياء حفلات حول العالم ولدي جولة استعد لها في أمريكا وتركيا ودبي".
تحدث الفنان محمود كيال لمراسل موقع المدار عن حبه للموسيقى وعن الالات التي يتقن العزف عليها وعن الحفلات التي يقيمها خارج البلاد.
يقول محمود كيال في حديث لموقع المدار حول بداية مسيرته الغنائية: " بدأت بالغناء حينما كنت في الصف الثاني وقد اكتشفت عائلتي وقتها موهبتي ومن هنا بدأت العائلة بتوجيهي لتطوير الصوت والاشتراك في عدت دورات تعليم عزف الات حيث درست العزف على العود والجيتار والكمان وقمت بتطوير قدراتي الصوتية كذلك". وتابع حديثه قائلاً: " أحب ان استمع الى أغاني جورج وسوف ووائل كفوري وصابر الرباعي وايضاً الى المغنيين من الجيل الحديث مثل أغاني مهند زعيتر عدي الزاغة وانس ابو سنينة " كما وتربطني بهم علاقة صداقة .
وأوضح الفنان محمود كيال "ان هنالك العديد من الأشخاص الداعمين الذين دعموه ولكن الداعم الرئيسي كان والده". واضاف الكيال الى حديثه قائلاً: " لقد وصلت لحلمي ولكن لا تزال هناك اهدفاً أخرى اسعى الى تحقيقها أهمها ان اكون احد الاسماء اللامعة في مجال الفن والغناء ".
تحدث لمراسل قناة هلا عماد غضبان عن حبه للموسيقى وعن الالات التي يتقن العزف عليها وعن الحفلات التي يقيمها خارج البلاد.
يقول محمود كيال في مستهل حديث لموقع بانيت وقناة هلا حول بداية مسيرته الغنائية: " بدأت بالغناء حينما كنت في الصف الثاني وقد اكتشفت عائلتي وقتها موهبتي ومن هنا باشرت بتطوير نفسي في المجال واحترفت الغناء حيث درست العزف على العود والجيتار والكمان وقمت بتطوير قدراتي الصوتية كذلك". وتابع حديثه قائلاً: " أحب ان استمع الى أغاني جورج وسوف ووائل كفوري وايضاً الى أغاني مهند زعيتر".
" بدأت بإحياء حفلات"
وحول اعماله الغنائية قال كيال: "لدي اغنيتين خاصتين قمت بإطلاقهما وهما " كان الوعد " و " خابوا ظنوني ". اما بالنسبة للأغنية التي أحدثت لي قفزة في عالم الغناء هي اغنية "بالغرام" لوائل الكفوري. كما انني بدأت بإحياء حفلات ولدي جولة استعد لها في أمريكا وتركيا ودبي".
" الداعم الرئيسي والدي"
وأوضح كيال "ان هنالك العديد من الأشخاص دعموه ولكن الداعم الرئيسي كان والده". واختتم حديثه قائلاً: " لقد وصلت لحلمي ولكن لا تزال هناك اهدفاً أخرى اسعى الى تحقيقها أهمها الوصول الى العالمية".