يعود السنباطي إلى الخفة والدلال والشعبية أيضا في لحن الحب كده ومع كلمات بيرم التي تظهر صورا متباينة من أحوال العشاق التي لا تثبت على حال وتأتي بحكمة بالغة بين أبياتها تجعلنا نتقبل الواقع ونتعايش معه بدلا من رفضه على الإطلاق أو مخاصمته للأبد وهو يستمد هذه الحكمة من واقع أكبر ترتكز عليه الحياة كلها ليس فقط في العلاقات العاطفية
ويضرب الشاعر أمثلته مباشرة من الطبيعة المتقاطبة دائما فهناك الليل والنور والغيم والربيع والزهور وهكذا الحب فيه الوصال والدلال والرضا والخصام وفيه الضحك والبكاء والسعادة والشقاء كما فيه الظلم والسماح والجرح والدواء