الشيطان الأكبر: برنارد هنري ليفي, , أخصائي في افتعال الفتن, يقودك إلى قتل أخيك, ويدعم كل الحمير فقط

62 views
Skip to first unread message

Egypt

unread,
May 15, 2012, 7:57:51 PM5/15/12
to Libya ليبيا بدون ليفي
الشيطان الأكبر: برنارد هنري ليفي, , أخصائي في افتعال الفتن, يقودك إلى
قتل أخيك, ويدعم كل الحمير فقط
بقلم :سوسن أحمد أبو عجمية ( الأردن ) في 4/12/11 م ...
شيطان بهيئة إنسان متأنق يلبس قميصا ابيضا ويملك قلبا اسودا، انه نذير
شؤم تفوح منه رائحة الموتى والجثث المجهولة والحرب الأهلية والمجازر
المرعبة، اسمه مرتبط بنحيب الأطفال وصراخ الضحايا والأيتام والثكلى
والجوع ، هو بائع متجول ينثر بذور الدمار والخراب والكراهية
والتقسيم .

انه فيلسوف الحرب الصهيوني برنار هنري ليفي المبعوث الرئاسي الفرنسي
والمنظر والراعي للثورات العربية، برنار ليفي الساعي للرئاسة في إسرائيل
والمتعصب للحلم الصهيوني العظيم والمؤمن بالديمقراطية التي يتمتع بها
الجيش الإسرائيلي.

هذا الرجل مؤمن جداً بالناتو ومبدأ "حق التدخل"، فقد دعا لتدخل الناتو
في يوغوسلافيا سابقاً وأكد أن التدخل في العالم الثالث بدواعي إنسانية
ليس "مؤامرة إمبريالية" بل أمر مشروع تماماً، وكان من أشرس الداعين
للتدخل الدولي في دارفور، بالإضافة إلى كونه صحفي ورجل ميدان فهو يمتلك
معرفة جيدة بالتركيب الطائفي والعشائري والمذهبي للشعوب العربية، حيث
يعمل على تسخير هذه المعرفة في تفكيك البلدان وتأجيج الحروب الأهلية
والمذهبية .

فضائل ليفي على شعوب الأرض كثيرة ولا تحصى، فقد روج للحرية والديمقراطية
وساهم في تحرير البوسنة والهرسك وصربيا وافغاستان والصومال وساحل العاج
وجنوب السودان وليبيا، وهو يفاخر دائما بتواجده في المناطق الساخنة
والمنكوبة، يفاخر بأنه ساهم في تقويض الأنظمة الحاكمة في تونس ومصر
وليبيا، تبين الوثائق والصور تواجده في ميدان التحرير خلال الثورة
وظهوره في مدينة بنغازي الليبية في بداية الإحداث ، حيث قام بإلقاء كلمة
امام حشد كبير من اهالي بنغازي داعما للثورة والثوار حيث قام بانزال
العلم الأخضر الذي اعتمدته القيادة الليبية ورفع علم الملكية السنوسية
البائده، وقد كان متابعا للعمليات العسكرية الميدانية مع المجلس الوطني
الانتقالي ومتواجدا في الخطوط الامامية في الصحراء ومطلعا على الخرائط
والخطط، ولما تكللت خططته ومؤامراته بالنجاح دخل مدينة طرابلس دخول
الفاتحين وسط تكبير من يسمون انفسهم ثوارا.

تفتق ذهن ليفي عن نظرية عجيبة اسماها "نظرية القذافي" وهي نظرية
لتبرير شن الحروب وتبرير التدخل السافر ، فيقول ان التدخل العسكري لحلف
الاطلسي للاطاحة بالقذافي سيصبح "قاعدة قانونية" في تاريخ القرن الواحد
والعشرين للتخلص من الأنظمة الاستبدادية، وبان هذه القاعدة ستطبق على
النظام السوري حيث اكد ان النظام السوري ستتم الاطاحة به حسب السيناريو
الليبي فيقول بكل تبجح "لم يبق سوى المشهد النهائي الذي لم تكتمل
كتابته بعد" .

دوّن برنار ليفي مغامرته عن ليبيا في كتاب أسماه (الحرب دون أن نحبها)
وقد اختار عنوانا وقحا ومستفزا يبرر فيه انه مضطر للاعتداء على الشعوب
وشن الحرب على الدول، يكشف هذا الكتاب كثيرا من اسرار المؤامرة على
ليبيا وقتل الزعيم معمر القذافي والتي لعب فيها ليفي دورا كبيرا. يتحدث
الكتاب عن الدور الفرنسي السري في إسقاط نظام معمر القذافي، وعن شحنات
السلاح التي سلّمتها فرنسا للثوار الليبيين بالاضافة الى المدربين
الفرنسيين كما اوضح دور الجنود الفرنسيين في سقوط طرابلس، وتحدث عن
تواجده في بنغازي واجتماعه برئيس المجلس الانتقالي والقادة العسكرين في
قلب غرفة العمليات، كما انه يروي بالتفصيل كيف اقنع الرئيس الفرنسي
اليهودي نيكولا ساركوزي بالمشاركة دبلوماسيا ثم عسكريا في النزاع الليبي،
بالاضافة الى بيان دور قطر في العدوان على ليبيا.

تقول الاعلامية فوكار تعقيبا على هذا الكتاب ، "نحن أمام كتاب مثير
للجدل ككاتبه، لأنها المرة الأولى التي نتلقى فيها هذا الكمّ الكبير من
المعلومات، التي لم يتم التطرق إليها، لا في تقارير صحافية ولا
تلفزيونية، عن كواليس حرب، وضعت أوزارها أيامًا قليلة قبل نشر الكتاب"،
وتقول ايضا "نحن أمام ويكيليكس جديدة. تدفع بنا إلى إعادة النظر في كل ما
قيل ويقال عن الثورة الليبية وعن حيثيات الإطاحة بنظام القذافي".

اما ما يثير الدهشة بالفعل ويعقد الالسن فهو تصريح ليفي في كلمة
القاها في مؤتمر بباريس للحديث عن كتابه حيث يقول ''لو لم أكن يهوديا
ومخلصا لديني لما ذهبت إلى ليبيا ووقفت إلى جانب الثوار هناك... قمت بهذه
الأعمال فقط من أجل ديانتي، وأنا فخور جدا بهذا...كنت واثقا من أن ما
يحدث في الوطن العربي كان لصالح اليهود، لأن العالم شهد ايقاف أكبر
الأعداء الذين كانوا يقفون في وجه إسرائيل ".

انه بكل صراحة يقول للعرب اشربوا ماء البحر وافعلوا ما بدا لكم ، فنحن
قادمون وانتم وايامكم الى زوال والزمن القادم هو زمن اسرائيل الكبرى
وتربع الصهيونية، يقول انكم مغفلون حيث تم اللعب على عقولكم وتضليلكم
وصدقتم بكل سذاجة ان ما يجري عبارة عن ثورات، وبان حكامكم شياطين ، لقد
شربتم المقلب فجلبتم الاستعمار بايديكم ودمرتم بلادكم ، وقربتم اعدائكم
وحاربتم اصدقائكم.

تتزامن اعترافات ليفي بذكرى مرور اربعين يوما على استشهاد القائد معمر
القذافي واولاده، وتعد اعترافات هذا الصهيوني بمثابة اوسمة فخر
وشجاعة بحق القذافي وابناؤه، كما تعد وصمة عار مجلجلة للمجلس الانتقالي
والخونة والعملاء الذين تحالفوا مع الاعداء ضد بلادهم، وتعد ضربة قوية
للذين انساقوا خلف سراب الديموقراطية والحرية وكانوا الوقود الذي تم
استخدامه في الحرب على بلادهم، اعترافات هنري ليفي تنصف القذافي وتنتصر
له في قبره، خصوصا عندما يصف القذافي بانه من اكبر الاعداء الذين يقفون
في وجه اسرائيل.

يحق لهذا الصهيوني ان يبتهج بانتصاراته لان ليبيا كانت محرمة عليه وعلى
امثاله من الصهاينة والغرب، فقد كان القذافي صخرة عصية امام المطامع
الاستعمارية وكان يشكل خطورة على النظام العالمي الجديد والمخطط
الصهيوني.

ان المعلومات والوثائق التي نشرها هذا الأفاق توضح ضلوع الغرب والصهاينة
في تدمير ليبيا، وتعرّي المجلس الانتقالي الليبي والدول العربية
المتواطئة ، وهي في نفس الوقت تبين شموخ القائد معمر القذافي وتوضح حجم
المؤامرة التي تعرض لها، كما تبين تواطؤ الاعلام العالمي والعربي الذي
كان له دور اساسي في اختلاق مختلف الاكاذيب والتعتميم على جرائم الحرب
والتستر على كثير من الحقائق والاحداث التي كانت تجري في ليبيا، فلم تقم
محطة الجزيرة ولا العربية مثلا بتغطية اجتماع ليفي بمئات الاشخاص في
بنغازي مع انها قامت بتغطية احداث اقل اهمية.

Issam Ghanem

unread,
May 19, 2012, 1:46:56 AM5/19/12
to lib...@googlegroups.com


الربيع العربي ... عصر التحول الى الخلافة الاسلامية

تقتضي سنن الله تعالى في تحول المجتمعات وجود فترة انتقالية للانتقال من حكم مستقر الى حكم مستقر آخر، وخلال هذه الفترة تتعاظم الثقة والتأييد لفكرة الحكم الجديد بينما تتآكل الثقة بالحكم القديم فيقل مؤيدوه ويزداد ضعفاً.  وهكذا كان في التحولات الكبرى التي شهدها التاريخ من بعثة محمد عليه السلام وبناء الاسلام الى الثورة الفرنسية والثورة البلشفية وكذلك ثورة سقوط الاشتراكية في روسيا سنة 1991م. وكانت النقمة الجماهيرية هي الوقود المساعد للمبدئيين لانجاز التغيير. هذه هي التغييرات الحقيقية، ولا يجوز أن يخطر ببال أصحاب العقول الكبرى التي تفكر في المرحلة القادمة والفتوحات القادمة بعض التغييرات القزمة التي تحدث هنا وهناك عادةً بدون فترات انتقالية. 

فهل تمثل حقبة الربيع العربي انتقالاً من مرحلة الاستعمار والحكم الجبري الى مرحلة أخرى؟

 وما هي تلك المرحلة القادمة في نهاية هذه الفترة الانتقالية؟

وقبل الانتقال الى الاجابة عن هذه الأسئلة، فإنه يمكن التأكيد بأن أحداثاً كبرى كتلك الحاصلة في بلدان الربيع العربي وأجواء التسخين التي تحدثها في المحيط العربي والاسلامي يمكن من الناحية النظرية أن تنتكس فتعود الأمور الى سابق عهدها أي نظام الحكم السابق بعد أن تستفرغ الأمة مخزون الحماس لديها وتفقد طاقتها، وقد حصلت الكثير من الهبات الجماهيرية في التاريخ ولم تنتج نظاماً جديداً، والسبب البديهي هو غياب الحركة أو الحزب المبدئي الذي يملك القدرة على بناء نظام جديد، إذ إن الثورات تقوم بعملية الهدم للنظام البائد، وما لم يتم بناء نظام جديد، فإن النظام القديم أو فلوله قد يتمكنون من اعادة هيكلة نفس النظام بوجوه جديدة، فيظن الناس أن التغيير قد حصل برحيل بن علي مثلاً وأن الوجوه الجديدة مثلاً أزلام حركة النهضة يمثلون النظام الجديد، فيتفاجئون بعد فترة سنوات ليست بالكثيرة بأن تغييراً لم يحصل، والسبب أن الحزب الجديد لا يمتلك رؤية وقدرة على التغيير، فهوليس بمستوى البناء ولا يملك القدرة على عملية البناء، وفي العادة فإن مثل هذه الأحزاب ما يدفعها شعورها بالضعف الى البحث عن سند اقليمي أو دولي، وفي حالة الربيع العربي فإن هذا السند يعرض عرضاً من الدول الغربية الكبرى قبل أن يبحث عنه. وإذا كنا نجزم بأن الدول الغربية تتدخل وبقوة من أجل اعادة هيكلة النظام السابق في المنطقة العربية فإن سند تلك الأحزاب اليها سيكون مدمراً للمجتمع، بل ولتلك الأحزاب نفسها والتي سرعان ما تجد نفسها أمام نقمة جماهيرية جديدة وقد تخلى عنها المخلصون من أبنائها، لتكون بذلك جزءً من المرحلة الانتقالية وليست التغيير الذي تنشده الأمة.

وتنتهي المرحلة الانتقالية بنجاح عندما يتمكن الحزب المبدئي القادر على بناء الدولة من الاكتساح. فهل المظاهرات في حمص وغيرها من مدن سوريا تحت شعار "نعلن سوريا ... خلافة اسلامية" التي تتعمد وسائل الاعلام بالابتعاد عنها وعدم الترويج لها ببثها، وتلك الحاصلة في تونس، ناهيك عن مليونية تطبيق الشريعة الاسلامية في القاهرة، فالمتابع للأخبار يستطيع رؤية ما يمكن تسميته ببداية هيجان للأمة باتجاه فكرة الخلافة والتي برزت قسرياً على وسائل الاعلام التي تروج بقسوة للعلمانية، وإن كان ذلك أقل بكثير مما هو حاصل في الواقع من تعالي المطالبات ببناء الخلافة الاسلامية.

وهنا نستدرك الظانين بغياب الحزب المبدئي فنقول إن حزب التحرير الموجود في الأمة ومنذ عقود قد أخذ يعمل في حالة طوارئ لترسيخ فكرة الخلافة في الأمة، ومنعاً لأي انتكاسة يخطط لها الغرب للربيع العربي، ومستعداً مع الأمة لجعل الربيع العربي يقود الى بناء الخلافة الاسلامية.

أما وقد منً الله على أمة الاسلام بأن شدت همتها وأعلت صوتها وكسرت حاجز خوفها وانطلقت غير مبالية بالتضحيات تستهدف هدم النظام فقد صار التحام الأمة بالحزب أمراً ميسوراً، وتعلم الأمة علم اليقين بأن هذا الحزب حزب نظيف طاهر

والناظر في عدة مسائل جوهرية يرى بوضوح بأن الذي تشهده بلدان الربيع العربي وبلدان الجوار التي تسخن بفعل الربيع العربي أننا نعيش فترة تحول غير طويلة باتجاه الخلافة الاسلامية. وأما ما هي هذه المسائل الجوهرية، فهي على النحو التالي:

1.     اصرار الأمة على اسقاط النظام فعلاً، وانكشاف ارادة فريدة للتغيير في بعض المجتمعات كمصر وسوريا،

2.     الربيع العربي يحصل في بلدان يدغدغ الاسلام مشاعر العظمة فيها منذ عقود،  

3.     عدم نجاح (فشل) جهود أمريكا وأوروبا في اعادة هيكلة النظام في بلدان الربيع العربي، بسبب يقظة الأمة.

4.     بداية انحسار "حركات الاسلام المعتدل" الاصلاحية وبداية تآكل قواعدها الشعبية في زمن تنادي فيه الأمة بالتغير الشامل،

5.     شواهد ودلالات أن هذه الفترة الآن هي مرحلة تحول وليست مرحلة استقرار، 

6.     وقوف حزب التحرير ومعه القوى المخلصة خارج الحكم على عتبة الاكتساح، والذي به يتم بناء الخلافة فعلاً، (بداية الانفلات أزواد، محافظات اليمن شبوة، ).   

وتفصيل ذلك كما يلي:

أولاً: كان العام 2011 الأكثر قسوة لمنظومة الحكم في العالم العربي والاسلامي، فقد أنهت الاحتجاجات الشعبية العارمة انطلاقاً من تونس قرناً من الاستقرار للنفوذ الغربي في العالم الاسلامي، وهزت أركان الحكم التابع للغرب في المنطقة العربية والاسلامية بعد أن كان مستقراً استقرار القبور مطمئناً الى قواه الأمنية التي أعدها لمثل هذا اليوم، لكن هيهات هيهات أن تستطيع قوة مهما كانت أن تهزم أمةً قد خرجت بالملايين تهتف "الله اكبر" و"الشعب يريد اسقاط النظام"، تحطم حاجز الخوف وأضحى كجدار برلين جزءً من التاريخ، وانطلقت الأمة تريد التغيير لا يوقفها عظم التضحيات التي تقدمها في سبيل اسقاط النظام، آملةً بغد يسوده العز والمجد والكرامة. وهنا لا بد من التوقف عن بعض المفاهيم العميقة في الربيع العربي:

1.     الأمة لم تخرج من أجل لقمة عيشها رغم سياسات الافقار التي مارسها الرؤساء والملوك،

2.     اندفعت الأمة تقدم التضحيات بما لديها من مخزون أخذ يتعاظم من المفاهيم الاسلامية التي تعتبر التضحية في سبيل الله وأن الجنة هي مثوى الشهداء واحتساب الآلام والخسائر في سبيل الله،

3.     إن الهدف الحقيقي وهو المعلن لثورات الربيع العربي هو اسقاط النظام وليس اصلاحه ولا ترقيعه ولا تجميله بحكومات علمانية ذات وجوه "اسلامية معتدلة".

4.     تمثل هذه الثورات مطالبات بالدم لاستعادة الأمة لسلطانها والقضاء على العملاء المتعاونين مع أمريكا وأووربا. وهنا لا بد م تركيز الملاحظة على أن الأمة تصنع من جديد، فلا يمكن أن تنجح الثورة في مصر وهي تمد الغاز "لاسرائيل" أو تحافظ على اتفاقية كامب ديفيد، أو أن تستمر في حصار قطاع غزة مع أن الاخوان المسلمين هم الذين نجحوا في البرلمان. ولا يمكن للشعب السوري أن يقبل بغليون أو ما شابهه بديلاً للأسد، فالأمة تريد أن يكون السلطاتن بيدها، لا تتفاوض على رؤيتها لنفسها وعلاقاتها مع غيرها مع أحد، بل تنتج هي رؤيتها التي ترضي الشعب الثائر وتحقق طموحه في الاستقلال الحقيقي لينتهي بذلك عصر الحكام العملاء للدول الكبرى، ويكون الحاكم يرعى شؤون الأمة بحق داخلياً وخارجياً،  هذه هي حقيقة المطالبات الشعبية في بلدان الربيع العربي والمناطق الأخرى التي تسخن، وهذا ما يصبو اليه شباب الربيع العربي.

 

ثانياً:  وفي مواجهة هذه الموجة الكاسحة وقف الغرب بكل قواه للدفاع عن مصالحه في المنطقة والتي يسهر عليها حكام عملاء قد ثار الشعب ضدهم. فبادر في التدخل بكافة أشكاله عبر بقايا النظام والقوى العلمانية التابعة له وعبر التدخل العسكري المباشر كما في ليبيا لاحتواء الثورة ومنع ما أسماه القذافي اقامة امارات اسلامية في ليبيا، وعبر النصح والارشاد واعطاء المهل كما في سوريا الآن، وعبر تجهيز عملاء جدد لم يكن يعرفهم مثل المجلس الوطني السوري أو هيئة التنسيق التي تمثل معارضة الداخل في سوريا، لكن ورغم القوى الهائلة التي يملكها الغرب وأدوات النفوذ الكثيرة في المنطقة العربية والاسلامية عموماً فإن عدة عوامل جعلت فشل الغرب في اعادة هيكلة الأنظمة القائمة مسألة شبه حتمية، وهذه الحقائق هي:

1.     مفاجأة انطلاقة الربيع العربي للأجهزة الاستخبارية الأمريكية والأوروبية مما لم يمكنها من رسم الخطط بأريحية، فلم تكن جاهزةً لهذا التطور المفاجئ.

2.     انكشاف معظم الأدوات التي يستعملها الغرب المفلس للتعامل مع الموقف الجديد في منطقة الربيع العربي (انكشاف عقود نفط ليبيا، انكشاف العملاء المختبئين في المعارضة العلمانية والجدد كتوكل كرمان، اعتبار الأمة للغرب عدواً، وغيرها) مما أفقد الغرب الثقة بمعظم خطواته لاحتواء الربيع العربي.

3.     تزامن الربيع العربي مع تآكل مستمر في عظمة أمريكا والغرب عموماً بفعل عدم القدرة على النصر في العراق وأفغانستان، والأزمات المالية المتلاحقة وانكفاء الدول الكبرى بدرجة غير بسيطة على علاج أزماتها الداخلية التي أوجدت حالة من الانقسام الداخلي لا سيما في أمريكا، مما أرخى من ظل النفوذ الأمريكي خاصة والذي هو في حالة انحسار تدريجي في كل أنحاء العالم.

وبالمجمل فقد لاقت الخطوات الأمريكية والأوروبية السرية والعلنية قلة ترحيب ملحوظة في بلدان الربيع العربي التي تنشد الاستقلال عن النفوذ الغربي وليس الاستعانة به من جديد وكمثال على ذلك النقاش العميق داخل مصر حول رفض المساعدالت الأمريكية للجيش.   

 

ثالثاً: كان من أشهر طرق الالتفاف حول الربيع العربي الاتفاق العلني مع ما يسمى بحركات الاسلام السياسي على تسليمها الحكم بشروط، الابقاء على العلاقة مع الغرب كما هي وكذلك "اسرائيل" في مثال مصر، والابقاء على الدولة الوطنية ومنع المناداة بوحدة المسلمين، وكذلك اعتماد تطبيق شكلي للشريعة الاسلامية بما لا يهدم أسس النظام، أي الابقاء على علمانية الدولة. كان يمكن لهذه الحركات الاسلامية التي توصم بالاعتدال أن ترفض ذلك، وعندها لن يستطيع الغرب أو فلول النظام منع شعوب بلدان الربيع العربي من الاستقلال الحقيقي وبناء الدولة الاسلامية الحقيقية. بل إن المناداة بتوحيد المسلمين سيؤدي الى تعاظم الثورة، ويتسائل الشباب في تونس وليبيا ومصر، لماذا لا تتوحد هذه البلدان الثلاثة المتجاورة التي نجحت فيها الثورات؟ لماذا لا يكون ذلك مع أن الاسلام يوجب الوحدة بين المسلمين، وأن الحركات الاسلامية في مقدمة الاحتجاجات الشعبية لا سيما في مصر وليبيا واليمن ويمكنها قيادة الشعب بهذه الأهداف! .

وإنه لمن المبكي أن تسمع القيادات التي عرفت عبر حقبة طويلة بأنها اسلامية لا تطبق الاسلام، فحزب النهضة التونسي رفض ادراج ماد في الدستور تنص على أن الاسلام مصدراً من مصادر التشريع، وكرر زعيمه راشد الغنوشي عبر البي بي سي رفضه لتطبيق الشريعة الاسلامية تحت حجج واهية (كمثل لا نريد ان نبني منافقين) ورفضت المتجلببة محرزية العبيدي عبر البي بي سي أن تسمح تونس بتعدد الزوجات، وكررت رفضها مراراً بشكل مقرف وهي نائبة رئيس المجلس التأسيسي للدستور التونسي الجديد ممثلة لحزب النهضة.

وقفت حركة النهضة التونسية أمام احتجاجات شعبية عارمة يقودها حزب التحرير والسلفيين من أجل تطبيق الشريعة الاسلامية، وقد شارك في تلك الاحتجاجات بعض شباب حركة النهضة الذين استهجنوا ما تقوم به قيادتهم من رفض عملي للاسلام (أفعال وليس أقوال) وأخذت حركة النهضة تفقد شعبيتها، لا سيما بعد قمع التظاهرات بشكل وحشي في شوارع تونس بما يرسل رسالة ً قوية للناس بأن النظام لم يسقط، بل يتم اعادة هيكلة نفس النظام العلماني بوجوه جديدة لها لحى، وبأحزاب جديدة لها صبغة اسلامية، مع أن نجتحها كان بسبب قولها للناس بأن (الاسلام هو الحل) وعندما وصلت الى الحكم تبين أنها لا تفكر بأي اسلام وإنما الحفاظ على الكرسي الممنوح لها عبر مفاوضات وشروط قبل وصولها للحكم.

ونفس الانفصال عن الشارع يلاحظ على حزب الحرية والعدالة الممثل للاخوان المسلمين في مصر، فالفجوة بينه وبين الشارع في اتساع مستمر، وأن الانتصار الذي حققه ومعه حزب النور السلفي كان أيضاً بسبب رفعهم لشعار (الاسلام هو الحل)، ثم بدأت المداولات السرية بين أعضاء البرلمان والمجلس العسكري وشعر بها المصريون بقوة عندما صار يتخلف الزخم الاخواني عن الشارع الضاغط على المجلس العسكري الذي ورث كرسي مبارك. أعلن الكثير من المصريين امتعاضهم من الاخوان، وتحدث كثيرون عن انفصال الاخوان عن الثورة، وهاجت بعض المظاهرات المطلبة للبرلمان (بأنكم نجحتم بدماء أبنائنا، فلتأتونا بقاتليهم على الأقل)، وتسائل كثيرون أين هي الثورة من الحكم الجديد في مصر على مستوى البرلمان مثلاً، فلا اسلاماً قد شرع، بل يتنازل أعضاء البرلمان حتى عما انتخبهم الناس لأجله في مسألة صياغة الدستور، وتروج الكثير من الأنباء عن اتفاقات لدعم مرشح رئاسي معين، ناهيك عن تطمينات حزب الحرية والعدالة لمستقبل العلاقة مع "اسرائيل" التي يأفها المسلم بطبعه، بل هي من وصمات الخزي والعار التي لصقت بالأنظمة التي يسقطها الشعب، وقس مثل ذلك على وثيقة العهد التي طلبها الغرب من الاخوان المسلمين السوريين وفعلاً تحققت بلسان البيانوني والتي تؤكد علمانية الدولة السورية والتعامل بسلمية مع مسألة الجولان وغير ذلك مما تذكره وسائل الاعلام المدافعة عن العلمانية باعجاب بأن الحركات الاسلامية المعتدلة قد فاقت الحركات العلمانية نفسها في القبول بالعملانية والترويج لها.

 وبالمجمل فإن الحركات الاسلامية المعتدلة التي أرادها الغرب عنواناً جديداً لمرحلة اعادة هيكلة الأنظمة العلمانية قد أصبحت في مهب الريح، وأن الدعم الشعبي ينحسر عنها بسرعة فائقة، بحيث يمكن الجزم بأنها لن تحصل في المستقبل على تلك النسبة من الأصوات التي أوصلتها الآن للسلطة برعاية الغرب نفسه لهذه الانتخابات. وهي تتعرض لخطر الاضمحلال بسبب ثلاثة عوامل، الأول والأهم وهو تباعد كوادرها المخلصة التي لم تعد ترى فيها طريقاً لبناء الاسلام، والثاني بروز الحركات الاسلامية الأخرى بشكل كبير، فمتى كان يمكن لحزب النور السلفي أن يحصد مثل هذه الأصوات في مصر؟ ولم يكن كذلك متيسراً لحزب التحرير في تونس أن يسير مظاهرات ضخمة أو يرفع رايات العقاب بتلك القوة في المظاهرات السورية والتي يبتعد عنها الاعلام، والعامل الثالث: أن الشعب لم يعد يرى في هذه الحركات اخلاصاً أو قدرة على تحقيق التغيير، بل أخذ يذمها في علاقاتها الجديدة مع أمريكا والغرب وطالتها الألسن بأنها تستهدف الكرسي وتتنازل لأجله عن المقاومة وعن تطبيق الدين، وتعيش الأمة حالة الصدمة من هذه الحركات المعتدلة لا سيما بعد أن انتخبتها في بلدان الربيع العربي.  

 وهكذا سبقت الأمة الثائرة كافة حركات الاسلام المعتدل الاصلاحية في المطالبات العارفة التغيير الجذري وليس الاصلاح، فهل تقبل الأمة الجريحة في سوريا أن يذهب بشار الأسد في عملية اصلاحية ليستلم مكانه وليد المعلم أو فاروق الشرع وهما من جنس النظام؟ وهل قبلت الأمة في مصر أن يسكت المجلس العسكري والبرلمان ذي الغالبية الاسلامية المعتدلة عن قتلة أبنائها ؟ أم هو ساكتون على سفارة اليهود في القاهرة وعمان؟ لم يعد للاصلاح مكان أمام عاصفة الربيع العربي، واجتازت الأمة على بساطتها كل المطالبات الاصلاحية وها هي تقف على عتبة التغيير الشامل الذي تنادي به في مخاض أليم تدفع ثمنه العشرات من الشهداء يومياً، وبشكل متواصل. فسبقت الأمة في الطفيلة مظاهرات عمان التي تطالب بالاصلاح فنادت الطفيلة ولحقتها أحياء في عمان بالملك نفسه رأس الفساد.

في تونس تستمر الاحتجاجات كما كانت في عصر بن علي وكأنها تقول بأن الوضع القائم ليس الذي أردناه، وتطالب بتطبيق الاسلام بقوة، وكل ذلك يؤذن بأن تونس تعيش فترة انتقالية وليست نهائية. وفي ليبيا تقتل القبائل والمدن وكأن الدولة الجديدة غير موجودة والتي تنشغل في عقود النفط مع الفرنسيين والايطاليين وتأسيس حزب جديد للدولة الليبية الجديدة بصبغة وطنية اسلامية، ورفضاً لما هو قائم لم يملئ قناعات الناس تنفلت أصوات من شرق ليبيا مطالبةً بالكونفدرالية، وهذا يؤشر بأن ليبيا لم تصل الاستقرار المنشود بعد القذافي، بل تعيش فترة الانتقال الى شيء آخر. وأما في مصر وما أدراك ما مصر، فإن حرارتها توحي بخير كبير، فكل حدث فيها يصنع على صفيح ساخن، ولا تزال تقدم الشهداء الى اليوم بعد عام من اسقاط حسني مبارك، فقد بينت الأحداث الكبيرة المتلاحقة في مصر بعد سقوط مبارك بأن المجتمع المصري يرنو الى التغيير الشامل، ولا ترضيه أية عملية اصلاحية للنظام، وأن مصر تعيش مرحلة انتقالية حقيقية وظاهرة للعيان، وأن الخريطة السياسية في مصر تتبدل بسرعة البرق لصالح القوى المنادية بالتغيير الحقيقي الشامل، ولعل من مؤشرات ذلك الالتفاف غير المعهود حول مرشح الرئاسة المرفوض حازم صلاح أبو اسماعيل والذي هدد بقلب الطاولة على جميع القوى المشاركة في حكم مصر حالياً، فتم استبعاده، ليتجه بعدها الى المجهول.

وأما اليمن، فإن التغيير الذي رتبت له أمريكا علناً وبريطانيا من وراء الكواليس وعبر المبادرة الخليجية لم يرض اليمنيين، والثورة مستمرة في شوارع صنعاء وغيرها، بل إن الوضع قد أخذ ينحى جانب الانفلات باتجاه اقامة الاسلام، فحركة أنصار الشريعة تقوم بتطبيق فعلي لأحكام الشريعة الاسلامية في محافظة شبوة ومحافظات أخرى تسيطر عليها، وقد ذكرت قناة مدد مدى رضا وسعادة الناس شباباً وشيباً من تطبيق احكام الدين عليهم من خلال استطلاعات للرأي في الشارع، رغم أنها رقعة صغيرة داخل دولة اليمن الساخنة، والتي تعيش مرحلة الانتقال.

وأما في سوريا والتي احتضنت أنظف الثورات وأطهرها مع أن في كلهما خير كبير، فإن التغير الولادة فيها لما هو قادم تسير بألم شديد، فالشهداء قوافل يومية تسير الى ربها، وهم يقولون "هي لله ... هي لله" رافعين شعارات اسلامية نقية ترهب الكفار جميعاً، ومنذ عام تحاول الدول الكبرى ومعها قطر والسعودية وتركيا النفاذ الى عصب الثورة السورية دون أن تستطيع الامساك به والتحكم بمجريات الثورة وشعاراتها وأهدافها، لذلك فإن النتيجة التي يمكن للثورة السورية ان تؤول اليها هي مكمن الخطر الكبير لأمريكا وأوروبا، وهي محط أمل كبير للأمة الاسلامية جمعاء، لا سيما وأن أحاديث المصطفى عليه السلام تثني على أهل الشام ثناءً منقطع النظير، يشعل الأمل في نفوس المؤمنين بنصر عزيز كبير.

وهكذا يتضح بأن الربيع العربي لم ينته بعد في البلدان التي نشبت فيها الاحتجاجات، وأن هذا المخاض لم يحقق الولادة المطلوبة، وأن الأمة تنتظر الكثير في النتيجة، وأنها متأهبة لأي حدث وواقفة على خط النار الأول  تريد اسقاطاً فعلياً للنظام، وتريد بناء نظام منها، وبما أن شعاراتها اسلامية رغم كيد وسائل الاعلام التي تريد أن تلبس الربيع العربي ثوباً علمانياً فإننا نقول بكل ثقة بأن الربيع العربي سيسقط النظام العلماني القائم، ونقول بكل ثقة بأن هذه المرحلة هي مرحلة للتحول ستحترق فيها قوى قد وافقت أن تضع رأسها على حبل الاعدام بمشاركتها لفلول النظام في الحكم ومساعدة عدو الأمة الغرب في إعادة هيكلة العلمانية بحكومات ملتحية،

وأن الأمة الآن في طور اكتشاف سريع للقوى القائدة للمرحلة المقبلة، وما المظاهرات الحاشدة التي يقوم بها حزب التحرير مع الأمة في تونس وفي غير تونس إلا مشاهد من هذا الاكتشاف المتسارع، ولعل من دلالات ذلك أيضاً رايات العقاب التي أخذت تتزين بها مظاهر الاحتجاجات السورية.

فالأمة الثائرة تكتشف عظمة دينها الذي يغذيها بروح الصبر والتضحية، وتكتشف القوى القيادية فيها والتي تناضل معها، بل وقبلها من أجل اسقاط النظام، فإن خيار الأمة في مثل هذه الحالة ليس متعدداً، بدليل رفض الأمة الواقعي في مصر وتونس وغيرها لمسار الاصلاحات واعادة هيكلة النظام بعلمانية جديدة، وأن اكتشافات هذه الأمة سيسفر أحدها عن خرق كبير لبنية النظام القائم أو المعدل ما يمكن السياسيين المسلمين المخلصين من رفع راية العقاب فوق القصور الجمهورية والملكية واعلان نهاية الحقبة الجبرية التي بشر بها رسول االه صلى الله عليه وسلم

" تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها.

 ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها،

 ثم تكون ملكاً عاضاً، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها،

 ثم تكون ملكاً جبريةً، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها.

ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، ثم سكت" صلى الله عليه وسلم.

 

عصام الشيخ غانم

19/4/2012      

 

 


 
> Date: Tue, 15 May 2012 16:57:51 -0700
> Subject: ( Libya ) الشيطان الأكبر: برنارد هنري ليفي, , أخصائي في افتعال الفتن, يقودك إلى قتل أخيك, ويدعم كل الحمير فقط
> From: egyp...@gmail.com
> To: lib...@googlegroups.com

> --
> لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في المجموعة " Libya ليبيا بدون ليفي" من مجموعات Google.
> للنشر في هذه المجموعة، أرسل بريدًا إلكترونيًا إلى lib...@googlegroups.com
> لإلغاء اشتراكك في هذه المجموعة، أرسل رسالة إلكترونية إلى libya-1+u...@googlegroups.com.
> للحصول على مزيد من الخيارات، يمكنك الانتقال إلى هذه المجموعة على العنوان http://groups.google.com/group/libya-1?hl=ar.
>

Egypt

unread,
May 15, 2012, 7:58:14 PM5/15/12
to Libya ليبيا بدون ليفي

Egypt

unread,
May 15, 2012, 7:58:45 PM5/15/12
to Libya ليبيا بدون ليفي

Egypt

unread,
May 15, 2012, 7:58:52 PM5/15/12
to Libya ليبيا بدون ليفي
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages