دلال بنت سعود بن عبد العزيز آل سعود (1957 - 10 سبتمبر 2021) أميرة سعودية عرفت بمشاركتها ودعمها للحفلات الخيرية إضافة إلى عشقها لفن الرسم وتنظيم المعارض الفنية.[1]
ولدت الأميرة دلال في الرياض. والدتها هي تركية بنت محمد العبد العزيز. كانت ممن رافقوا والدها الملك سعود إلى الولايات المتحدة الأمريكية وهي لا زالت صغيرة حيث قابلت الأميرة دلال الرئيس الأمريكي الراحل جون كينيدي بتاريخ 27/2/1965 بمقر إقامتهما في بالم بيتش بفلوريدا[2] بعد تعافي أبيها من عملية جراحية ناجحة في عينيه.[3]
كانت دلال بنت سعود عضوًا فخريًا في مجلس إدارة مؤسسة إرث الأمل (Legacy of Hope Foundation) وهي منظمة تركز على إصلاح الرعاية الصحية للأطفال في جميع أنحاء العالم.[4] شاركت في العديد من الحملات والبرامج التي تستهدف الشباب والأطفال المعرضين للخطر والرعاية البديلة لهذه المجموعة.[5][6][7]
كانت الأميرة دلال الزوجة الأولى لرجل الأعمال الوليد بن طلال آل سعود. عندما تزوجا أعطاها الأمير طلال والد زوجها عقدًا بقيمة 200 ألف دولار كهدية زفاف.[8] انفصلت دلال بنت سعود فيما بعد من الأمير الوليد وأنجبت منه الأميرة ريم والأمير خالد. ولد ابنهما خالد في ولاية كاليفورنيا عام 1978.[9] ولدت الأميرة ريم عام 1982.[10]
دلال غازى محمد أبو امنه بالانجليزى: Dalal Abu Amneh اتولدت سنة (1983-) فى مدينة الناصرة شمال فلسطين مغنية ومنتجة فلسطينية ودكتورة باحثة فى علوم الدماغ وفيسيولوجيا الأعصاب من معهد التخنيون التطبيقى فى حيفا.[1]
تم تكريم الفنانة دلال أبو آمنه فى عشرات المهرجانات فى فلسطين والعالم العربى على دورها فى دعم القضايا الانسانية.
سچیتا دلال کی پیدائش 1961 میں ممبئی میں ہوئی انھوں نے کرناٹک کالج دھارواڑ سے علوم شماریات میں بی-ایس-سی کی ڈگری حاصل کی اور بمبے یونیورسٹی (اب ممبئی یونیورسٹی )سے ایل-ایل-بی اور ایل-ایل-ایم کی تعلیمی اسناد حاصل کیں[6]
سچیتا دلال نے اپنے شوہر ڈیباشس باسو کے ساتھ دی اسکیم ہو وون ہو لوسٹ ہو گاٹ ایوے (انگریزی: The Scam: Who Won, Who lost, Who Got away)[10] کے نام سے ایک کتاب کتاب تصنیف کی اےڈی شراف: ٹائٹن آف فائینانس اینڈ فری اینٹرپرائز (انگریزی: A. D. Shroff: Titan of Finance and Free Enterprise) کے نام سے سچیتا نے دوسری کتاب تصنیف کی[11]
القدس المحتلة- تلاحق المؤسسة الإسرائيلية الفنانة الفلسطينية دلال أبو آمنة على خلفية منشور نصّه "لا غالب إلا الله" نُشر على حسابها بموقع فيسبوك بعد اندلاع الحرب على قطاع غزة وذلك عقب عملية السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 وفسّرتها الشرطة الإسرائيلية على أنها "تحريضية".
وبسبب هذا المنشور تعرضت الفنانة أبو آمنة (41 عاما) المولودة في مدينة الناصرة إلى حملة تحريض عنصري ممنهجة عبر شبكات التواصل من حسابات لإسرائيليين ومن عناصر يمينية متطرفة اتهمتها بالتماهي مع حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وتلقت اتصالات حملت في طياتها لغة التهديد والوعيد.
عقب ذلك توجهت الفنانة أبو آمنة وهي أيضا باحثة في علوم الدماغ ووظائف الأعصاب وزوجها الدكتور عنان العباسي في 16 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى مركز شرطة الناصرة وقدما شكوى ضد 15 إسرائيليا اتصلوا بها وهددوها وأساؤوا إليها.
وخلال وجودها مع زوجها بمركز الشرطة اتصل نجلاها لور (15 عاما) وهشام (13 عاما) بزوجها وكانا في حالة من الذعر وقالا إن عناصر الشرطة من مركز العفولة طرقوا باب المنزل بحثا عن والدتهم.
تقول أبو آمنة: "حاولنا أن نفهم ماذا يريدون وأوضحنا لهم أنني في مركز شرطة الناصرة لتقديم شكوى فقالوا انتظري هناك.. وخلال فترة قصيرة وصل عناصر الشرطة من محطة العفولة واعتقلوني وأخضعوني إلى تفتيش وفحص جسدي قبل البدء بالتحقيق معي. فسألتهم هل وجدتم السلاح الذري الذي أخفيه".
تقول أبو آمنة: "قيدتني شرطية من يدي وقدمي فسألها زوجي لماذا تكبلينها ولكن بدون رد. وطوال هذا الوقت لم يخبروني بالتهم المنسوبة إلي فقلت للضابط ليجازيك الله بما تستحق وبذلك وجهت لي تهمة تهديد ضابط شرطة".
بعد قضاء ليلتين في الحبس الانفرادي كتبت الفنانة أبو آمنة منشورا على حسابها على فيسبوك " أنا حرة.. حرة كما كنت وحرة كما سأبقى دوما وأبدا".
وأضافت: "حاولوا تجريدي من إنسانيتي وإسكات صوتي وإذلالي بكل الطرق شتموني وكبلوا يدي وساقي بالقيود لكنهم بهذا جعلوني أكثر شموخا وعزة.. سيبقى صوتي رسولا للحب مدافعا عن الحق في هذه الدنيا".
وفي الجانب القانوني استعرضت المحامية عبير بكر ما تتعرض له الفنانة أبو آمنة من ملاحقة شرطية وما يرافقها من حملات تحريض عنصرية من قبل مجموعات المستوطنين وعناصر اليمين المتطرف وهي الحالة التي تعبر عمّا تعرض له المئات من فلسطينيي 48 منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول.
وأوضحت بكر للجزيرة نت أن اعتقال موكلتها الفنانة أبو آمنة مباشرة بعد أحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول يندرج في سياق الاعتقالات التي نفذتها الشرطة الإسرائيلية ضد المئات من فلسطينيي 48 وشرقي القدس المحتلة وخاصة المؤثرين منهم وعلى خلفية منشورات على حسابات التواصل الاجتماعي متضامنة مع غزة ومناهضة للحرب.
ولفتت المحامية إلى أنه لم يكن هناك أي مبرر لاعتقال أبو آمنة لكن الشرطة الإسرائيلية تعمّدت ذلك كونها فنانة مشهورة وذات تأثير على المستوى الفلسطيني والعالمي حيث مددت محكمة إسرائيلية اعتقالها 3 أيام بذريعة تغريدة تُرجمت بشكل خاطئ وتم تحريف مضمونها والادعاء أن عبارة "لا غالب إلا الله" تحريضية كونها مرفقة بالعلم الفلسطيني.
وأشارت المحامية بكر إلى أن اعتقال الفنانة أبو آمنة -وكذلك اعتقال الكثير من فلسطينيي 48- لم يكن قانونيا حتى من منظور الإجراءات الإسرائيلية المعمول بها لكن الاحتلال وظّف حالة الطوارئ وتوقيت الهجوم المفاجئ بالسابع من أكتوبر/تشرين الأول لتنفيذ هذه الاعتقالات التي هدفت إلى التخويف وتكميم الأفواه.
وتحولت المظاهرات العنصرية التحريضية قبالة منزل الفنانة الفلسطينية إلى مشهد متكرر بل جرت المظاهرات التي تضمنت شعارات دموية تهدد الأمان الشخصي للفنانة أبو آمنة وأفراد عائلتها بحراسة من الشرطة الإسرائيلية التي رفضت طلب المحامية بكر بمنع المظاهرات بذريعة أنها "تأتي في سياق حرية التعبير عن الرأي".
وعقب ذلك توجهت المحامية بكر برسالة إلى قيادة الشرطة والمستشارة القضائية للحكومة الإسرائيلية والمدعي العام الإسرائيلي وحمّلتهم مسؤولية تداعيات ما تتعرض له الفنانة أبو آمنة وقالت في خطابها للجهات الإسرائيلية الرسمية "عرفتم كيف تعتقلونها لكنكم لم تعرفوا كيف تحمونها ومنع حملة التحريض العنصري ضدها".
واستذكرت المحامي بكر قرارات سابقة للمحاكمة الإسرائيلية التي تحظر التظاهر قبالة منازل شخصيات جماهيرية تحت مبدأ الخصوصية والحق بالحماية. مضيفة: "الشرطة لم تأخذ بعين الاعتبار هذه القرارات وسمحت لليمن المتطرف بالتظاهر قبالة منزل الفنانة أبو آمنة وبسبب ذلك تفقد الأمن والأمان الشخصي لها ولأفراد عائلاتها".
03c5feb9e7