Re: الرقية الشرعية من القرآن الكريم

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Florene Franca

unread,
Jul 8, 2024, 4:12:23 PM7/8/24
to looklicovo

وعليه: فالرقية بالقرآن الكريم جائزةٌ من كل مرض بشرط أن تكون بكلام الله تعالى أو بأسمائه وصفاته وأن تكون باللسان العربي أو بما يُعْرَف معناه من غيره وأن يُعْتَقَد أنّ الرقية لا تؤثر بذاتها بل المؤثر الشافي هو الله تعالى بعظيم لطفه وقدرته. وينبغي أن نحذر من الدجالين الذين يحتالون على الناس ويأخذون أجرًا منهم بدعوى أن هذه رقية فالأفضل أن يُقصَد الصالحون ممن عُرِفت أمانتهم وعدالتهم.

هذا مع التنبيه على ضرورة الأخذ بباقي أسباب العلاج والشفاء الأخرى التي جعلها الله سبحانه وتعالى في كونه سببًا لذلك.
والله سبحانه وتعالى أعلم.

الرقية الشرعية من القرآن الكريم


تنزيل https://jfilte.com/2yZoAL



فعل الأسباب للاستشفاء من الأمراض أمر مشروع ومن أهم تلك الوسائل اللجوء إلى الرقية الشرعية بالقرآن الكريم وفق المنهاج السليم بعيداً عن المعتقدات والأفكار الباطلة وبعيداً عن الانحرافات السلوكية والأخلاقية هذا من جانب أما الجانب الآخر وهو المهم أيضاً فهو اللجوء إلى الأشخاص الثقاة من "الرقاة" الذين يتوفر لديهم العلم السليم والعقيدة الصالحة والأمانة والإخلاص مع الحذر من الأشخاص الذين يبتعدون عن الضوابط الشرعية الذين يستغلون أحوال المحتاجين إلى الرقية وتحميلهم مبالغ ومطالب جائرة ومثلهم الذين يستخدمون وسائل تعذيب وقتل شبه متعمد من خلال الجهل وارتكاب المخالفات.

حول هذا الموضوع وما فيه من توجيهات ومحاذير حدثنا الشيخ "نواف بن عبيد الرعوجي" مدير المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات في وسط بريدة قائلاً: الاستشفاء بالقرآن الكريم هو شفاء للأمراض مضيفاً أن هناك مسألتين في هذا الموضوع الأولى: هل القرآن شفاء للأمراض والجواب إثبات ذلك كما ذكرالله عزوجل: "وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلاّ خَسَاراً" وهذا صريح الآية في الإخبارعن ذلك الشفاء مشيراً إلى أنه حينما نذكر ذلك فهناك من يهجر الاستشفاء بالقرآن كما ذكر "ابن القيم" رحمه الله مراتب هجران القرآن وذكر من المراتب: هجران من الاستشفاء به.

وأضاف: المسألة الثانية هي التوكل على الله فإن التوكل عليه هو صدق الاعتماد على الله عز وجل في جلب المنافع ودفع المضارمع فعل الأسباب التي أمر بها وليس التوكل أن نعتمد على الله عز وجل من دون فعل الأسباب مبيناً أن الاعتماد على الله من دون فعل الأسباب طعن في حكمة الله تبارك وتعالى لأن الله ربط الأسباب بمسبباتها مشيراً إلى أن فعل الأسباب لا ينافى التوكل على الله إذا اعتقد الإنسان أن هذه الأسباب مجرد أسباب فقط لا تأثير لها إلا بإذن الله موضحاً أن الاعتماد على الأسباب شرك في التوحيد وترك الأسباب قدح في الشرع ونفى الأسباب نقص في العقل.

وأكد أنه قد يتعاطى الإنسان أسباباً هي نفسها جائزة "كالرقية الشرعية" و"الأدوية المباحة" فيحرم عليه تناولها إذا اعتقد إنها هي الشافية أي لم يعتقد أنها سبب فقط وإنما الشفاء بيد الله موضحاً أنه على هذا يجب على من يداوى الناس أن يعلق قلوبهم بالله عز وجل ويبين أنما هو سبب من الأسباب وأن الشفاء من عند الله عز وجل "وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ" وأن لا يعتمد الإنسان المريض أو الطبيب المداوى على نفسه أو قوته أو خبرته فالتداوي لا ينافى التوكل على الله وقد أنزل الله سبحانه وتعالى الداء وأنزل معه الدواء علمه من علمه وجهله من جهله كما جاء ذلك في الحديث عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ أن رَجُلٌ مِنْ قَوْمِهِ قَالَ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَال َ: "يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ قَالَ أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا ثُمَّ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَتَدَاوَى قَالَ تَدَاوَوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلاّ أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً عَلِمَهُ مَنْ عَلِمَهُ وَجَهِلَهُ مَنْ جَهِلَهُ" وبهذا نعرف أن طلب سبب لا شيء فيه.

وذكر أن الله عز وجل لم يجعل الشفاء لحاجة فيما حرمه كما جاء ذلك في الحديث الصحيح وبهذا نقطع الشك بأن الشفاء فيما أحل الله عز وجل وأن لا نعذر لأنفسنا أو لأحد من الناس في التداوي فيما حرم الله عز وجل بأي سبب من الأسباب مضيفاً أن الشيخ "ابن عثيمين" - رحمه الله - قال: "كل إنسان يجعل من الأمور سبباً لأمر آخر بغير إذن من الشرع فإن عمله هذا يعد نوعاً من الشرك لأنه إتيان سبب لم يجعله الله سبباً.

وقال: إن الشيخ "عبدالعزيز بن باز" - رحمه الله - ذكر أن الرقى تنقسم إلى قسمين: الأول ما فيه شرك أوتوسل بغير الله أو ألفاظ مجهولة فهي محرمة وعليها تحمل أحاديث النهي والثاني السليمة من ذلك فهي مشروعة وعليها تحمل أحاديث الإباحة وقد ذكر "الحافظ ابن حجر" - رحمه الله - إجماع العلماء على جواز الرقى عند اجتماع ثلاثة شروط وعي أن تكون بكلام الله تعالى أو بأسمائه وصفاته وأن تكون باللسان العربي أو ما يعرف معناه من غيره وأن يعتقد أن الرقية لا تؤثر بذاتها بل بتقدير الله مشيراً إلى أن العلماء اختلفوا في كونها شرط والراجح أنه لابد من اعتبار الشروط المذكورة مشدداً على أهمية الضابط الشرعي في الرقية وعلى هذا يتضح لنا كيف نتعامل مع الرقاة.

وحول حكم أخذ الأجرة على المريض قال "الرعوجي": إذا أخذ الراقي أجرة على رقية المريض لا حرج في ذلك كما جاء في عدم إنكارالنبي صلى الله عليه وسلم للصحابة لما أخذوا على الرقية أجراً وأما إذا كان أخذه فيها مبالغة واستغلال الناس فهذا الأمرلا يجوز وهو من أكل أموال الناس بالباطل وهذا وللأسف بدأ واضحاً من تعامل بعض القرّاء حتى وصل الحال من بعضهم إلى طلب مبالغ خيالية أو أنهم استغلوا القراءة في بيع بعض الأدوات بمبالغ يظهر منها التجارة والتكسب بطريقة غير شرعية حتى أن أحدهم يأخذ على الجلسة الواحدة مئات من الريالات فهذا بلا شك نوع من الطمع والجشع واستغل بطريقة غير مباشرة وهذا ينافي الصدق مع الله عز وجل ونفع الآخرين.

وعن صفة الرقى الشرعية أشار "الرعوجي" إلى قول الشيخ "عبدالعزيز بن باز" - رحمة الله: "من المهم جداً أن يكون المعالَج والمعِالج عندهما إيمان صادق وعندهما ثقة من الله وعلم بأنه سبحانه متصرف بالأمور وإن ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن فعند الإيمان وعند الصدق مع الله من القارئ والمقروء عليه يزول بإذن الله" - انتهى كلام ابن باز - مبيناً أن النفث إن أُريد به التبرك بريق النافث فهو حرام ونوع من الشرك وإن أُريد به أنه ريق تلا منه القرآن الكريم بمعنى أنه ريق مصحوب بريقه فإن هذا لا بأس به موضحاً أنه لا حرج في القرآن على الماء والزيت في علاج المريض والمسحور ولكن القراءة على المريض بالنفث عليه أولى وأفضل كما ذكر ذلك الشيخ "عبدالعزيز بن باز" ذاكراً أنه لا بأس بالرقية في الماء بأن يقرأ في الماء ويشربه المريض فقد فعل ذلك النبي صلى الله عليه وسلم في ماء ل"ثابت بن قيس" ثم صبه عليه وكان السلف يفعلونه.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages