أسماء محمود محمد طه

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Eduviges Gearlds

unread,
Jul 17, 2024, 2:28:54 AM7/17/24
to leyparrepa

ابت السيدة أسماء محمود محمد طه إلا أن تسارع بالتوقيع الى جوار زينب الصادق المهدى وهى تشاطر اوباش الدعامة الأحوال !

اسماء التى لم نسمع لها كلمة طوال الأزمة ولم نقرأ لها حرفا ولم نر لها دمعة على آلاف الضحايا من المدنيين ولا إستنكارا لإغتصاب العديد من النساء والفتيات ولا رفضا للسلب والنهب -خرجت اسماء هذى في منشور منسوب لها- جزعة وهي تبكي قاتلا من الدعم في ساحة القتال وتصرخ ملء صوتها على أي جنب قتل وهل طالته دانات الفلول ام طيرانهم وألا ماذا !

أسماء محمود محمد طه


تنزيل > https://blltly.com/2z09fY



بكت اسماء -حتى انشرخ حلقومها -قاتلا وسألت له الجنة مع الأطهار وهو الذي مات معيرا أبناء مدني بالهروب قبل اخواتهم!

السيدة اسماء لم تتضامن حتى مع ولاء البوشي منسوبة جماعة الإخوان الجمهوريين والتى غشى الأوباش دارها قبل يومين في مدني ولم يتركوا فيه ثابت ولا متحرك أم ترى أن ولاء الأخرى تستطيب ضرب الحبيب !

ما الذي أصاب اسماء ! بل ما الذي الكثير من الناس ! دعونا نفترض جهلا مع السيدة اسماء ان الجيش بداناته وطائراته وكل من يقفون معه فلول فمن قال لها /لهم أن الدعامة جند من السماء!

من ينبه السيدة اسماء ان القيادة الأولى والحية والمتقدمة اليوم من الدعامة فلول هذا فوق أن الدعم في أصله صناعة فلول وإن التصنيف بذلك بينه وبين الجيش فرق نوع وليس فرق مقدار !

بالحد الأدنى من الذكاء كان يمكن لأسماء الترويج بأن الحرب الجارية فتنة بين الفلول وستنتهي بهم فيما بينهم أو كما زعم أن محمودا قد قال -!

محمود محمد طه مفكر ومؤلف وسياسي سوداني (1909م -1985م). أسس مع آخرين الحزب الجمهوري السوداني عام 1945م كحزب سياسي يدعو لاستقلال السودان والنظام الجمهوري وبعد اعتكاف طويل خرج منه في أكتوبر عام 1951 أعلن مجموعة من الأفكار الدينية والسياسية سمى مجموعها بالفكرة الجمهورية.[1] كان للعلماء من مختلف المذاهب مآخذ كثيرة على الفكرة الجمهورية فعارضوها ورماه بعضهم بالردة عن الإسلام وحكم عليه بها مرتين أُعدم في آخرهما في يناير 1985 في أواخر عهد الرئيس جعفر نميري. عُرف بين أتباعه ومحبيه بلقب "الأستاذ". ما زال الحزب الجمهوري ينشر فكره وما زال معارضوه ينشرون الكتب والفتاوي المضادة.

بدأ محمود تعليمه بالدراسة بالخلوة وهي ضرب من التعليم الأهلي حيث يدرس الأطفال شيئا من القرآن ويتعلمون بعضًا من قواعد اللغة العربية غير أن عمته كانت حريصة على الحاقه وإخوانه بالمدارس النظامية فتلقى تعليمه الأوّلى والمتوسط برفاعة.

بعد اتمامه لدراسته الوسطى انتقل محمود في عام 1932م إلى الخرطوم الواقع حينها تحت سيطرة الاستعمار البريطاني وذلك للالتحاق بكلية غُردون التذكارية حيث درس هندسة المساحة.

تزوج من آمنة لطفي عبد الله تنتمي لفرع الركابية الصادقاب وقد كان زواجهما في أوائل الأربعينات من القرن الماضي. كان أول أبنائه محمد قد غرق في النيل عند رفاعة في حوالي عام 1954م وهو لما يتعد العاشرة من عمره. وله بعد محمد بنتان هما أسماء وسمية.

في يوم الجمعة 26 أكتوبر 1945م أنشأ محمود وثلة من رفاقه هم: عبد القادر المرضي محمد المهدي المجذوب يوسف مصطفى التّني منصور عبد الحميد محمد فضل الصديق محمود المغربي وإسماعيل محمد بخيت حبة حزبًا سياسيًا أسموه (الحزب الجمهوري) برئاسة محمود الذي كتب بيانه الأول حيث اقترح التسمية يوسف مصطفى التّني إشارة لمطالبتهم بقيام جمهورية سودانية مستقلة عن دولتي الحكم الثنائي.

ولم يرد في أدبيات الحزب آنئذ أية إشارة لأفكار محمود اللاحقة كالرسالة الثانية للإسلام أو الفكرة الجمهورية.[2] وكان وزملاؤه أول من دعا للنظام الجمهوري في السودان حين دعى حزب الأمة إلى مملكة تحت التاج البريطاني والحزب الإتحادي إلى مملكة متحدة مع مصر.[بحاجة لمصدر]

تم استدعاء محمود ليمثل أمام السلطات بعد تصعيده للمعارضة لقانون منع الخفاض الفرعوني - الذي أصدره المجلس الاستشاري لشمال السودان - وانتشار المنشورات المعارضة للقانون بإمضاءات الجمهوريين. تم سجنه في شهر يونيو من عام 1946 لأنه رفض أن يوقع تعهداً بحسن السلوك والإقلاع عن التحدث في السياسة لمدة عام قررت السلطات أن يقضي عاما في السجن على أن يتم الإفراج عنه متى ما أمضى على التعهد. لم يقض محمود العام المقرر له ولم يمض التعهد ونسبة لمقاومته لقوانين السجن من داخل السجن ولمقاومة الأخوان الجمهوريين من خارج السجن فقد خرج بعد خمسين يوماً بصدور عفو شامل عنه من الحاكم العام البريطاني.[3]وبذلك يعتبر محمود محمد طه أول سجين سياسي في الحركة الوطنية التي تمخضت عن مؤتمر الخريجين العام سنة 1938م.

من الشائع الإشارة إلى محمود بوصفه أول سجين سياسي في السودان. إلا أنه من الثابت أن سلطات الاحتلال قد قامت بسجن العديد من السودانيين لمقاومتهم الاستعمار خلال السبعة والأربعين عاما التي سبقت اعتقال محمود. ومنهم - على سبيل المثال:

قاد محمود محمد طه حركة احتجاجية في رفاعة في سبتمبر 1946م احتجاجا على اعتقال السلطات لإمرأة أجرت الختان الفرعوني على طفلتها. وقد حشد محمود الناس بعد أن خطب فيهم لصلاة الجمعة ودعاهم للجهاد وخوفهم من تركه فقال:

"ليس هذا وقت العبادة في الخلاوي والزوايا أيها الناس.. وإنما هو وقت الجهاد فمن قصر عن الجهاد وهو قادر عليه ألبسه الله ثوب الذل وغضب عليه ولعنه..

أيها الناس: من رأى منكم المظلوم فلم ينصفه فلن ينصفه الله من عدو.. ومن رأى منكم الذليل فلم ينصره فلن ينصره الله على عدو.. ألا إن منظر الظلم شنع ألا إن منظر الظلم فظيع فمن رأى مظلوما لا ينتصف من ظالمه ومن رأى ذليلا لا ينتصر على مذله فلم تتحرك فيه نخوة الإسلام وشهامة الإسلام إلى النصرة والمدافعة فليس له من الإيمان ولا قلامة ظفر."[5]

بدأ محمود اعتكافه في السجن وواصله بعد خروجه من السجن حيث أعتزل الناس برفاعة منذ عام 1948 حتى أكتوبر 1951. يذكر الجمهوريون ممارسته للصيام الصمدي في خلوته وهو الصيام المتواصل لسبعة أيام بلياليها بلا طعام أو شراب.[6]

1955: صدر كتاب أسس دستور السودان وذلك قبيل استقلال السودان حيث نادى الأستاذ فيه بقيام جمهورية رئاسية فدرالية ديمقراطية واشتراكية.

1958: في نوفمبر من نفس العام تم انقلاب الفريق عبود وقد تم حل جميع الأحزاب السياسية. كتب محمود خطابا لحكومة الرئيس إبراهيم عبود أرفق معه كتاب أسس دستور السودان وطالب فيه بتطبيق مقترح الجمهوريين بإقامة حكومة ديمقراطية اشتراكية وفيدرالية وقد تم تجاهل ذلك الطلب. واصل نشر أفكاره في المنتديات العامة مما أزعج القوى الدينية والدعاة السلفيين.

1960م: صدر كتاب الإسلام ويعتبر هذا الكتاب هو الكتاب الأم للدعوة الإسلامية الجديدة. وقد صدر بعد منع عمل في المنتديات العامة ودور العلم بواسطة السلطات كما منعت كتاباته من النشر في الصحف العامة فاتجه إلى الندوات الخاصة فيما ازداد نشاط الدعاة السلفيين في تشويه أفكاره. فأخرج الكتاب لتصحيح التشويه.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages