وزيرة شؤون المرأة في تونس تحذر من انتشار الزواج العرفي!
ر.ك.د.: دعت وزيرة شؤون المرأة والأسرة في الحكومة التونسية المؤقتة، سهام بادي، إلى ضرورة التصدي لظاهرة الزواج العرفي. وقالت بادي في تصريح إذاعي اليوم بمناسبة اليوم العالمي للطفل "إن ظاهرة الزواج العرفي في تونس أصبحت تمس كامل المؤسسة العائلية" وطالبت بتطبيق القانون لوضع حد لها مشيرة إلى أن وزارتها ستشرع قريبا في إنجاز تحقيق حولها. ويسجل انتشار لظاهرة الزواج العرفي في بعض الأحياء الشعبية في تونس العاصمة كالتضامن والانطلاقة، كما أنها بدأت تغزو الأوساط الجامعية. ويرى إسلاميون متشددون في الزواج العرفي حلاً شرعيًا للحاجات الجنسية. وتشير إحصاءات رسمية صادرة عن الديوان التونسي للأسرة والعمران البشري لعام 2007 إلى أن 80% من الشبان و68% من الشابات في تونس يمارسون الجنس دون زواج.
تعاون عسكري بين تونس وقطر...!
ر.ك.د.: أعلنت وزارة الدفاع التونسية في بيان أصدرته اليوم أن تونس وقطر وقعتا أمس الاثنين في الدوحة "مشروع بروتوكول تنفيذي يتعلق بتنظيم إعارة عسكريين تونسيين وإلحاقهم بالقوات المسلَّحة القطرية. وقالت الوزارة إن تونس أرسلت "لأول مرة مجموعة من العسكريين التونسيين للمشاركة في تمرين (مناورات) الصقر الجارح بدولة قطر" الذي تنظمه الدوحة منذ خمس سنوات وتشارك فيه دول عربية وأجنبية. ووقع الاتفاقية عن الجانب التونسي وزير الدفاع عبد الكريم الزبيدي الذي يزور قطر من 18 إلى 21 تشرين ثان (نوفمبر) الحالي بدعوة رسمية من رئيس أركان القوات المسلحة القطرية حمد بن علي العطية الذي وقع الاتفاقية باسم بلاده. وأجرى الزبيدي محادثات مع ولي العهد القطري تميم بن حمد آل ثاني لم يكشف عن مضمونها. وذكرت وكالة الأنباء التونسية أن الجنرال رشيد عمار، قائد أركان الجيش التونسي، رافق في هذه الزيارة الوزير الزبيدي الذي دشن بمقر سفارة تونس بالدوحة "الدائرة العسكرية" التونسية. وفي سياق متصل أعلنت وكالة الأنباء التونسية أن وزارة الداخلية التونسية تسلمت اليوم من دولة قطر "هبة" مكونة من 50 سيارة رباعية الدفع و13 سيارة من نوع "جيب هامر" و8 شاحنات إطفاء و5 حافلات صغيرة. وتشهد العلاقات القطرية التونسية تقاربًا يصفه مراقبون بغير المسبوق منذ وصول حركة النهضة الإسلامية إلى الحكم في تونس. وتتهم أحزاب معارضة تونسية قطر بالتدخل في الشأن التونسي عبر حركة النهضة التي تقود الحكومة التونسية الحالية وبدعم هذه الحركة، وهو أمر تنفيه حركة النهضة باستمرار.
إجراءات أمنيه مشددة بمحيط مجلس الوزراء والبرلمان!
القاهرة: كثفت أجهزة الأمن بمجلسي الشعب والشورى الثلاثاء استعداداتها الأمنية في محيط البرلمان ومجلس الوزراء لمواجهة أي محاولات جديدة لاقتحام المجلس من قبل المتظاهرين على خلفية الأحداث التي وقعت خلال فعاليات إحياء ذكرى أحداث محمد محمود مساء أمس، حيث شوهدت عربات الأمن المركزي والسيارات المصفحة في شارع مجلس الشعب و بجوار مجلس الوزراء .وقد قام حرس المجلس صباح اليوم بإغلاق البوابة الرئيسية المطلة على شارع قصر العيني ومنع دخول الموظفين منها، نتيجة تجدد الاشتباكات بين المتظاهرين وأفراد الأمن المركزي منذ قليل، حيث تبادل الجانبان الرشق بالحجارة وقطع السيراميك الصغيرة، وتعرض العاملون بالمجلس لرائحة القنابل الغاز المسيلة للدموع ، التي تم إطلاقها منذ مساء أمس .يشار إلى أن معظم أعضاء المجلس تم إدخالهم من الأبواب الجانبية نظرا لغلق البوابة الرئيسية المطلة على شارع قصر العيني، حيث تعقد اليوم جلسة استثنائية لمجلس الشورى لمناقشة تداعيات العدوان على غزة، وكذا تداعيات حادث قطار أسيوط.
لندن – القدس: لو كان هناك أمل حتى عهد قريب في استعادة العلاقات الدبلوماسية بين مصر وجمهورية إيران الإسلامية وربما حدوث انفراجة في العلاقات العربية الإيرانية، فقد تبدد ذلك على وقع الحرب الجارية على غزة التي أثبتت مرة أخرى أن أوجه الخلاف والهواجس لم تتراجع وما تزال قائمة بين العرب وإيران حتى وهم يمرون في أصعب ظروفهم اليوم، بعد رفض القاهرة طلب طهران زيارة وزير خارجيتها إلى غزة. فقد تحدثت صحف مصرية عن أن الرئيس محمد مرسي رفض طلبا من الحكومة الإيرانية باستقبال وزير الخارجية علي أكبر صالحي والسماح له بزيارة قطاع غزة عن طريق رفح المصرية، وقد اعتبرت القيادة المصرية الطلب الإيراني "يمثل إضرارا بالمصالح الفلسطينية وتأجيجا للعنف ومحاولة لاستثمار الحدث سياسيا على حساب الشعب الفلسطيني" خاصة وأن إيران مشتبكة في صراع سياسي مفتوح مع كثير من دول العالم. ويبدو أن امتعاض مصر من وقوف إيران مع النظام السوري ضد الثورة السورية كان له أثرا قويا في اتخاذ مثل هذا القرار. يأتي هذا على خلفية حضور لافت لتركيا في مسرح الأحداث وتعاظم دورها في عدة ملفات عربية هامة وفي مقدمتها الأزمة السورية. ولم تكن زيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الأخيرة إلى القاهرة إلا مؤشرا قويا إلى التقارب المتزايد والتفاهم المشترك في مجمل القضايا وعلى كافة الأصعدة تقريبا بين أكبر بلدين في المنطقة. فقد جاء أردوغان على رأس وفد كبير وألقى كلمة في جامعة القاهرة تحدث فيها عن الثورة المصرية وسوريا والعدوان على غزة، مخاطبا خلالها الجمهور بالعربية قائلا "ارفع رأسك أنت مصري" وسط هتاف الحاضرين. وتوجت الزيارة بإبرام اتفاقيات اقتصادية وثقافية وتنموية بين تركيا ومصر وتوسيع مجالات التعاون بينهما، وهو ما أثار قلقا في كيان الاحتلال من بوادر تشكيل تحالف مصري تركي جديد، بحسب محللين عبرانيين. كان لوزير الخارجية التركي في الفترات الأخيرة حضوره المميز في المؤتمرات والاجتماعات العربية حتى انه بات وجها مألوفا بين الساسة العرب وكأنه أصبح عضوا مراقبا في الجامعة العربية. وزيارة أحمد داوود أوغلو، الذي يجيد العربية، اليوم إلى غزة ضمن وفد وزراء الجامعة العربية العشرة يؤكد هذه الحقيقة ويلفت في نفس الوقت الأنظار إلى غياب لافت لإيران. بينما في خضم العدوان على غزة ظل الدور الإيراني محصورا ضمن الحدود الإيرانية متمثلا بتصريحات الشجب والتنديد على لسان المسؤولين الإيرانيين ولم يتمكن الإيرانيون من التفاعل مع الأحداث بصورة مؤثرة، وهذا يعود بالدرجة الأولى إلى حساسية الأوضاع السياسية وتعقيداتها في المنطقة ومن أهمها الأزمة السورية وتصادم الموقف المصري والعربي مع الموقف الإيراني حيال ما يجري هناك. إذ يبدو أن الحرب على غزة ليس سببا كافيا لتقريب وجهات النظر بين إيران والعرب أو إيجاد جو من الانفتاح بينهما فيما يتعلق بقضايا المنطقة ككل. ولم تفلح محاولات إيران وزعيم حزب الله السيد حسن نصر الله، من خلال مناشدتهما لتوجيه السلاح ضد العدو فقط، في تغيير التكتلات واصطفاف القوى والأطراف المعنية في ظل الهجمة الشرسة على غزة، لصالح ما يعتبراه "معسكر المقاومة" على حساب الثورة السورية. نحن أمام وضع جديد بعد أحداث "الربيع العربي". وعلى العرب أن يسخروا طاقاتهم وقدراتهم ويوحدوا جهودهم ليكونوا قادرين على تحديد مسار الأحداث واسترجاع حقوقهم المغتصبة. لا أحد اليوم بدرجة من السذاجة بحيث يتوقع أن تتحرك جحافل الجيوش العربية غدا نحو القدس لتحريرها ورفع علم فلسطين على المسجد الأقصى. لكن ما هو واضح وكنتاج لمرحلة ما بعد ثورات الربيع العربي – برغم العثرات والمطبات التي تمر بها هذه الثورات - هو أن قواعد اللعبة تغيرت أو في طور التغيير وأن الثورات، في المراحل المقبلة، كفيلة بفرض واقع جديد وخلق ديناميكية جديدة لإقامة أسس مختلفة عن السابق في التعامل مع قضاياهم المصيرية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية. العرب والفلسطينيون هم اليوم بأمس الحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى أكبر عدد ممكن من الأصدقاء في شرق المعمورة وغربها، وعلى البلدان الأخرى مثل إيران التي تعلن أنها تقف إلى جانب القضية أن تكون داعمة للعرب في قراراتهم ودورهم وخياراتهم لا منافسة أو معاكسة أحيانا لهم في دعم قضيتهم المركزية فلسطين.
رام الله- القدس: تضاربت الأنباء بشان اتفاق قريب للتهدئة توشك العدو وفصائل المقاومة الفلسطينية إقراره الليلة (الثلاثاء) في غزة. وقال عضو المكتب السياسي في حركة حماس عزت الرشق على صفحته على شبكة التواصل الاجتماعي " حتى الآن لم يتم التوصل لاتفاق تهدئة ومن المتوقع أن يتم ذلك في أي وقت" وقالت مصادر في قطاع غزة لمراسل القدس إن ما قدمته مصر عبارة عن "مسودة اتفاق للتهدئة يتضمن فقط وقفا للنار فيما سيتم بحث الأمور الأخرى في وقت لاحق". وبدوره قال ناطق باسم رئيس الوزراء العبري بنيامين نتنياهو" حتى الآن لم يتم التوصل إلى اتفاق وحتى التوصل إلى اتفاق فإن ليس هناك اتفاق". وأضاف" الاتصالات مستمرة من أجل التوصل إلى اتفاق".وكانت مصادر فلسطينية في القاهرة، توقعت أن يتم التوصل إلى اتفاق تهدئة برعاية مصرية خلال الساعات القليلة المقبلة على أن يدخل الاتفاق حيز التنفيذ اعتبارا من صباح الغد في حين ذكرت مصادر فلسطينية في غزة أن ما قدمته مصر ليس إلا مسودة اتفاق تتعلق بوقف النار وليس وأن الجانب العبري قد يرد الليلة أو غدا عليها. وقالت تلك المصادر إن الإعلان عن التهدئة سيكون خلال مؤتمر صحفي يعقده الوسيط المصري بحضور ممثل عن حركتي الجهاد وحماس. وقال المصدر "إن الاتفاق يتضمن استجابة للشروط التي طلبتها الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة." وتتضمن الشروط التي ستتضمنها وثيقة الاتفاق "فتحا كاملا لكل معابر قطاع غزة، وبينها معبر رفح والمعابر مع الاحتلال، إضافة إلى وجود ممثلين للاتحاد الأوروبي على المعابر بين قطاع غزة والاحتلال، والسماح باستيراد وتصدير البضائع من وإلى القطاع، ووقف عمليات اغتيال رموز المقاومة، وضمان سداسي للاتفاق يشمل مصر وقطر وتركيا والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، يضمن تدخل هذه الأطراف إذا شن العدو أية هجمات على غزة برًا أو بحرًا أو جوًا. ووفقا للمصدر فإن العدو المحتل طلب أن تكون التهدئة "على مراحل"، لكن ممثلي المقاومة رفضوا بشدة إضافة هذا الشرط، مؤكدين أن أي اتفاق للتهدئة "يجب أن يسري فورًا بوقف العدو المحتل للعدوان على غزة، يليها وقف إطلاق الصواريخ". ونقلت عن الجانب المصري القول بأن "الرد العبري قد يكون الليلة أو غدا وربما يكون سلبيا" وكانت العاصمة المصرية القاهرة شهدت خلال الأيام الماضية تحركات مكثفة لمسؤولون كبار من تركيا وحركتي حماس والجهاد التي تتفاوض مع الرئيس محمد مرسي، إضافة إلى وفود عبرية تجري مباحثاتها مع جهاز المخابرات المصري. وحسب المصدر فقد أكدت المقاومة أن أي اتفاق طويل الأمد يجب أن يقوم على أساس انسحاب العدو المحتل إلى حدود عام 1967. وكان الرئيس المصري قال اليوم إن "اتفاقا لإنهاء مهزلة" الحرب على غزة سيتم التوصل إليه قريبا. ونقلت صحيفة هآرتس عبر موقعها الإلكتروني، عن مسؤولون عبرانيون كبار شاركوا في المفاوضات بمصر، أن جهود الوساطة المصرية نجحت في التوصل لوقف إطلاق النار في غزة وأنه سيدخل حيز التنفيذ في غضون ساعات قليلة الليلة. وحسب المسؤولون العبرانيون فإنه لم يتم اتفاق مكتوب موقع عليه، وإنما هي هدنة يتم وقف إطلاق النار من غزة ووقف الضربات الجوية للجيش الصهيوني وفي وقت لاحق سيكون هناك مناقشات مع المصريين بشأن قضايا أخرى مثل المعابر الحدودية وتهريب الأسلحة. فيما أشارت صحيفة يديعوت أحرونوت عبر موقعها الإلكتروني أن وزير الخارجية العبري أفغيدور ليبرمان سيكشف الليلة عن تفاصيل اتفاق التهدئة، في حين قالت القناة الثانية أن تطبيق الاتفاق سيتم الساعة الثانية عشر مساءً. وأكدت فضائية الجزيرة أنباء التوصل لاتفاق تهدئة، وأشارت إلى أنه سيعرض تفاصيله الليلة خلال مؤتمر صحفي لمسؤولين مصريين بحضور ممثلين عن حركتي حماس والجهاد الإسلامي. فيما قال ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان أبو عماد الرفاعي، المتواجد في القاهرة ضمن وفد حركته، إن اتفاق التهدئة سيعلن رسميًا الليلة.
مسؤول في حماس: اتفاق العدو ونشطاء غزة على وقف إطلاق النار!
غزة
ـ (رويترز): قال
أيمن طه
المسؤول في
حركة حماس إن العدو
ونشطاء غزة
توصلوا إلى
اتفاق لوقف
إطلاق النار
بوساطة مصرية
سيبدأ تنفيذه
عند منتصف
الليل بالتوقيت المحلي
(2200 بتوقيت
جرينتش).
وقال
طه إنه سيتم
إعلان اتفاق
وقف إطلاق
النار الساعة
1900 بتوقيت
جرينتش.
رمضان شلح: أسلحة المقاومة في قطاع غزة إما من إيران أو ممولة من إيران!
دبي: قال رمضان عبد الله شلح قائد تنظيم الجهاد الإسلامي في فلسطين الثلاثاء في مقابلة تلفزيونية إن الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة تستخدم أسلحة إيرانية الصنع أو تم تمويل شرائها بمال أيراني في هجماتها على العدو الذي ينفذ منذ الأربعاء الماضي غارات جوية على قطاع غزة. وأكد شلح في مقابلة مع قناة الجزيرة القطرية أن "السلاح الذي يقاوم اليوم في فلسطين هذا العدوان وهذا الصلف العبري (..) مصدره بشكل أساسي إيران" موضحا أنه "إما أن السلاح إيراني أو سلاح جاء بتمويل إيراني". وأضاف "وكل العالم يعرف ذلك وهذا ليس سرا" دون أن يوضح نوعية الأسلحة الإيرانية التي تملكها الفصائل الفلسطينية في غزة أو كيف تم وصولها إلى أيدي المقاتلين الفلسطينيين. واتهم الرئيس العبري شمعون بيريس الاثنين إيران بتشجيع حركة حماس التي تحكم قطاع غزة على الاستمرار في إطلاق القذائف على العدو بدلا من العمل على وقف إطلاق النار وبأنها سلمتها صواريخ فجر-5 التي أطلقت في الأيام الأخيرة على المحتل. وأوضح شلح أنه "إذا كان هناك خلاف مع إيران حول ما يجري في سورية لا أعتقد أنه بيننا وبين إيران كمقاومة إسلامية خلاف حول ما يجري في فلسطين أو حول العدوان الصهيوني على قطاع غزة". غير أن القيادي الفلسطيني دعا إلى تنويع مصادر السلاح للمقاتلين الفلسطينيين ودعا الدول العربية إلى مد المجموعات الفلسطينية بالسلاح قبل "أن يصدأ" في مخازنها. وأضاف "نحن في ما يتعلق بفلسطين المنطق يقول مع إيران مئة بالمائة وإيران قدمت لنا كل الدعم والعون والإسناد" لكن "لا يعقل أن يبقى موضوع سلاح المقاومة في غزة حكرا أو محصورا على السلاح الإيراني .. نحن نريد سلاح العرب جميعا افتحوا المخازن قبل أن يصدأ السلاح" المخزن فيها. وأشاد رامين مهمانبرست الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية الثلاثاء "بالرد الحازم من قبل سكان غزة" من حيث يتواصل إطلاق القذائف والصواريخ على العدو، بدون أن يؤكد أو ينفي ما إذا كانت هذه الأسلحة سلمت من قبل طهران. وقال ردا على سؤال حول الاتهامات العبرية إن "المهم هو أن يمتلك الفلسطينيون أسلحة للدفاع عن أنفسهم." وأضاف أن "مسألة معرفة من أنتج فجر-5 تعود للخبراء العسكريين". وأضاف في عبارة غير واضحة "كيف سلمت إلى الفلسطينيين سؤال يطرح على مسؤولي الاستخبارات العبرية". ويبلغ مدى صاروخ فجر-5 المصنوع من قبل إيران، 75 كلم وهو يفوق قذائف القسام التي تستخدمها عادة حماس. ونفى رئيس لجنة الدفاع في مجلس الشورى الإيراني علاء الدين بوروجردي السبت أن تكون إيران سلمت حماس فجر-5 دون أن يشير إلى كيفية وصولها إلى غزة.
عودة المطالب بقطع العلاقات ودعوات لانتقال الحكومة الأردنية من موقعها الحالي مع العدو!
عمان- القدس العربي: طلبت قوى متعددة في الخارطة السياسة المحلية الحكومة الأردنية بمغادرة موقعها الحالي من العلاقات مع العدو العبري في ضوء العدوان المتجدد على قطاع غزة واتخاذ مبادرات ترقى إلى مستوى المرحلة والدم الفلسطيني. وفيما طالب حزب جبهة العمل الإسلامي الحكومة الأردنية بإعلان تجميد اتفاقية وادي عربة وطرد السفير العبري فورا ودون نقاش طالبت المبادرة الأردنية لمواطنة متساوية الحكومة بالانتقال من مستوى الدعم اللفظي الإعلامي والإنساني للأهل في غزة والارتقاء بدورها لمستوى تطلع الشعب الأردني الذي يتابع بقلق الهجمة الصهيونية الجديدة. وقالت المبادرة في بيان لها الثلاثاء: لا أقل هنا من الانسجام مع جميع قواعد الشعب الأردني ووقف العلاقات الدبلوماسية مع العدو وتجميد جميع أشكال التطبيع واستدعاء السفير الأردني في تل أبيب وطرد سفير الكيان الصهيوني من عمان. ويرى مراقبون أن العدوان الصهيوني الجديد على قطاع غزة بعد أقل من ستة أسابيع على إعادة السفير الأردني الجديد إلى مقر عمله في تل أبيب يشكل ضغطا شديدا على صانع القرار الأردني خصوصا بعد تعرض المستشفى الميداني الأردني في القطاع للقصف من الطيران الإسرائيلي. وشدد الأمين العام للجبهة الشيخ حمزة منصور في مداخلة له على قناة رؤيا رصدتها (القدس العربي) على أن الحد الأدنى المطلوب أردنيا هو التماهي مع خطوة القيادة المصرية في سحب السفير وإعادة قراءة علاقات السلام مع العدو الغاصب وفقا للتحديات. وكانت المبادرة قد أعربت عن قلقها إزاء ضعف ردة الفعل العربية الرسمية في مواجهة العدوان الصهيوني باعتبارها لا ترقى إلى مستوى الدم النازف في غزة ولا لمستوى الحدث. وحيا بيان المبادرة صمود الأهل في قطاع غزة مشددا على أن المقاومة هي الخيار الوحيد لإخضاع إرادة العدو المتغطرس كما طالب السلطة الفلسطينية باتخاذ مواقف تليق بمستوى التضحيات والسماح للشعب الفلسطيني في الضفة الغربية بإسناد الأهل في غزة وإعادة النظر بمجمل عمليات التنسيق والتواصل مع العدو وكذلك باتفاقية أوسلو والانتقال فورا إلى مرحلة المصالحة الوطنية الحقيقية قياسا لما يجري في هذه اللحظة التاريخية الحاسمة والفاصلة.
طهران تدعو إلى محاكمة العدو العبري لارتكابه جرائم حرب!
طهران: صرح الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية الثلاثاء أن العدو هو المسؤول الوحيد عن النزاع الحالي في غزة ويجب محاكمته على "جرائم حرب"، نافيا أن تكون طهران تسعى إلى تأجيج العنف كما يقول القادة العبرانيون. وقال رامين مهمانبرست في لقائه الأسبوعي مع الصحافيين "ليست إيران ولا حماس التي تسعى إلى المواجهة أو الحرب أو تعرض للخطر حياة شعب بريء، بل النظام الصهيوني الذي يجب أن يحاكم لارتكابه جرائم حرب". وكان الرئيس العبري شيمون بيريز اتهم الاثنين إيران بتشجيع الفلسطينيين على مواصلة إطلاق الصواريخ على مناطق العدو بدل التفاوض على وقف إطلاق نار. وقال بيريز في مقابلة مع محطة التلفزيون الأمريكية (سي إن إن) إن الإيرانيين "يحاولون أيضا تشجيع حماس على مواصلة إطلاق الصواريخ والقصف وهم يحاولون إرسال أسلحة لهم".
واشنطن: ثلاث سفن حربية إلى البحر المتوسط تحسبا لإجراء عملية إجلاء محتملة!
واشنطن: قالت شبكة (سي.إن.إن) يوم الاثنين إن الولايات المتحدة قررت إرسال ثلاث سفن حربية برمائية تابعة للبحرية الأمريكية إلى شرق البحر المتوسط للبقاء على أهبة الاستعداد تحسبا لاستخدامها عند الحاجة في مساعدة الرعايا الأمريكيين على مغادرة فلسطين المحتلَّة خلال الأيام المقبلة. ونقلت الشبكة عن مسؤولين أمريكيين اثنين لم تذكر اسميهما القول إن عملية الإجلاء تظل احتمالا بعيدا للغاية، ولا تخطط إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لها حاليا. وأضافت أن الأمريكيين الذين يرغبون في مغادرة المنطقة الآن قادرون على مغادرتها باستخدام الرحلات الجوية التجارية. وأشارت (سي.إن.إن) إلى أن قرار إرسال السفن، حتى وإن كانت عملية الإجلاء مستبعدة، إنما يؤكد القلق المتزايد بشأن ما يمكن أن يؤول إليه الصراع بين العدو الصهيوني وغزة. وفي وقت سابق يوم الاثنين، دعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما كلا من رئيس الوزراء العبري بنيامين نتنياهو والرئيس المصري محمد مرسي إلى بحث العنف المتصاعد في غزة. وذكر بيان للبيت الأبيض أن أوباما، الذي وجه نداء من كمبوديا التي يزورها لحضور قمة، أكد لمرسي على ضرورة توقف حماس عن إطلاق الصواريخ على العدو. وفي حديثه مع نتنياهو، اطلع أوباما على مستجدات الوضع في غزة والعدو.
مجلس
الأمن ينهي
مشاوراته دون
التوصل إلى
اتفاق حول غزة!
نيويورك: أنهى مجلس الأمن الدولي مشاوراته المغلقة حول الشرق الأوسط دون الاتفاق على مسودة مشروع بيان صحافي قدمه المغرب أو مسودة القرار المقدم من روسيا بشأن الأوضاع في غزة. وقال السفير الهندي هارديب سينغ بوري، الذي يرأس المجلس للشهر الحالي، إنه يأمل أن تستمر المشاورات صباح الثلاثاء بالتوقيت المحلي. وردًا على سؤال بشأن الخلافات بين أعضاء مجلس الأمن، قال بوري إن "المواقف معروفة جيدًا، ولكنني أعتقد أن هناك محاولات تتحلى بروح المرونة والحلول الوسط كي يتخذ الجميع نفس الموقف". وشدد على أن "المهم هو نزع فتيل التصعيد وأن تصدر رسالة واضحة من المجلس مفادها ان العنف يجب أن يتوقف من قبل جميع الأطراف". وأضاف بوري أن ثمة محاولات جادة من أعضاء المجلس للتفاوض حول التوصل إلى نتيجة في مجلس الأمن. وذكر أن بعض السفراء أرسلوا مسودة البيان الصحافي إلى عواصمهم للتشاور حولها، معربًا عن أمله في أن يصدر البيان صباح الثلاثاء. وردًا على سؤال حول ما تردد عن اعتراضات الولايات المتحدة، أوضح السفير الهندي أن هناك مسارين منفصلين هما مشروع القرار المقدم من روسيا ومسودة البيان الصحافي. وقال إن جميع أعضاء مجلس الأمن الدولي يعملون على مسار البيان الصحافي. ومن جهته قال السفير الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين إن بلاده قلقة للغاية حيال تدهور الوضع في غزة وترى أنه من الضروري تسريع الجهود الدبلوماسية في هذا المجال. وعقب جلسة المشاورات قال تشوركين للصحافيين "نحن مستاؤون لأن مشروع البيان الصحافي الذي تقدمت به المغرب بالنيابة عن المجموعة العربية منذ مساء الخميس الماضي، لا يزال قيد المناقشة". وأضاف أنه "خلال جلسة المشاورات تابعنا هذه المناقشة واتفقنا على الاجتماع مجددًا بعد الانتهاء من الجلسة المفتوحة.. إن روسيا مستعدة للسير قدمًا في مساعيها الدبلوماسية، نحن مستعدون لتقديم مشروع قرار إلى المجلس". ويشار إلى أن روسيا كانت قد دعت إلى عقد مشاورات طارئة حول الوضع في الشرق الأوسط، وشكر تشوركين استجابة رئيس المجلس لدعوتها. أما السفير المغربي الدائم لدى الأمم المتحدة محمد لولشكي، فقال إن بلاده حاولت مع المجموعة العربية منذ البداية صياغة مشروع البيان الصحافي بشأن الوضع في غزة بشكل لا يستفز أي طرف وأن يكون مقبولاً من جميع الأطراف. وقال للصحافيين في المقر الدائم عقب انتهاء جلسة المشاورات داخل مجلس الأمن حول الوضع في غزة إن "مشروع البيان يتطرق إلى جميع المشاكل بما فيها ضرورة وقف العدوان والعمليات العسكرية وضرورة التكفل بالمسائل الإنسانية وضرورة أن يحترم الجميع الهدوء وأن ترجع الأمور إلى نصابها". وأضاف "نتمنى أن يتجاوب الجميع غدًا مع المسعى العربي وأن يتمكن رئيس مجلس الأمن من أن يقرأ هذا الإعلان الصحافي الذي نتوخى منه أن يكون هناك خطاب سياسي قوي يدعو الأطراف لأن توقف العنف وأن تعود الأمور إلى الهدوء في المنطقة". من جهته ذكر رياض منصور المراقب الدائم لفلسطين لدى الأمم المتحدة، إن المجموعة العربية كانت قد أعربت لرئيس مجلس الأمن عن رغبتها في أن يطلق المجلس موقفاً واضحًا بوقف العدوان ضد الشعب الفلسطيني في غزة. وأضاف منصور أن الموقف العربي واضح وقد تجلى في اجتماع الوزراء هو إدانة هذا العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني وعلى المدنيين الفلسطينيين في غزة. وأكد للصحافيين في المقر الدائم على أهمية أن يأخذ مجلس الأمن موقفاً حازماً يوقف العدوان، لكنه أوضح أنه "إذا لم ننجح في هذا المسعى غدًا صباحًا، هناك إجماع عربي على أنه لا يوجد أمامنا من مناص إلاّ دعوة جلسة مفتوحة وعلنية إلى مجلس الأمن حيث يتكلم كل من يريد وأن يبعث رسالة تضامن إلى شعبنا ودعوة إلى وقف العدوان وإدانة المعتدين وإذا لم يرتدعوا بعد ذلك سنتخذ خطوات أخرى بما فيها ربما النظر في مشروع قرار في مجلس الأمن".
كلينتون: التزام الولايات المتحدة بأمن الصهاينة "صلب كالصخر"!
بيروت: أكدت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، قبيل اجتماعها في القدس برئيس الوزراء العبري بنيامين نتنياهو، أن التزام الولايات المتحدة بأمن الكيان الصهيوني "صلب كالصخر". وقالت كلينتون في مؤتمر صحافي مشترك مع نتنياهو، تلاه اجتماع مغلق بينهما، إن "الالتزام الأمريكي بأمن الكيان صلب كالصخر ولا يتزحزح. لهذا السبب اعتقد أنه لأمر أساسي التوصل إلى وقف تصعيد الوضع في غزة". وأضافت "في الأيام المقبلة ستعمل الولايات المتحدة مع شركائها هنا في كيان الاحتلال وفي بقية المنطقة من أجل ضمان أمن المحتل وتحسين ظروف عيش السكان في غزة والمضي قدما نحو سلام شامل لكل شعوب المنطقة". من جهته قال نتنياهو، مخاطبا الوزيرة الأمريكية، إنه "إذا أمكن التوصل إلى حل طويل الأمد بالوسائل الدبلوماسية فأنا أفضل ذلك. ولكن إذا لم يحصل ذلك فأنا على ثقة بأنكم ستتفهمون أن كيان الاحتلال سيتخذ كل الإجراءات اللازمة للدفاع عن شعبه."
تعثر اتفاق التهدئة بين العدو وحماس وتأجيله للغد!
بيروت:
انتهى اجتماع
أمني في
القاهرة من
دون التوصل
إلى اتفاق
للتهدئة بين كيان
الاحتلال
وحركة حماس، بسبب
تقاعس الدولة
العبرية عن
الرد على مقترحات
للتهدئة في
غزة. وقالت
مصادر مصرية
مطلعة على سير
الجهود
المبذولة
للتهدئة بين الاحتلال
وحماس، إن
اجتماعًا أمنيًا
دام أكثر من 8
ساعات، وشارك
فيه رئيس
المكتب السياسي
لحركة حماس
خالد مشعل، انتهى
من دون
الإعلان عن
اتفاق أو
تفاهمات لوقف
إطلاق النار
بين الطرفين. وقال المسؤول
في حماس عزت
الرشق إن
الجهود
المصرية
للتوصل إلى
وقف لإطلاق
النار مع كيان
الاحتلال تعطلت
لأن الكيان
العبري لم يرد
حتى الآن على
المقترحات،
مما يشير إلى
أنه لن يكون
هناك تهدئة
قبل الغد على
أقرب تقدير. وأضاف
"نحن لا نزال بانتظار
الرد العبري
وسيكون
الإعلان غدا
إن شاء الله.
لن يكون
هناك مؤتمر صحافي
الليلة".
مسلحو المعارضة يقتلون عشرة أشخاص من عائلة واحدة في حلب!
بيروت: قتل عشرة أشخاص من عائلة واحدة جنوبي حلب على أيدي مقاتلين معارضين، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية السورية. وقالت الوكالة إن "مجموعة إرهابية ارتكبت مجزرة بحق عائلتي عبد الرحمن جليلاتي وشقيقه عبد المجيد بإطلاق النار على أسرتيهما المكونتين من عشرة أفراد في حي المرجة في حلب".
تعليق: بصراحة وعلماشي!
ن ص: تكالبت المناورات والمحاولات حول وقف إطلاق النار بين العدو المحتل والمقاومة الفلسطينية في القطاع، وليس في مقدورنا معرفة سبب هذه المحاولات الصعبة...هل هي شفقة على الأبرياء الذي يقتلون عشوائيًّا من كبار وصغار وأطفال إضافة إلى التدمير على الأيدي الصهاينة المحتلين، أم أنها للحد من تفاقم الأمور واضطرار بعض شعوب المنطقة المجاورة للمشاركة في المعركة، أم لتفادي المواجهة الكبرى بين الشرق والغرب؟!
ورغم تلك الجهود التي تبذل من عدة أطراف، إلاَّ أن الشروط التي تقدمت بها قيادات المقاومة لم يتم الموافقة عليها من قبل العدو، الذي يحاول إملاء شروطه المجحفة، ومحاولة الحصول على تنازلات إضافية من قبل أصحاب الحق، رغم معرفته بأنه لن يكون هناك أي تنازلات عن الشروط التي تقدم من قبل الطرف الفلسطيني...
ليس بالإمكان معرفة مدى إمكانية صمود المقاومة، وهل لديها ما يكفي من الصواريخ وغيرها للاستمرار في دك العدو أينما كان في فلسطين المحتلَّة؟، وهل هناك إمكانية الاستمرار في وصول ما يلزم من عتاد إلى القطاع والضفة عن طريق الحدود المجاورة؟! والأدهي من كل هذا هو محاولة العدو إبرام هدنة مدتها 30 سنة وهذا يعطيه المدة الكافية للتمسك بالأرض والاستمرار في الاحتلال والحصار، والمماطلة خلال تلك المدة فيي الوصول إلى حل نهائي وهو بيت القصيد بالانسحاب من الأراضي المحتلة عام 67.
إن أنصاف الحلول لن تكون في صالح الفريق الفلسطيني، الآن وقد أصبح وضع العدو مزعزع إلى درجة تمنعه من التركيز على مختلف الشروط التي ستفرض عليه لإحلال السلام، إضافة إلى الضربات المؤلمة الموجهة له، وهو احتمال أيضا بانطلاق الانتفاضة الثالثة من قبل فلسطينيي الضفة والتمرد على العدو المحتل والخلاص من احتلاله الثاني الذي مضى عليه حوالي 45...
رغم ما قيل، فإن الشعور السائد بأن فريق الوساطة العربي بقيادة القطر المصري في حيرة من أمره وقد وضع نفسه بين المطرقة والسندان، فويله من الانتباه لمشاكله الداخلية والخلاص من خلايا العهد السابق الفاسدة، ومتابعة الملف السوري، والوساطة لإحلال الهدنة بين العدو وأصحاب الحق. والخوف أيضًا هو أن لو طالت المعركة فلن يكون هناك أي ضمانات بعدم التدخل من قبل القوى الكبرى لحل الأزمة قبل التورط في حرب دامية، مع العلم بأن الحرب هو الحل وآت لا محالة، لإعادة العالم إلى وعيه ووضعه الطبيعي، وإعادة الحقوق لأصحابها، وتطبيق شعارات الحرية والديمقراطية الصحيحة، والكرامة وحقوق الإنسان...
إن الحاجة الوحيدة التي يجب فرضها على الأقطار العربيَّة هي تزويد المقاومة الفلسطينية بالعتاد التي تساعد على متابعة النضال وانضمام المقاومات الأخرى للمشاركة في المعركة المصيرية، تمامًا كما تفعل بعض الأقطار العربية والدول الأجنبية مع الثوار السوريين والمرتزقة في القطر السوري لتحريرها...
إن السلام المنشود لن يتحقق إلاَّ بالتكاتف الجماعي، تحت أسس متينة وصادقة، وبعيدًا عن الاعتماد على الإدارة الأمريكية التي أعلنت عدائها للأمة ودعمها الكامل للكيان الصهيوني بالتصريحات التي أدلت بها الشمطاء هيلاري كلينتون الذي تلك العلاقات بمتانة الصخر لا تزعزع، لكونه الأداة التي تخدم مصالحها بمساعدة بعض العملاء في المنطقة، كما أنها أعلنت بترك منصبها كوزيرة خارجية في فترة حكم أوباما الثانية، لتجهز نفسها لخوض معركة الرئاسة في عام 2016 إن كتب الله لها بالبقاء...
هناك سعيا من أوباما بتكليف الرئيس السابق بيل كلينتون ليحاول ضبط الأمور وإحلال نوع من السلام بين أطراف النزاع... وقد يكون من أفضل الشخصيات بعد الرئيس جيمي كارتر للقيام بالمحاولة الأخيرة للوصول إلى اتفاق مبدئي كخطوة أولى على طريق الحل الكامل، لكن طالما أن العدو يستمر في إصراره على مواصلة احتلاله للأراضي الفلسطينية وحصاره لشعبها فمن المؤكد بأن مهمته ستفشل كسابقاتها، فقد ثبت بأن العدو لا يفهم إلاَّ لغة القوة، وهذا هو الطريق الوحيد للحرية واستعادة الحقوق وتبقى فلسطين عربية إن شاء الله...!
تصبحون على خير، وإلى اللقاء...حط اسمي!
أبو مازن – مونتريال – معلِّق سياسي