انا الان يُبهرني حضوركِ المُزيف...واكثر مايقتلني فيكِ حضوركِ الأنثوي
واكثر مااحبهُ فيكِ حينما تُعلنينَ خيانتكِ بكل صراحه ...صراحةَ
المُستهترين
فما بين الحبِ والعشقْ تنامُ لغتين
لغةَ الوفاء...وفي الليل لغةَ الشفتين
وهنا مسيرة اعوام نُقشت فوقَ جباهنا تحكي قصةَ الفَ حضنٍ وحضن
والفُ قُبلةٍ وقبله..ترنحت حول افواهنا مليئةً بكؤؤس العرق
واصواتٌ تتسلل في اعناقنا وكؤؤس تكسرت في راحاتنا
وقبلاتٌ سكرى فاقت عددُ كلماتنا
باختصار انتِ إمرأةٌ عاقر...سلبت منا اجمل لحظاتنا
ايتها المسافره الحمقاء التافهه الجحوده
كم من خياناتِ في جُعبتكِ اليوم
وكم من قلادة خيانه التفت حول رقبتكِ النتنه
وكم من قُبلاتٍ قبلتها لُعشاقكِ المزيفون
هذهِ ياأُمي من كنتُ اُحبها
إمرأةٌ لم تُورثني إلا تاريخٌ من الألم...
تتسائلينَ ياأُمي على مايُحييِ هولاءِ الأشقياء..الذاهلونَ الواجمون
أمامَ نعشِ الكبرياءْ.
ضَحِكتْ عليهم الدُنيا ولم تتركْ لهم رجاءْ.
إمضي لِشأنُكِ واسكتي يااُمي...فأنا واحدٌ من هولاءِ الأشقياء.
أحسُبُ الليل بتاريخٍ من الألمِ والأحزان
اُحسُ بأني شيءٌ صغير تغلغلَ في متاهِ الليل..وإنَ الأهَ تعصرني
أعيشُ في إرهاقْ ...اُحسُ نفسي بقايا إنسانٌ ضعيفٌ خائف
يُقاسِمُ الليل الهمومْ
يُعاني من الضعفِ والتجريحْ...اُغمضُ عينيَ قليلاً وأسكبُ
في الجفنِ أطياف الوسن.... تعبت روحي ياأُمي
فدعيني أرتمي في حِضنكِ الشافي يااُمي.
كلُ شيءٍ جفَ ياعمري ..أشعر اليوم حريقٌ مستبدٌ بوجودي
وكياني..أشعرُ أن
الشوكَ غزاني..والشيبُ غزا رأسي ورماني..واعتلى الهمُ
جوفَ صدري وحياتي
إسقني يااُمي كأسَ الهمِ وزغردي لاحزاني
في كلِ وقتٍ وفي كلِ حينْ
ومن هنا ومن هناك...قيدٌ يُطاردني...وظلٌ يُلاحقني
ومااستطعت حتى أن أبتسمْ...فاصبر وصابر فستبقى ياقلبي
حزينٌ لآنَ هذهِ الدنيا
يملآُ دقاتها الحزنُ والألم حتى لو ابتسمت فإن ابتسامتك
لاتكتمل الا بالدموع
وفي خبايا الظل الصامت وفي خُطى الليل المظلم...الخطوةُ
الأُولى أشدُ ثباتاً من ذي قبل
والحبُ يااُمي لايُطعمُ خبزاً .. ولا يروي الظمآنُ ماءً..
وهذا هوَ أجمل وأسوأ مافي الواقع...أن يُدرك الإنسان حقيقةَ نفسه
كي يتفهم حقائقَ الأخرين... أقولها الأن وقد تجرعتها بعنف رغماً عني
وسيبقى هذا الكبرياء صامتٌ لايلين
وسأظلُ أصبر واُصابرحتى ينبلج نهارٌ جديد... مولودٌ من أصلٍ
جديد في حياتي ومُبَشّراً بانتهاءِ أحزاني
لاأبي!! والهيفاءُ تعرفني... سأبقى رجلٌ قوي الساعدين... ولكن أحتاجُ
اليكِ
أكثرُ من الكثير
في بيتنا القديم يااُمي... وكم تعالت فيهِ الضحكات ...وكم تعالت فيهِ
الصرخات
وكم غنى ديكُ الحي هنا وهناك
عادَ الشتاء وعذرتكِ وخِلتُ ذلكَ موعدا
وماأظنُ الصبحُ ينسى موعدا
http://alayhm-ahlamont.jordanforum.net منتـــــــــــــــتدى
النجـــــــــــــــلاء
بقلمي
عدنان عضيبات
جميع الحقوق محفوظه