كيف تريد أن اصف لكِ مقدار حزني...
والحزن لا يُقاسُ بالمسافات...
وكيف لي أن اصف مقدار ألمي وندمي...
ولقائي بكِ يحتاج مني للمعجزات...
اتركني أتوه بزمانِ ولى ...
لم أكن به معك
مع أني لا أؤمن بالاحتمالات ..
دعني ابكِ على زمنِ لم تكون بهِ معي..
فحياتي من دونك...
اما حماقاتُ... وإما خُزعبلات...
اتركني أناجي القدر...
وأقول له واآسفاه ...
وا آسفاه على ليال مرت
لم تكن أنت فارساً لأحلامي فيها
وا آسفاه على أيام ولت
لم تتعطر ذاكرتي بذكراك فيها
آه من حسرة تضيعني
تبعثرني
تشتتني
ثم تلملمني لترمي بي في خانة النسيان
يا ندماً يمزقني
يطعنني
يقتلنني
يقلبني ذات اليمين
ويقذفني ذات الشمال
فلا كان يوم مولدي عيداً
ولا أصبح لعيد ميلادي عنوان
ولا كان زمني زمن قيس وليلى
ولا أصبح يوماً زمن المعجزات
اني لااؤمنُ في الاحتمالات
ولا ارضى بحياتي ان اكون فعلُ ماضِ ٍ
أو أن أكونَ مابينكَِ وبينَ عاذلِ سكون
هنا السؤال
إما أن أكون فعلاً في قواعدكِ
أو لا أكون
دعينا نحتدم بالحوار
إما أن أكون في اصابعكِ خاتماً
أو تكوني في يديَ سوار
ياقارورةَ عطري
تقتلني تفاصيل رسائلكِ
ياوجعي ويافنُ القصيده
تقتلني شفاهكِ وابتساماتكِ العنيده
اقتليني كما تشائين
فما عادَ بيَ شيءٌ يُقتل
عذبيني فما عادَ بيَ شيءٌ يتعذب
لا تدعيني أُضيعُ عفاف قصائدئ
مابينُ طهركِ وقذارةَ أحرفي
لاتدعيني اُعلنُ انتحاري مابينكِ
ومابينَ... ذاكَ عاذلِ
إن كنتِ غاضبةًَ ً مني..فلا تنزعجي
فكلما إنزعجتي ...زادَ حبي لكِ أكثر
وكلما زادَ حبي..زادت في شراييني نسبة السُكر
لستُ مريضاَ حبيبتي
لكنَ طعمَ شِفاهكِ على شفاهِ ورداً وعنبر
وكلما قبلتكِ اكثر
ازددتُ عُمراً في حُزني
لكني في حُضنكِ أصْغُرْ
كوني معي حبيبتي
فما سقطتُ عن خيلاً في هيامِ
ولا كنتُ قيسً لآخسرْ
بقلم
الشاعره سلمى
والكاتب عدنان عضيبات
الحقوق محفوظه تحت رقم
770/002
2012/2/22