رواية فردقان

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Toni Jarels

unread,
Jul 13, 2024, 8:40:19 AM7/13/24
to malowcommmont

نوع الملف : PDF حول الكتاب بمللٍ مالت شمسُ النهار الشتوي القصير متباطئةً إلى محطِّ مغيبها اليومي.. هبطت إليه متمهِّلةً كأنها تتوقَّى ملامسة مستقرها المحتوم المحتشد حوله سحابٌ ثقيل يميل أسفله إلى الاسوداد. اقترابُ الغروب وغيابُ النور عن الأنحاء المحيطة يُسبل عليها غلالاتٍ من الغَبَش المشوب بالغرابة والغموض فتنفلتُ الخيالات الليلية المليئة بالمبهم والخفيِّ من المخاوف الجالبة للوجل والرهبة ويهتاج الإحساسُ الطاحنُ باحتمال دنوِّ الأخطار من الأسوار.
هذه النواحي الموحشة الجرداء جدًّا ليس فيها على امتداد البصر إلا قلعة فردقان القابعة هنا منذ قديم الزمان وقد توالت عليها السنونُ حتى صارت تبدو للمتأمل فيها مثل عجوز ثكلى تتكوَّم في سكونٍ وتظهر للناظر إليها من بعيدٍ وحيدةً. لا شيء حولها إلا أرضٌ يبابٌ بلا مبانٍ أو أشجارٍ أو اخضرار وهواءٌ باردٌ يصفِّرُ عصفُه فوق قُلل التلال المتناثرات ويعربد هزيمُه بين سفوحٍ ووهاد مفروشةٍ بالخشن من الرمال وبالصغار والكبار من الأحجار.. حتى الطيور نأت عن السُّكنى والتحليق بهذا المكان القاحل الموحش متشابه الأنحاء كأنه التيه.

رواية فردقان


تنزيل https://urllio.com/2z04yL



يستهل الكاتب يوسف زيدان روايته بالاقتباس الجميل عن ابن سينا (لما غلا ثمني عدِمتُ المشتري) وربّما يقتدي حالُ زيدان بحال ابن سينا بأنّه سيعدم المشتري قريباً.

يستعرض يوسف زيدان فترة من حياة عالم الطب الشهير ابن سينا وفترة اعتقاله بقلعة فردقان في همذان بايران سنة 412 هجرية.

ترسم الرواية صورة عن ملامح وشكل العصر الذي عاش فيه ابن سينا ومعاصرته لحكام هذة الفترة ينتقل السرد بانسابية بدون ملل من بخاري مدينة مولده الي أصفهان وهمذان فى بلاد فارس حيث سُجن ثم الي بغداد مدينة الخلافة العباسية .

في المجمل جيدة يمكن أفضل من النبطي لكنها لا ترتقي الي مكانة عزازيل يمكنني القول أنها أعجبتني بالرغم من بعض السلبيات مثل تصويره لبعض الحكام المسلمين السنة بالأشرار الدمويين في حين ان الآخرين من الشيعة طيبون مسالمون ... يوسف ذيدان أراد أن ينتقد التعصب الديني فوقع فى التحيز لطرف علي حساب الآخر بالإضافة إلى التركيز علي العنصر النسائي فى حياة ابن سينا وهذا التركيز أخذ جزء كبير من الأحداث.

الراوية عادية جدا ومملة اشتريتها من سنة وركنتها على الرف ووقت قراتها اخذت مني شهر تقريبا بسبب مللها لم تشدني الا في لحويظات قليلة جدا والرواية تعتبر ليست طويلة او قصيرة انما اقل من المتوسطة . رواية تقراها بتثاقل وتخليها على الرف ولا ترجع لها ...

يوسف زيدان 1958 مصري متخصص في التراث العربي المخطوط وعلومه. له عديد من المؤلفات والأبحاث العلمية في الفكر الإسلامي والتصوف وتاريخ الطب العربي. وله إسهام أدبي يتمثل في أعمال روائية منشورة كما أن له مقالات دورية وغير دورية في عدد من الصحف المصرية والعربية. عمل مستشاراً لعدد من المنظمات مثل مكتبة الإسكندرية. ولد يوسف زيدان يوم 30 يونيو 1958 في مدينة سوهاج بصعيد مصر وانتقل إلى الإسكندرية مع جده وهو طفل صغير ودرس في مدارسها. ثم التحق بقسم الفلسفة في كلية الآداب في جامعة الإسكندرية وحصل على الليسانس عام 1980.و تم تعيينه قي جامعة الإسكندرية. حصل يوسف زيدان على ليسانس الفلسفة من كلية الآداب جامعة الإسكندرية عام 1980. ثم حصل على درجة الماجستير في الفلسفة الإسلامية برسالته عن "الفكر الصوفى عند عبد الكريم الجيلي دراسة وتحقيق لقصيدة النادرات العينية للجيلي مع شرح النابلسي". ثم حصل على درجة الدكتوراه في الفلسفة الإسلامية برسالته عن "الطريقة القادرية فكرًا ومنهجًا وسلوكًا دراسة وتحقيق لديوان عبد القادر الجيلانى" وذلك عام 1989 وقد حصل على درجة الأستاذية في الفلسفة وتاريخ العلوم عام 1999. من مؤلفاته وتحقيقاته في التصوف نذكر

شعراء الصوفية المجهولون
المتواليات: دراسات في التصوف
الطريق الصوفي وفروع القادرية بمصر
فوائح الجمال وفواتح الجلال
المقدمة في التصوف للسُّلَمى
ديوان عبد القادر الجيلاني
ديوان عفيف الدين التلمساني (الجزء الأول)
النادرات العينية مع شرح النَّابُلسى. يتمثل إسهام يوسف زيدان النقدي بجلاء في مؤلفه "ملتقى البحرين" الذي يبسط فيه رؤيته النقدية لأعمال معاصريه من أمثال الروائي جمال الغيطاني.
كما أن له إسهاما روائيا يتمثل في روايتيه "ظل الأفعى" المنشورة في سلسلة روايات الهلال ورواية "عزازيل" التي فازت بأهم جائزة أدبية في الشرق الأوسط وفي العالم العربي الجائزة العالمية للرواية العربية لأفضل رواية عربية لعام 2009. وقد طبع من رواية عزازيل منذ وقت نشرها حتى الآن (أوئل 2010) 16 طبعة متتالية أصدرتها دار الشروق المصرية.
ظل الأفعى (رواية)
عزازيل(رواية)
النبطي (رواية)
اللاهوت العربي
كلمات (التقاط الألماس من كلام الناس)
محال (رواية).

نحن منحازون إلى الناس وتطلعاتهم ومنحازون إلى مبادئ حقوق الإنسان ونقف مع كل ما يساهم في بناء مجتمعات منفتحة ومتقبلة للاختلاف.

نحن منحازون للشعوب وتطلّعاتها ومنحازون لمبادئ حقوق الإنسان ومنحازون لكل ما يساهم في بناء مجتمعات متقبّلة للاختلاف.

هدفنا الاستماع إلى الكل لكن هذه الميزة محجوزة لمجتمع "قرّائنا/ قارئاتنا الدائمين/ ات"! تفاعل/ي مع مجتمع يشبهك في اهتماماتك وتطلعاتك وفيه أشخاص يشاركونك قيمك.

يحكي الروائي المصري يوسف زيدان في روايته فردقان- اعتقال الشيخ الرئيس الصادرة عن دار الشروق "القائمة القصيرة لجائزة بوكر العربية 2020" جوانب من سيرة الطبيب والعالم والفيلسوف ابن سينا انطلاقاً من مركز اعتقاله في قلعة فردقان التابعة لولاية همذان في زمن حكم السامانيّين والبويهيّين لنواحي من الهضبة الإيرانية في أواخر القرن الرابع للهجرة ومطلع القرن الخامس.

تفتح الرواية على وصف القلعة وصفاً دقيقاً وعلى انهماك قائدها منصور المزدوج استعداداً لاستقبال السجين البالغ الأهميّة الذي وصلها متأخّراً يرفل بقيوده وأغلاله. ولا يلبث الكاتب أن يثير فضول القارئ عبر وصف الاهتمام الذي أحاط به القائد المزدوج سجينه والإكرام الذي عامله به بما يتعارض مع مشهد وصوله ذليلاً على بغلته وسرعان ما يكتشف القارئ أن السجين ليس معتقلاً بالمعنى الدقيق للكلمة بل هو مُبعَد أو منفيّ بالمعنى السياسي للكلمة وذلك بناء على ما أسرّ له "الزَّعّاق" مساعد المزدوج إذ أخبره أن هذا الأخير استلم "رقعة" من الأمير سماء الدولة الذي سمح باعتقاله ليخلّصه من القتل يوصيه فيها بأنْ "أكرِمْه ولا تُهِنْه" وقد شكّلت هذه التوصية مدخلاً إلى علاقة إنسانية وثيقة نشأت بينه وبين المزدوج وسائر المقيمين في القلعة ومعظمهم سمع به من قبل وعرف أخباره. ويتحوّل ابن سينا إلى محور اهتمام كطبيب القلعة يداوي ويعالج القائد وعائلته والجند وحتى السجناء ناهيك عن دوره كمستشار ومرشد في خلال فترة الأربعة أشهر تقريباً التي أمضاها في القلعة.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages