ثّ المحب عتابه لحبيبه وصوّرتُ له ما يجول بخاطره من أحاديث النفوس وسرائر القلوب ليرى صورتهُ وهو يقلّب بين صفحاته ماثلةً أمامَ عينيه وكأنهُ هو المعنيُّ بها دون سواه. . ليس الكتاب بالكتاب العاطفي الفارغ من المحتوى والبعيد عن الممضمون كما يعتقد البعض خطأً في هذا النوع من الكتب ويصدرون في حقّها وفي حقّ كتّابها أحكامًا مسبقةً دون أن يكلّفوا انفسهم قراءتها أو تصفح محتواها ففنُّ الكتابة ليس محصورًا في الروايات أو المقالات الطويلة فحسب فالشعر والخواطر والمقالات القصيرة أيضا من أنواع الكتابات الإبداعية تعتبر فنونا جميلة حالها حال الفنون الأخرى كالرسم والنقش والموسيقى وغيرها ويبقى المقياس الوحيد لها هو الأثر الذي تتركه في القلوب. . وقد حرصت في كتابي (أحتاج قلبا) على التنويع في المحتوى وإرسال رسالة للقارئ مع كل حرف من حروفه وتنقّلتُ في فصوله في كل ما يمسّ العلاقات الإنسانية ونثرت بين طيّاته حروفا من الأمل علّ القلوب تعود لأمانها المفقود ونبضها المعهود. . فالحمد لله أولا ثم لكم ثانيا وكلي أملٌ بأن ترقى حروفه لذائقتكم الندية. . . الكاتب د. ماجد عبدالله
أحتاجُ قلباً يحتويني... كُلما طرقَ الأسى أبوابي... أحتاجُ قباً أستظلّ بظلّهِ... حتى إذا فاضتْ دموعيَ لحظةً... ألقى السنينَ وراءَهُ.. وأتى إليّ مُهروِلاً... يحنو على قلبي ويسألُ ما بي...".بهذه العبارات يُعلن الشاعر الدكتور ماجد عبد الله عن شخصية الشاعر الذي يكونه ويحاول تقديمها في قصائدٍ عنون لها ديوانه (أحتاج قلباً) فيوسع في دلالات ذاته وأبعاد تجربته مع الآخرين في عالمٍ أصبحت فيه نزعة الحب مفقودة وتتحول الحياة فيه إلى حياة عبثية فجاء شعره ليقول أن الحب ما زال موجوداً ومتولعاً في نفوس الباحثين عنه "ما زالت الدنيا بخير... ما زال في جنبيك قلبٌ نابضٌ... لا تقتلي فيه الأمل... لا تُطفئي فيه الضياءْ... ماذا يفيدُ العيشُ... إن ضاقت بكِ الآمالُ... وانقطع الرجاءْ...!".وفي الخطاب الشعري يبدو المشهد الشعري عند الشاعر ماجد عبد الله يتشكل من الناحية الإجناسية بما يسمى (الإنسياب الشعري) وهي ظاهرة تمنح لنصوص الشاعر الإنسيابية في السرد والشفافية في التعبير عن الحالات التي عدّدها في قصائده فضلاً عن سحر اللغة بما يخدم رسالته وفكره.يضم الكتاب قصائداً في الشعر العربي الحديث جاء تحت العناوين الآتية: "نحيا ونحملُ في الدنيا أمانينا" "ولن نرى بالقرب إلا الأوفياء" "إلهي جئتُ بابك مُستغيثاً" "سأظلُّ أنقشُ في الحياة سعادتي" "وكيف نموتُ أشواقي إليهم" "والآن أرحلُ كي أصون كرامتي" "وظلتُ بيننا ذكرى:... وقصائد أخرى.
معلومات حول الكتاب:
عدد الصفحات : 195 صفحة
القياس : 14*21 سم
الوزن : 230 غ
غلاف الكتاب : غلاف ورقي
ترجمة : لا يوجد
دار النشر : دار كلمات للنشر والتوزيع
بالإضافة إلى حصولك على حسم 10% على شرائك القادم ستحرص على عدم تفويت عروضنا الخاصة عند الاشتراك بقائمتنا البريدية
03c5feb9e7