------♥------------ ‏‏ ------------ تكبيرات العيد ... روووعة -------♥---

2 views
Skip to first unread message

الحجر الصغير

unread,
Oct 17, 2012, 5:52:16 PM10/17/12
to


Black heart (cards)
 

مع تحياتي

الحجر الصغير



السلام عليكم 

هذه تكبيرات العيد رائعة جدا 




نرجوا نشرها وتشغيلها طوال اليوم مع ذكر الله



 يقول الرسول عليه الصلاة والسلام: ما من أيَّامٍ أفضلُ عند اللهِ ولا العملُ فيهنَّ أحبُّ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ من هذه الأيَّامِ يعني من العشرِ فأكثِروا فيهنَّ من التَّهليلِوالتَّكبير وذكرِ اللهِ وإنَّ صيامَ يومٍ منها يُعدَلُ بصيامِ سنةٍ والعملُ فيهنَّ يُضاعَفُ بسبعِمائةِ ضِعفٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: المنذري المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 2/191     خلاصة حكم المحدث: [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما] 





عن التكبير المطلق في عيد الأضحى ، هل التكبير دبر كل صلاة داخل في المطلق أم لا ؟ وهل هو سنة أم مستحب أم بدعة ؟. 

الحمد لله
أما التكبير في الأضحى فمشروع من أول الشهر إلى نهاية اليوم الثالث عشر من شهر ذي الحجة ، لقول الله سبحانه : ( ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات ) الحج /28 ، الآية ، وهي أيام العشر ، وقوله عز وجل : ( واذكروا الله في أيام معدودات ) البقرة / 203 ، الآية ، وهي أيام التشريق ، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر الله عز وجل ) رواه مسلم في صحيحه ، وذكر البخاري في صحيحه تعليقاً عن ابن عمر وأبي هريرة رضي الله عنهما : ( أنهما كانا يخرجان إلى السوق أيام العشر فيكبران ويكبر الناس بتكبيرهما ) . وكان عمر بن الخطاب وابنه عبد الله رضي الله عنهما يكبران في أيام منى في المسجد وفي الخيمة ويرفعان أصواتهما بذلك حتى ترتج منى تكبيراً ، وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن جماعة من الصحابة رضي الله عنهم التكبير في أدبار الصلوات الخمس من صلاة الفجر يوم عرفة إلى صلاة العصر من يوم الثالث عشر من ذي الحجة وهذا في حق غير الحاج ، أما الحاج فيشتغل في حال إحرامه بالتلبية حتى يرمي جمرة العقبة يوم النحر ، وبعد ذلك يشتغل بالتكبير ، ويبدأ التكبير عند أول حصاة من رمي الجمرة المذكورة ، وإن كبر مع التلبية فلا بأس ، لقول أنس رضي الله عنه :( كان يلبي الملبي يوم عرفة فلا ينكر عليه ، ويكبر المكبر فلا ينكر عليه ) رواه البخاري ، ولكن الأفضل في حق المحرم هو التلبية ، وفي حق الحلال هو التكبير في الأيام المذكورة .

وبهذا تعلم أن التكبير المطلق والمقيد يجتمعان في أصح أقوال العلماء في خمسة أيام ، وهي يوم عرفة ويوم النحر وأيام التشريق الثلاثة . وأما اليوم الثامن وما قبله إلى أول الشهر فالتكبير فيه مطلق لا مقيد ، لما تقدم من الآية والآثار ، وفي المسند عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه قال : ( ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر ، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد ) أو كما قال عليه الصلاة والسلام .

كتاب مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لسماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز - رحمه الله - م/13 ص/17.





وكل عام والأمة الإسلامية بخير 


الحجر الصغير

unread,
Oct 8, 2013, 4:17:27 AM10/8/13
to مجموعة القمر, مجموعة ابو نواف, مجموعة الحجر الصغير, nic...@yahoogroups.com, sono...@yahoogroups.com, جروب هل كيف, جروب مازن, gooo-girls جروب, ala...@googlegroups.com, ibtasi...@gmail.com, c1010...@hotmail.com, سكر وملح, ebadalr...@googlegroups.com, abunawa...@googlemail.com, mest...@googlegroups.com, 7dalgl...@gmail.com, أبو نواف جروب, مجموعة نور إسلامنا, ahmed.al...@dof.abudhabi.ae, alhaj...@googlegroups.com, منال - روضة الجزيرة, abuebr...@yahoo.com, abed alhadi, al-we...@hotmail.com, Amal Elfiky, angel, hussein_a...@yahoo.com, in...@spacetoon.com, in...@toyoraljanah.com, khaldey...@nbad.com, loly soly, meme meme, ms....@hotmail.com, nana حسن, Neveen Ghonim, Omaima ALmashni, RAED Abounaja, samer hejazi, tamerha...@yahoo.com, Um Ahmed Saad, آسيا صحة مدرسية, أختي حمدة, أسمهان.روضة الجزيرة, أنيسة, إياد, إيمان.كمبيوتر, ابراهيم جديد, اسراء الأصايل, اسماعيل, الغريبة الغريبة, بتول, بشرى.تامر, جهاد, جواد, خالتي هدى, خلود.رضوان, د.أحمد أبو زيد, د.محمد شعث, دودو 2, ديانا الأمورة, روووووووح البداااااااااوه, سارة, سميرة.ابراهيم حمدي, شيماء المنصوري مدرسة الأصايل, عائشةمبارك.بنك, عبد الله النيادي, عبووووود, عهود, فادية, محمد شتيات, محمد.الكمبيوتر, مس رحاب.لمى, مس علياء.الجزيرة, مس مريم.الأصايل, مس نرمين الجديد, نداء جمعية المرأة, هالة و فريد, هلا حبي هلا عمري, هناء, وصال, يزن, يمان, مجموعة أبو نواف جديد


Black heart (cards)
 

مع تحياتي

الحجر الصغير



السلام عليكم 

هذه تكبيرات العيد رائعة جدا :





نرجوا نشرها وتشغيلها طوال اليوم مع ذكر الله




 يقول الرسول عليه الصلاة والسلام: ما من أيَّامٍ أفضلُ عند اللهِ ولا العملُ فيهنَّ أحبُّ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ من هذه الأيَّامِ يعني من العشرِ فأكثِروا فيهنَّ من التَّهليلِوالتَّكبير وذكرِ اللهِ وإنَّ صيامَ يومٍ منها يُعدَلُ بصيامِ سنةٍ والعملُ فيهنَّ يُضاعَفُ بسبعِمائةِ ضِعفٍ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: المنذري المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم: 2/191     خلاصة حكم المحدث: [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما] 




عن التكبير المطلق في عيد الأضحى ، هل التكبير دبر كل صلاة داخل في المطلق أم لا ؟ وهل هو سنة أم مستحب أم بدعة ؟. 

الحمد لله
أما التكبير في الأضحى فمشروع من أول الشهر إلى نهاية اليوم الثالث عشر من شهر ذي الحجة ، لقول الله سبحانه : ( ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات ) الحج /28 ، الآية ، وهي أيام العشر ، وقوله عز وجل : ( واذكروا الله في أيام معدودات ) البقرة / 203 ، الآية ، وهي أيام التشريق ، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر الله عز وجل ) رواه مسلم في صحيحه ، وذكر البخاري في صحيحه تعليقاً عن ابن عمر وأبي هريرة رضي الله عنهما : ( أنهما كانا يخرجان إلى السوق أيام العشر فيكبران ويكبر الناس بتكبيرهما ) . وكان عمر بن الخطاب وابنه عبد الله رضي الله عنهما يكبران في أيام منى في المسجد وفي الخيمة ويرفعان أصواتهما بذلك حتى ترتج منى تكبيراً ، وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن جماعة من الصحابة رضي الله عنهم التكبير في أدبار الصلوات الخمس من صلاة الفجر يوم عرفة إلى صلاة العصر من يوم الثالث عشر من ذي الحجة وهذا في حق غير الحاج ، أما الحاج فيشتغل في حال إحرامه بالتلبية حتى يرمي جمرة العقبة يوم النحر ، وبعد ذلك يشتغل بالتكبير ، ويبدأ التكبير عند أول حصاة من رمي الجمرة المذكورة ، وإن كبر مع التلبية فلا بأس ، لقول أنس رضي الله عنه :( كان يلبي الملبي يوم عرفة فلا ينكر عليه ، ويكبر المكبر فلا ينكر عليه ) رواه البخاري ، ولكن الأفضل في حق المحرم هو التلبية ، وفي حق الحلال هو التكبير في الأيام المذكورة .

وبهذا تعلم أن التكبير المطلق والمقيد يجتمعان في أصح أقوال العلماء في خمسة أيام ، وهي يوم عرفة ويوم النحر وأيام التشريق الثلاثة . وأما اليوم الثامن وما قبله إلى أول الشهر فالتكبير فيه مطلق لا مقيد ، لما تقدم من الآية والآثار ، وفي المسند عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه قال : ( ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر ، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد ) أو كما قال عليه الصلاة والسلام .


كتاب مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لسماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز - رحمه الله - م/13 ص/17.


وكل عام والأمة الإسلامية بخير 






Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages