التفسير: إن الله تعالى يثني على النبي صلى الله عليه وسلم عند الملائكة المقربين وملائكته يثنون على النبي ويدعون له يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه صلُّوا على رسول لله وسلِّموا تسليمًا تحية وتعظيمًا له. وصفة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ثبتت في السنة على أنواع منها: "اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد".
تم تأسيس موقع سورة قرآن كبادرة متواضعة بهدف خدمة الكتاب العزيز و السنة المطهرة و الاهتمام بطلاب العلم و تيسير العلوم الشرعية على منهاج الكتاب و السنة , وإننا سعيدون بدعمكم لنا و نقدّر حرصكم على استمرارنا و نسأل الله تعالى أن يتقبل منا و يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم .
صفحات مهمة
إن موقع سورة قرآن هو موقع اسلامي على منهاج الكتاب و السنة , يقدم القرآن الكريم مكتوب بالرسم العثماني بعدة روايات بالاضافة للعديد من التفاسير و ترجمات المعاني مع امكانية الاستماع و التحميل للقرآن الكريم بصوت أشهر قراء العالم الاسلامي .
إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا
وإذا كنا قد اختصرنا الثناء عليه فقد آن الأوان لذكر حقوقه أو واجبات المؤمنين تجاهه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فمن الواجبات التي تجب له - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - والتي أناطها الله تعالى بالمؤمنين للنبي صلوات الله وسلامه عليه الصلاة عليه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حقوق تبين عظيم قدره عند الله تعالى وقد أُمر بها المؤمنون في الآيات المتأخرة النازلة في سورة الأحزاب بعد الهجرة بزمن غير قصير وهذا يوضح ردًا آخر على ما كنا بصدده في سورة الضحى من البغض والقلى إذ كيف يتأتى بعد البغض الأمر من الله تعالى بالصلاة عليه تعبيرًا عن رفع درجته وعلو منزلته وبعد مكانته وأنه في ازدياد من معاني التشريف والتبجيل حتى وصلت إلى هذه الدرجة وأعلى منها فيما بعد وإن كانت الآيات الأولى في التشريع تشير بوضوح إلى أن درجته عظمى من بداية البعثة كما ثبت في آية وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ (٤) [سورة القلم: ٤].
وكيف يخبر الله تعالى الخبر الصادق بأنه وملائكته يصلون على النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وهناك أدنى شائبة تشوب فعله أو قوله أو أخلاقه في الظاهر أو الباطن.
والآية الواردة في ذلك هي قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (٥٦) [الأحزاب: ٥٦].
03c5feb9e7