كتاب النقد الأدبي القديم

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Tacito Fingerut

unread,
Jul 11, 2024, 6:14:18 AM7/11/24
to limabtebea

تعدّدت كتب النقد القديم وتنوّعت في مجال الأدب والمسرح والسياسة ومُختلف المجالات الأخرى ولعلّ من أبرز كتب النقد القديم ما يأتي:

كتاب النقد الأدبي القديم


تنزيل ملف مضغوط https://jfilte.com/2yZPHw



هو كتاب تحدّث عن نقد الشعر في القرن الثاني حتى القرن الثامن هجري من تأليف الكاتب المُبدع إحسان عباس احتوى الكتاب على بدايات نقد الشعر واتجاهاته والصراعات النقدية التي حصلت حول الكثير من الشعراء أمثال: أبي تمام والبحتري والمتنبي كما تضمّن الكتاب الأثر اليوناني وفكرة الإعجاز وأشار الكاتب الكبير إحسان عباس إلى مقالات وآراء النقاد من أمثال: الجاحظ وابن خلدون والفارابي وابن الاثير وشيخ البلاغيين عبد القاهر الجرجانيّ. [٢]

هو كتاب تمّ تأليفه من قبل الكاتب أحمد أحمد بدوي تناول الكتاب العديد من الأسس التي تتبع للنقد الأدبي ومن هذه الأسس والموضوعات التي تناولها الكتاب الآتي:[٣]

قام بتأليفه الكاتب الكبير الدكتور سعد أبو الرضا دكتور النقد الأدبي وقد تتلمذ على يديَه العديد من الكتاب الكبار وإنّ الكتاب يُعتبر من القطع المُتوسطة من الكتب ولكنّه ذو قيمة كبيرة في دراسة النقد الأدبي.[٤]

هو كتاب للكاتب الدكتور عبد الحميد تحدّث الكتاب عن نظرية اللغة الأدبية كما ورد في الكتاب نقد الكتابين العرب ووردت العديد من الكتابات.[٦]

هو كتاب يعرف أنه للكاتب قدامة بن جعفر المعروف ب(ابو الفرج) يُصنف الكتاب ضمن فئة النقد الأدبي تحدّث الكتاب عن نقد الشعر بشكل خاص دون التطرق إلى النثر وكان الهدف الذي يُريد أن يُقدّمه الكاتب قدامة بن جعفر هو أن يُميّز الناس بين الشعر السيء والشعر الجيد بشكل عام. [٨]

تحدّث في كتابه عن تأثير الثقافة اليونانية في النقد الأدبي وما قدمته للنقد الأدبي ولكن نجد في كتاب نقد الشعر أنّه لا يتطرّق إلى نقد الجوانب الشعرية وهذا الغريب في الأمر وبعض هذه الجوانب الشعرية هي مثل: الوزن والعروض والقوافي والمعاني واللغة.[٩]

هو كتاب للكتاب ماهر شفيق فريد يُعتبر كتاب في الأدب والنقد من أفضل الكتب النقدية الأدبية وقد تناول الكتاب النقد بشكل مُتطابق تمامًا لتراث النقد الأدبي وتحدّث الكتاب عن تاريخ المذاهب الأدبيّة وعن تاريخ النقد الأدبي وتطرّق إلى النقد المسرحي وأنواعه وتناول أيضًا أهم أُسس ومعايير النقد الأدبي.[١٠]

من المُؤكد أن الباحث في كتب النقد الأدبي له معرفة مُسبقة في هذا الكتاب إذ يُعرف بأنّه من أشهر كتب النقد الأدبي الذي ألّفه أبو هلال العسكري تحدّث الكتاب عن التراث النقدي للأدب والبلاغة والنقد الأدبي في شتّى الأزمان القديمة ولقد قام أبو هلال العسكري بتلخيص الكثير من الكتب المُعتمدة في النقد القديم في كتابه ومن هذه الكتب الآتي:[١١]

يدخل كتاب في النقد الأدبي القديم عند العرب في دائرة اهتمام المتخصصين في مجال اللغة العربية بشكل خاص والباحثين في الموضوعات ذات الصلة بوجه عام حيث يدخل كتاب في النقد الأدبي القديم عند العرب ضمن نطاق تخصص علوم اللغة ووثيق الصلة بالتخصصات الأخرى مثل الشعر والقواعد اللغوية والأدب والبلاغة والآداب العربية. ومعلومات الكتاب هي كما يلي:
الفرع الأكاديمي: اللغة العربية وآدابها
صيغة الامتداد: PDF
مالك حقوق التأليف: مصطفى عبد الرحمن إبراهيم
حجم الكتاب: 10.0 ميجابايت

يلاحظ القارئ المتتبع أن زاوية النقد الحديث في المكتبة العربية تكاد تكون خاوية. فالمؤلفات التي كتبت في هذا الموضوع على قلتها لا تخرج عن نطاق النقد القديم غربيه وعربيه. وقد بدأت حركة التأليف في هذا الموضوع عقب إنشاء الجامعة المصرية الحديثة سنة ١٩٢٥ لما رافق ذلك من نشاط في حقول الأدب والعلم. إلا أن هذه الدراسات بحكم تخصص أصحابها اتجهت نحو القديم بقوة وتركت الحديث للمحدثين من خريجي الجامعة يتناولنه بأقلامهم مستعينين بما اغترفوه منها من فيض العلم وما هيأته لهم من التخصص في أوروبة. على أن المحدثين من أبناء الجامعة المصرية ومن ثم من أبناء الجامعات الأخرى في الأقطار العربية لم يمنحوا هذا الموضوع حقه في العناية والتوفر فكانت دراساتهم تدور في فلك القديم أو تتخطف من الدراسات الأوروبية العتيدة في هذا الموضوع بعض الفكر والنظريات التي لن تستطع حتى الآن أن تنضم في نظرية شاملة للنقد تعين الجيل المعاصر على تفهم أصوله والإفادة من أساليبه في دراسة أدبنا العربي قديمه وحديثه.

ومضت القافلة في هذا السبيل مبطئة متعثرة والدراسات النقدية في العالم من حولها تسير سيرا حثيثا نحو التعمق والتخصص حتى غدا الناقد العربي كالمنبت لا أرضا ولا ظهرا أبقى.

تتمحور فكرة الكتاب حول دراسة بناء القصيدة العربية القديمة وتحليلها من خلال النقد الحديث حيث يتناول الكتاب موضوعات مختلفة تتعلق بالقصيدة العربية القديمة مثل البنية الشكلية للقصيدة والمضمون والأسلوب واللغة والتركيب الصوتي والإيقاعي.

يستهدف الكتاب الطلاب والباحثين في مجال النقد الأدبي العربي وكذلك الأكاديميين والمهتمين بالأدب العربي والنقد الأدبي.

ألف أحمد أمين هذا الكتاب ليكون كتابًا مرجعًا حيث تطرق فيه إلى الكثير من القضايا ذات الصلة بالنقد الأدبي فتحدث عن أصول النقد ومبادئه ونظرياته والأسس التحليلية التي تستند إليها هذه النظريات والغرض من دراستها وارتباطها بالفن والعلم كما تناول المؤلف الجانب التاريخي الخاص بالنقد الأدبي عند العرب والغرب فاستعرض تاريخ النقد الأدبي الغربي وتطرق إلى عوامل انحلال المدرسة الكلاسيكية الحديثة ووضْع النقد الأدبي بين المدرسة الكلاسيكية والمدرسة الرومانتيكية هذا بالإضافة إلى تطرقه لتاريخ النقد الأدبي في الحضارة العربية بدءًا من العصر الجاهلي مرورًا بالعصر الأموي وانتهاءً بالعصر العباسي.

يعتبر النقد العربي القديم من أهم الدراسات وألزمها في تذوق الأدب وتاريخه وتمييز عناصره وشرح أسباب جماله وقوته أو رداءته وضعفه فالنقد أمر فطري في الإنسان هذا الأخير يميز بفطرته وسليقته بين الخير والشر وبين القبح والجمال وينفر من الكلمة الخشنة الجافة والنقد الأدبي القديم لم يظهر هكذا ناضجا بل مر بضروب ومراحل طويلة بدءا بالجاهلي ووصولا إلى العصر العباسي كما اختلف النقاد حول البداية الأولى للنقد العربي فتعددت الإجابات وتشعبت ما أثار نقاشا محتدما بين الباحثين إذن: ما هو النقد وكيف تطور النقد العربي القديم وكيف كان في العصر الجاهلي والعباسي

جوابا على الإشكالات أعلاه فالنقد على المستوى اللغوي هو تمييز الدراهم ومعرفة جيدها من رديئها وورد في مختار الصحاح: نَقَدَ الدراهم أي أعطاه إياها ونَقَدَهَا: أخرج منها الزائف إلى جانب قول الشاعر: تنفى يداها الحصى في كل هاجرة نفي الدراهيم تنقاد الصياريف

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages