فارس بلا جواد

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Lora Ceasor

unread,
Jul 10, 2024, 5:08:05 AM7/10/24
to lighmolahyd

جواد يوسف فارس (من مواليد 1991 في مدريد إسبانيا) [1] طبيب وباحث وعالم لبناني.[6][7] تم اختياره لقائمة فوربس 30 تحت 30 في العلوم والرعاية الصحية لمساهمته في حل مشاكل الرعاية الصحية في العالم النامي.[1][8] كما ظهر مرتين في قائمة فوربس الشرق الأوسط 30 تحت سن 30 [4][9] وتم اختياره كأحد أفضل عشرة علماء شباب في العالم من خلال أخبار الهندسة الوراثية والتكنولوجيا الحيوية.[5][9] وتم انتخاب فارس زميلًا للأكاديمية العالمية للعلوم الطبية في عام 2019.

ولد فارس في إسبانيا ونشأ في بيروت وهو الأكبر بين أربعة أشقائه جراح الأعصاب يوسف فارس والمهندس النفسي عايدة حطيط.[10] ويعود الفضل في تربيته لتعطشه للمعرفة والاكتشاف الطبي.[10] حصل الفارس على درجة بكالوريوس العلوم في علم الأحياء من الجامعة الأميركية في بيروت وحصل على شهادة ماجستير العلوم في علم النفس العصبي من الجامعة اللبنانية مركز أبحاث علم الأعصاب.[1][6][10]

فارس بلا جواد


تنزيل https://ckonti.com/2yZ1HD



عمل فارس في عدة مناصب كباحث أول في مركز أبحاث العلوم العصبية في الجامعة اللبنانية وزميل باحث في المركز الطبي للجامعة الأمريكية في بيروت وباحث زائر في معهد مونتريال للأعصاب / جامعة ماكجيل.[6] اعتبارا من يوليو 2018 يعتبر زميل ما بعد الدكتوراه في جراحة الأعصاب في جامعة نورث وسترن حيث يجري أبحاثًا متعدية حول أورام الدماغ المتقدمة في مختبر ماسيج ليسنياك.[7][11]

يجري جواد أبحاثه في علم الأعصاب وجراحة الأعصاب وطب النزاعات والصحة العالمية.[6] في لبنان استكشف الإصابات الناجمة عن الذخائر العنقودية التي تطلق الكثير من الذخائر الصغيرة الصغيرة لتسليط الضوء على آثار هذه الأسلحة على المستويات الإنسانية والبيئية.[10] خلال حرب لبنان عام 2006 قُدر أنه تم إطلاق 4.6 مليون ذخيرة صغيرة فوق الأراضي اللبنانية وظل حوالي مليون منها غير منفجر.[10][10] استمرت هذه القنابل بالانفجار مخلفة قتلى وجرحى في المدنيين بعد انتهاء الحرب.[6][12] درس فارس حالات البتر والإصابات التي تعرضت لها مناطق متعددة من الجسم بسبب الانفجارات.[6][10][12][13][14][15][16] والتي أدت غالبًا إلى الإعاقة [12][13] والمشاكل الصحية والاجتماعية والعقلية الكبيرة.[10][17] حول بحثه مقياس بعنوانمقياس فارس للإصابات بسبب الذخائر العنقودية الذي يستخدم لتقييم الإصابات بناءً على الضعف الوظيفي.[1][9][10][13] ساعد المقياس على تصنيف جروح الضحايا بشكل أفضل وتحديد أفضل علاج ممكن.[1][9][10][13]

Jawad Youssef Fares (Arabic: جواد يوسف فارس; born 1991 in Madrid, Spain)[1] is a Lebanese physician-scientist.[4][6] He was selected for the Forbes 30 Under 30 list in science and healthcare for his contribution to solving healthcare problems in the developing world.[1][7] He also featured twice in the Forbes Middle East 30 Under 30,[8][2] and was selected as one of the top 10 young scientists in the world by Genetic Engineering and Biotechnology News.[3][9] In 2019, Fares was elected as a Fellow of The World Academy of Medical Sciences, and in 2021 was one of the Young Physician Leaders[10] selected by the InterAcademy Partnership .

Fares was born in Spain and raised in Beirut, the eldest of four siblings of neurosurgeon Youssef Fares and architect-psychologist Aida Hoteit.[11] He credits his upbringing for his thirst for knowledge and medical discovery.[11] Fares earned a B.S. degree in Biology from the American University of Beirut, where he also attended medical school to acquire his M.D. degree. He, concurrently, attained an M.S. degree in Neuropsychology from the Lebanese University Neuroscience Research Center.[1][4][11] In 2018, Fares moved to the United States to pursue postdoctoral research in Neuro-oncology at Northwestern University. He further completed a postgraduate medical program in Cancer Biology and Therapeutics at Harvard Medical School.[12]

Fares served in several positions, as Senior Researcher at the Lebanese University Neuroscience Research Center, Research Fellow at the American University of Beirut Medical Center, and Visiting Researcher at the Montreal Neurological Institute/McGill University.[4] As of July 2018[update], he is a postdoctoral fellow in neurological surgery at Northwestern University, where he conducts translational research on advanced brain tumors in the laboratory of Maciej Lesniak.[12][6]

Fares's research entails neuroscience, neurosurgery, conflict medicine and global health.[4] In Lebanon, he explored injuries resulting from cluster munitions, which are bombs that release many smaller submunitions, to highlight the effects of these weapons on humanitarian and ecological levels.[11] During the 2006 Lebanon War, it was estimated that 4.6 million submunitions were released over Lebanese soil, and almost one million of which remained unexploded.[11][13] These unexploded bombs continued to injure and kill civilians after the war ended.[4][14] Fares studied cases of amputations and injuries involving multiple regions of the body due to blast explosions.[4][11][14][15][16][17][18] These injuries often led to disability,[14][15] and significant social and mental health problems.[11][19] His research led to the "Fares Scale of Injuries due to Cluster Munitions" that assesses injuries based on functional impairment.[1][8][11][15] The scale helped better classify the wounds of victims and determine the best possible treatment.[1][8][11][15]

At the Montreal Neurological Institute/McGill University, Fares worked with Rolando Del Maestro on NeuroVR (previously NeuroTouch), a virtual reality neurosurgical simulator that provides a platform for training, planning and evaluating systems for patient-specific neurosurgical oncology and other advanced surgical procedures.[6][20][21][22] Their work led to the validation of multiple neurosurgical scenarios on the NeuroVR.[23][24][25]

عالم القصص الرومانسية يفسح المكان للكبار بالاستمتاع بالقصص والأحداث المُشوقة ويقدم لكم مقع محتوى اليوم قصة بعنوان ( فارس جواد أحلامي) تتناول أحداث القصة صدفة تتعرض لها فتاة تُدعى أمل تغير مجرى حياتها صدفها تجمعها بفارس أحلامها وحب حياتها التي كانت تبحث عنه طيلة حياتها.

أمل فتاة يشهد الجميع بجمالها المُبهر والمُلفت للنظر تبلغ من العمر 21 عاماً لم تكن أمل تؤمن بالحب في تلك المرحلة العمر ولا تصدق قصص الحب التي تسمعها وتراها فهي عُرفت بين زميلاتها وأقاربها بأنها شخصية جديه صارمة.

إلاً أن أمراً غريباً كان يحدث معها يُثير قلقها فكانت كانت ترى كل ليلة في منامها حلماً به شاب وسيم ويتقرب إليها حتى تقع هي الأخرى في حبه ويطلب يدها للزواج كان أكثر ما يُثير قلقها هو تكرار الحلم وظهور نفس الشاب الذي لم يسبق لأمل أن شاهدته من قبل.

وذات يوم من الأيام أعلنت الجامعة عن قيام رحلة ترفيهية الى إحدى المُدن الساحلية فاشتركت أمل مع صديقاتها لتقضيه بعض الوقت الممُتع قبل الشروع في امتحانات اخر العام

ببعض الطلبات الضرورية من أحد المحال التجارية فنزلت أمل لتبحث عن طلباتها وفي طريقها الى المحل شاء القدر أن تصطدم بقوة بشاب طويل

فالتفتت إليه وهي بشدة الغضب لتوبخه عن عدم توخيه الحذر وما إن رفعت عينيها عليه حتى تفاجئ منه وكأنها قد رأته أكثر من مره من قبل

ولكن سرعان ما تداركت الموقف واستجمعت غضبها الذي اخفته دهشتها وقالت له في غضب مصطنع والقليل من التوتر: كيف تصطدم بي أم أنك لا ترى يا هذا

تابعت أمل طريقها وهي تفكر في ملامح هذا الشاب وأين قد رأته من قبل كيف تجرأ وأمسك يديها ليهز كيانها ويقشعر جسدها من تلك اللمسة !!

فاقت من تفكيرها وشرودها على صوت إحدى صديقاتها التي التقت بها بالصدفة في الطريق لتخبرها أنه من المقرر إقامة حفلة مسائية على الشاطئ اليوم وأن جميعهم سيحضرون فتحمست أمل للحفلة وأبدت إعجابها ونيتها في الحضور.

وبالفعل تجهزت أمل وصديقتها وذهبا الى الحفلة لتتفاجأ بوجود الشاب الذي التقت به في الصباح اختلطت مشاعر أمل في تلك اللحظة بين الضيق والفضول في معرفة من هو هذا الشاب الذي تسلل الى حياتها بالصدفة.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages