إنَ حبي لكِ ثوره اُؤمنُ بها..أنا في حبكِ صاحبَ قضيه
ومقتنعٌ أنكِ في عينيَ رحابٌ حبيبتي
أحبكِ وهماَ في انفعالاتي
وغموضاَ مابينَ حروفِ وكلماتِ
احبكِ ثورتي ...طيبتي ...واضطرابي
مااحتاجه منكِ أن تبقي أمامَ عيني ...بل امامِ
في عيوني ...في جفونِ... في رضايَ... وفي خصامِ
أحبكِ بلسماَ على شفاهِ
وسُكّراَ في شايِ...وفنجانَ قهوتي
دعيني أذكرُ اسمكِ رحابَ فأتعطر
دعيني وبكلِ حرفِ من حروفكِ بشفاهِ أتعثر
وكلما لملمتَ نفسي ..أعودَ وعلى عطرَ شعركِ أتبعثر
فأنا اليومَ رجلٌ مُحايد
أرفض الدخولَ في تجربةِ الحبِ.. الا معكِ
والأمرَ سيانٌ ياحبيبتي ...رضيتي أم أبيتِ
رحاب...هاكِ جسدي إجعليهِ منديلاَ كلما بكت عيناكِ
وخذي عينيَ واجعليهما سبحةَ في يديكِ
فمن انا ياحبيبتي ومن انتِ ؟؟
أنتِ شيئا فاقَ حياتي وعمري
دعيني اقتلَ الوقت وأغوصَ بكِ
فبكِ لن تفيد الهروله ولن اكون ذلك العاشق
من اول قبلةَ كان جزءَ من أجزاءِ المقصله
فثقِ ِ ياحبيبتي من بعدكِ لن يكون هناكَ شيئاَ أخسره
الا أنتِ
حبيبتي انتِ قُبلاتي السكرى التي فاقت عدد كلماتي
انتِ صفحاتِ ..فشلي نجاحي وسقوطي
باختصار انتِ شيئاَ فاقَ حياتي
انتِ ضريحي بعدَ موتي
أنتِ عزائي دائي ودوائي
أنتيِ شبابي.. طفولتي.. بل انتيِ كلَ حماقاتي
أنتِ سكوني..ثورتي..طيبتي وحناني
انتِ سكرتي..خمرتي صحوي ومنامي
انتيِ طفلتي شيخوختي عشقي المي وهيامِ
ومازاتَ أسألَ نفسي من أنتِ
انتِ
وكلما اغضبتُ نفسي في السؤالِ من تكوني
وكلما حاولت ان اكتبَ بأقلامي..تتسلقُ عطوركِ لترى ماذا اُهديكِ ياحبيبتي
بل ماذا أصفكِ ياحبيبتي
قضيتي اني لم أعد اعرف هل أنتِ سؤالي أم اجابتي
باختصار شئتِ ام ابيتِ رغماَ عن أنفكِ ستبقينَ حبيبتي
عدنان عضيبات
بقلمي
اهداء الى حبيبتي
جـــــــــــوري