Listen to نغمات العود العربي أروع نغمات العود العربي لا تنسى MP3 song. أروع نغمات العود العربي لا تنسى song from album أروع نغمات العود العربي لا تنسى is released in 2022. The duration of song is 00:15:11. The song is sung by نغمات العود العربي.
Related Tags: أروع نغمات العود العربي لا تنسى, أروع نغمات العود العربي لا تنسى song, أروع نغمات العود العربي لا تنسى MP3 song, أروع نغمات العود العربي لا تنسى MP3, download أروع نغمات العود العربي لا تنسى song, أروع نغمات العود العربي لا تنسى song, أروع نغمات العود العربي لا تنسى أروع نغمات العود العربي لا تنسى song, أروع نغمات العود العربي لا تنسى song by نغمات العود العربي, أروع نغمات العود العربي لا تنسى song download, download أروع نغمات العود العربي لا تنسى MP3 song
العود هو آلة وترية كُمَّثرية الشكل تحوي على 12 أو 14 وتراً مجمعة في 6 أو 7 مسارات يغطي مجاله الصوتي حوالي الأوكتافين ونصف الأوكتاف وغالباً ما يستعمل في الموسيقات العربية والفارسية والكردية واليونانية والتركية والأذربيجانية والأرمينية والشعبية والأسبانية الأندلسية والصومالية وموسيقى الشرق الأوسط.
إن أقدم دلائل أثرية تاريخية لآلة العود تعود إلى 5000 عام حيث وجد الباحثون أقدم أثر يدل على آلة العود في شمال سوريا ووجدت نقوش حجرية تمثل نساء يعزفن على آلة العود. واشتهر العود في التاريخ القديم والمعاصر وأبدع العديد من الصناع في صنع آلة العود ومنها الدمشقى والبغدادى والمصري وغيرها.[بحاجة لمصدر]
من خلال الدراسة المقارنة لمجموعة من آثار العود التي اكتشفت في المواقع الأثرية المختلفة أثبت أن أول ظهور لآلة العود كان في بلاد ما بين النهرين و (الجزيرة السورية) وذلك في العصر الأكادي 2350 2170 ق.م وظهر العود في مصر في عهد المملكة الحديثة حوالي 1580 - 1090 ق.م بعد أن دخلها من بلاد الشام وظهر العود في إيران لأول مرة في القرن الخامس عشر قبل الميلاد.[بحاجة لمصدر]
يمتاز العود الأول بصغر صندوقه وطول رقبته وكان العود الآلة المفضلة لدى الناس في عصر البابليين 1950 - 1530 ق.م واستمر بشكله الكمثري الصغير الحجم حتى العصور المتأخرة وكان في البداية خاليا من المفاتيح وبدأ بوتر واحد ثم بوترين وثلاثة وأربعة حتى أضاف إليه زرياب الوتر الخامس.
وقد كانت طريقة مسك العازف للعود تختلف عن الطريقة الحالية فقد كان يمسك بصورة مائلة للأعلى وفي العصر الهيلينستي أصبح العود يمسك بصورة مائلة للأسفل ويعتبر العود من أهم الآلات الشرقية والعربية على الإطلاق فهو كما قيل فيه سلطان الآلات ومجلب المسرات ويكفي أن ننوه بتفوقه وسيطرته على جميع الآلات الشرقية على العموم والعربية على الخصوص حتى أنه تخطى الأمم الشرقية وانتقل إلى الأندلس بانتقال العرب إليها وتعداها إلى أوروبا وانتقل اسمه معه ولازمه في كل مراحل تطوره ويطلق عليه بالإنكليزية اسم لوت
وقد غزا العود قصور الملوك والأمراء في كل من ألمانيا وإيطاليا وانكلترا وفرنسا وإسبانيا بعد أن أضافوا إليه الدساتين التي يخلو منها العود الشرقي في الوقت الحالي وقد قام المؤلفون الموسيقيون بوضع قطع موسيقية لآلة العود وطبعت في إيطاليا لأول مرة في عام 1507 م وفي انكلترا عام 1574 م وكان من جملة الموسيقيين الذين وضعوا قطعا للعود جان سيبستيان باخ وهاندل وقد اختفى العود من الاستعمال الأوربي بعد انتشار الإيتار والبيانو وهناك مشاهد أثرية كثيرة جداً للعود في مختلف البلدان الأوربية تعود لفترات مختلفة.
تاريخ صناعة آلة العود العربي يعود إلى القرن السادس الميلادي عندما احتك العرب بالفرس فأخذوا عنهم هذه الصناعة التي أبدع فيها وطوروها حتى تصبح الآلة الأولى في التخت الموسيقي العربي وتتبوء مكانة كبيرة لتصبح سلطان الآلات العربية على الإطلاق حتى يومنا هذا والتاريخ الحضاري الموسيقي العربي يشهد لأسماء كان لها الفضل في تطوير وتحسين أدائها وضبط مقاييسها فنجد على رأسهم كبير عازفي آلة العود زلزل منصور مخترع آلة العود والذي أسماه الشبوط وزرياب الذي اهتم بالجانب الصوتي لآلة العود بحيث أحدث العديد من التعديلات على شكل آلة العود وذلك باستبدال وجه آلة العود الموجود في زمانه من الجلد بالخشب كما نجد الفيلسوف الكبير أبو نصر الفارابي (874- 950 م) سيد صناع آلة العود نظرا للدراسات والأبحاث التي قام بها وله مؤلفات عديدة تشهد بذلك (مؤلف الموسيقي الكبير) والفيلسوف أبو يوسف يعقوب بن إسحاق الكندي (805- 873 م) الذي ترجم العديد من المؤلفات اليونانية إلى العربية وألف الكثير من الكتب نذكر منها (رسالة في الموسيقى) وقد أفاض الكندي في دراسة آلة العود وتقنينها وخلق نظم وطرق جديدة للعزف على هذه الآلة وضبط أصواتها وأماكن دساتينها.
العود هو آلة وتريّة تُستخدم بشكل أساسيّ في إنتاج موسيقى شرق أفريقيا وموسيقى الشرق الأوسط. وله العديد من الأنواع التي تختلف عن بعضها البعض من حيث التنغيم والشكل حسب الإقليم المتواجد فيه.[7]
يُقال أنّ أوّل عود عربيّ صُنع قد أخذ شكل الهيكل العظميّ. منذ بدايات صناعة العود ونو يُصوَّر بشكل متكرّر خلال تاريخ بلاد ما بين النهرين وفي مصر القديمة حيث توجد صور للعود العربيّ على ألواح طينيّة قديمة وورق البردي في المتاحف في جميع أنحاء العالَم. كان العود العربيّ جزءًا من موسيقى كلّ من الحضارات القديمة التي كانت موجودة حول البحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط.[8]
على الرغم من أنّ العود العربيّ هو آلة قديمة ويرتبط بشكل أساسي بموسيقى الشرق الأوسط إلّا أنّ الكثير من الموسيقيّين الغربيّين المعاصرين يختارون دمج العود العربيّ في موسيقاهم وأصبح مألوف جدًّا سماع العود العربيّ في أغاني الروك والبوب المعاصرة أيضًا مثل موسيقى الجاز.[8]
وعن الكيفيّة التي حصل بها العود العربيّ على اسمه فالعود يعنى غصن أو قطعة من الخشب. يُعتقد أنّه قد جرت تسميته هذا الاسم باللغة العربيّة في إشارة إلى قطع الخشب الصغيرة المستخدمة في تصميم وصناعة الآلات الدقيقة. ومع ذلك فقد أشارت الأبحاث الحديثة إلى أنّ كلمة عود قد تكون ببساطة النسخة العربيّة من الاسم الفارسيّ 'رود' الذي يعني الآلة الوتريّة. ويُعرف العود العربيّ أيضًا باسم بربط barbat باللغة الفارسيّة.[8]
وهذه أجزاء العود العربيّ: يتكوّن جسم العود العربيّ من خشب خفيف الوزن يحتوي على صندوق صوت مدوَّر متّصل برقبة صغيرة. وجه أو سطح العود العربيّ مسطّح وكمّثريّ الشكل ويحتوي على فتحة صوتيّة واحدة إلى ثلاث فتحات صوتيّات تسمّى الشمسيّة أو القمر. أمّا ظهر العود العربيّ فيأخذ شكل وعاء ومصنوع من شرائح خشبيّة رائعة. وترتبط أوتاره بالجسر الموجود في مقدّمة العود ويطلق عليه فرس أو مشط وبالصمولة الموجودة في أعلى العنق ويُطلق عليها بنجق. هناك سلسلة من الأوتار تمر على الرقمة ويمكن ضبطها من خلال المفاتيح أو الملاوي ويتمّ وضعها بشكل عموديّ على رقبة العود. تمتدّ رقبة أو زند العود بالجزء العلويّ من العود بمقدار ٢٠ سم كما تمر بصندوق الصوت وتصل إلى فتحة الصوت. يمتدّ لوح الأصابع أو ما يُطلق عليه دوسات الخالي من الدساتين على طول الرقبة أو الزند وهو أحد أكثر السمات المميّزة للعود العربيّ.[8]
03c5feb9e7