وهذا الكتاب "سالفة وقصيدة" لذلك الراوي الذي عرف من خلال الفضائيات العربية عموماً والخليجية خصوصاً بحكاياته الماتعة وقصصه الشيّقة وأسلوبه الجذاب فها هو يروي في هذا الكتاب من تلك الأحاديث ما يسلي النفس ويملأ الفراغ ويريح القلوب.
وتحدث الشرهان عن هذا الإصدار بقوله: "بشهادة الكثيرين من القراء فإن الكتاب قد حاز على رضاهم لما تميز به من أسلوب جديد في طرحه وعرضه ولا يعني ذلك انتفاء المنتقدين أو المعارضين لهذا النوع من الأساليب ولقد خفي على هؤلاء أن هذا الكتاب قد تم تفريغه من شرائط صوتيه مسجلة من إعدادي وبصوتي ولقد حرص الناشر على أن يتمثل القارئ عند قراءته لهذا الكتاب وجود الراوي معه يلقى بصوته ما يقرؤه بين طيّات الكتاب.
ولقد شهد الكثيرون أن هذا الأسلوب في تقديم الكتاب هو أحد الأسباب والعوامل المهمة التي أدت لرواجه ولا يعني هذا الأسلوب مطلقاً ما أشار إليه بعض المنتقدين ولا أقول الناقدين من أن هذا الأسلوب من معاول هدم اللغة العربية فاللغة العربية أسمى وأقوى من أن ينال منها أحد والقائمون على إصدار مثل هذا الكتاب من الحرص بمكان على عدم الإساءة إلى اللغة العربية ولا ولن يخطر ببال أحدهم مثل هذا التوجه".
وتصدّر صفحات الكتاب إهداء إلى أولي البقية ممن يحرصون على الأدب الشعبي.. حيث يرصد هذا الأدب ما سجله الأسلاف من مروءات ومواقف منها الطريق ومنها العفيف كما أهديه إلى الشباب.. لعل وعسى أن يلتفت لتراث أجداده.
بعض قصائده اللي هو قالها في الواقع وفي الصور الاجتماعية اللي كانت محيطه به إلا سمعتها اليوم تقول هذه مقيولة أمس من براعته فيها يعني بعض القصيد لو مات راعيه يصير حي لكن بعض القصيد يموت بموت راعيه وينتهي بموت راعيه اللي قاله هذه قصائد لا تزال خالدة ولا تزال معروفة ولا تزال بعضها فيها قيم يحتذى بها ويضربون بها المثل دائماً من أقواله الخالدة واللي إلى الآن وهي يعني دائماً نسمعها على ألسنة كبار السن والشيبان مثلاً قوله يوم أنه يقول ينصح يقول:
لقراءة المزيد عن كتاب سالفة وقصيدة الجزء 1 محمد الشرهان بدف انقر على زر التنزيل أدناه للحصول عليه مجانًا
(سالفة وقصيدة) صدر عبر عدّة أجزاء للراوي محمد بن علي الشرهان الذي اتصف بأسلوبه الخاص في تقديم القصة والقصيدة والمثل الشعبي بأسلوب يُجسِّد الأدب الشعبي الذي اختزل توجهه حياله في سلسلة مؤلفاته بقوله في مقدمته:
(1- الإيضاح: ويكون بتقديم استهلال للحديث وتوطئة للخبر يقرب مأخذ الرواية وبمراعاة الترتيب الطبيعي في إيراد ظروف الخبر - ما لم يكن للراوي غرض في تجاوز هذا النظام - وبالعدول عن كثرة الاستطرادات في إنشاء الحديث لأن ذلك يصرف العقل عن سياق الرواية ويذهب برونقها.
2- الإيجاز: ويكون بحذف فضول وحشو الكلام مع انتقاء أخص الظروف وأنسبها للغاية ولا بأس بالإطناب إذا دعا إليه مقتضى الحال.
4- التلطّف في الرواية: ويكون بأن يبلغ الراوي كنه القلوب ويأخذ بمجامع اللب بالتنقل من حال إلى حال لأن النفس قد جبلت على محبة التحول وطبعت على إيثار التنقل.
وقد لا يخفى على ذهن القارئ الكريم صعوبة نقل الرواية المسموعة - بتفاصيلها التي تعبر عن الراوي ونجاحه في التفاعل مع من يروي لهم - ووضعها في كتاب قد يكتنفه ما يكتنفه من خطأ مطبعي أو سوء نقل للكلمات القديمة وما إلى ذلك).
03c5feb9e7