Re: احمد ابو الغيط

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Garcia Miller

unread,
Jul 14, 2024, 3:51:23 PM7/14/24
to lindlighlifit

Ahmed Aboul Gheit (Arabic: أحمد أبو الغيط [ˈħmd bolˈɣeːtˤ], also: Abu al-Ghayt, Abu El Gheyt) (born 12 June 1942) is an Egyptian politician and diplomat. He has been Secretary-General of the Arab League since July 2016.[1] He was reappointed for a second term on 3 March 2021.[2] Aboul-Gheit served as the Minister of Foreign Affairs of Egypt from 11 July 2004 to 6 March 2011. Previously, between 1999 and 2004,[3] he was Egypt's Permanent Representative to the United Nations.[4] He was succeeded as Minister of Foreign Affairs by ICJ judge Nabil Elaraby in March 2011, following the overthrow of President Hosni Mubarak.[5] He was elected Secretary-General of the Arab League in March 2016,[6] and his term commenced on 3 July 2016.

Aboul Gheit joined the diplomatic corps in 1965 after completing university, and rose through the ranks of the Egyptian Ministry of Foreign Affairs, occupying diplomatic positions in Rome, Nicosia, Moscow and New York. He participated in negotiations in 1978 of the Camp David Accords, which led to the signing of the Israeli-Egyptian peace treaty. In 1999, he was appointed Permanent Representative of Egypt to the United Nations, before being recalled to Cairo in 2004 to take the lead in diplomacy.

احمد ابو الغيط


Download Zip ===== https://miimms.com/2yS8zi



Aboul Gheit started his career as Third Secretary at the Embassy of Cyprus. Later he was First Secretary for Egypt's Ambassador to the United Nations, Political Consultant at the Egyptian Embassy in the Soviet Union in 1984, and Ambassador of Egypt to Italy, Macedonia and San Marino. In 1999 he was the head of Egypt's permanent delegation to the United Nations.[9]

Aboul Gheit served as the Minister of Foreign Affairs of Egypt from 11 July 2004 to 6 March 2011. In December 2005, he began mediating the Chad-Sudan conflict. In 2006, he was critical of Pope Benedict XVI and accused him of having no understanding of real Islam.[10]

In 2019, Gheit called the 2019 Turkish offensive into northeastern Syria a blatant violation of Syria's sovereignty.[13]On 11 May 2021, he called Israeli air strikes on Gaza indiscriminate and irresponsible.[14]

الدراسة والتكوين
تلقى تعليمه في المدرسة الإنجليزية بمصر وفي عام 1964 حصل على شهادة البكالوريوس في التجارة من جامعة عين شمس بالقاهرة.

الوظائف والمسؤوليات
التحق عام 1965 بوزارة الخارجية في رحلة وظيفية طويلة تنقَّل أثناءها بين سفارات بلاده في نيقوسيا وموسكو وروما ونيويورك وبين الدواوين والسكرتاريات الخاصة في الوزارة ورئاسة الحكومة.

عيّن عام 1999 في منصب مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة وظل فيه خمس سنوات حتى تولى حقيبة الخارجية المصرية في يوليو/تموز 2004 خلفا لأحمد ماهر واستمر في المنصب حتى مارس/آذار 2011.

التجربة السياسية
رعت مصر في عهده جولات الحوار الفلسطيني في فبراير/شباط 2009 بهدف إنهاء الانقسام الذي تشهده الساحة الفلسطينية منذ سيطرة حركة حماس على قطاع غزة.

وأعيد تعيينه وزيرا للخارجية في حكومة أحمد شفيق التي شكلت أثناء اندلاع ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 ثم أصبحت حكومة تسيير أعمال بعد تنحي الرئيس حسني مبارك في 11 فبراير/شباط من العام نفسه ونقل السلطات الرئاسية إلى المجلس الأعلى للقوات المسلحة.

توقفت مسيرة أبو الغيط -ضمن المناصب الرسمية المصرية- بعد إقالة حكومة شفيق في مارس/آذار 2011 تحت ضغوط من ائتلاف شباب الثورة.

وصفت فترة توليه وزارة الخارجية بأنها مرحلة خريف دبلوماسي وانتكاسة صاحبتها تصريحات مثيرة وغير مألوفة بعيدة عن أسلوب الدبلوماسيين.

واعتبر محمد عبد الهادي علام رئيس تحرير صحيفة "الأهرام" المصرية في كتابة "خريف الدبلوماسية المصرية: نحو مراجعة واجبة" أن دور وزارة الخارجية تراجع في عهد أبو الغيط وأن تصريحاته في عدد من الملفات والمناسبات تسببت في نكبات حقيقية أثرت على مصر سلبا.

دعم أحمد أبو الغيط ترشيح المشير عبد الفتاح السيسي لرئاسة مصر بعد انقلابه على الرئيس مرسي واعتبر في تصريحات صحفية تلفزيونية أن "مصر تحتاج لرجل كان مديرا للمخابرات الحربية مطلعٍ على كافة الملفات ولديه القدرة على فهم الوضع الداخلي والخارجي لمصر".

أحمد أبو الغيط (12 يونيو 1942 في القاهرة) دبلوماسي وسياسي مصري. في 10 مارس 2016 اختير لمنصب أمين عام جامعة الدول العربية خلفا لنبيل العربي الذي انتهت ولايته في نهاية يونيو 2016 وشغل سابقاً منصب وزير خارجية جمهورية مصر العربية منذ يوليو 2004 حتى مارس 2011 حيث استمر في منصبه لفترة وجيزة بعد اندلاع ثورة 25 يناير بعد تنحي الرئيس محمد حسني مبارك.[1][2]

بعام 1964 حصل على بكالوريوس تجارة من جامعة عين شمس[1] وبعام 1965 التحق بوزارة الخارجية. عين بعام 1968 سكرتيرًا ثالثًا في سفارة مصر بقبرص وذلك إلى عام 1972 عندما عين عضوًا بمكتب مستشار رئيس الجمهورية للأمن القومي. وفي عام 1974 عين سكرتيرًا ثانيًا بوفد مصر لدى الأمم المتحدة ثم رقي إلى سكرتير أول. وفي عام 1977 عين سكرتير أول لمكتب وزير الخارجية وفي عام 1979 عين مستشارًا سياسيًا بالسفارة المصرية بموسكو وفي عام 1982 أعيد إلى الوزارة وعين بمنصب المستشار السياسي الخاص لوزير الخارجية وبعام 1984 عين مستشارًا سياسيًا خاصًا لدى رئيس الوزراء. وفي عام 1985 عين مستشارًا بوفد مصر لدى الأمم المتحدة وفي عام 1987 عين مندوبًا مناوبًا لمصر لدى الأمم المتحدة. وفي عام 1989 عين بمنصب السكرتير السياسي الخاص لوزير الخارجية وفي عام 1991 عين مديرًا لمكتب الوزير. وفي عام 1992 عين سفيرًا لمصر لدى إيطاليا ومقدونيا وسان مارينو وممثلًا لمصر لدى منظمة الأغذية والزراعة - الفاو. وبعام 1996 عين مساعدًا لوزير الخارجية. وفي عام 1999 عين بمنصب مندوب مصر الدائم في الأمم المتحدة. وفي يوليو من عام 2004 عين وزيرًا للخارجية[1] ليخلف أحمد ماهر بالمنصب.[3]

قبيل اندلاع اندلاع ثورة 25 يناير والتي بدأت كاحتجاجات شعبية وانتهت بتنحي الرئيس محمد حسني مبارك بعد اشتدادها ومطالبات المتظاهرين في ميدان التحرير بإسقاط النظام قال إن المخاوف من انتقال ما أطلق عليه العدوى التونسية إلى دول عربية أخرى بأنه كلام فارغ وأن لكل مجتمع ظروفه التي لا تتشابه مع المجتمع التونسي.[5]

وأثناء الثورة ظهر في لقاء على قناة العربية وذكر إن أسباب اندلاع الثورة هي نتائج انتخابات مجلس الشعب التي أجريت في 28 نوفمبر 2010 [6] والتي اتهمها معارضو النظام بأنها انتخابات مزورة وأيضًا تقدم سن الرئيس مبارك وعدم معرفة خليفته في الحكم والحديث عن التوريث أو عدمه كان من الأسباب الضاغطة لاندلاعها حسب وجهه نظره.[6] وفي جانب آخر فانه رد على المطالبات الأمريكية للنظام المصري بتطبيق إصلاحات فورية فإن ذلك يعني فرض الإرادة الأمريكية عليهم[7] كما أنه لوح بأن القوات المسلحة المصرية قد تضطر إلى التدخل في حال حدوث فوضى وذلك لاستعادة زمام الأمور.[7]

كما أنه رد على المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران علي خامنئي الذي قال إن أسباب اندلاع الثورة هي سياسة الرئيس مبارك الموالية للولايات المتحدة وإسرائيل بأن كلامه يكشف عن مكنون ما يعتمل في صدر النظام الإيراني من أحقاد تجاه مصر ومواقفها السياسية وقال أنه لم يفاجأ بما تضمنته خطبة خامنئي من تطاول على مصر.[8]

وقد أعيد تعيينه وزيرًا للخارجية في الحكومة الأخيرة المشكلة في عهد الرئيس محمد حسني مبارك برئاسة أحمد شفيق والتي شكلت أثناء اندلاع الثورة[9] والتي أصبحت حكومة تسيير أعمال بعد تنحي الرئيس مبارك ونقل السلطات الرئاسية إلى المجلس الأعلى للقوات المسلحة.

59fb9ae87f
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages