شيلة هي فن شعبي سعودي من الموروث الشعبي المشهور في السعودية.[1] تعتبر الشيلة أحد أنواع الحداء وهو التغني بالشعر وتختلف الشيلة عن الموال والغناء بأن الموال تكثر فيه أحرف المد وهو أقرب للغة العادي مع كثرة المدّ أما الغناء فيكون بالآلات الموسيقية والشيلة أقرب للغناء ويستخدم فيها ألحان غنائية بدون المعازف.
يقول سعد العبد الله الصويان في كتابه المُسمى بالشعر النبطي: ذائقة الشعب وسلطة النص: وأقرب الحواس إلى الشعر هي حاسة السمع التي ترتبط بالإلقاء والإنشاد والغناء. ولذلك لا يستغرب أن يلجأ شعراء النبط في حديثهم عن الأوزان الشعرية إلى مصطلحات موسيقية تتعلق بغناء الشعر وألحانه وإيقاعاته. حينما يريد الشاعر أن يتأكد من سلامة وزن البيت فإنه يرفع به عقيرته يغنيه لا يقطّعه. وهو لا يسأل عن بحر القصيدة وإنما عن "شيلة" القصيدة أو "طَرْق" القصيدة. وكلمة "شيله" مشتقة من "شال" بمعنى "رفع" وتعبر عن رفع الصوت بالغناء وكلمة "طرق" تفيد معنى القرع المتكرر بانتظام أي الموقع.[2]
لم يرد نص شرعي للحكم بخصوصها لكن يرجع الحكم فيها لقواعد الشرع فمتى ما كانت خالية عن المعازف وآلات الطرب فلا تدخل في المنهي عنه شرعا إلا لسبب يقتضي ذلك فحلها وحرمتها لا لذاتها بل بحسب الأمور المتعلقة بها. فإن كان سماعها أو أداؤها بآلات الطرب فحكمها حكم الغناء وإن كان بغير ذلك فلا بأس بها إلا لسبب يخالف الشرع فمن ذلك أنه لا يجوز للمرأة التغني للرجال الأجانب لأن الله تعالى أمرها في الكلام أن تقول قولا معروفا من غير الخضوع بالقول والتغني وتطريب الكلام لا يعد قولا معروفا. ومن أهم أسباب المخالفة للشرع: ما يتعلق بكلمات الشيلة إن كانت مخلة بالمروءة بكلام فاحش أو قبيح أو تضليل أو تجريح أو تشهير أو ذم أو هجاء أو غزل أو تشبيب وخصوصا إن كان ذلك في معين أو كان يثير الفتنة أو يخالف القيم والأخلاق أو غير ذلك من الأمور المخالفة للشرع. وقد ذكر في شرح منظومة الآداب: جواز نشيد الأعراب وحداء الإبل في الأسفار[3] واستدل بحديث: يا أنجشة رويدك بالقوارير.[4] [وفقًا لِمَن]
هل يجوز سماع الأغاني في رمضان هل الاغاني تبطل الصيام يبحث كثير من الناس عن إجابة سؤال هل يجوز سماع الأغاني والشيلات في رمضان بالإضافة إلى بحثهم عن إجابة هل تبطل الأغاني أو تجرح الصيام وسوف نذكر لكم إجابة هذه الأسئلة وذلك من خلال تناولنا هذا المقال بشكل تفصيلي واضح وبسيط للغاية والبحث عن إجابة هذا السؤال من قِبل العديد من الأشخاص من أجل الحفاظ على الصيام وعدم إفساده أو إبطاله وهذا يتم بمعرفة الإجابة ومن خلال موقعنا سوف نجاوب على سؤال هل يجوز سماع الأغاني والشيلات في رمضان وهل تبطل أو تجرح الصيام.
إنّ الاستماع للأغاني والمعازف قد أصبح للأسف عادة ملازمة للشباب في المجتمع الإسلامي وعندما يحلّ رمضان لا يعرفون ما هو حكم سماعها وفيما يأتي أهمّ الأسئلة المتداولة عن سماع الموسيقى في شهر رمضان:
إن حكم سماع الموسيقى أو الأغاني في شهر رمضان المبارك يتمثل في إنقاص ثواب الصيام ولكن هناك فئة من أهل العلم ترى أن سماع الموسيقى يُعد من المحرمات ولا يجوز سماعها مطلقًا سواء كان في شهر رمضان أو في غير رمضان وهناك رأى آخر للعلماء أن سماع الموسيقى في شهر رمضان المبارك هو أمر ينقص من ثواب الصيام والصيام لا يتمثل في الامتناع عن الأكل والشرب فقط كما ذكرنا من قبل بل الامتناع عن كل ما هو محرم وغير جائز شرعًا لذا من الأفضل والمُستحب أن يبتعد كل إنسان مسلم عن الشبهات ويمتنع عن سماع الموسيقى أيضًا بما أنها تنقص من ثواب الصيام فليس لها لزوم لذا يُفضّل الاستغناء عنها وعن سماعها وذلك من أجل ضمان الحفاظ على صحة الصيام في شهر رمضان المبارك والله أعلم.
إنّ إجابة هل الأغاني في رمضان تبطل الصيام ابن باز هي أنّ الشّيخ ابن بازٍ -رحمه الله- قد أفتى بأنّ استماع الأغاني في شهر رمضان أو غيره من الأوقات هو محرّمٌ قطعاً لكنّه لا يفسد الصّيام في رمضان. فالغناء والعزف يجرّ المسلم إلى ما هو أشدّ خطورةً على دينه وأعظم إثماً وقد استند بقوله على قول الله تعالى في سورة لقمان: وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا ۚ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ.
فالأغاني والعزف والموسيقى قد تسوق المسلم إلى فتنٍ عظيمةٍ كشرب الخمر وترك الصّلاة والكفر بالله والعياذ بالله. فمن واجب المسلم الّذي يستمع إلى الأغاني أن يتوب إلى الله تعالى ويكفّر عن ذنوبه بالإكثار من الاستغفار والدّعاء أمّا الاستماع للأغاني في رمضان ففيها إثمٌ مضاعفٌ وكبير فلا يجوز للمسلم أن يلهو في الوقت المبارك من رمضان. بل من قوّة الإيمان وصدقه أن يغتنم هذا الوقت بالأعمال الصّالحة. و كذلك اتّباع ما كان يفعله رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- وصحابته في أوقات رمضان وغيرها والله أعلم.
إنّ سماع الأغاني والمعازف أمر لا شكّ في حرمته لأنّه يصدّ عن ذكر الله تعالى ويشغل المسلم عن طاعة الله عزّ وجلّ ويقسّي قلبه لذلك فهو غير جائز سواء في رمضان أو غير رمضان قبل الإفطار أو بعده لأنّه يورث قسوة القلب وإعراضه عن ذكر الله تعالى وقد قال جلّ جلاله: وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِين * وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ. قال المفسرون أنّ المقصود بلهو الحديث هو سماع الأغاني والمعازف فمن الأولى ألّا يستمع الإنسان للأغاني وأن يشغل نفسه بما فيه خير لدنياه وآخرته والله أعلم.
بعد الإجابة على السؤال هل الأغاني في رمضان تبطل الصيام ابن باز يتساءل المسلمون عن حكم سماع الأغاني في ليل رمضان فمن المعروف أنّ الأغاني محرّمة سواءً في رمضان أو غير رمضان بل هي في رمضان أشدّ حرمةً لأنّ الحكمة من الصّيام الابتعاد عن الملذّات والشّهوات وتحقيق تقوى الله عزّ وجلّ والامتثال لأوامره والابتعاد عن نواهيه وقد ورد تحريم الأغاني في السّنّة النّبويّة الشّريفة عندما أخبر رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- بالأقوام من أمّته الذين يستحلّون بعض ما حرّم الله ومنها المعازف فالغناء إن كان مصحوباً بآلاتٍ موسيقيّة غير الدّف فهو محرّمٌ شرعاً وكذلك إن كان الغناء من امرأةٍ أجنبيّة أو كانت ألفاظه تشتمل على حرام أو غزلٍ فاضح أو دعوةٌ لشيء محرّم.
فكلّ غناء يشمل أحد خذه الأمور فهوم حرام وخاصّةً في شهر رمضان المبارك الذي من واجب المسلم فيه أن يُكثر من الطّاعات ويبتعد عن المعاصي ويتّبع ما أمره الله به ولا يشغل نفسه في هذه المحظورات التي ستمنعه من الفضل والخير واستماع المسلم للأغاني بعد الإفطار في رمضان أو في ليله أو نهاره لا يغيّر من حكمها أبداً فهي محرّمةٌ في كلّ الأوقات وفي كلّ الظروف سواءً كان صياماً أو إفطاراً.
03c5feb9e7