فأقول
قلي ماذا لديك...ماذا تقول بغدادَ في عينيك
أودّعتَ البصرةَ واقدامها الثكلى...وسيجارتكُ تعجُ بالهموم
وبندقيةٌ تحملها في معصميك
قلي ماذا لديك وماذا تقولُ مصرَ في عينيك
إني ارى النيل يعتصرُ الماً بين عينيك
قِدَمَ الحضارةِ ...وكُتبَ التاريخ... ومسرحَ ام كلثوم
شاهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــداً لديك
وميدان التحرير يبكي حاضِرُكَ... وماضيك
ومسرح ام كلثوم يأنُ بالجراح... وينفثُ الأهَ ألماً
لقبلةً من شفتيك
ياصاحبةَ اللثامِ حدثيني..ماذا يُخفي اللثام تحتَ اللثامِ صارحيني
للعنبرِ ام للمسكِ فيهِ قصصاً... أم ياسميني
أزيحي اللثامَ ياصاحبةَ اللثامِ... وحدثيني
أجمالكي هذا تحتَ اللثامِ ...أم ملاكاً تحتَ اللثامِ... اخبريني
ليبيةً أرخت ظفائرها فبعثرتني..فأرخي خِماركي يافتاة واجمعيني
مغربيةٌ تاهت بها الانظارُ وتسمرت
ففيكي يامغربيةً جنوني ويقيني
انكي حسناءُ ياسوريةً اذا العيونُ تفننت
وفي عينيكي املاً وعِشقُ شهباءَ الرياحيني
اردنيةً اعشقها.....وفي عينيها عمانِ
ومنها هويتي.... وفيها وجنوني هيامي
عدنان عضيبات
بقلمي