آيـــات الـــبـــوم 220

1 view
Skip to first unread message

mariam althawadi

unread,
Oct 22, 2011, 6:41:55 AM10/22/11
to

بسم الله الرحمن الرحيم

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

( سلسلة تـفـسـيـر وتـحـفـيـظ الـقـرآن الـكـريـم )

 

[ آيـــات الــيــوم(220) ]

 

السبت– (24/ذو القعدة/1432هـ) – (22/10/2011م)

 

سورة الأنعام من الآية: (148) إلى (150)

 اللَّهُمَّ اْرْحَمْنيِ بالقُرْءَانِ وَاْجْعَلهُ لي إِمَاماً وَ نُوراً وَهُدى وَرَحْمَه

 

سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آَبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ حَتَّى ذَاقُوا بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ (148) قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ (149) قُلْ هَلُمَّ شُهَدَاءَكُمُ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ هَذَا فَإِنْ شَهِدُوا فَلَا تَشْهَدْ مَعَهُمْ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ وَهُمْ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ (150)

 

معنى الآيات

ما زال السياق في رد ترهات وأباطيل العادلين بربهم المشركين في ألوهيته سواه فذكر تعالى في الآيتين (148) و (149) شبهة للمشركين يتخذونها مبرراً لشركهم وباطلهم وهي قوله: {لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شىء} يريدون أن عدم مؤاخذة الله تعالى لنا ونحن نشرك به ونحرم ما نحرمه دليل على رضا الله بذلك وإلا لمنعنا منه وحال دون فعلنا له، فرد الله تعالى هذه الشبهة وأبطلها بقوله: {كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا كذب الذين من قبلهم من الأمم، وما زالوا على تكذيبهم حتى أخذهم الله أخذ عزيز مقتدر، فلو كان تعالى راضياً بشركهم وشرهم وباطلهم لا أخذهم فإمهال الله تعالى للناس لعلهم يتوبون ليس دليلاً على رضاه بالشرك والشر، والحجة أنه متى انتهت فترة الإِمهال نزل بالمكذبين العذاب.

وقوله تعالى {قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا} يأمر الله تعالى رسوله أن يقول للمذنبين العادلين بربهم {هل عندكم من علم فتخرجوه} أي ليس لديكم علم على ما تدعونه فتخرجوه لنا، {إن تتبعون إلا الظن} أي ما تتبعون في دعاويكم الباطلة إلا الظن، {إن أنتم إلا تخرصون} أي وما أنتم إلا تخرصون أي تقولون بالحزر والخرص فتكذبون، وقوله تعالى {قل فلله الحجة البالغة} أي يعلم رسوله أن يقول لهم بعد أن دحض شبهتهم وأبطلها إن لم تكن لكم حجة فلله الحجة البالغة، ومع هذا {فلو شاء} هدايتكم {لهداكم أجمعين} وهو على ذلك قدير، وإنما حكمه في عباده وسنته فيهم أن يكلفهم اختبار لهم ويوضح الطريق لهم ويقيم الحجة عليهم، فمن اهتدى فلنفسه، ومن ضل فعليها.
هذا ما دلت عليه الآيتان وأما (150) وهي قوله تعالى: {قل هلم شهداءكم الذين يشهدون أن الله حرم هذا} أي الذين حرمتموه فإنهم لا يستطيعون أن يأتوا بهم " فإن شهدوا فلا تشهد معهم "وإن فرضنا أنهم يأتون بشهداء باطل
يشهدون فلا تقرهم أنت أيها الرسول على باطلهم بل بين لهم بطلان ما ادعوه، فإنهم لا يتبعون في دعاويهم، إلا الأهواء، وعليه {لا تتبع أهواء الذين كذبوا بآياتنا، والذين لا يؤمنون بالآخرة وهم بربهم يعدلون} ، وقد جمع هؤلاء المشركون كل هذه العظائم من الذنوب التكذيب بآيات الله، وعدم الإِيمان بالآخرة، الشرك بربهم فكيف يجوز اتباعهم وهو مجرمون ضالون.

 

هداية الآيات

1- بطلان الاحتجاج بالقدر على فعل المعاصي والاستمرار فيها.
2- لا حجة إلا فيما قام على أساس العلم الصحيح.
3- الحكمة في عدم هداية الخلق كلهم مع قدرة الله تعالى على ذلك هو التكليف

4- مشروعية الشهادة وحضور الشهود.
5- عدم إقرار شهادة الباطل وحرمة السكوت عنها.
6- حرمة اتباع أصحاب الأهواء الذين كذبوا بآيات الله.
 

 وصلة البوربوينت

http://www.4shared.com/file/asD9tQly/ayat_alyom_220.html

 

سورة البقرة

http://www.4shared.com/file/NvfDm-GA/__online.html

 

سورة آل عمران

http://www.4shared.com/file/EycBOBCX/___online.html

سورة النساء

http://www.4shared.com/file/FYfxJnxq/__online.html 

 

سورة المائدة

http://www.4shared.com/file/ZMCKG7QU/__2.html

 

 

والحمدلله رب العالمين

أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه

148-150.mp3
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages