وأورد الموقع أن مسؤولين أميركيين قالا إنّ إدارة الرئيس جو بايدن بعثت رسائل إلى صنعاء عبر عدة قنوات مؤخراً تحذرها من استمرار هجماتها ضد الكيان المحتل في البحر الأحمر.
وأشار إلى أن جيش الكيان الصهيوني قال إنه منذ بدء الحرب على غزة أطلقت جبهة اليمن أكثر من 70 طائرة بدون طيار وصاروخاً باليستياً في اتجاه الكيان التي تبعد أكثر من 1000 ميل عن اليمن.
وأوضح الموقع أنه في الأسابيع الأخيرة صعّد اليمن هجماته وبدأ باستهداف السفن التجارية في محيط مضيق باب المندب في البحر الأحمر قالوا إنها مملوكة لشركات صهيونية أو كانت متجهة إلى الكيان المحتل.
ويعترف المسؤولون الأميركيون بأن هذه التحذيرات حتى الآن لم تدفع جبهة اليمن إلى وقف تصعيد هجماتها ونتيجة للهجمات توقف وصول السفن التجارية إلى ميناء إيلات بشكل شبه كامل وفقا لٝأكسيوس.
وأكد الموقع أن السفن المتجهة إلى الكيان المحتل من آسيا تسلك الآن طريقاً يدور حول أفريقيا مما يجعل الرحلة أطول بثلاثة أسابيع وأكثر تكلفة لافتا إلى أنه خلال الأسبوعين الماضيين بدأت السفن المتجهة إلى موانئ أخرى خارج الكيان المحتل أيضاً باستخدام الطريق الأطول للوصول إلى أوروبا حتى لا يتم استهدافها.
وبحسب أكسيوس من المتوقع أن تعلن الولايات المتحدة الجمعة أن قوة عمل خاصة متعددة الجنسيات ستبدأ العمل في البحر الأحمر لردع اليمن عن شن المزيد من الهجمات ومواجهته حسبما قال مسؤولان صهاينة وأميركيون.
ونفذت القوات المسلحة اليمنية عدة عمليات بينها استهداف سفينة تابعة للنرويج بصاروخ مباشر كانت متجهة نحو موانئ الاحتلال واحتجزت سفينة صهيونية في البحر الأحمر كما استهدفت جنوبي فلسطين المحتلة (إيلات) بالصواريخ والمسيرات مؤكدة أنها مستمرة حتى وقف العدوان على غزة.
الفنان هانى كمال أحد أبطال فيلم الطريق إلى إيلات وأحمد الحفناوى فى مسلسل أم كلثوم أصبح المتحدث الرسمى باسم وزارة التربية والتعليم.
بدأها فى طريقه فى الوزارة كمعلم للغة الإنجليزية فى مدرسة شبرا الثانوية بنات ثم ناصر الثانوية للبنين لكنه اتجه إلى التربية المسرحية ليساهم فى تنمية المواهب الفنية لدى الطلاب حتى أصبح موجها للتربية المسرحية بإدارة روض الفرج التعليمية.. كان يحاول أن يجمع بين التدريس وعمله الفنى.. ترقى هانى فى الوظائف الإدارية حتى وصل إلى مدير عام إدارة روض الفرج التعليمية وقدم خلال هذه الفترة مشروعا لوزير التربية والتعليم الأسبق إبراهيم غنيم لإنشاء مسرح كامل بمدرسة التوفيقية ومبنى خاص للإدارة التعليمية وتمت الموافقة على المشروع بالفعل لكنه لم ير النور بسبب الأحداث التى مرت بالبلاد حتى 30 يونيو.
وأوضحت مراسلة RT أن "تسجيل الفيديو يظهر العديد من الشاحنات المتجهة إلى مدينة إيلات الإسرائيلية على الطريق السريع تحمل تجهيزات وصواريخ مغطاة بشكل كامل".
هذا وأعلنت وسائل إعلام إسرائيلية في وقت سابق أن طائرة مسيرة انتحارية أصابت القاعدة العسكرية البحرية في مدينة إيلات جنوبي البلاد.
كما أفادت مراسلة RT في وقت سابق بسماع دوي 4 انفجارات في سماء مدينة إيلات وانطلاق صفارات الإنذار في المدينة وضواحيها خشية تسلل طائرات مسيرة.
في 21 أكتوبر تحتفل القوات البحرية المصرية بعيدها بعد أن تمكنت من غرق المدمرة الأسطورة لتصبح قصة تدمير إيلات صفحة ناصعة في تاريخ مصر.
ما زال حطام المدمرة غارقا قِبالة سواحل بورسعيد إلى الآن ليشهد على قصة تدمير إيلات وغرقها في البحر المتوسط أمام المدينة الباسلة في 21 أكتوبر 1967 وتنتهي أسطورتها بأول معركة صاروخية بحرية في العالم ونتيجتها التي أفقدت إسرائيل واحدة من قطع الأسطول البحري الضخمة على يد زوارق مصرية صغيرة بعد أشهر من نكسة يونيو
قبل غرق وتدمير إيلات امتلكت السفينة البحرية الحربية تاريخا امتد على مدار 23 عاما بداية من الحرب العالمية الثانية ثم العدوان الثلاثي عام 1956 وحتى تمكنت منها القوات البحرية المصرية عام 1967 ويمكن تلخيص مسار المدمرة إيلات ومواصفاتها- كواحدة من أشهر المدمرات البحرية المجهزة بأحدث الأسلحة حينها- في نقاط:
بعد نكسة 5 يونيو 1967 التي منحت إسرائيل الفرصة لاحتلال سيناء كاملة وهضبة الجولان وقطاع غزة والضفة الغربية طمح الكيان الصهيوني في المزيد وتوهمت إسرائيل أنه يمكنها فرض السيادة واستغلال شعور الهزيمة الذي لحق بنفوس المصريين والعرب بإظهار المزيد من قواتها البحرية والجوية العسكرية.
أمر الجيش الإسرائيلي باختراق المدمرة إيلات للمياه الإقليمية المصرية في البحر المتوسط قرب بورسعيد وفي مساء يوم 11 يوليو 1967 رصد رادار قاعدة بورسعيد البحرية هدفا متحركا على بُعد 18 ميلا بحريا حينها تم رفع درجة الاستعداد واجتمع القادة العقيد أركان حرب سميح إبراهيم قائد القاعدة البحرية والنقيب عوني عازر.
وصدرت الأوامر بإبحار زورقين (لانشين) طوربيد الأول بقيادة النقيب عوني عازر ومساعده الملازم أول رجائي حتاته والثاني يقوده النقيب ممدوح شمس ومسلعده الملازم صلاح غيث على أن تكون المهمة هي التأكد من اختراق الهدف للمياه الإقليمية المصرية واستدراجه قرب مدى مدفعية المدمرة السويس الراسية في ميناء بورسعيد لتتعامل معه.
توجه زورقا طوربيد البحرية المصرية في الساعات الأولى من يوم 12 يوليو 1967 لرصد الهدف ليتبين أنها المدمرة إيلات وجوارها زورقين طوربيد إسرائيليين وعلى الفور هاجمت مدفعيات "إيلات" السرب المصري ومع تفوق مدفعيتها عيار 40 ملم عن مدفعية الزوارق المصرية 25 ملم كانت المعادلة غير متوازنة بخلاف إقدام إسرائيل على مخالفة القوانين الدولية.
استهداف السرب المصري أدى إلى الاشتباك الذي تسبب في اشتعال حريق في الزورق رقم 2 وأبلغ حينها القاعدة البحرية عن فقدان القدرة على الاستمرار وفي ظل محاولات النجاة والخروج أدركت البحرية الإسرائيلية وأصابت اللانش الذي قُتل 5 من طاقمه.
بعد أن أظهرت إسرائيل اختراقا سافرا للقوانين الدولية وأفقدت البحرية المصرية أبناءها عادت لتتصرف بتبجح واضح وأمرت بتوغل المدمرة إيلات داخل المياه الإقليمية المصرية في البحري المتوسط قرب بورسعيد حتى يوم 18 أكتوبر 1967 معتقدة أن الهزيمة التي ألحقتها بالسرب الأول قد تجعل القوات البحرية المصرية تخشى المواجهة.
في هذا الوقت كانت القوات البحرية المصرية تستعد بالتخطيط لأفضل طريقة يمكن بها التخلص من المدمرة إيلات ووقف توغلها شمال شرق بورسعيد ومساء يوم 21 أكتوبر 1967 تقرر تجهيز لانشين بحريين مزودين بالصواريخ لتفجير وإغراق "إيلات".
تم تشكيل الفرقتين الأولى بقيادة النقيب أحمد شاكر ومساعده الملازم أول حسن حسني على اللانش 504 والثانية بقيادة النقيب لطفي جاب الله ومساعده الملازم أول ممدوح منيع وتم تجهيز اللانشين بصاروخين كومر سوفيتية سطح- سطح من طراز ستيكس ومع رصد رادار المراقبة لقاعدة بورسعيد البحرية تحرك المدمة إيلات بدأت العملية.
03c5feb9e7