تحضير فن الخط العربي

0 views
Skip to first unread message
Message has been deleted

Anelsy Gosson

unread,
Jul 15, 2024, 8:17:47 PM7/15/24
to lexthumbgorceo

تم الإعداد لورشة تدريب على فن الخط العربي وقام بالإعداد للورشة الخبير الأستاذ منيب إبرادوفيتش بالتعاون مع الأستاذ نجاد رجيبوفيتش أمين مكتبة الدارين وإدارة كلية الدراسات الإسلامية وقد قام الخبير الأستاذ منيب بتحضير أنواع الأقلام لرسم الخط العربي إبتداءاً من الأقلام المشطوفة إلى أنواع القصب المشطوف من مقاييس وأنواع عدة بالإضافة إلى المحابر والورق الخاص للتدريب على رسم الخطوط العربية.

تحضير فن الخط العربي


تنزيل الملف https://mciun.com/2yZCm3



بدأت الورشة عملها كما هو مقرر في الساعة العاشرة صباحاً من يوم الخميس في العاشر من أكتوبر 2019 ميلادي بحضور عميد كلية الدراسات الإسلامية وأعضاء الكادر التدريسي في كلية الدراسات الإسلامية وحضور رئيس المشيخة الإسلامية المفتي العام في صربيا وبحضور وسائل الإعلام المحلية المرئية والمكتوبة.

قام عميد كلية الدراسات الإسلامية بالترحيب بالحضور والترحيب بالخبير الأستاذ منيب ثم بدأت الورشة التدريبية في قاعة مكتبة الدارين في كلية الدراسات الإسلامية بتوزيع القصب المشطوف ودفاتر تحتوي على أوراق مخصصة للكتابة ومحبرة لكل متدرب قام بعد ذلك أمين المكتبة الأستاذ نجاد بإلقاء كلمة الترحيب وبداية الدورة ثم قام الخبير الأستاذ منيب بالجلسة الأولى بالتعريف بفن الخط العربي وعرض نماذج من الخطوط ولوحات فنية مزينة بالخط العربي.

ثم بدأت الجلسة الثانية مباشرة بتدريب الطلاب على استخدام أدوات الخط ثم بدأ التدريب على رسم حروف خط الثلث والمقاييس التي يستخدمها الخطاطون وكذلك طرق واسلوب رسم الحروف. وباستخدام السبورة الذكية شاهد المتدربون تعليمات رسم الحروف ثم باشر المتدربون برسم الحروف كما أرشدهم الخبير وشارك المفتي العام الدكتور مولود دوديتش وعميد كلية الدراسات الإسلامية أنور غيتسيتش بتفقد عمل المتدربين خلال هذه المرحلة.

في المرحلة التالية قام الخبير بتدريب كل متدرب على الاستخدام الصحيح للقصب المشطوف والمحبرة وزوايا وطرق وقواعد الرسم لخط الثلث وغيرها من الأمور الفنية الأخرى المتعلقة بهذا النوع من الخط.

الجلسة الثالثة كانت للتدريب على آية كريمة بخط الثلث وبعد أن خط الخبير الآية الكريمة وأوضح قواعد رسمها تابع الخبير المتدربين لرسم وإتقان الآية. في الساعة الثالثة بعد الظهر انتهت فعاليات اليوم الأول.

ابتدأت فعاليات اليوم الثاني كما هو مقرر في الساعة العاشرة صباحاً بحضور عميد الكلية والكادر التدريسي وتضمن اليوم الثاني توضيح قواعد خط النسخ والخط الديواني والجلي ديواني حيث تتضمن الدورة انواع هذه الخطوط الثلاث.

واستمرت الجلسة الثانية إلى وقت صلاة الجمعة حيث رفعت الجلسة وابتدأت الجلسة الثالثة بعد صلاة الجمعة واستمرت حتى الثالثة عصراً. واختتمت أعمال الورشة لليوم الثاني.

ابتدأت فعاليات اليوم الثالث أيضاً في الوقت المقرر في الساعة العاشرة صباحاً بحضور عميد الكلية والكادر التدريسي والموطفون الإداريون وتابع المتدربون بحماس أيضاً ثلاث جلسات تدريبية متتالية.

انتهت أعمال الورشة لليوم الثالث وقام عميد كلية الدراسات الإسلامية بإلقاء كلمة شكر فيها الخبير والحضور مبدياً سعادته بالإهتمام الكبير والواضح من المتدربين لإتقان تعلم فن الخط العربي ومبدياً سعادته مما حققته هذه الورشة من تقدم ونجاح واضح انعكس على جودة عمل نسبة كبيرة من المتدربين.

وأرسل رئيس المشيخة الإسلامية أيضاً شكره للمدرب والمتدربين مبدياً سعادته بنجاح هذه الورشة نجاحاً فاق ما هو متوقع.

خلال هذه الدورة التدريبية أظهر المتدربون حماساً كبيراً لتعلم قواعد وفنون الخط العربي والتزم المتدربون بساعات التدريب دون كلل وأظهروا الحماسة في التدرب على أنواع الخطوط العربية.

حققت الورشة بحمد الله النجاح المطلوب وفاق اهتمام الطلاب والمتدربين ما هو متوقع مما يدفع بإدارة الكلية للعمل مستقبلاً على إقامة دورات تدريبية أخرى للخط العربي.

يعتبر الخط العربي فنا من الفنون الزخرفية وهو أكثرها أصالة وانتشارا. وليست الزخرفة في الخط العربي مقصودة لذاتها بل إنها تجريدية رمزية تتصل باللغة ذاتها. وبما أن الإسلام لم يقر الفنون التصويرية والنحتية فإن الخط العربي كان معبرا ومعوضا كذلك عن الرغبة في التعبير عن الذات.

وإذا كانت اللغة العربية لغة إيحاء بما في كلماتها من ذبذبة وروحية فإنها تفرض ذلك على الشكل الفني للخط العربي إذ إنه يحقق للروح السمو والطهارة التي تحققها الكلمة العربية أيضا فالخط العربي هو تعبير وصورة صادقة للإحساس الجمالي في الكلمة العربية الموسيقية والتي تتألف في صياغتها التعبيرية على أسس هندسية لا يمثلها الخط العربي نفسه.

وقد تفنن العرب في كتابة الخط وصياغته مما جعله قطعة فنية رائعة ومقدسة أيضا فالخط العربي ليس بصورة جامدة وإنما هو حركي فيه إيقاع وسكون تتخلله ظفائر وزهريات مستمدة من جمال الطبيعة وهو يشبه الشعاع الضوئي عندما يتوجه إلى قلب الإنسان ليعطيه قوة الوجدان والإحساس وينقل إليه الإيحاءات الكامنة في اللغة العربية. والخط العربي خط صوتي ذو إيقاع وإلهام يخاطب القلب ويفضي إليه بالمعارف الخارجية ليتصل بالوجدان والعقل معا. والخطوط العربية كلها تعكس هذا التحليل الدقيق فالكوفي جماله في الاستقرار والنسخي في الحركة والجوهر في السيولة والفارسي في الزخرفة اللؤلئية. على أن الخط العربي بصفة عامة يرمز إلى شجرة الخليقة فالحروف المتضامة في كلمة تشبه الغصن والكلمة في جمل تشبه فروع الشجرة.

وربما كان من خصائص الفن الإسلامي أنه يستعمل الحروف العربية عنصرا للزخرفة وذلك لطبيعة الحرف العربي الذي يتميز بجماله ورشاقته ومرونته كما أنه ذو قابلية للتشكيل والتصنيف. فالحرف العربي بطبيعته يستوعب عناصر الرسم الفني لما فيه من قوة الانسجام مع بعضه وتناسق مجموعته الحرفية ذات الرشاقة والجمال الأخاذ إذ أنه مستوحى من جمال الطبيعة وما فيها من نبات دقيق وأغصان مورقة وألوان هادئة.

ومن نافلة القول أن نسجل ظاهرة كتابة الحرف العربي في كل التحف الفنية من كؤوس وأباريق وخزف وديباج وسجاد وغير ذلك بل إن متاحف أوروبا تحتفظ بالتحف الفنية مكتوبة بالحرف العربي إذ أن صناعة نسيج الحرير كانت متأثرة بالحرف العربي في صياغة الصور والزخارف.

تمثل الصورتان المرفقتان بالنص نموذجين للخط العربي المعتمد في كتابة الآيات القرآنية وتدل خلفية الصورة الأولى على أصالة هذا الخط الذي ارتبط بتدوين القرآن الكريم ثم تطور ليتخذ أشكالا أخرى منها النموذج الذي تجسده الصورة الثانية.

بناء على مؤشرات العنوان وبداية النص ونهايته ربما سيتحدث النص عن تاريخ الخط العربي والمراحل التي قطعها والأنواع التي يتفرع إليها.

يتحدث النص عن عبقرية الخط العربي وخصائصه الفنية التي تميزه عن باقي الخطوط والفنون الأخرى مما جعله يتبوأ مكانة مرموقة داخل وخارج العالم العربي.

03c5feb9e7
Reply all
Reply to author
Forward
0 new messages