لن تكوني جاريتي
سأحطمء فيكي غرور كلِ إمرأةٍ غَرور
وأكتب إسمكي على جبينكي
إمرأةٌ بنت الشيطان..أنا هنا حطمتني إمرأةٌ
تعيشُ في قصرٍ .. يعجُ بالغربان أأحمقٌ أنا.. حتى اني أمنتُ بحرفان
(حبْ)كنتُ أقول دائماً واردد بيتَ شعرٍ لي
لماذا أُنكرُ العهدَ دماءً...وعروقُ العهدِ من هذا الوريد
أيُ وريدٌ هذا.. فحينما خالطتْ دمائكي بدمائي تلوثت
كل شراييني جحوداً ..وغروراً ..وضاعَ الكبرياء
ثمَ ضحكتُ على نفسي وقلت
حينما أكونْ أنتي تكوني...بجانبي كنتي أم لم تكوني
لا سيدتي بل مُحطمتي فما وجدتُ منكي الا الجحود
ماكنتُ أُحبُ مجلساً لستي فيه ولا حديثاً إلا ويسبقُ
لفظ إسمكي فيه...فبماذا جازيتني...سأحطمكي
لاألومُ الزمان ألومُ نفسي...بإمرأةٍ حطمتْ ذاتي وحسي
لا وعهدٌ عليَ تحطيمها...وتحطيمُ غرورها دونَ لمسي
فاليومُ أُعلنكي فضلاتُ بينَ همسي ورقصي
وها أنا سأنثركي من كل ُ شعري..من يومي وأمسي
أياإمرأةً أتقنتُ فيها كلَ دروسِ الذلِ والحرمان
يامن أتقنت فيكي كل الهجرِ والنسيان
باختصار أتقنتُ فيكي درساً إسمهُ كل اللإتقان
واليوم جعلتيني أبكي رفيقاً شاركني كلُ لحظاتي
حينما أهنتهُ وكتبتُ فيهِ إسمكي
ولوثتُ اوراقي حينما سالَ عليها رسمكي
حروفي هناكَ تتسكع...تبكي
وكأنها في بكائها تتمتع...وهناك إمرأةٌ بالحبِ تتّصنعْ
ينسابُ هذا الدم من هذا الوريد...على زمنٍ اصبحتُ
فيهِ انا واوراقي وحروفي مثلُ العبيد
يامن اتقنتُ فيكي اني اذا اردتُ ان ابقى نظيفاً بينَ الناس
فعليَ ان اغتسلُ بالماءِ القذر...فاغتسلتُ فيكي
واصبحتُ قذراً بين أوراقي
تعبتُ ان اكونَ سيءُ الاخلاق..تعبتُ ان اكونَ مرُ المذاق
وهاأنا اليومَ سأعذبكي...وسأكونُ كريماًجداً في تعذيبكي
لاتتوسلي... لآني سأحرمكي التوسل...باختصار ستكوني خادمتي
لالالالا...ماعنيتُ جاريتي...قلتُ خادمتي...فستحتاجينَ زمناً
حتى تصيرينَ جاريتي..باختصار ستبقينَ خادمتي
وستأكلين مرَ مازرعتيه...الهجر والغرور..والجحود والخذلان
والان استئذنكي ..وسأبحثُ عن مليكةً اعطيها سوطاً
تعذبكي فيهِ كلما اذنبتي
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
عدنان عضيبات
بقلمي