موضوع يستحق القراءة

2 views
Skip to first unread message

مجالس العوالي الثقافية

unread,
Jan 18, 2011, 4:18:17 AM1/18/11
to Madina...@googlegroups.com


الخيانة عبر الانترنت

الله يكفينا شره بحق السادة الأطهار

.


احترسي من الكمبيوتر
============


يبدو أن الإنترنت أصبح العدو الأول لاستقرار الحياة الزوجية، فبسببه صارت الخيانات الزوجية أكثر سهولة إذ يكفي أن تضغط على زر الكمبيوتر لتبدأ مغامرتك الصغيرة المثيرة مع صديقة أو عشيقة وأن تتلاقى معها وتتحدث إليها وتناجيها دون أن تتحرك من مكانك أوحتى تقوم بتبديل ملابسك المنزلية، باختصار صارت الخيانة على الإنترنت حقيقة واقعة لدرجة أنها أصبحت الظاهرة الأكثر شيوعا بين الأزواج.


هذه الظاهرة وهي »الخيانة عبر الإنترنت« صارت ملحوظة للغاية حيث يتعامل الناس بصورة يومية مع الإنترنت، وطبقاً لإحصائية المكتب الفيدرالي للإحصاء بسويسرا العام 2002 فإن 60? من المتعاملين مع الإنترنت جربوا التعارف و45? منهم اعترفوا بأنهم يفعلون ذلك عدة مرات في الأسبوع، وهو ما يفسر الإقبال الكبير على مواقع الدردشة والمقابلات و»الشات« التي تقدم لزائريها دون حرج أو مشاكل فرص التحدث والمناجاة والخيانة على موجات من الخيال والسحر والإثارة.


علاقة بريئة
======


ويرجع سر الإقبال الكبير على هذه المواقع على حد قول الخبراء إلى سهولة وسرعة الخطوات المتبعة فيكفي عدة نقرات على »الفأرة« ويصبح من حق أي شخص إقامة علاقة وهو في مكانه مع عدد لاحصر له من النساء الغريبات، ومع انعدام الرقابة فإنه بإمكان أي شخص أيضا خلف الشاشات اختراع الأكاذيب حول شخصيته. وتؤكد بريجيت ويرا مستشارة الزواج في جمعيات »كاريتاس وبروفا« أن الخيانة عبر الإنترنت تبدأ غالبا مثل لعبة أومغامرة صغيرة، فالمتزوجون عموما نادرا ما يسعون وراء علاقة واحدة أو عميقة، ولكن لامانع لديهم من تكوين علاقات متعددة غير محدودة وعابرة، ويمكن أن يدمنوا هذا النوع من العلاقات خاصة إذا انعدمت مساحات الحوار والحلم في حياتهم مع زوجاتهم الحقيقيات.


ولكن النتائج غالبا ما تكون سيئة بسبب هذه اللعبة الطائشة والحوارات العابثة التي يمكن أن تؤدي إلى كارثة. ويحلل هذه الظاهرة د. ويلي باسيني أستاذ علم النفس بجامعة جنيف في كتابه »السلوكيات الجنسية الحديثة« بقوله: إن المتزوجين يلجأون إلى الإنترنت للبحث عما يفتقدونه في حياتهم العادية مثل المسحة الرومانسية، ونجد هؤلاء يلجأون لرسائل البريد الإلكتروني، والبعض يبحث عن المغامرة والإثارة والإباحية في المواقع الساخنة، ولكن إدمان الأزواج لهذه الأفعال يعود إلى خلل في العلاقة الزوجية خاصة على مستوى المشاعر.


أما بريجيت ويرا فتشير إلى أنه منذ عامين أو ثلاثة وهي تستقبل بانتظام وكثافة أزواجاً سواء رجلا أو امرأة يطلبون حلا للإقلاع عن إدمان هذه المواقع »الشات« والدردشة ويطلبون المساعدة في ذلك.


ومن أجل حماية الزوج من الانزلاق في علاقات إلكترونية ينصح الخبراء بوضع جهاز الكمبيوتر في غرفة المعيشة التي تعد أكثر حجرات المنزل ارتيادا حتى نمنع مستخدم الإنترنت من الانعزال أو الانفراد بالجهاز، ومن أجل مكافحة الدخول نهائيا عن هذه المواقع فإن برنامج المراقبة يمكن أن يكون العلاج الشافي بأن تسجل جميع المواقع المستخدمة والتي يمكن استخدامها بهدف وقائي مع إعلام جميع مستخدمي الكمبيوتر بأن جهازهم مزود بنظام تجسس الكمبيوتر حتى لايحاول استخدامه ويضع نفسه في المشاكل عند اكتشاف ذلك.


ويدافع بعض الأزواج عن مغامراتهم الصغيرة رافعين شعار أن الدردشة على الانترنت ليست خيانة، إذ يقول " ه. ن " : لقد بدأت في زيارة مواقع الشات والدردشة كسرا للملل وليس لمقابلة النساء، لقد كنت أظل طوال الليل لعدة ساعات متصفحا على النت عندما تنام زوجتي، وكان يحدث أن أقيم علاقات بواسطة »النت« عندما أجد شيئا ما يشدني لامرأة في أي موقع من المواقع، ولم يحدث أن وصلت العلاقة لأبعد من هذا بالنسبة لي، فالدردشة ليست خيانة إنها لاتتعدى كونها تشبه الحديث ببساطة مع شخص في مطعم أو مقهى .


وجهة نظرهم
=======



أما " ل. ع " فيقول: أتلقى رسائل إلكترونية بانتظام من فتيات ونساء بعدما رأين بياناتي على أحد المواقع، وأحيانا أرفض الرد وكثيرا ما أطلع زوجتي على بعض الرسائل التي تعرض فيها الفتيات إقامة علاقة أو صداقة معي، وهي أحيانا تشعر بالغيرة مما يقوي علاقتنا الزوجية وهي إحدى المميزات للتعامل مع هذه المواقع على النت.


من ناحية أخرى يقول "م. ج ": كنت مدمنا لهذه المواقع بصورة يومية، لكنني اليوم لم أعد أستخدمها على الإطلاق لأنني شعرت بالملل وأيضا الخوف فقد رأيت جميع أنواع
النساء ولمست جميع الأمراض الأخلاقية التي تفرزها هذه العلاقات من حقد وحسد ونصب وإثارة للمشاكل وللخوف
.
أما " ر . س " فيقول: أول مرة استخدمت مواقع »الشات« كانت بدافع الفضول وليس بهدف اصطياد فتيات فقد أعطاني أحد الأصدقاء موقع لزيارته وأكد لي أنني سوف أستمتع بوقتي رغم أنني متزوج، وهذا يوضح أنني لم أكن أرغب في مواعدة امرأة أخرى، ولكنني انزلقت في هذه اللعبة وصرت مدمنا لها كل ليلة بالساعات وفي أحيان كثيرة رغبت في السيطرة على نفسي بعدم فتح الكمبيوتر ولكني أحيانا ما كنت أضعف في آخر لحظة.


أما " ط . ف " فيتسائل قائلاً: إن زوجتي لاتعرف أنني أمارس هذا النوع من العلاقات، وقد كنت أسأل نفسي هل أخونها؟! إنني أحيانا أشعر بالذنب تجاه ما أفعله، ولكني أقول دائما لنفسي أنني ربما أخونها بعقلي ولكن لاأخونها جسديا وهو أمر أكثر إيلاما وفداحة.

--

 

قصدت باب الرضا والناس قد رقدوا   وبت أشكوا الى مولاي ما أجد

وقلت يا أملي في كل نائبة  يا من عليه بكشف الضر أعتمد

أشكو اليك أمورا أنت تعلمها

مالي على حملها صبر ولا جلد

وقد مسكت يدي بالذل مفتقرا   اليك يا خير من مدت اليه يد

فلا تردنها يارب خائبة   فبحر جودك يروي كل من يرد

 

 

 


331.gif
320.gif
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages