السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كان الانتظار لما سيقال و الترقب ولكن النتيجة أتت بغير ما كان متوقعا من الكثيرين ، ومن كل ذلك كان اهتمام الغالبية بأمر واحد قيل على سبيل المثال ربما ، أو لكي يوضع خطان و يشار إلى مشكلة تفاقمت بما أكلت الحرب من أبناء البلاد ...
فبالاستناد إلى بعض الإحصائيات و المشاهدات اليومية و الطبيعية فان نسبة ولادة البنات اعلى من نسبة الذكور ناهيك عما حدث ... و تتعدد النسب و تختلف في الكثير من البلاد و التي تصل في احيان كثيرة تصل حتى 1 الى 6 و في الصين في بعض المناطق النسبة فيها عكسية وهي تقريبا أنثى واحدة إلى 8 ذكور ، و السبب في ذلك يعود الى قانون تحديد النسل الذي تفرضه الدولة بحيث يحق لكل اسرة انجاب طفل واحد فقط و بالطبيعة البشرية فالغالبية يرغبون في ذكر ليحمل اسم العائلة فيكون الإجهاض للجنين الأنثى حال معرفته ، بالتالي أصبح عدد الذكور يفوق عدد الاناث بشكل كبير و بدأ الكثيرون يبحثون عن شركاء لهم من قرى و مدن مجاورة ... و لكن في بلداننا فان الامور تختلف و على كل فإن النسبة التي سنتخذها هي نسبة وسط وهي واحد الى ثلاثة فقط .
لنقل انه لدينا مجتمع مكون من أربعة ملايين نسمة مليون رجل و ثلاثة مليون فتاة ... كلهم فيهم الصفات المطلوبة للزواج و ان كان من الرجال من فيه علة او عاهة فان من النساء من فيها ذات العلة و ذات العاهة ولكن كل الرجال و كل النساء مهيئون و محتاجون للزواج بشكل طبيعي دون التطرق لأي خلل و ان كان هناك خلل فهو مشترك مثلما فيهن فهو فيهم ... فلا فرق ... و قد اقيم فرح لمليون شاب و تزوجوا من مليون فتاة ... وبقيت مليوني فتاة بلا زواج .
اللغز...
ماذا يفعل هذا المجتمع بالمليوني شابة لا أمل لها في الزواج؟
الحلول :
- إغماض العين عن المشكلة كالنعامة و الادعاء بأنه لا توجد مشكلة.
- على 2 مليون شابة ان يعيشوا حياتهم في حرمان و أن يصبروا على وحشة. العزوبية مدى الحياة دون أمل في الزواج.
- استيراد عدد 2 مليون رجل ليتزوجوا 2 مليون عانس و هكذا علينا ان نستورد هذه النسبة كل جيل وبهذا فانه كما أن هناك أجانب يتزوجون من البنات المحليات فهناك شباب سيتزوج من الشابات الغير محليات مما يعني أن النسبة ثابتة و المشكلة قائمة.
- يطلّق المليون شاب زوجاتهم و يتزوجوا بغيرهن أي الزواج بالتناوب.
- يمنع الزواج منعا باتا لكي يتساوى الجميع.
- اجهاض الحمل اذ تبين ان الجنين انثى و ذلك لتقليص الفارق في النسبة بين الذكور والإناث.
- بما انه لا أمل لمليونين شابة في الزواج عليهم أن يتحولن إلى سوق الدعارة أو الشذوذ الجنسي المثلي لإشباع رغباتهن الجنسية.
- اللجوء إلى علم الجينات و الاجنة وفرض القوانين لإجبار الأزواج لإنجاب الذكور فقط حتى تعتدل النسبة.
- تصدير الفائض من النساء إلى الخارج.
- السماح باتخاذ عشيقتين لكل زوج.
- الادعاء بان نسبة مواليد الذكور اكبر من نسبة مواليد الإناث.
- العودة الى نظام الرقيق و ملك اليمين.
- تحول مليوني فتاة الى الرهبنة و ترك الحياة و ما لها و عليها.
- التخلص من العدد الفائض من الإناث بأي طريقة كانت.
لو كانت لديك اقتراحات أخرى لحلول فان المجتمع يرحب بها لحل هذا اللغز .
تكبير ... الله أكبر