لقد تابعت بكل إهتمام ما
جاء في الرسالة التي وجهها عضو المكتب الإرشادي والدائرة السياسية بجماعة العدل
والإحسان الأستاذ عبدالله الشباني إلى المنافق الأكبر رئيس الحكومة عبدالإه بن
كيران, بعنوان وعلى ماجاء في في مقال أعده
الصحفي علي أنزولا, كلا من الرسالة والمقال نشرا في موقع لكم LAKOME.COM تحية
خالصة لهما من كل أعماق قلبي وإلى كل المدافعين عن الكرامة والحرية والعدل والدين والقيم والأخلاق.
قبل الربيع العربي بعشر
سنوات وأنا أعارض النظام الملكي الفاسد والمتعفن بالمغرب, لقد عشت مرارته وقساوته
وخبثه وفساده وظلمه وإستبداده وإحتقاره كماعايشه ويعيشه إخواني وأخواتي المغاربة
في القرى والجبال والمدن, ملك طاغية يحكم بكل جبروته وعجرفته بيد من حديد ونار
ياريت لو كان القمع والتعذيب والقتل يمارس فقط على المغاربة حتى يقتنعوا أن لا أمل لهم في العيش في الحرية والعدالة والكرامة,لكن
المصيبة العظمى هي طقوس العبودية بالركوع وتقبيل اليد للوطي النجس والتي لا يشفع
لها الله عز وجل لا للعبد المذلول ولا
للمعبود الطاغوت, فمن يرضى عن هاته العبودية والذلة لا خير فيه وله الخزي في
الدنيا والأخرة, أما الطاغوت الذي يستعبد الناس فنعلت الله عليه سوف يلقى مكانه مع
الفراعنة والطواغيت في نار جهنم .
ملك يدعي نفسه أمير
المؤمنين يستعبد الناس وينهب خيراتهم وثرواتهم وتنفق عليه وعلى قصوره وأسرته
الملايين من أموال الأمة, يستولي على معظم إقتصاد البلد ويعفى من كل واجبات الضرائب,
يعد رابع أكبر لصوص ملوك وأمراء العرب وسابع أثرياء العالم, في الوقت الذي يعيش
فيه معظم سكان المغرب في الفقر والتهميش والتخلف والجهل وبعدم الحصول على الشغل و
السكن والعلاج والتعليم والنقل اللائق والعدل المنصف وعدم المعاملة الطيبة للمواطن
والحفاظ على حقوقه وإحترام كرامته التي ينتهكها النظام الملكي الفاسد والمتعفن
ويجعل من اللوطي المفترس مقدسا لا تنتهك حرماته ولا تناقش أخطائه وتعليماته.
ويا للعجب في بلد العجائب,
الذي قال عنه المفكر إبن خلدون مادمت في المغرب فلا تستغرب, العيب ليس هو أن تولد
بالمغرب لكن العيب هو أن تعيش في المغرب وترضى بالعبودية والذل والظلم والإحتقار
والفساد, كيف يعقل أن ملكا يدعي نفسه أمير المؤمنين, وهو لوطي نجس يشييع الفواحش
والمنكر, في عهده أصبحت اللوطية رمزا من رموز التحضر والإفتخار , في إمارة أمير
المؤمنين رجل يتزوج برجل, مهرجانات الفسق والعري للسينما والرقص والغناء التي تنفق
عليها أموال الطائلة بدل ما تنفق على الجياع والعراة والأرامل واليتامى والمعوزين
والمحتاجين من الشعب وما أكثرهم بسبب النهب والفساد الذي طال كل الوزارات
والمؤسسات الحكومية والبرلمانية والقطاعات العمومية التي يسيرها عبيد القصر
المأمورين بدعم قوي من الثلاتي اللوبي
المتحكم في القرار السياسي الذي يتزعمه كل من حبيب المليك اللوطي فؤاد الهمة
وأليهودي أندري أزولاي والمتبرجة سلمى بناني. أموالا تنفق على مشاريع لا تدفع من
تلك الأموال المنهوبة التي تركها الطاغية المجرم الحسن الثاني والتي كانت تقدر في
ذلك الوقت بعد وفاته بأزيد من 42 مليار يورو ناهيك عن العقارات والممتلكات في كل
من أمريكا وفرنسا, في بعد الجولات التي يقوم بها الطاغية اللوطي المفترس لتدشين
مشروع ما تتفوق مصاريف تننقله والجهاز الأمني
لحمايته بأضعاف قيمة المشروع, كل الوزراء والبرلمانيين والأحزاب يعلمون علم
اليقين أن هناك تبدير ونهب كبير في الأموال والثروات والممتلكات من أعلى سلطة في
البلد وهو الملك وعائلته لكن لا أحد يستطيع أن يقول اللهم إن هذا لمنكر,
لأن حاميها حراميها, مع
الأسف كل من كان بالأمس يطالب بالحرية والعدالة والكرامة باع دينه ومبادئه وأخلاقه
وأصبح عبدا متلملقا للمليك اللوطي المفترس من أجل الكرسي الذي يجمعه بين حب السلطة
والمال, لكن نعلت الله على ذلك الكرسي النعيل وعلى من يجلس عليه ويحببه إليه بحب
الدنيا ويبعده عن حب الله وحب لقائه به.
إن تعيين المنافق الكبير
عبدالإه بن كيران من طرف المليك الطاغية اللعين لم يأتي عن حب بل إكراها منه
للإسلام وللمتشددين به, أحب للمليك الطاغية هم اليهود والعلمانيين المطالبين
بالسماح بالمزيد من الإنحطاط الديني والخلقي, والقصر يعرف جيدا بن كيران كيف خرج
من أحضانه, وكيف أصبح منافقا متملقا بإمتياز ولا يريد أن يصدم أو يقلق سيده
الطاغوت اللوطي المفترس ولا أقول جلالته لأن الجلالة لا تقال إلا لله عز وجل ويعفو
عن المفسدين بعفى الله عما سلف كأن الأموال التي أنهبت وتنهب هي من أموال أبيه,
فلولا الربيع العربي التي ولدت حركة 20 فبراير لما جلس هو والمنافقين أمثاله على
أي كرسي من كراسي النظام المتعفنة بالفساد والنهب ودماء الشهداء. لقد كنا بالأمس
نلوم تلك الأحزاب التي كانت تطالب بالديمقراطية والحرية والمساوات يتزعمها الإتحاد
الإشتراكي بعدما باعت قيمها ومبادئها التي كانت تتشبت به فقبلت باللعبة السياسية
ورضيت بما رضيت عنه تلك الأحزاب الموالية للقصر كحزب الإستقلال وحزب التجمع الوطني
للأحرار الذي تأسس من طرف أحمد عصمان صهر الطاغية المجرم الحسن الثاني عذبه الله
في قبره ولا رحمة عليه ولا أحد يخفى عليه
جرائم النهب والسرقة التي قام بها عصمان عندما كان وزير أول في عهد الطاغية
المجرم المقبور, لكن لا أحد إستطاع إلى يومنا هذا سواء في البرلمان أو في القضاء
فتح ملفات الفساد والنهب والسرقة التي قام بها عصمان, أكيد أن هناك في المغرب
وزراء هم بمثابة خدام الأعثاب النجسة وبرلمانيون لا يعرفون سوى التملق والنوم في
تلك القبة المزيفة التي تستعمل للضحك على ذقون الأغبياء أحزاب مسطنعة ولقيطة من أحضان القصر إعلام لعين
لا يعرف من نشر الحقائق وفضح المفسدين سوى التضليل والتستر على الفساد الأكبر الذي
يمارس من القصر ولمصلحة المفسد الأول حامي المفسدين ناهيك عن التمجيد والتطبيل له,
عن طريق قنوات سخيفة لا ذوق ولا طعم لها وبأقلام مأجورة متخصصة في المدح لا في
النقذ.
لم يسبق في تاريخ سياسة
المغرب أو في أي دولة من الدول سواء كانت من الدول المتقدمة أو النامية أن تكون
لديها حكومتان حكومة من القصر أو حكومة الظل كالتي تسير في المغرب, فحكومة بن
كيران التي يقال عنها أنها منتخبة من
الشعب وطز على ذلك الشعب مادام ميلك ديكتاتور مفترس يتحكم في رقابه وينهب خيراته
وهو مغفل كالبيهمة وحكومة الظل التي
يترأسها فؤاد الهمة حبيب المليك اللوطي
العارف بكل أسرار غرف الليالي الحمراء بالقصر, لقد قام اللوطي الطاغوت اللعين
بزيارة إلى دول الخليج مع وفد مغربي يتكون من بعض
وزراء المنافق الكبير عبدالإه بن كيران للتزيين (ديكور) فقط وبعض مستشاريه
يتقدمهم حبيبه المخلص الهمة, يطلب المزيد من المساعدات والإستثمارات المالية,
والله لإنه شيء مضحك, ملك مفترس يسيطر على معظم إقتصاد البلد, بعد سابع أغنياء
العالم ورابع ملوك وأمراء لصوص نفط العرب, يطلب مساعدات من دول الخليج بالإستثمار
بالمغرب, ومن سيتفيد من تلك الأموال أليس الطاغية المفترس والمقربين له, يقول
المثل المغربي زيد الشحمة في طيز المعلوف.
وهل المنافق الكبير بن كيران وجماعته يستطيعون أن يفعلوا شيء في محاربة
الفساد؟ ألم تصبح اليوم ملفات الفساد بالمغرب و أسماء اللصوص من المقربين للطاغية
المفترس والوزراء والبرلمانيين وكبار المسؤولين في الحكومة بين أيديهم؟ ماذا ينتظرون؟ طبعا ينتظرون الضوء الأخضر من
الطاغية المفترس اللوطي الذي يتحكم في كل شيء, وهذا ما لن يحلموا به أبدا, كيف
يريدون من زعيم المفسدين وهو الذي تخصص له خزينة الدولة أجرة شهرية تتعدى الأجرة الشهرية للرئيس الأمريكي
بستة مرات وتنفق عليه وعلى قصوره وعائلته مزانية ضخمة, وعن طريق الهولدينغ (أونا)
ينهب معظم إقتصاد البلد, هل القصر وزبانيته أغبياء حتى يقعوا في الفخ أمام مجموعة
من المنافقين يتخذون من حزبهم كذبا وبهتانا على أنه ذو مرجية إسلامية, وعن أي
إسلام هم متشبتون, ألم يصبح وزير العدل والحريات مصطفى الرميد من المتسرين عن
الفساد ومحاربة أهل الدعوة والمخلصين لله أمثال الشيخ الداعية عبدالله النهاري
بإعطاء أوامر للنيابة العامة بوجدة بالتحقيق معه بسبب تصريحات ذيوث قلم من أقلام
النظام المأجورين, ولم يطالب في نفس المقابل بإجراء تحقيق مع الذيوث مختار الغزوي
على ما جاء في تصريحاته بضرب القيم والأخلاق الإسلامية التي يتشبت بها غلبية المغاربة,
وفي دولة تدعي إفتراءا وكذبا وزورا أن حاكمها أمير المؤمنين. وطز وثلاثين مليون طز
على أمير اللوطيين, فماذا سيقول لرب العالمين الرميد, لقد كان بالأمس بالمطالبين
بالعدالة والحرية والكرامة, ينفي هذا
الوزير الملتحي بأن لا وجود لسجناء الرأي في الوقت الذي يثم فيه الإنتقام من شباب
حركة 20 فبراير بإعتقالهم فردا فردا ومحاكمتهم, لماذا لم يعين لجنة وطنية ودولية
مستقلة تحث إشراف من قضاة ذو نزاهة عالية بالتحقيق في إنتهاكات جهاز المخابرات
المغربي (ديستي), من تعذيب مفرط بإدخال قنينات في دبور سجناء الرأي وضربهم بالكهرباء وبقطبان من حديد في جهازهم التناسلي,
وأين هو مصير السجين بوشتى الشارف الذي فضح تلك الإنتهاكات التي يقوم بها أفراد
الجهاز الأمني (الديستي) في السجون السرية؟ هل يستطيع بفتح ملف 16 ماي الذي ذهب
ضحيته أزيد من 2400 بريئ من ذلك العمل الإجرامي الذي دبرته أجهزة الخابرات
المغربية (ديستي), عذبوا في السجون السرية وحكموا بأشد العقوبات , كان كل ذلك من
أجل عدة مصالح,أولها تخويف الرأي العام الوطني والدولي من المتشددين بالإسلام
وتحطيم حزب العدالة والتنمية الذي كان يضايق أحزاب القصر وعلى رأسها حزب الأصالة
والتنمية , ثم الإستفادة من المساعدات الأمريكية التي تدفعها لحلفائها البايدق
الصغار كالمغرب والأردن, بمكافئتهم 80 ألف دولار سنويا على كل سجين تحث غطاء بما
يسمى مكافحة الإرهاب , فأصبح المغرب من أول المستفيدين حتى أصبح جهاز المخابرات
المغربية يتفنن بزرع المفتجرات, وإلقاء القبض على مواطنين أبرياء كل مرة في المغرب بتلفيق تهم باطلة مع حيازة
أسلحة ومتفجرات, فالنظام الملكي الفاسد والمتعفن لا تخفى عليه مطابخ كل بيت من
بيوت المغاربة وماذا تنفق كل عائلة على مشتريات أكلها من الأسواق, فبالك بمتفجرات
وأسلحة, إنها لعب قدرة بينت حقيقة غباء أجهزة المخابرات المغربية (الديستي), تعجبك
أقوالهم قبل أن يكونوا وزراء, لكن نعلت الله كرسي السلطة الذي يغير مبادئ وأخلاق
الخلق, لكن نسي لا الرميد ولا رئيسه
المنافق الكبير بن كيران أنهم ذاهبون ولن يدوموا في تلك السلطة مهما سبحوا وكبروا
ومجدوا وتملقوا للمليك الطاغية المفترس اللوطي اللعين, فهم غير مرغوب فيهم, فإن
الهمة وحزبه المتكون من تماسيح وعفاريت القصر لن يتركوهم في مأمن بالجلوس على
كراسيهم اللعينة.
أليس بقبولهم بمناصب وزارية
هم مشاركون في حكم طغياني مستبد يجمع الكفر والفسق والضلالة ولا يطبق بما أمر الله
عز وجل, ألم يصبحوا كوزراء فرعون مصر قارون وهامان وينعلهم الله في كتابه العزيز,
ألم يصبح بن كيران ووزرائه عبارة عن ألعاب دمية يستعملهم النظام الملكي الفاسد
والمتعفن لإطفاء غليان الشعب المغربي؟ رئيس حكومة ووزراء لا قيمة لهم أصلا أمام
حاكم ديكتاتوري متجبر كباقي وزراء التي سبقتهم, من يستطيع أن يواجه الطاغية
المفترس ويقول له لقد أهلكت خزينة البلد
فكل ما تجنيه الدولة من أرباح في الصادرات والعملة الصعبة التي تساهم فيها الجالية
المغربية القاطنة بالخارج والضرائب والمساعدات الدولية يذهب بالجزء الأكبر منها لخمة
الميلك المفترس وعائلته وقصوره, أي إنصاف وعدل هذا؟ معظم سكان البلد يعيشون في
الفقروالتهميش والتخلف والجهل, جاليتنا تساهم بأموالها ولا تتوفر لهم الخدمات
المطلوبة في تخفيض أسعار التنقل مع الخطوط الجوية الملكية خصوصا أؤلائك الذين
يعيشون في كندا وأمريكا حيث أن إحتكار الخط الجوي الرابط بين نيورك ومونتريال
تسيطرعليه الخطوط الجوية الملكية ولا شركات خطوط جوية أمريكية أو كندية مسموح لها
بممارسة رحلاتها إلى المغرب, خدمات القنصليات المغربية بالخارج سخيفة والموظف
بالقنصلية يتعامل مع المهاجر المغربي بالعقلية المخزنية المتخلفة العجرفة
والإحتقار والإرتشاء. لن يحلموا المغاربة بالحرية والكرامة والعدل إلا بإزاحة هذا
النظام الملكي الفاسد والمتعفن ولن يحلم
كذلك النظام الملكي اللعين والخبيث بالإستمرار عندما تلتقي إرادة الله عز وجل وإرادة
هذا الشعب المطحون من الألة القمعية وناهبي أمواله وثرواته بثورة شعبية تطالب
برحيل الطاغية كما حصل مع إخوانه الطغاة بن علي ومبارك والقدافي .
تحياتي مرة أخرى إلى
الأستاذين عبدالله الشيباني وعلي أنزولا وإلى كل أحرار المغرب, والخزي والعار
للمنافقين والمتملقين للمليك اللوطي المفترس اللعين, ولن نظل ساكتين على ظلم
وإستبداد وفساد النظام الملكي الفاسد والمتعفن.
طاهر
زموري
مناضل
أمازيغي أحد أبناء شهداء الأطلس الأحرار