تحميل مسلسل الرحايا كامل من رابط واحد

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Austin Vermont

unread,
Jul 9, 2024, 12:47:41 AM7/9/24
to liosurguilo

عبدالرحيم كمال أديب بدأ مسيرته بكتابة القصة والرواية شأن الرموز الأبرز في الجيل السابق عليه في الدراما ومن قبله كان أسامة أنور عكاشة ووحيد حامد ويسرى الجندى ومحفوظ عبدالرحمن أدباء تنوع عطاؤهم المكتوب بين النصوص القصصية والمسرحية والروائية ولذا نجد الملمح المعرفى والإبداعى يحقق للدراما ثقلًا فكريًا ومذاقًا إبداعيًا.

تحميل مسلسل الرحايا كامل من رابط واحد


Download Zip >>>>> https://psfmi.com/2yRLTX



أما بداية مسيرته السينمائية فقد بدأها بفيلم على جنب يا أسطى فيما بدأ مسيرته الدرامية مع نجم كبير وهو نور الشريف في مسلسل الرحايا وكتب خمسة من أهم الأعمال الدرامية ولعب بطولتها الفنان القدير يحيى الفخرانى منها الخواجة عبدالقادر وونوس وشيخ العرب همام ودهشة هذا غير مسلسله في رمضان الماضى جزيرة غمام (حصل مؤخرًا على جائزة).

وعبر دراما عبدالرحيم كمال نقف على حضور لافت للتاريخ الشعبى والموروث الفكرى والدينى والمذاق الصوفى بل وحضور وإعادة صياغة لأفكار عن شخصيات في الأدب العالمى بعد تمصيرها وإعادة صياغتها عبر مذاق مصرى خالص فهو كاتب درامى بمذاق صوفى وروحانى وعقلانى وشعبى.

وقد تميز الحوار في أعماله بالرقى العقلى وأمتعنا بأعمال درامية راقية وإنسانية لاقت إقبالًا واحترامًا من المتلقى لأنها احترمت تراث وعقل المشاهد فلا اتّجار بعناصر الجذب المستهلكة (العنف أو مغازلة الغرائز والخيانة والسلاح... إلخ) يطرح قيمًا إنسانية تُعلى من شأن العقل وتحميه من الوصاية والجمود وترتقى بالنزعة الروحانية ويكشف عنها ويعيد فرزها وينطلق من ذلك إلى طرح أسئلة إنسانية معاصرة.

فضلًا عن مناطق مجهولة من تاريخ يعاد استلهامه وفرزه وطرح أسئلة إنسانية معاصرة ويمكن اعتبار عبدالرحيم كمال امتدادًا معاصرًا لقامات درامية وامتدادًا معاصرًا لعمالقة كُتاب الدراما ولا يغازل نوازع البشر ويُعلى من شأن العقل ويحرره من الوصاية بأشكالها ويُعيد فرز القناعات العقلية دون وصاية بروح مصرية ومذاق صوفى.

- كانت مفاجأة جميلة وقالوا إن الرئيس السيسى سوف يتصل في مداخلة وكنت أتحدث عن تجديد الخطاب الروحى فتجديد الخطاب الدينى صار هاجسًا يقلق البعض والرئيس اتصل وأعجبه الكلام وفرحت جدًا أن الكُتاب مهمون عند رأس الدولة ما يعطى طاقة إيجابية وشجعنى وقال لى: أنا في ضهرك وكان اليوم قريبًا من عيد ميلادى فاعتبرت هذه المداخلة هدية عيد ميلادى وأتمنى أن أحقق الطاقة الإيجابية للناس وأن أكون عند حسن ظن الجميع وأقدم أعمالًا تجمع بين الجذب والقيم الإنسانية.

- أعتقد أن الهمّ الرئيسى هو الوعى أعنى وعى الناس فهو كفيل باختصار مسافات كبيرة كل في موقعه بما يحقق انفراجة في الفن والخطاب الدينى نحتاج إلى وعى نستحقه يُعلى من شأن الضمير الوطنى والوعى بدءًا من الطفل حتى الكبار.

- بالتأكيد سيكون استلهامًا مختلفًا ورؤية جديدة من وحى التاريخ لأن التاريخ متعدد الوجوه والروايات دون انحياز أو تحريف دون إخلال بالتاريخ وهناك فرق بين التاريخ وكتب التاريخ.. تصورك الشخصى الإسقاط هو الفارق بين كتب التاريخ والدراما التاريخية والتاريخ يكرر الأخطاء وهو إخراج بيتر ميمى.

- التقيت الفنان القدير الدكتور يحيى الفخرانى في شيخ العرب همام وكان هناك توافق رائع بيننا تحول إلى صداقة قوية أشرف بها وهو أحد كبار نجوم العرب وحبينا بعض لأننا نشبه بعض وهو ممثل قدير بيحب اللى بيحسه وعنده طفولة تدفعه للبحث عن الجديد وإنسان ملهم وبعد شيخ العرب همام جمعنا توافق فنى وذهنى وإبداعى وفكرى وتعاونا في أربعة أعمال.

- نعم هو كان ألمانى الجنسية وسأقول لك شيئًا مدهشًا فقد التقى والدى الخواجة عبدالقادر وكان عمر والدى آنذاك 12 سنة وظل يحكى لى ولإخوتى عن هذا الخواجة ولقائه به وكان معروفًا في بلدتنا باسم الماركتونى أي الرجل الذي يضع علامات على الحجر وأقام سنتين في بلدتنا وكان بدرجة مساعد مهندس وكان طيبًا جدًا وكان الناس يتعاملون معه باعتباره رجلًا ساذجًا وكان الأطفال يأتون له بجدى صغير من الماعز ويسألهم الخواجة عن الجدى قائلًا: هو ماله فيقول له الأطفال: جعان ياخواجة وعايز ياكل فيسألهم: هو بياكل إيه فيقولون له: بياكل فلوس فيعطيهم ريالًا فضيًا ولم يكن ساذجا كان يساير الأطفال ليسعدهم. وظلت حكاية هذا الرجل تسكننى وحاولت إنجازها في رواية لم تكتمل وحاولت تحويلها إلى قصة قصيرة ولم أوفق وعرضت الفكرة على أكثر من نجم ومخرج قبل الدكتور يحيى الفخرانى فلم يقتنعوا بها ولم يتحمسوا لها وحين عرضتها على الفنان يحيى الفخرانى كان مترددا في قبوله البطولة.

وأذكر أننا حين كنا نعمل في شيخ العرب همام تحدثت معه عن فكرة هذا العمل ولم تكن تفاصيل الفكرة قد اكتملت في ذهنى وكانت الفكرة في البداية هي قصة الحب بين الخواجة عبدالقادر وزينب فأبدى تحفظه على فكرة قصة العشق بين رجل كبير وفتاة صغيرة لم نلتق لمدة عام وإذا به يتصل بى ليطمئن علىّ وقال لى إيه أخبارك وحين التقينا سألنى فقلت له الخواجة عبدالقادر قال لى تانى! فقلت له القصة تطورت فقال وصلت لإيه فقلت له التفاصيل فقال لا هي كدا اكتملت وأصبحت أفضل ورحب بها وأضفت الكثير لها من خيالى الإبداعى.

- بالفعل أنا أعشق الإسكندرية ومفتون بها كأى جنوبى يعشق البحر وأتعجب من هذا البلد اللى كله فن يعنى سيد درويش وبيرم التونسى والرائد التشكيلى محمود سعيد والأخوين يوسف وأدهم وانلى أردت أن أكتب شيئا في مديح الإسكندرية وإنصاف واستدعاء سير الفنانين السكندريين المهمشين تاريخيا مثل الزهار وعلى بحر والسنباطى والتغيرات الاجتماعية والاقتصادية المرعبة وصعود طبقات فضلا عن فكرة هي أشبه بالرئيسية في العمل وهى من هو الوريث فقد حاولت إيصال فكرة أن الوريث ليس بالنطفة والدم فقط إنما هناك ميراث روحى ربما يكون أقوى.

- الدين شىء مقدس يسيطر على الروح والقلب ولكن رجل الدين إذا التجأ للدين للسيطرة على ما هو دنيوى فإنه يقلل من قداسته ولذلك تجدنى طوال الوقت مهمومًا بفكرة الدين صاحب الهيلمان والهيمنة على الروح والسلوك والقلب أكثر من هيمنة كرسى السلطة وهذا هو الفارق بين محارب وعرفات ويسرى عرفات بلا غرض وهو الرجل المؤمن السمح البسيط يريد كل الناس بدءًا من الأطفال أن يكونوا على هذه الدرجة من البراءة والنقاء والوضوح الذي يكرس لها الدين بلا أغراض دنيوية أو سلطوية أما السلطة الدينية الحاكمة فلها شكل آخر وغرض آخر وطالما لم يختلطا ببعض فالاثنان في أمان فالعجمى كان حاكمًا له عيوبه ومزاياه لكن عرفات لم يرد شيئًا ولم يسع لجنى شىء من وراء تدينه وكل واحد كان رمزًا لكل سلطة.

- أنا بحبه جدًا منذ عمل معى في فيلم الكنز وعمل بطولات كوميدى لكن وجهه مريح ورأيته يصلح وطلبته ولم يتردد دون أن يقرأ العمل.

59fb9ae87f
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages