يونس قصص رعب

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Beatriz Fuentes

unread,
Jul 11, 2024, 4:53:29 PM7/11/24
to libitufal

ثاني أكبر مدن قطاع غزة من حيث المساحة والسكان تقع أقصى جنوب غربي غزة على بعد 20 كيلومترا من الحدود المصرية و25 كيلومترا من مدينة غزة. يتكون اسم خان يونس من كلمتين الأولى خان وتعني الفندق والثانية يونس نسبة إلى مؤسس الخان الأمير يونس النوروزي الداودار.

يونس قصص رعب


تنزيل https://miimms.com/2yZhFm



وكان للمدينة دور بطولي في مقاومة الاحتلال البريطاني ثم الاحتلال الإسرائيلي إذ جرت فيها العديد من المعارك والاشتباكات عامي 1956 و1967 ومنها انطلقت الطلائع الأولى لانتفاضة الحجارة عام 1987.

وقد تعرضت المدينة في ديسمبر/كانون الأول 2023 لقصف جوي ومدفعي من قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال العدوان على قطاع غزة بعد عملية طوفان الأقصى أعقبه توغل بري.

وشهدت المدينة -التي تعتبر معقل كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- اشتباكات عنيفة بين جنود الاحتلال والمقاومة الفلسطينية استمرت 4 أشهر.

وانسحب الجيش الإسرائيلي من المدينة في 7 أبريل/نيسان 2023 بعد ارتكاب مجازر بحق المدنيين وتدمير البنية التحتية بشكل كامل من طرق ومستشفيات ومبان سكنية ومدارس وغيرها.

تقع خان يونس أقصى جنوب غربي غزة على بعد 20 كيلومترا من الحدود المصرية و25 كيلومترا من مدينة غزة وتحدها من الجنوب مدينة رفح ومن الشمال مدينة دير البلح وتطل على البحر المتوسط من الغرب وترتفع بنحو 50 كيلومترا عن سطح البحر.

وتتميز بمناخ صحراوي متوسطي ورغم تأثرها بالمناخ المعتدل الرطب للأبيض المتوسط فإن موقعها بالساحل الجنوبي يقلل من تأثير الرياح الجنوبية الغربية المطيرة شتاء ومن جهة ثانية فالمنطقة نافذة غربية لصحراء النقب مما يجعلها تتعرض لمؤثرات الصحراء في كثير من الأحيان إذ تهب عليها رياح شرقية وجنوبية شرقية باردة جافة في الشتاء كما تهب عليها رياح شمالية شرقية جافة صيفا.

حسب تقديرات جهاز الإحصاء المركزي بلغ عدد سكان محافظة خان يونس سنة 2023 نحو 438 ألف نسمة يتوزعون على 8 تجمعات سكنية هي: مدينة خان يونس عاصمة المحافظة وعدد سكانها 243 ألف نسمة ويتوزع باقي السكان على مخيمات خان يونس والقرارة وخزاعة والفخاري وعبسان الكبيرة وعبسان الجديدة وبني سهيلا.

ويقيم في خان يونس عدد من العشائر/العائلات التي تتوزع على أحياء المدينة المختلفة وتشكل العشيرة الواحدة غالبية سكان الحي الذي يعرف باسمها عادة وتنحدر هذه العشائر من أصول قبلية عربية استقر بعضها في وقت مبكر بالمدينة بينما استقر بعضها الآخر في وقت متأخر نسبيا ومن العائلات المعروفة في المدينة: الأغا والفرا والأسطل والنجار وشبير وزعرب وبريخ والشاعر والبشيتي والعقاد والسقا والمجايدة والقدوة وفارس وغيرها.

وتقطن في المدينة عائلات مصرية الأصل ويرجح الباحثون أن أجدادهم قدموا إلى فلسطين أثناء الحكم المصري بالقرن 19 أو ينحدرون من نسل الحاميات المصرية التي كانت بالقلعة أثناء العصر العثماني كما تستقر في المدينة عائلات من أعقاب الأتراك والشراكسة الذين عهد إليهم بحماية القلعة وقد استقر بعضهم في خان يونس وانتقلت فروع منهم إلى المدن المجاورة مثل غزة ورفح.

يتكون اسم مدينة خان يونس من كلمتين: الأولى خان وتعني الفندق والثانية يونس نسبة إلى مؤسس الخان الأمير يونس النوروزي الداودار.

يرجح عدد من المؤرخين أنها بنيت على أنقاض مدينة قديمة في العصر اليوناني كانت تعرف باسم جنيسس ولم تعرف خان يونس إلا بالقرن 14 الميلادي عندما أنشأ الأمير المملوكي يونس النوروزي الداودار خانا في هذا الموقع لخدمة التجار والمسافرين عام 789 هجرية الموافق 1387 ميلادية.

وكان يونس الداودار أميرا زمن السلطان المملوكي الملك الظاهر برقوق أول سلطان لدولة المماليك الشركسية وأشهرهم. والداودار لقب لأحد كبار موظفي الديوان المكلف بالرد على رسائل السلطان الرسمية وكتابة الرسائل التي يبعث بها السلطان إلى مختلف الملوك والأمراء وتعني كلمة داودار بالفارسية ممسك الدواة أي أنه كان بمثابة الكاتب الأول للسلطان برقوق.

وأقيم الخان على شكل قلعة حصينة عالية الجدران ولا يزال بعض أبراجها قائما وتقول المصادر التاريخية إن القلعة كانت أشبه بمجمع حكومي كامل إذ كانت تقيم فيها حامية من الفرسان وفيها مسجد تطل مئذنته من فوق سور القلعة وأقيم فيها نزل لإيواء المسافرين وإسطبل للخيول وعلى أسوار القلعة الخارجية 4 أبراج.

وبسبب غلبة النشاط التجاري على النشاط الحربي للقلعة فقد غلب اسم الخان على اسم القلعة وعرفت باسم خان يونس بعد وقت قصير من بنائها.

وكانت المدينة في العهد المملوكي تابعة للواء غزة الذي كان يضم مساحات واسعة من النقب وجنوب الأردن حتى مدينة الكرك. وفي العهد العثماني تم تجديد القلعة وتحصينها وأقيمت فيها حامية عسكرية لتوفير الأمن للمسافرين والتجار والحجاج العابرين من المدينة والمتوقفين فيها للاستراحة في نزلها.

وأصبحت القلعة والأراضي المحيطة بها عامل جذب لاستقرار السكان بسبب موقعها على حافة الصحراء وفي الطرف الجنوبي لسهل فلسطين الساحلي وأنشئ أول مجلس بلدي في خان يونس أواخر القرن 19 حين شرعت الحكومة العثمانية في تشكيل التنظيمات البلدية سنة 1874.

وفي أعقاب حرب عام 1948 أصبحت خان يونس جزءا من قطاع غزة وقد خسرت مساحات تابعة لها فترة الانتداب البريطاني بسبب الاحتلال الإسرائيلي لجزء كبير من القطاع.

كان لسكانها دور بطولي في التصدي للغزو البريطاني مما اضطر هذه القوات لاستهداف قلعتها بنيران المدفعية فألحقت بها أضرارا كبيرة وظلت مهملة ومهجورة إلى أن تحولت الأراضي الواقعة داخلها إلى ملكيات خاصة.

وفي فترة الإدارة المصرية لقطاع غزة حدثت في خان يونس معركة عنيفة عام 1956 خلال العدوان الثلاثي الذي شنته إسرائيل وبريطانيا وفرنسا على مصر وقطاع غزة.

ولاقت القوات الإسرائيلية -التي حاولت دخول المدينة- مقاومة شرسة اضطرتها للتوقف وإعادة بناء صفوفها والاستعانة بالطيران لقصف مواقع المقاومة وتمكنت في النهاية من احتلالها يوم 3 نوفمبر/تشرين الثاني 1956 ثم انسحبت منها في مارس/آذار 1957 ليعود القطاع مجددا لحكم الإدارة المصرية.

وارتكب الاحتلال الإسرائيلي خلال سيطرته على المدينة مجزرة رهيبة عرفت بمذبحة خان يونس 1956 حيث دعا الجيش عبر مكبرات الصوت جميع الذكور الذين تتروح أعمارهم بين 16 و50 سنة إلى الخروج للساحات والشوارع قبل أن يعمد إلى إطلاق الرصاص عليهم بشكل عشوائي وتم توثيق استشهاد نحو 520 مدنيا فلسطينيا بالمجزرة في حين يقول باحثون إن الأعداد تتجاوز ذلك.

وتعرضت مرة ثانية لعدوان في يونيو/حزيران 1967 وحدثت فيها معارك بين القوات الإسرائيلية المهاجمة وبين جيش التحرير الفلسطيني واستمرت 3 أيام انتهت بسقوطها في يد الإسرائيليين الذين انتقموا من المقاومة الشرسة التي واجهوها بسفك دماء الأبرياء وتدمير البنية التحتية.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages