قران بصوت خشوع ومبكي

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Tiago Proulx

unread,
Jul 14, 2024, 3:33:22 AM7/14/24
to liopawofec

مازال صوته الخاشع يزلزل قلوب السامعين بترتيله المصحف المجود أكثر من مرتين شهريا عبر ميكروفون إذاعة القرآن الكريم ليظل القارئ الراحل محمد صديق المنشاوي عميد دولة الخشوع في مملكة قراءة القرآن الكريم وأحد القراء الأربعة الموكلين بتلاوة المصحف المجود يوميا بإذاعة القرىن الكريم وهم الشيخ محمود خليل الحصري والشيخ مصطفى إسماعيل والشيخ عبدالباسط عبدالصمد المنشاوي.

أتم الشيخ محمد صديق المنشاوي حفظ القرآن الكريم وهو في الثامنة من عمره متأثرا بوالده الذي تعلم منه فن قراءة القرآن الكريم فأصبحت هذه العائلة رائدة لمدرسة جميلة منفردة بذاتها وخصوصياتها في دولة تلاوة القرآن الكريم.

قران بصوت خشوع ومبكي


تنزيل ملف مضغوط ===> https://picfs.com/2yZTKs



وبدأت رحلته مع القرآن الكريم عندما سافر إلى القاهرة مع عمه القارئ الشيخ أحمد السيد المنشاوي فحفظ هناك ربع القرآن في عام 1927 ثم عاد إلى بلدته المنشأة وأتم حفظ ودراسة القرآن على يد مشايخ مثل محمد النمكي ومحمد أبو العلا ورشوان أبو مسلم الذي كان لا يتقاضى أجراً على التعليم لتبدأ رحلته مع دولة التلاوة عام 1952 عندما سمح له عمه بالقراءة في أحد المآتم بسوهاج فشد انتباه الحضور وذاع صيته بحلاوة ورخامة وعذوبة الصوت الممزوجة بالخشوع المبهر والمبكي في آن واحد.

مر بالشيخ المنشاوي العديد من المواقف االمثيرة تارة والعجيبة تارة أخرى والصادمة تارة ثالثة وغيرها ومن أبرز المواقف التي مرت بالشيخ المنشاوي أنه رفض طلب الرئيس جمال عبدالناصر للقراءة في إحدى المناسبات اعتراضا على الأسلوب الذي تكلم به معه المندوب الذي أرسلته مؤسسة الرئاسة عندما قال له المندوب ستنال شرف القراءة في حضور الرئيس جمال عبدالناصر فرد عليه الشيخ المنشاوي ولما لا ينال الرئيس شرف الحضور لقراءتي للقرآن وقرر ألا يذهب حتى يعلم الرئيس عبد الناصر بما فعله مندوبه.

كما تعرض الشيخ المنشاوي لموقف آخر صادم عندما تعمد بعض حاشية أحد القراء المنافسين ليه في الصعيد تعطيل مكبر الصوت في أحد سرادقات العزاء حتى لا يسمعه الحضور فيصيبهم الاستياء أو يظنوا مرضه وعدم قدرته على القراءة ففطن الشيخ للمكيدة وأصر على القراءة ولكنه قام وسار بين صفوف السرادق يقرأ القرآن بصوته العذب الذي أبكي الكثيرين في هذه الليلة.

سافر الشيخ محمد صديق المنشاوي للقراءة في عدد من الدول خارج مصر كان أهمها القراءة في المسجد الحرام بمكة والمسجد النبوي بالمدينة والمسجد الأقصى كما زار عددا من الدول الإسلامية كالعراق وإندونيسيا وسوريا والكويت وليبيا.

وقبل أن يرحل عن عالمنا قال فيه الإمام الشيخ محمد متولي الشعراوي من أراد أن يسمع القرآن بخشوع وقلب يبكي فليسمعه من الشيخ محمد صديق المنشاوي.

وقبل وفاته بثلاثة أعوام وفي عام 1966 أصيب الشيخ محمد صديق المنشاوي بدوالي المرئ التي تسببت في إجهاده كثيرا بسبب القئ المستمر ونزيف الدم إلا أنه ظل يحضر أمسيات القرآن الكريم والعزاءات والمناسبات قارئا بكل قوة وعزيمة إلى أن وافته المنية ملبيا نداء ربه في يوم الجمعة المبارك 5 ربيع الثاني عام 1389 هجريا الموافق 20 يونيو 1969ميلاديا ليرحل جسده لكن يبقى صوته الخاشع مؤثرا في قلوب مستمعيه ليل نهار عبر ميكرفون إذاعة القرآن الكريم والتسجيلات.

قرأت حديثا نبويا شريفا فيما معناه: زينوا القرآن بأصواتكم واستخدموا فيما معناه المقامات الموسيقية في تلاوة القرآن وحذر كذلك أنه سيظهر فيما بعد بالمستقبل جيل بدلا من أن يجمل القرآن بصوته سيتغنى به وهو شيء مكروه أو محرم لا أتذكر النص بالتحديد. فما هي صحة هذا الحديث وإن كان صحيحا فمن هم وما الذي يجب تجنبه أثناء قراءة القرآن حتى لا أقع في ذنب وما هي الأسس التي يجب علي اتباعها أثناء قراءتي للقرآن كقارئ مسلم عادي ولست مختصا بما لا يكتب علي ذنب أو يجعل في نفسي أمر وقد سمعت أن القراء الكبار أمثال الحصري والمنشاوي وغيرهم يستخدمون المقامات في تلاوتهم مثلاً كمقام الحجاز مع آيات العذاب لتصوير الآيه وتجسيدها للمستمع بما يدخل الخشوع في قلبه فهل ذلك صحيح أم ماذا وماذا يجب أن أفعل عندما أصلي في بعض الأوقات وأجد بعض الأئمة المتطوعين من المصلين غير العلماء أو الشيوخ وقت صلاة جماعة يتغنون ولا يلتزم بعضهم نحويا أو لغويا أو تجويداً على حد علمي القليل في هذا الأمر وهل ذلك يبطل الصلاة أو يقلل أجرها

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages