Re: لعبة تفكيك وتركيب السلاح

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Tabatha Pasqua

unread,
Jul 16, 2024, 8:39:14 PM7/16/24
to lynonvade

وبحسب المرصد فقد أظهر الفيديو الجندي السعودي المتخرج من دوة عسكرية للدفاع الجوي الملكي وقد تمت تغطية عينيه ليقوم بفك وتركيب السلاح بسرعة فائقة.

وأبان المقطع مهارة الجندي السعودي الذي استطاع في 37 ثانية فقط فك كافة أجزاء السلاح الرشاش وإعادة تركيبها مرة أخرى.

لعبة تفكيك وتركيب السلاح


تنزيل https://ckonti.com/2yZnge



في الساعة السادسة بتوقيت نيويورك في السادس من أكتوبر/تشرين الأول فوجئ وزير الخارجية الأميركي الراحل هنري كيسنجر (1923-2023) بمساعده جوزيف سيسكو يقف إلى جوار سريره بغرفته في جناحه الفخم بفندق والدورف أستوريا محاولا إيقاظه تراجع عن معاتبته وهو الذي لم يخلد إلى النوم إلا قبل ساعتين حين عاجله بما يشبه رسالة استغاثة من رئيسة وزراء إسرائيل غولدا مائير عن حرب ستندلع خلال ساعات في الشرق الأوسط في إشارة إلى حرب أكتوبر/تشرين الأول.

دهش كيسنجر من مضمون البرقية التي قدمها له سيسكو واندفعت الأسئلة إلى رأسه مرة احدة كيف لوزير الخارجية الأميركي ألا يعلم بالنوايا المصرية والسورية بشكل دقيق ولماذا لم ترد أي تقارير من المخابرات المركزية أو الأمن القومي أو الاستخبارات العسكرية أو حتى الموساد عن الهجوم المصري والسوري المنسق وكيف استطاعت سوريا ومصر أن تنجحا في تحقيق هذه المفاجأة الإستراتيجية

بدأ مهندس الدبلوماسية الأميركية في تجميع العناصر في رأسه وهو يرتدي ملابسه على عجل بمساعدة سيسكو وتوصل إلى نتيجة جعلته يشعر بنشوة داخلية لقد جاءته اللحظة المناسبة التي سيكرس فيها نفسه أسطورة دبلوماسية بلا منازع ولذلك ينبغي أن يمسك بكل خيوط اللعبة في هذه الحرب وما بعدها بإتقان.

كان هنري كيسنجر محظوظا دبلوماسيا حين تسلم حقيبة الخارجية الأميركية قبل نحو 3 أسابيع من حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973 بين العرب وإسرائيل. وكان من سوء حظ العرب أن يتسلم واحدا من أشد الموالين لإسرائيل زمام وزارة الخارجية الأميركية خلفا لغريمه وليام روجرز (1913-2001) الذي كان رجلا ضعيفا وفق تقديره.

جاء "ساحر فيتنام" وعراب الاتفاق مع الصين تماما في اللحظة التي أرادها وفي الوقت الذي اندلعت فيه الحرب في الشرق الأوسط ليطبق نظريته بأنه لا يقترب من القضايا الدولية إلا إذا كانت ساخنة إلى حد ينضج الحلول التي يقترحها وكان له ما أراد.

تذكر كيسنجر وهو يعبر مستعجلا البهو المؤدي إلى مكتبه في الفندق مراسلات مصرية كانت تأتيه وهو رئيس مجلس الأمن القومي عبر قناة سرية من مستشار الرئيس السادات للأمن القومي حافظ إسماعيل ولم يعرها اهتماما كبيرا في حينها ولم يكن يريد الاقتراب من ملف الشرق الأوسط الذي يتولاه وزير الخارجية وليام روجرز ولشكوك تعتريه في كونه الشخص المناسب للخوض في متاهات الصراع العربي الإسرائيلي الشائك وهو الرجل اليهودي.

كان الفتى هنري كيسنجر قد وصل إلى نيويورك عام 1938 قادما من مدينة فويرث الألمانية مع عائلته اليهودية التي هربت من الاضطهاد النازي وحصل على الجنسية الأميركية عام 1943 وخدم مدة 3 سنوات في الجيش الأميركي في شعبة الاستخبارات بألمانيا ولاحقا دخل جامعة هارفارد المرموقة وحصل على الدكتوراه ليصبح واحدا من أبرز عناصر "مجمع العقول" في الإدارة الأميركية مثل زبنغيو بريجنسكي اليهودي أيضا.

عين الرئيس الأميركي الأسبق ريتشارد نيكسون هنري كيسنجر في ديسمبر/كانون الأول 1968 كمساعد لشؤون الأمن القومي ليصبح رئيسا للمجلس من سنة 1969 إلى 1975 ووزيرا للخارجية من سبتمبر/أيلول 1973 إلى يناير/كانون الثاني 1977 وخلال تلك الفترة كان كيسنجر شخصية شديدة التأثير في إدارة الرئيس نيكسون (1913-1994) الذي استقال على خلفية فضيحة ووترغيت عام 1974 وخلفه جيرالد فورد.

ويشير البروفيسور توماس شوارتز في كتابه "هنري كيسنجر والقوة الأميركية" إلى أن الرئيس نيكسون "أعطى كيسنجر نفوذا كبيرا وعندما مر بتحديات ووترغيت حصل كيسنجر على سلطة استثنائية".

طبق كيسنجر سياسة "بناء الجسور" في تطوير علاقات أميركية أكثر إيجابية مع الاتحاد السوفياتي السابق خلال الحرب الباردة وساعد في التفاوض على اتفاقية الحد من الأسلحة الإستراتيجية (سالت1) مع الاتحاد السوفياتي التي وقعت في عام 1972

وقد أعاد كيسنجر الانفتاح الدبلوماسي الأميركي على بكين ومهّد الطريق لزيارة ريتشارد نيكسون إلى بكين عام 1972 وفي عام 1973 فاز كيسنجر بجائزة نوبل للسلام بفعل مساهمته في توقيع اتفاق وقف إطلاق النار الذي أنهى الورطة الأميركية في فيتنام.

كان كيسنجر قارئا نهما للتاريخ والفلسفة وهو يعتمد على السياقات التاريخية في تفسير أحداث الحاضر وقضاياه الكبرى وقراءة المستقبل عبر القياس والعبرة وهو يعتقد "أن الحاضر لا يكرر الماضي تماما ولكنه ينبغي أن يشبهه حتما وبالتالي يجب أن يكون المستقبل كذلك".

ويرى كيسنجر أنه ينبغي تفكيك القضايا والأزمات الكبرى إلى عناصر وتفاصيل أصغر لفهمها ثم إعادة تركيبها بما يتناسب مع الحقائق الجديدة وفي هذا السياق ابتدع كيسنجر سياسة "الخطوة خطوة" و"الرحلات المكوكية" التي طبقها في أزمات فيتنام والصين والشرق الأوسط.

وفي الصراع العربي الإسرائيلي طبق كيسنجر نظرية "التفكيك والتركيب" عبر العمل على تفكيك الجبهات والأواصر العربية ومنع أي تقارب بين العراق وسوريا وتحييد مصر ودعم إسرائيل المطلق للتفوق على جميع الدول العربية.

وكان يعتبر أن حوار أو مفاوضات مع العالم العربي تتم وفق نظرية "الشيخ والخيمة" و"السوق" حيث ينبغي أن تقدم نصف السعر المطلوب أو أقل كما يرى أن القرار النهائي يكون حصريا للشيخ الذي يتصدر الخيمة وقد طبق ذلك تماما خلال مجريات حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973 وما بعدها.

كانت المراحل الأولى من الحرب قد اندلعت فعلا عندما بدأ كيسنجر يجري اتصالاته مع الأطراف ذات الصلة من مقر إقامته بفندق وولدوف أستوريا. وفوجئ بحجم الإنجازات التي حققها الجيشان المصري والسوري في الساعات الأولى للحرب واختراق خطي "بارليف" على الجبهة المصرية و"آلون" على الجبهة السورية وبحجم الانهيار الذي كانت تشهده إسرائيل في تلك الساعات وفق مذكراته.

وقرر الدبلوماسي العتيد أن يمسك بكل مفاتيح اللعب فاتصل بوزير الخارجية المصري محمد حسن الزيات معربا له عن تقديراته بأن القتال إذا تواصل فسيؤدي إلى هجوم إسرائيلي مضاد قد ينجر عنه احتلال إسرائيل لأراض جديدة مقترحا العودة إلى خطوط القتال الأولى (قبل العبور) وهو ما وصفه الزيات بأنه جنون وحمق" (مذكرات هنري كيسنجر الجزء الثاني ترجمة عاطف أحمد عمران ص 475).

كان هدف وزير الخارجية الأميركي هو إنقاذ إسرائيل في تلك اللحظة الحرجة ومساعدتها على استعادة زمام الأمور وتعديل الموازين العسكرية ووقف أي محاولة لانعقاد جلسة لمجلس الأمن لإقرار إيقاف ووقف النار قبل إتمام إسرائيل التعبئة وبدء الهجوم الإسرائيلي المضاد ثم ضمان تدفق السلاح النوعي بشكل عاجل إلى إسرائيل بينها دبابات "إم 60" وصواريخ سايدوندر الحرارية وقد هاله أن تفقد إسرائيل 500 دبابة و49 طائرة خلال ساعات.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages