يقول أدولف هتلر:
كان بإمكاني أن اقتل جميع يهود العالم ولكن تركت بعضاً منهم لكي يعرف
العالم لماذا اقتلهم.
الآن هي اللحظة المناسبة لتدمير الكيان الصهيوني, لمن أراد الخير لنفسه
ولوطنه وشعبه, وللوطن العربي والإسلامي وللبشرية بكاملها.
هذا قبل أن تفتعل الصهيونية والغرب, الحرب الشيعية السنية, بأيدي عبيدهم
المستعربين.
اقرأوا كتاب برنارد ليفي عن إدارته للثورة الليبية, إليكم هذا المقطع:
في حوار مع صحيفة “الأخبار” قبل فترة – قال محمد حسنين هيكل, في يوم من
الأيام قبل قرابة تسعين سنة كانت في “الشام” ثورة حقيقية، أطلقوا عليها
وصف الثورة العربية ألكبري، وكان ثوار الشام علي حق، لكنهم وقعوا في فخ
الاستعانة بالشريف “حسين” وأبنائه قائدا لها، واعتمد الشريف “حسين” بدوره
علي الكولونيل “لورانس” الذي ادعي لنفسه دور قيادة الثورة العربية،
وانتهي بالطبع إلي تسليمها بالكامل لمطامع بريطانية، ووضعها تحت سلطة
الماريشال أللنبي “القائد العام للقوات البريطانية” سيطرت فرنسا وإنجلترا
علي الشام ووقعت في أسر اتفاقية “سايكس بيكو” القديمة.
وطالب هيكل الجميع أن يقرأوا كتابا عن الثورة الليبية نشره في باريس
أخيرا “برنارد هنري ليفي”، وهو الصديق وثيق الصلة بالرئيس الفرنسي
“نيكولا ساركوزي”، والعاشق للدولة الصهيونية حسب قوله هو - وكتاب “ليفي”
الجديد عنوانه “الحرب بدون أن نحبها” ، وقد شرح فيه “برنارد ليفي” دوره
العملي فيما جري في ليبيا، وهو بالضبط كتاب “أعمدة الحكمة السبعة” لـ
“لورانس”، مع اختلافات واسعة في الجنسيات وفي الكفاءات، وبعض ما يرويه
“ليفي” في كتابه “مرعب”، فهو يقول بصراحة إنه صانع ما جري في ليبيا
ومدبره، وإنه هو الذي كتب بيانات المجلس الانتقالي في ليبيا، وأنه هو
الذي حرّك دفعات المال وشحنات السلاح من كل مكان إلي ليبيا، وهو الذي دعا
إلي حشد القوات.
وأردف هيكل :” لقد بلغت صراحة ليفي حدا غير معقول عندما وجَّه اللوم إلي
رئيس الوزراء البريطاني دافيد كاميرون” لأنه لم يقبل بالمشاركة في
العمليات إلا بعد أن أخذت الشركات البريطانية نصيبا من بترول ليبيا
مقدما!”.
وقال ليفي أيضا إنه هو الذي نصح بتوظيف جامعة الدول العربية لتكون جسرا
لوضع ليبيا في سلطة مجلس الأمن كي يطبق فرض حظر جوي انتهى بالطريقة التي
رأيناها.
الآن هي اللحظة المناسبة لتدمير الكيان الصهيوني, لمن أراد الخير لنفسه
ولوطنه وشعبه, وللوطن العربي والإسلامي وللبشرية بكاملها.
الآن هي اللحظة المناسبة لتدمير الكيان الصهيوني, لمن أراد الخير لنفسه
ولوطنه وشعبه, وللوطن العربي والإسلامي وللبشرية بكاملها.
الآن هي اللحظة المناسبة لتدمير الكيان الصهيوني, لمن أراد الخير لنفسه
ولوطنه وشعبه, وللوطن العربي والإسلامي وللبشرية بكاملها.