ايوه يا وديع

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Brian

unread,
Jul 10, 2024, 1:31:36 AM7/10/24
to lufatabling

هذا الفيلم يعتمد على وجوه جديدة في عالم السينما رغم أنها معروفة للناس من قبل. فبطلي الفيلم ظهرا في عدة إعلانات لقنوات ميلودي تعتمد فكرتها على وجود منتج سينمائي يدعى تهامي باشا (يقوم بدوره أيمن قنديل) يشتهر بأنه زئر نساء ويسعى لتحقيق المال عن إنتاج أفلام تثير غرائز الناس ويعمل معه مساعده وديع (يقوم بدوره أمجد عابد) الذي يقدم له في كل إعلان فكرة فيلم جديد ولكن تهامي يرفض أفكار وديع بشكل مستمر.

حققت الإعلانات قبولاً عند الجمهور ولذلك قررت مجموعة ميلودي استغلال هذا النجاح وإشراك هاتين الشخصيتين في فيلم خاصٍ بهما فكان هذا الفيلم الذي اشترك مجموعة من الممثلين المعروفين مثل نيللي كريم وانتصار.

ايوه يا وديع


تنزيل https://urlcod.com/2yZPAz



يتعرض الفيلم لكثير من مشاكل المجتمع المصري في قالب كوميدي ساخر من خلال شخصيتي تهامي باشا (أيمن قنديل) صاحب شركة إنتاج سينمائي ومساعده وديع (أمجد عابد) اللذان يسعيان لجنى أموال طائلة من خلال إنتاج أفلام تعتمد على الإثارة. ويسعيان للبحث عن وسيلة للتهرب من الضرائب فيقترح وديع أن يقوم تهامي بإنتاج فيلم دون المستوى ليخسر أمواله وبالتالي يستطيع التهرب من دفع الضرائب.

انقلب مفهوم "السيادة الوطنية" فأصبح التنازل عن الأرض "العرض" هو قمة الوطنية وخائن وعميل ويستحق التنكيل به بشتى الطرق من يعترض وينادي بأن "تيران" و"صنافير" مصرية بل وتتصدر هذا المشهد المخزي والمهين المؤسسة العسكرية التي أقسم منتسبوها جميعاً بالزود عن كل ذرة تراب وحبة رمل من أرض مصر رغم أن تدويل مضيق تيران يضرب الاستراتيجية العسكرية المصرية والأمن القومي العربي في الصميم بل وصل الأمر بإحدى قنوات التلفزة الموالية للانقلاب أن تطرح استفتاء للشعب المصري حول ما إذا كان يوافق على بيع الأثار المصرية لتسديد ديون الدولة.

انقلب مفهوم "النمو" و"الاستقرار" الاقتصادي فأصبحت الاستدانة من كل حدب وصوب هي قمة الذكاء والاستراتيجية المثلى للنهوض بالاقتصاد وكيف لا وحكومة الانقلاب الرشيدة لم تترك دولةً أو كياناً إلا واستدانت منه بدءاً من البنك الدولي مروراً بالخليج وأوروبا وحتى الصين وبلاد الواق واق وبلاد تركب الأفيال وصولاً لحلق زينب وتحويشة "سبيلة" وحصالة حفيدتها ودخول الجيش وسيطرته على معظم النشاط الاقتصادي والتجاري بطريق مباشر أو غير مباشر وأصبح ينتج كل شيء إلا الأسلحة طبعاً فمصر والحمد لله ترتيبها ثاني أكبر دولة في العالم استيراداً للأسلحة بما مقداره 12 مليار دولار في الوقت الذي انخفضت قيمة العملة المحلية وارتفعت ديون مصر الخارجية إلى 67 مليار دولار يصاحبها تراجع الدخل القومي بصورة ملحوظة وسط مؤشرات مخيفة ومرعبة لارتفاع الدين العام.

انقلب مفهوم "الأمن القومي" فأصبح التنسيق وتبادل المعلومات بل والدخول في تحالف مع الكيان الصهيوني وأمريكا والغرب وحصار قطاع غزة والتنازل عن حصة مصر في مياه النيل واتفاقية سد النهضة وترسيم الحدود البحرية وضياع حقول غاز المتوسط والتدخل العسكري في ليبيا بالوكالة من صميم الأمن القومي المصري وصمام الأمان للسلام الدافئ كما صرح السيسي بنفسه مراراً وتكراراً.

انقلب مفهوم "العدالة الاجتماعية" فأصبح غلو أسعار كل المستلزمات الأساسية من مأكل وملبس ومشرب ودواء وخدمات أساسية كالتعليم والطاقة يصب في مصلحة المواطن "الفقير والمحدود الدخل" متزامنةً مع زيادة واستحداث أنواع من الضرائب لم نسمع بها حتى في جمهورية "حنكوشيا الوسطى" ولكي تكتمل العدالة لا بد من خفض المرتبات للجميع عدا "الهيئات السيادية والمحاسيب" بل قامت حكومة الانقلاب باختراع مسميات عبقرية لمنحهم المزيد من الحوافز والعلاوات أما الفقراء والمعدمين فلهم قولاً واحداً "مفيش ومش قادر أديك" و"هتاكلوا مصر يعني"

انقلب مفهوم "الدين والتدين" فبدلاً من أن يتصدر المشهد الدعاة والأئمة من أهل الثقة والكفاءة تصدره الفنانين ومشايخ "النص كم" ومن يدعون أنهم دعاة إصلاح وتجديد وأكاديميين لم نرى شهادة تؤهل أي منهم لهذا ولا حتى "شهادة تطعيم"! وأحدث تلك المهازل هو قيام "راقصة" بالتجهيز لبرنامج ديني في شهر رمضان الفضيل في مشهد لم يتخيله أو يحلم به حتى أعتى أعداء الدين الإسلامي.

انقلب مفهوم "الحريات وحقوق الإنسان" فأصبح اعتقال كل صاحب رأي مناوئ للانقلاب أو معارضاً للنظام وهم فئتين مختلفتين تماماً هو الأمر الطبيعي فأنت حر فيما تقول والنظام حر في اعتقالك والتنكيل بك والزج بك في غياهب السجون والمعتقلات بتهم مضحكة على شاكلة نشر المناخ التشاؤمي أو نية التظاهر أو من غير تهمة من الأساس! واحتلت مصر السيسي المركز الثالث عالمياً في عدد الصحفيين المعتقلين وتصدر اسم مصر كل قائمة تضم أسوأ الدول في قمع الحريات وانتهاك حقوق الإنسان بينما تتذيلها في قوائم أخري كالشفافية ومكافحة الفساد والصحة والتعليم والاقتصاد والأمن.

انقلب مفهوم الأمن والأمان" فالإرهاب الذي كان محتملاً أصبح واقعاً مؤكداً يعاني منه الشعب المصري خاصة أهلنا في "سيناء" وازدياد مروع في معدل الجرائم بمختلف أنواعها والكثير منها نجد المتهمين فيها رجال شرطة وقضاة وقوات مسلحة ودخل الجيش في معركة مجهولة النتائج مع جماعات مسلحة كان هو السبب الأساسي في نشأتها وتواجدها ونموها عبر الإجراءات القمعية وسياسة التهجير والتفجير التي انتهجها خصوصاً في "شمال سيناء" وداخلياً أصبحت التفجيرات المتوالية بمثابة طوق النجاة لسلطة الانقلاب للترويج للمصطلح الذي لا يمل "السيسي" من تكراره وترديده أينما حل أو ارتحل ألا وهو "محاربة الإرهاب" متناسياً أن هذا الترديد والتكرار بمثابة تحذير وجرس إنذار لأي مستثمر بألا يقترب من "مصر" فالبلد تحارب الإرهاب وتعاني منه.

لقد وصل الانقلاب بالدولة المصرية إلى مرحلة تنذر بأنها في المستقبل القريب قد تضطر لبيع أصولها للوفاء بالديون المستحقة عليها قد يتهمني البعض بالمبالغة والتشاؤم لكن كل المؤشرات والدلائل والدراسات تؤدي إلى هذه النتيجة في دولة أصبحت أسهل طريقة لتسديد ديونها هي نظرية "اتنازل وبيع يا وديع".

تهامي باشا منتج سينمائي يحاول التفكير في طريقة للإفلات بها من الضرائب ويقترح عليه وديع فكرة خارج الصندوق: وهى أن ينتج فيلمًا فاشلًا لا يقبل عليه الجمهور.

يلجأ وديع شرف(أمجد عابد)بعد تخرجه من معهد السينما للمنتج تهامى حسان (أيمن قنديل) لتنفيذ مشروع مستقبله وهو الفيلم الذى أعده "السراب القاتل"ولكن تهامى أقنعه بفشل القصة وضمه لفريق...اقرأ المزيد العمل لإنتاج افلام مسفة تعتمد على العرى وتقوم ببطولتها رفيقة تهامى اللعوب مونيا (لاميتا فرانجيه) وكانت اخر أعمالهم الفيلم المبتذل "مشاعر قذرة" والذى حقق ايرادات ضخمة بسبب الأداء المثير جسديا لمونيا وجر النجاح مصلحة الضرائب التى طالبت تهامى بمبلغ ١٦ مليون جنيه وامتنع تهامى عن الدفع ولجأ وديع للمحامى المتلون امام محمدين (محسن منصور) الذى يقبل القضية لأنه يحب الهام(انتصار)شقيقة وديع والتى تصده وتحلم بالزواج من تهامى الذى يحبها كأخته ويتمكن المحامى من خفض المبلغ للنصف ولكن تهامى يرفض ويلجأ للثرى العربى زير النساء مانع الخير(ضياء الميرغنى) ليشاركه فى الانتاج وهو ينوى سرقته اثناء انتاج الفيلم ولكن مانع الخير كان انصح منه واستغل دفع تهامى لخطيبته مونيا لإغرائه وقام هو بإغرائها وتزوجها وصرف نظر عن الانتاج السينمائى وفكر وديع فى انتاج فيلم فاشل يخسر عند عرضه وبذلك يشهرون إفلاسهم وبذلك تسقط الضرائب ويلجأ وديع الى مصلح السيناريوهات حماده مشاعر(رامى غيط) ليختار لهم فيلما فاشلا مقابل أكلة كباب وكفته ويرفض كبار النجوم التعاون مع المنتج القواد تهامى الذى يتذكر القصة الفاشلة السراب القاتل فيطلب من وديع البحث عنها لإنتاجها ويستعيد وديع احلامه المفقودة وتنصحه اخته الهام بإستغلال الموقف ورعاية مصالحه والعمل على انتاج القصة لتنجح وليس كما يرغب تهامى فى فشلها ويبذل وديع كل الجهد باخراج الفيلم الذى نجح وأثار ضجة والتف الجميع حول وديع وتعرف على صحفية شابة وشعر وديع بالحب لأول مرة واستاء تهامى من نجاح الفيلم وتحقيقه لإيرادات ضخمة رغم انه خالى من الإثارة الجنسية فخاصم وديع وطرده ولكن وديع اخبره ان رزق الله لايتوقف وانه لا يعلم ايرادات الفيلم كانت رزق من وعليه دفع الضرائب ليبارك له الله وافتقد تهامى غياب وديع بعد ان عادت له مونيا مطلقة فسدد الضرائب وصحب معه مونيا وصالح وديع واقترح عليه تغيير قصة فيلمه الجديد أحلام الى أحلام مسجلة أداب وعودة للأفلام التافهة بينما لجأت الهام الى جر ناعم مع المحامى امام محمدين بعد ان اصبح مستشارا قانونيا لشركة تهامى ووديع الجديدة. (أنا بضيع يا وديع)

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages